مدرب السودان: نسعى لتحقيق كأس الأمم الأفريقية

كواسي أبياه (أ.ب)
كواسي أبياه (أ.ب)
TT

مدرب السودان: نسعى لتحقيق كأس الأمم الأفريقية

كواسي أبياه (أ.ب)
كواسي أبياه (أ.ب)

قال الغاني كواسي أبياه مدرب السودان، اليوم (الثلاثاء)، إن فريقه مطالب بإثبات جدارته بالمشاركة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، وإنه يفكر بالفعل ​في تحقيق اللقب، وذلك قبل مواجهة بوركينا فاسو في ختام دور المجموعات غداً الأربعاء.

ويحتل السودان المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه 1-صفر على الغابون في الجولة الماضية، بعدما خسر 3-صفر من الجزائر في الجولة الافتتاحية.

وتتصدر الجزائر المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين، وتحتل بوركينا فاسو المركز الثاني بفارق الأهداف عن السودان، وودعت الغابون البطولة بعد خسارة أول مباراتين.

وأضاف أبياه خلال ‌مؤتمر صحافي: «في ظل الحرب بالسودان، لم ‌يكن هناك ⁠أي ​نشاط كروي، وأنا أعتمد على عدد قليل من اللاعبين من فريقَي الهلال والمريخ وعدد قليل جداً من اللاعبين الذين يلعبون خارج السودان. هؤلاء هم اللاعبون الذين أستخدمهم، ونواجه صعوبات في العمل مع عدد من اللاعبين».

وتابع: «نحاول أن نرسم البسمة على وجوه السودانيين بالنظر إلى الأوضاع الصعبة هناك، حتى نجعلهم فخورين بمنتخبهم».

وقال أبياه رداً على سؤال حول صعوبة مواجهة بوركينا ⁠فاسو: «قلت إنه فريق جيد جداً، ومعظم لاعبيه ينشطون في أوروبا، ولذلك عندما تلعب ضده ‌فلا يوجد مجال للتفكير في تحقيق فوز ‍سهل عليه؛ لأنه قدَّم أداء جيداً ‍للغاية (في البطولة)، ونريد تقديم مباراة قوية، المهم هو أن نحرص على أن يقدم الفريق أداء جيداً».

وأردف: «عندما تتأهل إلى بطولة، فعليك إثبات سبب تأهلك. الأمر لا يشبه القدوم إلى عطلة. نحن في بطولة، وعلينا إثبات جدارتنا بالمشاركة فيها، والحرص على أن نقاتل مهما كان المنافس الذي ​سنلعب ضده، سواء كان بوركينا فاسو أو السنغال أو المغرب، علينا تقديم أفضل ما لدينا حتى لو واجهنا البرازيل أو ⁠الأرجنتين. علينا محاولة الوصول إلى مستوى أعلى. ونحن نسعى إلى الفوز».

وأضاف: «مجرد تأهلنا إلى المسابقة يعني أن طموحنا هو الفوز بالكأس كما هي الحال بالنسبة لبقية الفرق».

وقال أبياه الذي حقق اللقب مع غانا لاعباً في عام 1982، رداً على سؤال حول ما إذا كانت رغبته في الفوز بالكأس مع السودان تعد مبالغة منه: «أتفهم ما تقوله، ولكن كما قلت سابقاً فإنني لا أعتقد أن نية أي فريق يأتي إلى البطولة هي الاكتفاء باللعب في المجموعة ثم العودة إلى بلاده. أي فريق يرغب في الذهاب إلى أبعد مرحلة ممكنة. إذا نجحت في الوصول فهذا جيد، ‌وهكذا يجب أن يكون الطموح بالنسبة لأي مدرب أو أي فريق. كرة القدم لعبة، وهناك كثير من المعطيات (التي تتحكم فيها)».


مقالات ذات صلة

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

حقق سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي، أصغر متصدر للترتيب العام في التاريخ، الـ«هاتريك» بفوز ثالث توالياً، الأحد، في جائزة ميامي الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية «مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام (إ.ب.أ)

«مكلارين» يفرط في الفوز بميامي لكنه سعيد بالتقدم للأمام

فرط فريق «مكلارين»، بطلُ العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، في فرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، لكنه يشعر بالرضا لأن التحديثات التي أُجريت على السيارة أثمرت.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توتو فولف (رويترز)

فولف يخشى زيادة الصخب حول أنتونيلي مع غياب إيطاليا عن كأس العالم

قال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس إنه بحاجة إلى كبح جماح الضجة الإعلامية المصاحبة للبداية المذهلة لكيمي أنتونيلي في موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية بوكايو ساكا (إ.ب.أ)

ساكا يعيد الحياة إلى هجوم آرسنال قبل مواجهة أتلتيكو

جدَّدت عودة بوكايو ساكا من الإصابة الحيوية إلى هجوم آرسنال في الوقت المناسب، منعشاً أحلام «المدفعجية» بتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تتصدر التصنيف العالمي للأسبوع 81 على التوالي... وشفيونتيك تتقدم

حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الـ81 على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الكشف عن تعويذة دورة الألعاب الخليجية بقطر

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
TT

الكشف عن تعويذة دورة الألعاب الخليجية بقطر

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026» عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب في الفترة من 11 إلى 22 مايو (أيار) الحالي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأحد لاستعراض الترتيبات النهائية.

وكشفت اللجنة عن تعويذة الدورة المستوحاة من الوشق الصحراوي للدلالة على البيئة المحلية، بالإضافة إلى شعار «خليج واحد.. قلب واحد» الذي يجسد روح الوحدة والترابط بين دول مجلس التعاون.

وتشهد هذه النسخة مشاركة واسعة تضم أكثر من 1074 لاعباً ولاعبة يتنافسون في 19 رياضة مختلفة.

كشفت اللجنة عن تعويذة الدورة المستوحاة من الوشق الصحراوي للدلالة على البيئة المحلية (وكالة الأنباء القطرية)

ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، رئيس لجنة التسويق والاتصال، تأكيده أن اللجنة أنهت كل الاستعدادات اللوجستية وتستعد لإطلاق حملة تسويقية شاملة لضمان تفاعل جماهيري واسع، مشيراً إلى أن حفل الافتتاح الرسمي سيقام يوم الاثنين من الأسبوع المقبل في ميدان الشقب الداخلي.

وأكدت نجلاء الخيارين رئيس الوفد الإداري القطري أن الوفد يشارك بأكثر من 300 لاعب ولاعبة يطمحون لتحقيق مستويات مميزة تليق بمكانة الرياضة القطرية.

وأشارت مريم المنصوري، رئيس قسم التسويق والرعاية، إلى أن اختيار الهوية البصرية والتعويذة جاء ليعكس مزيجاً بين الاحترافية الرياضية والموروث الثقافي الخليجي المشترك.


وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
TT

وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)

كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، البطل عبد الله حسونة المتوج بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للمصارعة للناشئين.

جاء الاستقبال ضمن توجه وزارة الشباب والرياضة المصرية لدعم الأبطال، والاحتفاء بالنماذج الناجحة التي تحقق صدى جماهيرياً واسعاً، بما يسهم في تحفيز الشباب، ونشر الثقافة الرياضية.

وأشاد نبيل بالمستويين الفني والبدني اللذين قدمهما اللاعب، مؤكداً أن حسونة لم يكتف بتحقيق الميدالية الذهبية، بل نجح في صنع حالة من الشغف الجماهيري تعكس قدرة الرياضي المصري على التألق والنجومية.

كما شدد الوزير المصري على أن هذا الإنجاز يمثل نموذجاً للبطل الذي يجمع بين الروح والحضور والأداء، معلناً استمرار رعاية الوزارة للمواهب الواعدة، وتقديم جميع سبل الدعم والمساندة لهم في مختلف الألعاب الرياضية.

أثار حسونة، المتوج بذهبية بطولة أفريقيا للمصارعة تحت 17 عاماً، موجة واسعة من الإعجاب العالمي بعد اللقطة الاستثنائية التي شهدتها المباراة النهائية للبطولة التي جرت في مدينة الإسكندرية.

ونجح اللاعب الشاب، البالغ من العمر 16 عاماً، في قلب الطاولة على منافسه التونسي في لحظات تاريخية وثقها مقطع فيديو نشره الاتحاد الدولي للمصارعة، والذي حصد أكثر من 11 مليون مشاهدة في وقت قياسي عبر منصات التواصل الإجتماعي.

وأظهر مقطع الفيديو مهارة ذكاء تكتيكي لافتة من حسونة، الذي بدا كأنه في وضعية استسلام تامة أمام خصمه؛ ما أوهم المصارع التونسي بقرب حسم النزال، إلا أن اللاعب المصري فاجأ الجميع بحركة مضادة محكمة وسريعة جداً، حولت مسار النتيجة لصالحه، ومنحته الذهب عن جدارة.


الأهلي يتدارك «موسمه الكارثي» ويتنفس الصعداء بثلاثية الزمالك

المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
TT

الأهلي يتدارك «موسمه الكارثي» ويتنفس الصعداء بثلاثية الزمالك

المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)

في مباراة مثيرة ضمن بطولة الدوري المصري الممتاز، قدّم النادي الأهلي أداءً استثنائياً أمام غريمه التقليدي الزمالك، مساء الجمعة، على استاد «القاهرة»، ليُحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 3-0، أعاد له بعضاً من بريقه المفقود هذا الموسم، الذي عدّه كثيرون «موسماً كارثياً»، بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي من الدور ربع النهائي للبطولة، والخروج من بطولتي كأس مصر وكأس الرابطة، وتراجع النتائج في بطولة الدوري.

هذا الانتصار لم يكن مجرد 3 نقاط في جدول الترتيب، بل جاء بمثابة متنفس للفريق وجماهيره، الذين عانوا ضغوطاً متواصلة بسبب النتائج المتذبذبة في الفترة الماضية.

ورفع الأهلي رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثالث، متأخراً بفارق 3 نقاط عن الزمالك المتصدر، وبيراميدز ثاني الترتيب.

ردود الفعل عقب المباراة عكست حجم الارتياح داخل القلعة الحمراء؛ حيث تنفست الجماهير «الأهلاوية» الصعداء، وأظهرت فرحة كبيرة، عادّة أن الانتصار على الزمالك يُعيد حسابات الدوري من جديد.

الأهلي ينتعش بعد الفوز على الزمالك رغم صعوبة المنافسة على لقب الدوري (حساب النادي الأهلي)

وسجّل أشرف بن شرقي هدفين، وحسين الشحات هدفاً، لينعشا آمال حامل اللقب في التتويج بالدوري المصري الممتاز، في انتظار ما ستُسفر عنه الجولتان المقبلتان بمرحلة التتويج، أمام إنبي يوم الثلاثاء المقبل، ثم المصري.

ووصف كثيرون الفوز على الغريم التقليدي بـ«التاريخي»، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من استعادة الثقة وتخفيف الضغوط، خصوصاً بعد السقوط بثلاثية أمام بيراميدز قبل أيام.

فيما رأى آخرون أن الفوز يجب أن يكون نقطة انطلاق لإعادة ترتيب الفريق للموسم المقبل، وتجاوز أخطاء الموسم الماضي.

وعدّ محللون أن الفوز على المنافس التاريخي يخفف كثيراً من الضغط النفسي والإعلامي على اللاعبين والجهاز الفني، ويمنحهم دفعة معنوية قوية قبل المباريات المقبلة، كما أشاروا إلى أن الأداء الجماعي والروح القتالية التي ظهر بها الأهلي أمام الزمالك تعكس بداية تحول في مسار الفريق، وتخفيف الضغوط الأخيرة التي تعرض لها.

لاعبو الأهلي قدموا أداءً استثنائياً أمام الغريم التقليدي الزمالك- (حساب النادي الأهلي)

وقال الناقد الرياضي، محمد الهليس، إن انتصار القمة له مفعول السحر في إعادة الهدوء إلى الأهلي بشكل عام ومجلس الإدارة بشكل خاص، إلى جانب عودة الثقة لعدد كبير من اللاعبين ورفع الدوافع المعنوية وتهدئة الأجواء داخل منظومة النادي.

ويضيف الهليس لـ«الشرق الأوسط» أن «فرصة التتويج بالدوري متاحة حسابياً بالنظر إلى تذبذب مستوى المنافسين، فبيراميدز فاز بصعوبة على فريق إنبي والزمالك سقط بثلاثة، مشيراً إلى أن لاعبي الأهلي سيعملون على إنهاء الموسم بشكل جيد يُكمل مشهد القمة، فقيمة الفوز في المباراتين المتبقيتين بمثابة عهد جديد من اللاعبين للجماهير، وكذلك فرصة لكتابة صفحة جديدة قيل بداية الموسم المقبل».

ويلفت «الهليس» إلى أنه عند إذاعة تشكيل الأهلي في الملعب صمتت الجماهير ولم تهتف لكل لاعب بعد نطق اسمه، كما جرت العادة، في مشهد احتجاجي بليغ، أما بعد المباراة فهتفت الجماهير للاعبين، ما يعكس عودة الروح وتخفيف الضغوط عن الجميع.

بن شرقي تألق في مباراة القمة المصرية (حساب النادي الأهلي)

بدورها، ترى الناقدة الرياضية، رانيا عبد الوهاب، أن الأهلي قدّم واحدة من أكثر مبارياته اكتمالاً هذا الموسم، في عرض أعاد اكتشاف شخصية الفريق؛ حيث حضرت الروح القتالية والانضباط الجماعي عنواناً رئيسياً متقدماً على أي حلول فردية، كما قدّم دفاع الأهلي واحدة من أكثر مبارياته صلابة هذا الموسم، وهو ما افتقده الفريق طويلاً.

وتضيف، لـ«الشرق الأوسط»: «مباريات الديربي لا تُحسم بالمهارات فقط، بل تُحسم بلاعبين يدركون قيمة اللحظة، وفي مباراة القمة اتخذ المدير الفني الدنماركي ييس توروب قراراً فارقاً غيّر شكل الفريق، حين منح الفرصة لعناصر مختلفة، وعلى رأسها (بن شرقي)، الذي قدّم مباراة متكاملة، سجل وصنع واستغل الفرص بكفاءة عالية، وهذا التحول يضع علامات استفهام واضحة حول الاختيارات الفنية السابقة، ويؤكد أن المشكلة لم تكن في الأدوات بقدر ما كانت في طريقة توظيفها».

وتشير رانيا عبد الوهاب إلى أن «هذا الفوز لا يمنح الأهلي 3 نقاط فقط، بل يضخ جرعة هائلة من الثقة داخل الفريق، ويُخفف الضغوط حتى إن بدا أن سباق الدوري اقترب من الحسم، ومع ذلك، تظل كل السيناريوهات مفتوحة في الجولتين المتبقيتين، والأهم أن هذا الانتصار قد يُمثل نقطة تحول حقيقية، بعد أن استوعب اللاعبون حجم الغضب الجماهيري، ورسالتهم الصريحة للإدارة بأنه لا حصانة لأحد، وأن الأداء وحده هو معيار البقاء».