مدرب السودان: لن نستسلمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5222926-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85
أكد كواسي أبياه، المدير الفني لمنتخب السودان، أحقية منتخب الجزائر في الفوز على فريقه في مستهل مباريات المنتخبين ببطولة كأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب، معرباً في الوقت نفسه عن ثقته في قدرة فريقه على التعافي من تلك الخسارة.
ولعب منتخب السودان بعشرة لاعبين بدءاً من الدقيقة 40، عقب طرد لاعبه صلاح عادل، لحصوله على الإنذار الثاني، لتصبح هذه هي ثاني حالة طرد في النسخة الحالية للمسابقة، بعد باسيليو ندونج، لاعب منتخب غينيا الاستوائية.
وتربع المنتخب الجزائري، الفائز باللقب عامي 1990 و2019، على قمة الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب بوركينا فاسو، المتساوي معه في الرصيد ذاته، قبل مباراتهما في الجولة الثانية للمجموعة.
في المقابل، بقي منتخب السودان بلا رصيد في المركز الأخير، بفارق الأهداف خلف منتخب غينيا الاستوائية، صاحب المركز الثالث، قبل مباراتهما في الجولة المقبلة.
وقال المدرب الغاني في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب اللقاء: «منتخب الجزائر فريق جيد ويضم لاعبين يلعبون معاً منذ فترة طويلة. لذلك اكتسبوا خبرة، ويعرفون كيفية إيجاد الفرص».
وأوضح أبياه، الذي جدد عقده مؤخراً مع المنتخب السوداني حتى عام 2028: «أتوقع أن الجزائر بإمكانها الوصول لمراحل متقدمة في أمم أفريقيا».
وأكد أبياه: «خسرنا مباراتنا بالجولة الأولى ونستطيع العودة وتحقيق الفوز بالمباراتين المقبلتين ضد غينيا الاستوائية وبوركينا فاسو بالجولتين الثانية والثالثة. لن نستسلم، وسنتمسك بالفرصة حتى الرمق الأخير».
واختتم مدرب السودان تصريحاته قائلاً: «استفدنا من درس الخسارة ضد الجزائر. ونثق بالاستفاقة السريعة، وسنركز على مبارياتنا بالجولة الثانية، ويتعين علينا تفادي الخسارة ضد منتخب غينيا الاستوائية».
يُذكَر أن لائحة المسابقة تنص على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الست لدور الـ16 في البطولة، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
في مدينة سبوكان الهادئة بولاية واشنطن الأميركية، بعيداً عن صخب المدن الكبرى وأضواء كأس العالم، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍّ ربما يكون الأهم بمسيرته الحديثة.
حوار النوستالجيا يتجدد في بوسطن: صراع «أسود الأطلس» و«جيش التارتان» تحت مجهر التاريخ
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
تتجه أنظار جماهير الكرة العربية والعالمية في التاسع عشر من يونيو (حزيران) الحالي صوب ملعب بوسطن بالولايات المتحدة، لمتابعة فصل جديد ومثير من مواجهات المنتخب المغربي ونظيره الاسكوتلندي ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وهي المواجهة التي يدخلها الاسكوتلنديون بروح معنوية عالية بعد اعتلائهم صدارة المجموعة مستفيدين من فوزهم الافتتاحي على هايتي، في حين يسعى المغرب لتأكيد قوته بعد تعادله الثمين أمام البرازيل.
يحمل هذا اللقاء أبعاداً تكتيكية ونفسية وعميقة، إذ يعيد إحياء ذكريات مونديال فرنسا 1998، حينما خطف «أسود الأطلس» انتصاراً تاريخياً عريضاً لم يمنعهم من توديع البطولة بمرارة، ليعود «جيش التارتان»، اليوم، بعد غياب دام 28 عاماً باحثاً عن الثأر وردّ الاعتبار في محفل الحداثة الكروية الذي يسجل فيه المنتخب المغربي مشاركته الثامنة في تاريخ المونديال، في حين تبصم اسكوتلندا على حضورها التاسع في تاريخ المسابقة العالمية.
عقدة «سانت إتيان» وثلاثية جيل «ميشال» الأسطوري
عند تصفح الدفاتر التاريخية للمواجهات المباشرة بين الطرفين، تبرز موقعة ملعب «جوفروا غيشار» في سانت إتيان عام 1998 كعقدة تاريخية يسعى الاسكوتلنديون لحلها؛ ففي تلك الأمسية الصيفية، أمطر المغرب شباك اسكوتلندا بثلاثية نظيفة تناوب عليها صلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا (كماتشو)، تحت إشراف المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشال. ورغم تلك السيمفونية الكروية التي قادها آنذاك جيل ذهبي يتقدمه مصطفى حجي، ونور الدين النيبت، والحارس إدريس بنزكري، حُرِمَ المغرب من تأهل مستحق لدور الـ16 في سيناريو دراماتيكي عقب فوز النرويج المفاجئ على البرازيل، وهو الجرح الذي لم يندمل تماماً، وظل محفوراً كأحد أقسى فصول الكرة الأفريقية والعربية في كأس العالم، قبل أن تثأر سيدات اسكوتلندا ودياً في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، بفوز معنوي بهدفين لهدف في إطار التحضيرات الدولية.
ثورة محمد وهبي التكتيكية وكبرياء المربع الذهبي
وتختلف حسابات الحاضر في مونديال أميركا الشمالية كلياً عن عبق الماضي، إذ يدخل المنتخب المغربي البطولة مستنداً إلى كبريائه العالمية، بعد إنجازه الإعجازي ببلوغ المربع الذهبي في قطر 2022، محتلاً المركز الثامن في تصنيف «الفيفا». ويقود كتيبة الأسود فكر تكتيكي متزن ومنظم للغاية للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي تسلّم دفة القيادة برؤية علمية حديثة تميل إلى فرض أسلوب الاستحواذ الإيجابي والارتداد الهجومي الخاطف عبر الأطراف. ويعتمد وهبي على مزيج متجانس من عناصر الخبرة يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وأيوب الكعبي، وسفيان أمرابط، مدعومين بوجوه جديدة شابة وواعدة حظيت بثقته الكاملة، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية فائقة.
واقعية ستيف كلارك وطموح «جيش التارتان»
في المقابل، يتسلح ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الاسكوتلندي، بكرة حديثة لا تعتمد على الكرات الطولية التقليدية التي ميزت جيل اسكوتلندا القديم عام 1998 مع كولين هيندري وجون كولينز، بل تقوم على الكثافة العددية الشرسة في منتصف الملعب والتنظيم الدفاعي المعقد.
ويعتمد كلارك بشكل أساسي على نجوم ينشطون ببريق لافت في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل أندي روبرتسون، وسكوت مكتوميناي، وجون ماكجين، مع تطعيم الفريق بأسماء جديدة وشابة كالمهاجم بن دوك والمدافع نيثان باترسون. وتكمن فلسفة كلارك في عزل مفاتيح اللعب المغربية وتحويل الضغط الجماهيري الهائل لـ«جيش التارتان» في بوسطن إلى طاقة بدنية تسعى لكسر الإيقاع الفني للمغاربة، مما ينذر بمعركة كسر عظام حقيقية في خط الوسط ستحدد بشكل كبير ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة المعقدة التي تضم البرازيل وهايتي.
إحصاء المونديال: إرث مغربي وصمود إسكتلندي
وبالنظر إلى الإرث التاريخي للطرفين في المحفل العالمي، نجد أن هذه المواجهة تجمع بين مدرستين عريقتين؛ فالمنتخب المغربي، الذي يبصم على مشاركته الثامنة، يحمل في جعبته تاريخاً ناصعاً كتب أبرز فصوله في مونديال مكسيكو 1986 كأول منتخب أفريقي وعربي يتأهل إلى الدور الثاني، قبل أن يعيد كتابة التاريخ الحديث في قطر 2022 بإنجاز المربع الذهبي التاريخي كأفضل تمثيل معاصر للكرة الأفريقية.
في المقابل، يمتلك الاسكوتلنديون رصيداً أكبر عدداً بحضورهم التاسع في النهائيات، الذي بدأ منذ حقبة الخمسينات (1954)، ورغم هذا الصمود التاريخي والوجود المتكرر في العصور الذهبية للكرة الاسكوتلندية، فإن «جيش التارتان» ما زال يبحث عن فك عقدة تاريخية خاصة به، وهي عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، مما يجعل مواجهة بوسطن مسألة حياة أو موت لكلا الطرفين خاصة أن المغرب يدخل اللقاء بنقطة واحدة بعد تعادل مع منتخب البرازيل، فيما يتربع منتخب سكوتلندا على المجموعة الثالثة عقب فوزه على هايتي.
قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجومhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285501-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85
قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجوم
من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)
أنهى المنتخب القطري استعداداته لمواجهة نظيره الكندي على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026.
وخاض المنتخب القطري مرانه الأخير على ملعب «كلارني بارك» وسط أجواء اتسمت بالحماس والتركيز وارتفاع المعنويات.
وشهدت الحصة التدريبية، التي فُتحت لوسائل الإعلام خلال فترتها الأولى، وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشاركة جميع اللاعبين، تحت إشراف المدرب الإسباني لوبيتيغي، الذي ركز بصورة واضحة على الجوانب الفنية والتكتيكية المرتبطة بأسلوب اللعب المنتظر أمام أصحاب الأرض.
وخصَّص الجهاز الفني جانباً كبيراً من المران لتحسين الفاعلية الهجومية، من خلال تدريبات ركَّزت على بناء الهجمات انطلاقاً من الخط الخلفي، مروراً بوسط الملعب، وصولاً إلى الثلث الهجومي، مع تنويع الحلول بين الاختراق من العمق، واستغلال الأطراف، والكرات العرضية.
ويبدو أنَّ الأداء أمام سويسرا في الجولة الأولى دفع الجهاز الفني إلى منح الملف الهجومي أولويةً خاصةً خلال الأيام الماضية، بعدما أظهر الفريق قدرةً جيدةً على الوصول إلى مناطق المنافس، لكنه افتقر في بعض الفترات إلى اللمسة الأخيرة واستثمار الفرص المتاحة بالشكل المطلوب.
ولم يغفل لوبيتيغي الجوانب الدفاعية، حيث ركَّز خلال التدريبات الأخيرة على معالجة بعض الأخطاء الفردية والتنظيمية التي ظهرت خلال مواجهة سويسرا، مع العمل على تعزيز التفاهم بين عناصر الخط الخلفي تحسباً للضغط المتوقع من المنتخب الكندي.
وأكد المدرب الإسباني للاعبيه أهمية التعامل بهدوء مع أجواء المباراة، متوقعاً اندفاعاً هجومياً من المنتخب الكندي في الدقائق الأولى، مدعوماً بعاملَي الأرض والجمهور. وطالب لاعبيه بضرورة امتصاص الحماس الكندي، والمحافظة على التركيز قبل البحث عن استغلال المساحات، والاندفاع نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب.
ويرى الجهاز الفني أنَّ المنتخب الكندي سيكون مطالباً بالمبادرة الهجومية منذ البداية، وهو ما قد يمنح «العنابي» فرصاً للاستفادة من المساحات خلف الخطوط المتقدمة للمنافس عبر التحوُّلات السريعة والهجمات المرتدة.
ويعول المنتخب القطري على جاهزية حارس مرماه محمود أبو ندى، الذي واصل تدريباته بصورة طبيعية، وأظهر مستويات مميزة خلال التحضيرات الأخيرة، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق في المباراة الافتتاحية أمام سويسرا بفضل تدخلاته الحاسمة التي أسهمت في الحفاظ على نتيجة التعادل.
كما تتجه الأنظار إلى أكرم عفيف، الذي يُنتَظر أن يحظى برقابة دفاعية خاصة من المنتخب الكندي في ظلِّ المكانة التي يحتلها بوصفه أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف «العنابي».
حسام حسن يشكو رضا عبد العال لـ«تشويه سمعته»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285335-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%88-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%80%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%87
حسام حسن كان غاضباً في بعض فترات المباراة (رويترز)
صَعّد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، صدامه مع المحلل الرياضي واللاعب السابق، رضا عبد العال، بداعي «الإساءة إليه وتشويه سمعته».
وأعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في مصر، أنه تلقى شكوى من المحامي أشرف عبد العزيز، وكيلاً عن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، حسام حسن، ضد المحلل الرياضي واللاعب السابق، رضا عبد العال، بداعي الإساءة لموكله، خلال ظهوره في قناة «تي إي إن» الفضائية، وعبر مقاطع فيديو ينشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب تصريحات صحافية، قال محامي حسام حسن، إنه قدم مذكرة رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الأربعاء، تضمنت 4 مقاطع فيديو لتصريحات رضا عبد العال، قال إنها تحتوي على تجاوزات بحق موكله.
وعبّر حسام حسن في شكواه عن استيائه الشديد من تصريحات عبد العال، التي جاءت بسبب «تعمد النقد الجارح وتشويه السمعة، والتشهير المستمر».
وأضاف المحامي المصري: «النقد الموجه إلى حسام حسن نقد شخصي وبعيد كل البُعد عن النقد الفني لأداء ونتائج حسام حسن مع منتخب مصر، لذلك تقدمنا بالشكوى».
وطالبت الشكوى بـ«اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد رضا عبد العال، وإيقافه عن الظهور الإعلامي عبر القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق القناة التي يعمل بها».
المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
وأشار وكيل حسام حسن إلى أنه «تقدم بشكوى أخرى ضد عبد العال لدى النائب العام، قبل أسبوع، لتوجيهه انتقادات تجاوزت حدود الرأي الفني».
كان عبد العال وجه انتقادات للمدير الفني لـ«الفراعنة» عقب انتهاء مواجهة مصر وبلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم والتي انتهت بنتيجة 1 – 1.
وانصب نقد لاعب الزمالك والأهلي السابق على طريقة إدارة حسام حسن للمباراة، حيث عَدّ تغييرات اللاعبين وأبرزها خروج محمد صلاح بـ«الخاطئة»، واصفاً إياها بـ«سمك لبن تمر هندي»؛ كونها لم تضف شيئاً للفريق، مشيراً إلى ضياع فوز كان في المتناول، لو تم الحفاظ على شكل الفريق داخل الملعب.
وطالب عبد العال المدير الفني لمنتخب مصر بالعدالة بين اللاعبين، وعدم التربص أو مجاملة اللاعبين، مشيراً إلى أن «بعض الاختيارات والتبديلات كان واضحاً عليها طابع المجاملات أكثر من الاحتياج الفني للمباراة».
ويرى الناقد الرياضي، عمرو الصاوي، أن «الانتقاد الأخير الموجه من رضا عبد العال إلى حسام حسن تعدى فكرة الرأي الفني بل هو بمنزلة خلاف شخصي ظهر إلى العلن مع نهاية لقاء مصر وبلجيكا، رغم إشادة الجميع بحسام حسن وتغييراته بخروج محمد صلاح بعدما قلّ مجهوده البدني، ودفعه باللاعب حمزة عبد الكريم ما ساهم في ضغط مصري على الدفاع البلجيكي، وأظهر جودة مصرية كان لها أن تحقق الفوز حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن عبد العال خرج منتقداً التغيير».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «اختلاف الآراء شيء طبيعي وصحي في المنظومة الرياضية، ولكن له شروط تتعلق بطبيعة النقاش ومستوى المتحدثين، ولكن كما وفرت السوشيال ميديا منصات للجميع للتعبير عن آرائهم فإنها ساهمت في فوضى التعبير، مع قدرة الجمهور على الحذف والإضافة واقتطاع الكلمات من سياقها، من خلال الفيديوهات القصيرة (الريلز)، التي يكون هدفها في النهاية تحقيق المشاهدات، ما يعمق الخلافات بين الأفراد، وهو ما لم يكن يحدث بالزخم نفسه في أوقات سابقة».
حسام حسن خلال مباراة بلجيكا (أ.ب)
خلاف شخصي
وشهدت الأشهر الماضية انتقادات متكررة من رضا عبد العال للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، خلال فترة التحضير لخوض نهائيات كأس العالم 2026؛ كان أبرزها هجومه بسبب عدم ضم مصطفى محمد، لاعب نانت الفرنسي، إلى قائمة «الفراعنة» المشاركة بكأس العالم، حيث عَدّ عبد العال «استبعاد مصطفى محمد يعكس طريقة المدرب في الاختيارات القائمة على قاعدة (الحب والكره)»، لافتاً إلى أن «الاستبعاد جاء لكسر فرحة الزمالك بلقب الدوري المصري»، وواصل موجهاً كلامه للمدير الفني: «عاوز أفهم أنت مدرب ولا سمسار؟»، مبيناً أن جمهور الزمالك لن يشجع حسام حسن في كأس العالم.
ويشير الناقد الرياضي، محمد الهليس، إلى أن «علاقة الثنائي رضا وحسام مضطربة للغاية منذ كونهما لاعبين في الأهلي، وسبق أن أرجع زميلهما السابق عمرو الحديدي هذا الاضطراب إلى اختلاف أسلوب اللعب، وتوبيخ حسام المستمر لزميله أثناء لعبهما في صفوف الأهلي خلال حقبة التسعينات، وبالتالي فنحن هنا أمام خلاف شخصي ربما تصاعد لاحقاً».
اللاعب المصري السابق رضا عبد العال (حسابه على فيسبوك)
ويوضح الهليس، لـ«الشرق الأوسط»، أن «رضا عبد العال ينتهج بشكل دائم أسلوب السخرية والتقليل من قيمة النتائج الجيدة، مما يدخل عناصر المنظومة الرياضية في أزمات معه، مبيناً أن عبد العال لا يقدم تحليلاً كروياً علمياً، إذ يتجنب الحديث عن الجوانب الخططية أو الاستناد إلى أرقام وإحصاءات اللاعبين، ما يجعل محتواه بعيداً عن التحليل الرياضي الحقيقي، وأقرب إلى إثارة الجدل أكثر من إثراء النقاش الكروي». وفق تعبيره.
وسبق للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) أن قرر منع المحلل الرياضي رضا عبد العال من الظهور التلفزيوني لمدة شهرين، وذلك في إطار سلسلة عقوبات اتخذها المجلس بناء على توصيات لجنة الشكاوى. نتيجة مخالفة الضوابط والمعايير والأكواد الصادرة عن المجلس.
ويوضح الناقد الرياضي أن حسام حسن يرى تصريحات رضا عبد العال ليست مجرد بحث عن «الترند» كما اعتاد في أزماته مع نجوم آخرين، بل تحمل «طابعاً انتقامياً شخصياً».
ويشير إلى أن تكرار استخدام عبد العال لأوصاف جارحة مثل «السمسار»، فضلاً عن تحريض جماهير الزمالك ضد مدرب المنتخب قبل كأس العالم، يعكس سلوكاً متكرراً يستدعي تدخلاً ومحاسبة، خصوصاً أن المحلل يمتلك سجلاً طويلاً من التجاوزات الإعلامية. على حد تعبيره.