خامنئي: المواجهة مع واشنطن صراع على النظام الدولي

قال إن الهجوم على إيران «مني بالفشل»

خامنئي خلال مراسم حداد على قادة عسكريين وعلماء قُتلوا في حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل 29 يوليو 2025 (رويترز)
خامنئي خلال مراسم حداد على قادة عسكريين وعلماء قُتلوا في حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل 29 يوليو 2025 (رويترز)
TT

خامنئي: المواجهة مع واشنطن صراع على النظام الدولي

خامنئي خلال مراسم حداد على قادة عسكريين وعلماء قُتلوا في حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل 29 يوليو 2025 (رويترز)
خامنئي خلال مراسم حداد على قادة عسكريين وعلماء قُتلوا في حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل 29 يوليو 2025 (رويترز)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن ما وصفه بـ«الهجوم الأميركي وامتداده المشين في المنطقة قد مُني بالفشل»، عادّاً أن ذلك جاء «بفضل مبادرة وشجاعة وتضحيات الشباب الإيراني»، ومؤكداً أن جوهر الخلاف مع الولايات المتحدة لا يرتبط بالملف النووي، بل بطبيعة النظام السياسي والدولي الذي تسعى إيران إلى ترسيخه.

وجاءت تصريحات خامنئي في رسالة وجهت إلى المؤتمر السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية للطلاب في أوروبا، ونشرتها، السبت، وكالة «مهر» الإيرانية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بين طهران وواشنطن على خلفية ملفات متعددة، من بينها النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، والعقوبات الغربية، والبرنامج النووي.

وقال خامنئي في رسالته إن «الحاجة الملحة للعالم اليوم هي نظام إسلامي عادل على الصعيدين الوطني والدولي»، عادّاً أن إيران رفعت «راية مواجهة النظام الجائر وهيمنة النظام المهيمن في العالم المعاصر»، وهو ما أثار «غضب الطغاة الفاسدين»، حسب تعبيره.

وأضاف المرشد الإيراني أن بلاده «اكتسبت خلال العام الحالي مكانة ومصداقية جديدتين في العالم بفضل الإيمان والوحدة والثقة بالنفس»، مشيراً إلى أن ما سمّاه «فشل الغزو الأميركي العنيف» في المنطقة يعود إلى «تضحيات الشباب الإيراني»، من دون أن يُحدد وقائع أو محطات بعينها.

رجل دين إيراني يمر أمام جدارية معادية للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران يناير 2025 (إ.ب.أ)

وفي إشارة إلى التطورات الأمنية التي شهدتها إيران خلال الأعوام الأخيرة، بما في ذلك اغتيال علماء ومسؤولين عسكريين، قال خامنئي إن «مقتل عدد من العلماء والجنرالات ومجموعة من أبناء الشعب» لم يؤثر على عزيمة الشباب الإيراني، مضيفاً أن عائلات القتلى «تقف في طليعة هذه الحركة».

وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي، بالتوازي مع تصاعد المواجهة غير المباشرة بين الطرفين في أكثر من ساحة إقليمية، ولا سيما في العراق وسوريا ولبنان.

وخاطب خامنئي الطلاب الإيرانيين في الخارج، داعياً إياهم إلى الاضطلاع بدور فاعل فيما وصفه بـ«المهمة العظيمة»، قائلاً: «أدركوا قدراتكم ووجّهوا الجمعيات نحو هذا الهدف»، في إشارة إلى الترويج للرؤية السياسية والآيديولوجية للنظام الإيراني في الساحات الدولية.


مقالات ذات صلة

ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

شؤون إقليمية رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز) play-circle

ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب، إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي «يبدو لطيفاً للغاية»، لكنه عبر عن شكوكه بشأن قدرة ‌بهلوي على حشد ‌الدعم داخل ‌إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام (أرشيفية)

عبادي الحائزة نوبل للسلام تدعو واشنطن لاتخاذ إجراءات «محددة» ضد قادة إيران

قالت شيرين عبادي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الأربعاء، إن على الولايات المتحدة أن تتّخذ «إجراءات محددة» بحق المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة «الحرس الثوري».

«الشرق الأوسط» (برلين)
شؤون إقليمية أورسولا فون دير لاين إلى جانب رئيسة حكومة آيرلندا كريسترون فروستدوتير في بروسك (إ.ب.أ)

الأوروبيون متمسكون برفض «التغيير بالقوة» في إيران

إجراءات الأوروبيين إزاء إيران محدودة وأشدها فرض عقوبات إضافية ويتمسكون برفض تغيير النظام الإيراني بتدخل خارجي كما يتخوفون من ضرب استقرار المنطقة في حال حصوله.

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية  ترمب من الطائرة الرئاسية عند وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند الثلاثاء(أ.ب) play-circle

الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة

باشرت الولايات المتحدة إجراءات احترازية شملت سحب مئات الجنود والأفراد من بعض قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر.

هبة القدسي (واشنطن)
شؤون إقليمية الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في طهران الخميس الماضي (أ.ب) play-circle

إيران تلوِّح برد يتجاوز حدودها إذا تعرضت لهجوم

تقترب طهران من منعطف أمني وسياسي مع اتساع الاحتجاجات واحتدام السجال مع واشنطن، وحذرت من استهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
TT

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تُسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أُجريت الدراسة على عدد من المراهِقات، يبلغ متوسط أعمارهن 16 عاماً، أبلغن عن مشاركتهن في أي أنشطة بدنية خلال أسبوع، قبل أخذ عيّنات من الدم والبول منهن، بالإضافة إلى فحص أنسجة الثدي لديهن.

وأظهرت الدراسة أن المراهِقات اللاتي مارسن نشاطاً بدنياً لمدة ساعتين، على الأقل في الأسبوع، لديهن نسبة أقل من الماء في أنسجة الثدي، وهو مؤشر رئيسي على خطر الإصابة بسرطان الثدي، مقارنةً باللاتي لم يمارسن أي نشاط.

وقالت ريبيكا كيم، الأستاذة المساعِدة بجامعة كولومبيا والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تتجلى أهمية هذه الدراسة في ازدياد حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى الشابات، وانخفاض مستويات النشاط البدني بشكلٍ مثير للقلق بين المراهقات في العالم أجمع».

وأضافت: «تشير نتائجنا إلى أن النشاط البدني يرتبط بتغيرات في تكوين أنسجة الثدي ومؤشرات التوتر لدى المراهِقات، بغضّ النظر عن نسبة الدهون في الجسم، وهو ما قد يكون له آثارٌ بالغة الأهمية على خطر الإصابة بسرطان الثدي».

وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة أُجريت على نساء بالغات، حيث وجدت أن ارتفاع مستوى النشاط البدني يرتبط بانخفاض كثافة أنسجة الثدي، وأن النساء الأكثر نشاطاً كُنّ أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، مقارنةً بالنساء الأقل نشاطاً.

ويجري تشخيص أكثر من مليونيْ حالة حول العالم سنوياً بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً.


رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
TT

رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)

أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أن نجاح الاقتصاد المغربي في مواجهة الأزمات العالمية الحالية نتج عن رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس، توازن بين الحفاظ على استقرار الموازنة من جهة، ودعم المواطنين وبناء «الدولة الاجتماعية» من جهة أخرى.

وكشف أخنوش خلال جلسة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، بمدينة دافوس السويسرية، عن إنفاق 13 مليار دولار بين عامي 2021 و2025 للحفاظ على استقرار أسعار الخدمات الأساسية وحماية الأسر من موجة التضخم، مشيراً إلى نجاح المغرب في خفض نسبة التضخم من 6 في المائة في عام 2023 إلى أقل من 1 في المائة حالياً، مع توقعات بوصول النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة، وتراجع عجز الموازنة والديون بشكل ملحوظ.

وعلى المستوى الاجتماعي، لفت إلى أن المغرب حقق إنجازاً كبيراً بتعميم التأمين الصحي لأكثر من 32 مليون شخص أي يشمل، 83 في المائة من السكان، مع تقديم دعم مالي مباشر لـ12 مليون شخص من الأسر الأكثر احتياجاً.

كما أعلن عن زيادة موازنة الصحة والتعليم بنسبة 20 في المائة لتصل إلى 13 مليار دولار في عام 2026، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر التنمية.

وفي رسالة للمستثمرين، أكد أخنوش أن المغرب استعاد ثقة المؤسسات الدولية، وخرج من القائمة الرمادية بفضل إصلاحاته الضريبية والمالية الشفافة، مشيراً إلى أن «ميثاق الاستثمار» الجديد يفتح أبواباً واسعة للشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

كما أكد رئيس الحكومة طموح المغرب للتحول إلى مركز عالمي للطاقة الخضراء واللوجيستيات، حيث تستهدف المغرب لتأمين 52 في المائة من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030، مع تعزيز مكانة ميناء «طنجة المتوسط» بوصفه واحداً من أهم مراكز الشحن في العالم.


ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

جيمي باتلر (رويترز)
جيمي باتلر (رويترز)
TT

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

جيمي باتلر (رويترز)
جيمي باتلر (رويترز)

تعرض المخضرم جيمي باتلر، نجم غولدن ستيت ووريرز، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى؛ ما سيؤدي حتماً إلى إنهاء موسمه في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائل إعلام محلية.

وأشارت تقارير إلى أن باتلر (36 عاماً) أصيب ليلة الاثنين خلال الربع الثالث من المواجهة التي جمعته مع فريقه السابق ميامي هيت، والتي انتهت بفوز ووريرز بنتيجة 135 - 112.

وبعد خروجه من الملعب إثر سقوطه على الأرض بعد اصطدامه بدافيون ميتشل من هيت، خضع باتلر لفحص بالرنين المغناطيسي أكد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى؛ ما أنهى موسمه مع فريق ولاية كاليفورنيا، وفق التقارير.

ويحتل ووريرز، بقيادة نجمه ملك الثلاثيات، ستيفن كوري، المركز الـ8 في المنطقة الغربية (25 - 19) ويتنافس على التأهل للأدوار الإقصائية. ويعود آخر لقب له في الدوري إلى عام 2022.

وانضم باتلر، الذي اختير 6 مرات لخوض مباراة «كل النجوم (أُولْ ستار)» خلال مسيرته، إلى ووريرز قبل عام، بعد خلاف طويل مع فريقه السابق ميامي هيت.

في هذا الموسم، بلغ متوسط مشاركاته أكثر من 30 دقيقة بمعدل 20.1 نقطة في المباراة الواحدة. تألق مجدداً الخميس الماضي، حيث أسهم بشكل كبير في فوز فريقه على نيويورك نيكس، بتسجيله 32 نقطة.