ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

TT

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)

صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، أمس (السبت)، دون تقديم أي دليل، بأنَّه يعتقد أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران نهاية الأسبوع الماضي كانت «من تنفيذ إيران».

وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» بعد حضوره مراسم تسليم جثامين 6 جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني على الكويت في الأول من مارس (آذار): «في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن إيران هي مَن نفَّذت ذلك... نعتقد أن إيران هي من نفذته، لأن ذخائرهم غير دقيقة على الإطلاق، فهم يفتقرون إلى الدقة تماماً، لقد نفذته إيران».

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان تقييم ترمب دقيقاً، أجاب وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن البنتاغون «يجري تحقيقاً»، مضيفاً أن «الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران».

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومسؤولون صحيون بأن الضربة التي وقعت في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الحرب، أسفرت عن مقتل 150 طالبة، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربة.

أكد مصدران لشبكة «سي بي إس» نيوز، الجمعة، أن إسرائيل لم تكن تعمل في المنطقة. وأوضح مصدر إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الضربة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة.

كما أفاد شخص مطلع على التحقيق الجاري لشبكة «سي بي إس نيوز»، يوم الجمعة، بأن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تكون مسؤولة عن الهجوم.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة «رويترز»، ​إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن ‌هجوم ‌استهدف ​مدرسة ‌للبنات في ​إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصَّلوا بعد ⁠إلى نتيجة ‌نهائية ولم ‌يُكملوا ​تحقيقهم. وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن «التحقيق لا يزال جارياً» في الحادث.


مقالات ذات صلة

عراقجي: أميركا تختار مغامرة عسكرية متهورة... ولن نخضع للضغوط

شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)

عراقجي: أميركا تختار مغامرة عسكرية متهورة... ولن نخضع للضغوط

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم (الجمعة)، واشنطن باللجوء إلى «مغامرات عسكرية متهورة»، مؤكدا أن «طهران لا تخضع للضغوط».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 8 مايو 2026 تظهر المدمرة رافاييل بيرالتا» وهي تنفذ حصاراً بحرياً ضد ناقلة النفط الخام «هيربي» التي ترفع العلم الإيراني بينما كانت الأخيرة تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني يوم 24 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

إيران تحتجز ناقلة نفط في بحر عُمان

ذكر تقرير إخباري أنَّ القوات البحرية للجيش الإيراني أوقفت ناقلة النفط «أوشن كوي» في بحر عُمان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صفائح من كاثودات النحاس داخل منجم «لا إسكنديدا» في تشيلي (رويترز)

النحاس يترقب مسار الهدنة الأميركية - الإيرانية ويستقر عند قمة 3 أشهر

ارتفعت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن، الجمعة، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، لتبقى على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية منظر جوي للسواحل الإيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز (رويترز)

شركات تجني المليارات من حرب إيران

تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في ارتفاع أسعار العديد من المنتجات بسبب إغلاق مضيق هرمز

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صفوف من المنازل الملوّنة تظهر في مدينة بريستول (رويترز)

تباطؤ سوق الإسكان في بريطانيا مع تراجع الطلب بفعل مخاوف الحرب

انخفضت أسعار المنازل في المملكة المتحدة خلال أبريل للشهر الثاني على التوالي، في ظل تراجع الطلب من المشترين نتيجة المخاوف المرتبطة بتداعيات الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إسرائيل توجه اتهامات لـ3 جنود ومدني بالتجسس لصالح إيران

جنود أميركيون وإسرائيليون في مركز التنسيق المدني العسكري وهو المركز الذي تقوده الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب بغزة... في كريات غات جنوب إسرائيل 17 نوفمبر 2025 (رويترز)
جنود أميركيون وإسرائيليون في مركز التنسيق المدني العسكري وهو المركز الذي تقوده الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب بغزة... في كريات غات جنوب إسرائيل 17 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

إسرائيل توجه اتهامات لـ3 جنود ومدني بالتجسس لصالح إيران

جنود أميركيون وإسرائيليون في مركز التنسيق المدني العسكري وهو المركز الذي تقوده الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب بغزة... في كريات غات جنوب إسرائيل 17 نوفمبر 2025 (رويترز)
جنود أميركيون وإسرائيليون في مركز التنسيق المدني العسكري وهو المركز الذي تقوده الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب بغزة... في كريات غات جنوب إسرائيل 17 نوفمبر 2025 (رويترز)

أفاد بيان مشترك صادر عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية بأنه من المقرر توجيه تهم التجسس لصالح إيران في المحكمة لثلاثة جنود ومدني؛ وذلك بعد مزاعم عن استمرارهم في التواصل لفترة طويلة مع جهات مرتبطة بإيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

ووفقاً للبيان المشترك، فإن الجنود الثلاثة كانوا على تواصل مع «المشغل» الخاص بهم قبل تجنيدهم، أي حينما كانوا قاصرين، وقاموا عن علم بتنفيذ مهمات تجسسية لصالح طهران، حسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية.

ويُتهَم هؤلاء الجنود، الذين كانوا يتلقون تدريبهم في مدرسة تقنية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بتصوير منشآت المدرسة بناءً على طلب الجهة الإيرانية.

كما وثَّق المشتبه بهم أماكن عامة مثل محطات القطار، ومراكز التسوق، وكاميرات المراقبة الأمنية.

وأضافت الأجهزة الأمنية أن «المشغل» طلب من المشتبه بهم شراء أسلحة، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانوا قد وافقوا على القيام بذلك أم لا.

ومن المقرر أن يقوم مدعون عامون في مكتب النيابة العامة بمدينة حيفا بتقديم لوائح اتهام ضد الأربعة في وقت لاحق من الجمعة.

يُشار إلى أن كلاً إسرائيل وإيران تعلنان عن القبض على أشخاص بتهم التجسس لحساب الطرف الآخر. وأعلنت إيران عن إعدام عدد من الأشخاص المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل.


عراقجي: أميركا تختار مغامرة عسكرية متهورة... ولن نخضع للضغوط

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)
TT

عراقجي: أميركا تختار مغامرة عسكرية متهورة... ولن نخضع للضغوط

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أ.ف.ب)

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم (الجمعة)، واشنطن باللجوء إلى «مغامرات عسكرية متهورة»، مؤكدا أن «طهران لا تخضع للضغوط»، وذلك في وقت كانت فيه فرص الحل الدبلوماسي مطروحة، قبل إعلان الجيش الأميركي في وقت سابق تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية مرتبطة بهجمات استهدفت قوات أميركية في مضيق «هرمز».

وقال عراقجي على حسابه على «إكس»: «في كل مرة يكون فيها حل دبلوماسي مطروحاً على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة. هل هي وسيلة ضغط فجة؟ أم نتيجة قيام طرف مُعطِّل مرة أخرى بخداع الرئيس الأميركي ودفعه إلى مستنقع جديد؟».

وأضاف: «مهما تكن الأسباب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يخضعون أبداً للضغوط».

وجاءت تصريحات عراقجي بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن مهاجمة قوات أميركية أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مراكز قيادة وسيطرة ومنشآت استخبارات ومراقبة، بعد تعرض المدمرات الأميركية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المدمرات الأميركية «عبرت مضيق هرمز بنجاح كبير تحت النيران»، مؤكداً عدم تعرضها لأي أضرار، بينما «لحق ضرر جسيم بالمهاجمين الإيرانيين».


إيران تحتجز ناقلة نفط في بحر عُمان

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 8 مايو 2026 تظهر المدمرة رافاييل بيرالتا» وهي تنفذ حصاراً بحرياً ضد ناقلة النفط الخام «هيربي» التي ترفع العلم الإيراني بينما كانت الأخيرة تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني يوم 24 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 8 مايو 2026 تظهر المدمرة رافاييل بيرالتا» وهي تنفذ حصاراً بحرياً ضد ناقلة النفط الخام «هيربي» التي ترفع العلم الإيراني بينما كانت الأخيرة تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني يوم 24 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

إيران تحتجز ناقلة نفط في بحر عُمان

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 8 مايو 2026 تظهر المدمرة رافاييل بيرالتا» وهي تنفذ حصاراً بحرياً ضد ناقلة النفط الخام «هيربي» التي ترفع العلم الإيراني بينما كانت الأخيرة تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني يوم 24 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 8 مايو 2026 تظهر المدمرة رافاييل بيرالتا» وهي تنفذ حصاراً بحرياً ضد ناقلة النفط الخام «هيربي» التي ترفع العلم الإيراني بينما كانت الأخيرة تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني يوم 24 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

ذكر تقرير إخباري أنَّ القوات البحرية للجيش الإيراني أوقفت ناقلة النفط «أوشن كوي». وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، التي أوردت التقرير، بأنَّ «قوات البحرية التابعة للجيش الإيراني، قامت خلال عملية خاصة، باحتجاز ناقلة النفط المخالفة أوشن كوي». وأشارت الوكالة إلى أن الناقلة «كانت تسعى إلى إحداث خلل في صادرات النفط ومصالح الشعب الإيراني»، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». وبموجب قرار المجلس الأعلى للأمن القومي وأمر قضائي، قامت القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني، ضمن عملية خاصة في بحر عمان، بضبط ناقلة النفط «أوشن كوي» التي كانت تحمل شحنةً نفطيةً تابعة لإيران، والتي كانت تستغل الأوضاع في المنطقة وتحاول عرقلة صادرات النفط والإضرار بمصالح الشعب الإيراني، بحسب ما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية. في هذه العملية، وجّهت قوات الكوماندوز والمشاة البحرية التابعة للجيش والبحرية الإيرانيَّين ناقلة النفط المخالفة إلى الساحل الجنوبي للبلاد، وسلّمتها إلى السلطات القضائية، بحسب وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء.