محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

تعبّر عن امتداد لمسيرة نمو استمرت على مدى خمسين عاماً

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»
محتوى مـروج
TT

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

أعلن بنك الجزيرة عن إطلاق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»، في خطوة تعبّر عن امتداد لمسيرة نمو استمرت على مدى خمسين عاماً، شكّلت خلالها محطات التحوّل المتتالية ملامح البنك كما هو اليوم. وتأتي هذه الهوية تتويجاً لمرحلة استراتيجية عزّزت دور البنك ومكانته في القطاع المصرفي السعودي.

وفي إطار هذه المرحلة الجديدة، شمل إطلاق الهوية الجديدة أيضاً هوية شركة «الجزيرة كابيتال»، الذراع الاستثمارية لبنك الجزيرة، بما يعكس وحدة الرؤية والتوجّه الاستراتيجي للمجموعة. وتجسّد الهوية الجديدة لـ«الجزيرة كابيتال» تطورها كشركة استثمارية متخصصة في إدارة الثروات والحلول الاستثمارية، تركّز على تقديم خدمات مصمّمة بعناية تلبي تطلعات المستثمرين، وتعزّز دورها كشريك موثوق في بناء وتنمية المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل، انسجاماً مع التوجه العام للبنك.

كما شمل الإعلان إطلاق هوية جديدة لخدمة فوري، بما ينسجم مع هوية البنك المحدّثة ويعكس التزامه بتقديم خدمات تحويل مالية موثوقة وسلسة ضمن منظومة مالية متقدمة. وفي هذا السياق قال نايف العبدالكريم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الجزيرة: «الهوية الجديدة ليست مجرد تغيير بصري، بل هي انعكاس حقيقي لما أصبح عليه البنك اليوم. منذ تحديث استراتيجيتنا في 2023، عملنا على إعادة بناء طريقة عملنا، وتوحيد جهود قطاعات البنك حول هدف واحد، والنتائج التي نراها اليوم في جودة الخدمة وسرعة الإنجاز تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح».

وتعكس الهوية الجديدة ما أصبح عليه البنك اليوم بعد تحديث استراتيجيته في عام 2023، والتي شكّلت نقطة تحوّل محورية في مسيرته، حيث اشتملت على تطوير منظومة مصرفية متكاملة والتركيز على إدارة الثروات للأفراد، من خلال بناء نموذج مصرفي أكثر مرونة وكفاءة، يقود خدماته رقمياً، ويوازن بين النمو المستدام، وتعزيز محفظة الشركات، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية ورأس المال البشري، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

ومنذ تأسيسه، مرّ بنك الجزيرة بمراحل نمو وتحوّل متعاقبة، انتقل خلالها من بنك تقليدي إلى مؤسسة مالية أكثر ابتكاراً وتخصّصاً، وصولاً إلى موقعه الحالي كبنك يضع إدارة الثروات في صميم أعماله، ويقدّم تجربة مصرفية تقوم على علاقات طويلة الأمد وفهم عميق لتطلعات العملاء المالية.

وبالتوازي مع ذلك، يرسّخ البنك دوره كشريك موثوق لقطاع الأعمال بمختلف فئاته، من الشركات الكبرى إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، عبر حلول مصرفية تدعم النمو والاستدامة، وتسهم في تمكين هذا القطاع الحيوي بما يواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية في المملكة.

ويرتكز توجه بنك الجزيرة في مرحلته الحالية على فكرة جوهرية واضحة يجسّدها الشعار الجديد «هنا تنمو الثروات»، والذي يعبّر عن دور البنك كشريك رئيسي في بناء الثروات وتحقيق قيمة مستدامة لعملائه من الأفراد والشركات.


مقالات ذات صلة

مصير الودائع في بنوك لبنان معلّق بـ«الانتظام المالي»

خاص الناس يمارسون الصيد والركض على كورنيش بيروت الساحلي (رويترز)

مصير الودائع في بنوك لبنان معلّق بـ«الانتظام المالي»

حسم مصرف لبنان المركزي مبكراً قراره بتجديد ضخ السيولة الدولارية لصالح المودعين في البنوك اللبنانية لمدة سنة كاملة تنقضي منتصف العام المقبل

علي زين الدين (بيروت)
الاقتصاد أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)

المفوضية الأوروبية تؤجل تطبيق معايير رأس المال لمخاطر السوق المصرفية 3 سنوات

أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم الخميس، تأجيل تطبيق إطار رأس المال الجديد الخاص بمخاطر السوق المصرفية لمدة ثلاث سنوات.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
الاقتصاد أشخاص أمام فرع «كومرتس بنك» في كولونيا بألمانيا (رويترز)

«كومرتس بنك» يلجأ للرقابة الألمانية... ويشكك في شفافية إفصاحات «يونيكريديت»

أعلن «كومرتس بنك»، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أنه يجري اتصالات مع هيئة الرقابة المالية الألمانية (BaFin) بشأن الإفصاحات الأخيرة التي قدمها بنك «يونيكريديت».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
خاص لافتة «وول ستريت» أمام العلم الأميركي (رويترز)

خاص هل يواجه نظام الـ1.8 تريليون دولار «شتاء الائتمان الخاص»؟

هل يمكن أن يكون الائتمان الخاص هو أزمة الرهن العقاري العالمية المقبلة؟ هذا السؤال المحوري بات يتردد بجرأة في أروقة صناعة القرار المالي.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد شعار «نومورا» بمقرها الرئيسي في أوتيماتشي بطوكيو (رويترز)

«نومورا» ترفع مستهدف أرباحها بـ50 % حتى عام 2031

رفعت مجموعة «نومورا القابضة» مستهدف أرباحها بنسبة 50 في المائة، في إشارة قوية تعكس ثقة أكبر بنك استثماري وشركة وساطة في اليابان بمسار تحولها الهيكلي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟
TT

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

لا تشبه زيارة إيطاليا أي رحلة أوروبية أخرى. فالدولة التي منحت العالم عصر النهضة، وأطلقت أشهر دور الأزياء، وشيّدت بعضاً من أكثر المعالم تأثيراً في التاريخ الإنساني، لا يمكن اختزالها في مدينة واحدة أو تجربة واحدة. فكل مدينة إيطالية تمتلك شخصيتها الخاصة وإيقاعها المختلف، حتى ليشعر المسافر أحياناً كأنه ينتقل بين دول متعددة داخل حدود بلد واحد.

في الشمال، تقدم ميلانو صورة إيطاليا الحديثة؛ مدينة الأعمال والموضة والتصميم. وفي قلب البلاد، تستحضر فلورنسا أمجاد الفن والعمارة والنهضة الأوروبية. أما روما، فتقف بوصفها مدينة تتعايش فيها آلاف السنين من التاريخ مع نبض الحياة المعاصرة.

ولعل أكثر ما يساعد الزائر على فهم هذه الشخصيات المختلفة هو اختيار مكان الإقامة المناسب. فبعض الفنادق لا تكتفي بتوفير الراحة والخدمة، بل تتحول إلى امتداد طبيعي للمدينة التي تنتمي إليها. وهذا ما نجحت في تقديمه فنادق Portrait التابعة لمجموعة Lungarno Collection، التي اختارت أن تمنح كل فندق شخصية مستقلة تعكس هوية المدينة التي يحتضنها.

ميلانو... حيث تلتقي الأناقة بالتاريخ

عند الحديث عن فنادق Portrait، يصعب تجاوز Portrait Milano الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أكثر المشاريع الفندقية لفتاً للانتباه في إيطاليا.

يقع الفندق داخل مجمع تاريخي يعود إلى القرن السادس عشر، كان في الأصل مقراً دينياً قبل أن يخضع لعملية ترميم استمرت سنوات طويلة. والنتيجة لم تكن مجرد فندق فاخر، بل مساحة حضرية متكاملة أعادت الحياة إلى أحد المواقع التاريخية المهمة في المدينة.

ويكتسب الفندق أهميته من موقعه الاستثنائي في قلب حي الموضة الشهير، حيث لا تفصل الزائر سوى دقائق معدودة عن أشهر العلامات العالمية، وشوارع التسوق الراقية، ومعالم ميلانو الثقافية، وفي مقدمتها كاتدرائية الدومو التي تمثل أحد أبرز رموز المدينة.

لكن ما يميز المكان حقاً هو قدرته على الجمع بين الماضي والحاضر. فبينما تحتفظ الساحات الحجرية والأروقة التاريخية بملامحها الأصلية، تعكس التصاميم الداخلية روح ميلانو المعاصرة التي جعلتها عاصمة عالمية للأناقة.

ولا يقتصر الأمر على الإقامة، إذ أصبح الفندق نفسه وجهة يقصدها سكان المدينة. ففي الساحة المركزية تنتشر المقاهي والمطاعم التي تضفي على المكان حيوية مستمرة طوال اليوم.

ويبرز مطعم «10-11» بوصفه أحد أكثر العناوين شعبية داخل الفندق، حيث يقدم تجربة تجمع بين المطبخ الإيطالي المعاصر والأجواء الاجتماعية التي تعكس نمط الحياة الميلاني. أما «Beefbar»، الذي يحمل اسماً معروفاً عالمياً بين عشاق المطاعم الفاخرة، فيقدم تجربة مختلفة تعتمد على الجودة العالية للمكونات والتقديم المدروس الذي ينسجم مع مكانة المدينة بوصفها وجهة عالمية للذوق الرفيع.

كما أصبح «Longevity Spa» أحد العناصر المهمة في هوية الفندق. ففي وقت يتزايد فيه اهتمام المسافرين بالسياحة الصحية، يقدم المركز مفهوماً حديثاً للعافية يجمع بين الاسترخاء والعناية الجسدية والبرامج المصممة لتحسين جودة الحياة، وهو ما يجعله وجهة بحد ذاته للباحثين عن الراحة بعيداً عن صخب المدينة.

فلورنسا... حين تتحول المدينة إلى متحف مفتوح

إذا كانت ميلانو تمثل الحاضر، فإن فلورنسا تمثل الذاكرة الإيطالية بكل ما تحمله من فن وجمال.

وتعد المدينة مهد عصر النهضة الأوروبية، حيث عاش وعمل كبار الفنانين مثل ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو، وما زالت شوارعها وساحاتها تحتفظ إلى اليوم بملامح تلك الحقبة التي غيرت تاريخ الثقافة الغربية.

في هذا المشهد التاريخي يحتل «Portrait Firenze» موقعاً استثنائياً على ضفاف نهر الأرنو، وعلى مقربة مباشرة من جسر بونتي فيكيو الشهير، الذي يعد أحد أكثر المعالم تصويراً في إيطاليا.

ومن أهم مزايا الفندق أنه يمنح الزائر فرصة العيش وسط قلب فلورنسا التاريخي. فمنه يمكن الوصول سيراً على الأقدام إلى متحف أوفيزي، وساحة ديلا سينيوريا، وكاتدرائية سانتا ماريا دل فيوري، وغيرها من المواقع التي جعلت المدينة مقصداً لعشاق الفن والثقافة.

كما يتميز الفندق بأجنحته الواسعة وإطلالاته المفتوحة على النهر والجسر التاريخي، وهي مشاهد تمنح الزائر إحساساً بأنه يعيش داخل لوحة من لوحات عصر النهضة.

ويعد «Caffè dell'Oro» من أبرز الوجهات المرتبطة بالفندق، حيث يجمع بين المطبخ الإيطالي الراقي وإطلالة مباشرة على أحد أجمل مشاهد فلورنسا العمرانية.

روما... المدينة التي لا تنتهي

في روما، تختلف التجربة مجدداً. فالعاصمة الإيطالية ليست مجرد مدينة تاريخية، بل طبقات متراكمة من الحضارات التي تركت بصمتها على مدى أكثر من ألفي عام.

يقع «Portrait Roma» في واحد من أكثر مواقع المدينة حيوية، فوق شارع Via Condotti الشهير، وعلى مسافة قصيرة من السلالم الإسبانية ونافورة تريفي وعدد كبير من أشهر معالم روما.

ويمنح هذا الموقع الزائر فرصة استكشاف المدينة سيراً على الأقدام، بدءاً من أشهر شوارع التسوق الراقية وصولاً إلى المعالم التاريخية التي جعلت من روما واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم.

أما التراس العلوي للفندق، فيوفر إطلالة بانورامية على أسطح المدينة وقبابها التاريخية، في مشهد يلخص التوازن الفريد الذي تعيشه روما بين الماضي والحاضر.

أكثر من فنادق... قراءة مختلفة لإيطاليا

ربما تكمن قيمة فنادق «Portrait» الحقيقية في أنها لا تحاول فرض هوية واحدة على جميع مواقعها. فكل فندق يعكس المدينة التي يحتضنها، ويمنح الزائر فرصة للتعرف على شخصيتها من الداخل.

ففي ميلانو يجد المسافر نفسه وسط عالم الموضة والتصميم والابتكار، وفي فلورنسا يقترب من إرث النهضة الأوروبية، بينما تفتح له روما أبواب التاريخ الذي لا يزال حياً في شوارعها وساحاتها.

ولهذا السبب، فإن الإقامة في هذه الفنادق لا تمثل مجرد اختيار لمكان النوم أثناء الرحلة، بل تتحول إلى وسيلة لاكتشاف إيطاليا نفسها، مدينة بعد أخرى، وقصة بعد أخرى، في رحلة تجمع بين الثقافة والتاريخ والرفاهية المعاصرة في آن واحد.


السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي
TT

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة عالمية حديثة صادرة عن «كي بي إم جي»، أنَّ السعودية باتت واحدة من أكثر الأسواق التقنية ثقةً وفاعليةً على مستوى العالم؛ مدفوعة بتوسع استثماراتها الرقمية، وتسارع تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع مستويات النضج المؤسسي والأمن السيبراني.

وأوضح تقرير «كي بي إم جي»، بعنوان «التكنولوجيا في السعودية 2026: النطاق والثقة والتسارع»، أنَّ المؤسسات السعودية لا تكتفي بضخ استثمارات تقنية تفوق نظيراتها العالمية، بل تنجح في تحويل هذه الاستثمارات إلى عوائد مالية ملموسة، بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع.

واستند تقرير «كي بي إم جي»، إلى استطلاع عالمي شمل 2500 من قادة التقنية، من بينهم 70 مشاركاً من السعودية، حيث أظهرت النتائج أنَّ 76 في المائة من المؤسسات السعودية تتوقع توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عوائد استثمارية من تطبيقاته خلال الـ12 شهراً المقبلة، وهي النسبة الأعلى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة. كما أشار التقرير إلى أنَّ 46 في المائة من المؤسسات في السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل ضمن بيئات التشغيل المؤسسية، مقارنة بـ21 في المائة على المستوى العالمي فقط؛ ما يعكس تسارعاً واضحاً في دمج التقنيات الذكية داخل العمليات التشغيلية وبيئات الأعمال.

وعلى صعيد الأثر المالي، أوضحت «كي بي إم جي»، في تقريرها، أنَّ المشاركين في الدراسة أظهروا تحقيق متوسط قيمة فعلية من التقنيات الرقمية يُقدّر بنحو 200 مليون دولار، في حين لم تسجل أي جهة مشاركة عوائد سلبية، في مؤشر يعكس كفاءة الاستثمار الرقمي في السعودية.

بيَّن التقرير أنَّ نحو 4 من كل 10 جهات سعودية تضخ استثمارات سنوية تتراوح بين 100 مليون و249.9 مليون دولار في المجال الرقمي؛ ما يضع المملكة ضمن أعلى الشرائح العالمية من حيث حجم الإنفاق والاستثمار التقني، لافتاً إلى أنَّ الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات يوجَّه نحو تحقيق النمو وتسريع التحول الرقمي، بدلاً من التركيز على استدامة العمليات التشغيلية التقليدية فقط؛ وهو ما يعكس توجهاً استراتيجياً طويل المدى نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل.

وأكد تقرير «كي بي إم جي» أنَّ ما يميز التحول الرقمي في السعودية لا يتمثل في حجمه أو سرعة نموه، بل في مستوى الانضباط المؤسسي الذي يدعمه أيضاً، حيث أوضحت النتائج أن 93 في المائة من الجهات السعودية تعتمد مركزية اتخاذ القرار فيما يتعلق بتبني التقنيات الجديدة، بينما تطبق 99 في المائة منها آليات رسمية لتقييم الأدوات والتقنيات الناشئة قبل اعتمادها .كما أفادت 69 في المائة من المؤسسات السعودية بأنَّها وصلت إلى مستويات متقدمة من النضج في الأمن السيبراني، متجاوزةً بذلك المعدلات العالمية بفارق ملحوظ؛ وهو ما يعزز قدرة المؤسسات على إدارة المخاطر الرقمية وحماية بنيتها التقنية. إذ أبدى 51 في المائة من القادة التنفيذيين استعدادهم لاتخاذ رهانات تقنية طموحة، مقارنة بـ36 في المائة عالمياً.

وفي السياق ذاته، قال روبرت بتازينسكي، شريك ورئيس استشارات التكنولوجيا في «كي بي إم جي» الشرق الأوسط: «تُظهر نتائج تقرير عام 2026 أنَّ المؤسسات السعودية أظهرت مستوى مرتفعاً من الجرأة في تبني التقنيات الحديثة»، وأكد روبرت أنَّ هذه الجرأة تأتي ضمن إطار مؤسسي منظم يعتمد على الحوكمة وإدارة المخاطر واتخاذ القرار المدروس؛ ما يوازن بين الابتكار والاستدامة التشغيلية.

وأشار التقرير إلى أنَّ 71 في المائة من قادة التقنية في السعودية يتبنون نهج «المتابع السريع» بدلاً من «الريادة المبكرة»، وهو توجه استراتيجي يركز على تبني التقنيات المجربة والقابلة للتطبيق بكفاءة داخل المؤسسات الكبرى ذات البيئات التشغيلية المعقدة.

وربط التقرير هذا التوجه بإطلاق مبادرات وطنية متقدمة، من بينها منصة «هيومين» المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة خلال عام 2025، والتي تستهدف توحيد رؤوس الأموال وأطر الحوكمة والمنظومات التقنية الداعمة، بما يتيح التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤسسي شامل، بعيداً عن المبادرات التجريبية المحدودة.

تحديات مستقبلية تتطلب استعداداً أكبر

رغم المؤشرات الإيجابية، أشارت «كي بي إم جي»، في تقريرها، إلى وجود عدد من التحديات التي قد تؤثر على تسارع التعاون في مجال التقنيات الناشئة، حيث اعتبر قادة القطاع في المملكة أنَّ التوترات الجيوسياسية بنسبة 39 في المائة، والفجوات الداخلية في الحوكمة بنسبة 37 في المائة، تمثلان أبرز العوائق المستقبلية، وبمعدلات تفوق المتوسطات العالمية. كما برزت محدودية الموارد، بما يشمل الطاقة والمياه والكفاءات المتخصصة، كأحد أبرز التحديات المرتبطة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لثلث المشاركين في الدراسة. أما مستقبلاً، فقد تصدّرت البيانات المتحيزة قائمة المخاطر الأكثر تأثيراً خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت «كي بي إم جي»، في تقريرها، أنَّ المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في مسار التحول الرقمي، مدعومة برؤية استراتيجية تستهدف بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة، إلى جانب بيئة تنظيمية واستثمارية تعزز من قدرة المنظمات على تبني الحلول الرقمية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة.


HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية
TT

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

في قلب أرخبيل المالديف، وتحديداً ضمن محمية المحيط الحيوي التابعة لـ«اليونسكو» في با أتول، يقدم منتجع HERE مفهوماً مختلفاً للضيافة الفاخرة، يقوم على الخصوصية المطلقة والتجارب المصممة بعناية لكل ضيف، بعيداً عن النمط التقليدي للمنتجعات الفاخرة.

وتبدأ الرحلة إلى المنتجع عبر رحلة قصيرة بالطائرة المائية من العاصمة ماليه، حيث تتكشف مشاهد المياه الفيروزية والجزر المرجانية التي تشتهر بها المالديف، قبل الوصول إلى وجهة لا تضم سوى تسع فلل موزعة على جزيرتين خاصتين، هما «سَم وير» و«نو وير»، في نموذج يركز على الهدوء والمساحات المفتوحة والخصوصية العالية.

وتتميز فلل جزيرة «سَم وير» بتصميم معماري يدمج بين اليابسة والمياه المحيطة، مع مساحات واسعة ومسابح لا متناهية وإطلالات بانورامية على المحيط. ويمنح التصميم الضيوف شعوراً بالانسجام مع الطبيعة، مع الحفاظ على أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

ويبرز في المنتجع مفهوم الخدمة الشخصية من خلال خدمة «روهو»، التي ترافق الضيف طوال فترة إقامته، حيث تتولى تنسيق الأنشطة وتجارب الطعام والخدمات اليومية بسلاسة تامة، بما يضمن تجربة إقامة مريحة ومخصصة وفق تفضيلات كل زائر.

أما جزيرة «نو وير»، فتقدم مستوى أكثر هدوءاً وعزلة، إذ لا يمكن الوصول إليها إلا عبر رصيف خاص، ما يعزز الشعور بالابتعاد عن صخب الحياة اليومية. وتوفر الجزيرة بيئة مثالية للراغبين في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة في أجواء من السكينة والخصوصية.

وفي جانب العافية، يقدم برنامج «فيهي ويلنيس» مجموعة من الجلسات العلاجية والاسترخائية التي يمكن الاستفادة منها داخل الفلل الخاصة، بما ينسجم مع فلسفة المنتجع القائمة على الراحة والاهتمام بالتفاصيل الشخصية للضيوف.

كما يشكل الطعام جزءاً أساسياً من التجربة، من خلال مطعم «سفار» الذي يقدم خيارات متنوعة تجمع بين الجودة والبساطة، مع إمكانية الاستمتاع بالوجبات داخل المطعم أو في خصوصية الفيلا، بما يضفي طابعاً شخصياً على تجربة الضيافة.

ورغم الطابع الهادئ الذي يميز HERE، فإن الضيوف يتمتعون أيضاً بإمكانية الوصول إلى مرافق وأنشطة منتجع فينولو المجاور، ما يمنحهم مرونة تجمع بين خصوصية الجزيرة الخاصة وخيارات الترفيه المتنوعة.

ويؤكد المنتجع من خلال مفهومه الفريد أن الفخامة لا تُقاس بحجم المرافق أو عدد الأنشطة، بل بالقدرة على توفير تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء والخصوصية والخدمة الشخصية، لتتحول الإقامة إلى رحلة استثنائية تمنح الزائر فرصة للابتعاد عن إيقاع الحياة السريع والاستمتاع بكل التفاصيل.