مدرب مالي: المغرب المرشح الأوفر حظاً للتتويج بأمم أفريقيا

توم سينتفيت مدرب منتخب مالي (رويترز)
توم سينتفيت مدرب منتخب مالي (رويترز)
TT

مدرب مالي: المغرب المرشح الأوفر حظاً للتتويج بأمم أفريقيا

توم سينتفيت مدرب منتخب مالي (رويترز)
توم سينتفيت مدرب منتخب مالي (رويترز)

أوضح توم سينتفيت، مدرب منتخب مالي، أن الأجواء في المغرب ممتازة منذ وصول الفريق للمشاركة في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، مشيداً بالبنى التحتية، والملاعب، والفنادق والتنظيم العام للبطولة.

كما أكد المدرب المخضرم ثقته المطلقة في قدرة لاعبيه وطاقمه الفني في المضي قدماً بالمسابقة القارية، التي يحلم الفريق بالتتويج بها لأول مرة، وذلك بعد 15 شهراً من العمل المشترك، مشدداً على أنهم مستعدين لخوض البطولة بكل جدية.

ويستهل منتخب مالي مسيرته في كأس أمم أفريقيا بملاقاة منتخب زامبيا، الاثنين، في الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تضم أيضاً منتخبي المغرب وجزر القمر.

أشار سينتفيت إلى صعوبة المجموعة، واصفاً المغرب بالمرشح الأكبر، لكنه شدد على أن منتخب مالي عازم على التأهل للدور الثاني، مع التركيز على كل مباراة وعدم اعتبار أي مواجهة سهلة.

كما وصف المدرب البلجيكي لاعبي القارة السمراء بأنهم من أفضل اللاعبين في العالم، مشيراً إلى أن البطولة تمثل احتفالاً لكرة القدم الأفريقية بكل ألوانها وشغفها.

وقال مدرب منتخب مالي في حوار أجراه مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الأحد، إن كل المنتخبات تطمح للتتويج، لكنه وضع المغرب ضمن أبرز المرشحين نظراً للأداء الممتاز والتنظيم القوي، مع الإشارة إلى قوة منتخبات شمال أفريقيا والدول الكبرى مثل السنغال ونيجيريا.

أوضح سينتفيت: «الأمور جيدة، نعلم أن المغرب يمتلك بنى تحتية جيدة، فهو بلد منظم بشكل ممتاز لكرة القدم، الملاعب رائعة، وأرضيات التدريب ممتازة، وقد سعدنا بالتدريب في ملعب يحتوي على ملاعب، وأتمنى أن يدعمنا بعض المشجعين».

وألمح: «نحن نقيم في فندق جيد بالدار البيضاء، وهذا لم يكن مفاجئاً بالنسبة لي، فالمغرب بلد رائع، ومنظم جيداً، ويمتلك طرقاً جيدة ومطارات وملاعب وبنى تحتية ممتازة للتدريب، وسيكون هذا الأمر بمثابة تحضيرات جيدة».

كشف سينتفيت: «لم نتدرب كثيراً بسبب التغييرات الأخيرة، ولم يكن من الممكن لنا إجراء معسكر مسبق أو لعب مباراة ودية، ولسنا في أفضل وضع تحضيري كما يفترض وهذا مؤسف. مع ذلك، لدي ثقة كاملة في منتخبنا، نعمل معاً منذ 15 شهراً، لدينا نتائج جيدة، أعرف اللاعبين جيداً وأثق تماماً فيهم وفي الطاقم الفني، وسنكون جاهزين لهذا الموعد».

وبالنظر إلى حظوظ مالي في البطولة، شدد سينتفيت: «يتعين علينا التأهل للدور الثاني مع احترام كامل للمنافسين، قد تكون لدينا (مجموعة الموت)، فالأربعة منتخبات يمكنها التأهل للدور الثاني».

وتابع: «جزر القمر منتخب جيد، فقد فازوا في التصفيات أمام تونس، وجامبيا ومدغشقر. زامبيا بلد كبير دائماً في كرة القدم الأفريقية، والمغرب هو المرشح الأكبر. هناك أربعة منتخبات يمكنها التأهل للدور الثاني، لكن نحن هنا للبقاء طويلاً».

وأكد: «لا يمكننا التفكير أن التأهل مستحيل، علينا التأهل للدور الثاني ويجب أن نكون مركزين لكل مباراة. يجب أن نكون مستعدين جيداً، ولا يمكن اعتبار أي مباراة سهلة، فكل مباراة في هذه المنافسة صعبة، لكني واثق من منتخبنا، وسنصل إلى الدور الثاني بنسبة 100في المائة».

وعن المنتخب الذي يرشحه للفوز باللقب، رد سينتفيت قائلاً: «أعتقد أن كل المنتخبات الـ24 تطمح للفوز باللقب. هناك منتخبات ذات جودة عالية، وربما 12 بلداً فقط يمكن أن يفوز باللقب. نحن من المنتخبات التي لدينا فرصة جيدة وكل شيء يسير على ما يرام».

واستطرد: «المرشح الأكبر هو المغرب، فهم يلعبون على أرضهم، ولديهم أفضلية اللعب في ظروف مثالية ومع دعم الجماهير. أيضاً، منتخب المغرب بعد كأس العالم احتل المركز الرابع في قطر، وتطورت كرة القدم لديهم، ومنتخب أقل من 20 سنة هو بطل العالم، مع كل التنظيم والبنية والجودة الفردية لكل لاعب، المغرب ربما يكون المرشح الأكبر، لكن ليس دائماً المرشح الأكبر هو مَن يفوز».

واختتم مدرب المنتخب المالي تصريحاته قائلاً: «أعتقد أن جميع بلدان شمال أفريقيا قوية، وقد رأينا ذلك أيضاً في قطر مع الدول العربية، وهناك دول مثل السنغال ونيجيريا يمكنها الفوز بالبطولات، لكن المغرب هو المرشح الأكبر».


مقالات ذات صلة

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي الثلاثاء ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية بدر الرزيزاء (حسابه في إكس)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: بدر الرزيزاء يدرس بجدية رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر وثيقة الاطلاع أن بدر الرزيزاء، رئيس نادي القادسية، يدرس بجدية الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية «الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً، الثلاثاء، في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تساند مبابي بعد التصريحات «المشينة» بحقه

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن دعمها لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
TT

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في أعقاب القرار المثير للجدل بإلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مونديال 2026.

وشارك بالوغون في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي أمام بلجيكا 1/4 في دور الـ16، بعدما قررت لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق عقوبة إيقافه التلقائي لمباراة واحدة لمدة 12 شهراً.

وأثار هذا القرار انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يعيش خلافات مستمرة مع «فيفا»، حيث وصف القرار بأنه غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره، في حين غابت الأصوات الناقدة لقرار «فيفا» من مسؤولي كرة القدم خارج القارة العجوز.

واكتفى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بإصدار بيان لدعم الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي أدار مواجهة أميركا ضد البوسنة والهرسك وأشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وجاء ذلك بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحكم البرازيلي بأنه مشبوه بعض الشيء، دون أن يوجه «الكونميبول» أي انتقاد مباشر إلى «فيفا» أو ترمب، الذي كشف علناً أنه طلب مراجعة العقوبة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن تيباس البالغ من العمر 63 عاماً، تأكيده أن القرار المتعلق باللاعب بالوغون ليس سوى قمة جبل الجليد في سلسلة أحداث تسببت في تآكل مصداقية «فيفا» وكرة القدم بشكل عام لسنوات طويلة، موجهاً اتهامات صريحة لـ«فيفا» بالتحول إلى منظومة مغلقة تتخذ فيها القرارات مسبقاً قبل أي تصويت ودون استشارة الدوريات المحلية.

وكتب تيباس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءاً كبيراً من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ».

وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني: «لأن البقاء صامتاً يعد خياراً أكثر راحة من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية والحوكمة الرشيدة، وكرة القدم العالمية تستحق مؤسسات خاضعة للمساءلة تحترم القواعد وتحكم بشفافية، وليس من خلال قرارات أحادية وتقديرية وعشوائية تقوض ثقة المشجعين والأندية والرابطات واللاعبين».


«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي، الثلاثاء، ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز، ويتأهل إلى دور الثمانية في بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الأولى.

وكان الألماني المصنف الثاني قد خلد إلى النوم في الليلة السابقة وهو على وشك تحقيق إنجاز جديد في ويمبلدون، حيث كان متقدماً بمجموعتين و3 - 3 في المجموعة الثالثة عندما توقفت المباراة كما تنص قواعد ويمبلدون عند حلول الساعة 11 مساءً. وباستئناف المباراة، خسر زفيريف، الذي بدا متعباً، 12 نقطة من أصل 13 نقطة ليخسر المجموعة الثالثة، لكنه تمكن من استعادة تركيزه ليفوز 6 - 4، و7 - 5، و3 - 6، و7 - 6. وارتكب زفيريف خطأً مزدوجاً في نقطة المباراة الثانية في الشوط الفاصل، لكنه حسم اللقاء في الفرصة الثالثة بعد أن ارتكب ليهيتشكا المصنف 13 خطأً بالضربة الخلفية.

وأملاً في قطع خطوة أخرى نحو لقبه الأول في ويمبلدون والثاني في البطولات الكبرى بعد فرنسا المفتوحة، الشهر الماضي، يلعب زفيريف في الدور المقبل أمام الأميركي تيلور فريتز.


«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً، الثلاثاء، في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية قبل دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وعقب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، عُلقت عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لاعترافها بالمجالس الأولمبية الإقليمية للمناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا وهي لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا عقب الغزو الروسي.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إن مجلسها التنفيذي رفع الحظر، لكنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن ما إذا كان بإمكان روسيا رفع علمها أو ألوانها أو عزف نشيدها الوطني خلال الألعاب. وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري في مؤتمر صحافي: «أكدنا بوضوح أن جميع الرياضيين لديهم فرصة المنافسة في الألعاب الأولمبية. وهذا ما يعكسه هذا القرار؛ فهو يسمح للرياضيين الروس بالمشاركة في المسابقات الرياضية. ورأينا أنه من المهم حقاً أن تتاح هذه الفرصة للرياضيين». وأضافت: «كان من الواضح جداً، عندما عززنا لائحتنا المتعلقة بالحياد، أن الاختيار لن يستند فقط إلى الأداء الرياضي، بل أيضاً إلى القدرة على أن يكونوا قدوة»، مؤكدة أن اللجنة الأولمبية الدولية ستواصل مراقبة روسيا عن كثب.

وقال وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتياريف إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية من شأنه تمهيد الطريق أمام الرياضيين الروس للعودة الكاملة إلى الساحة الرياضية الدولية.

أضاف ديجتياريف: «عودة بلادنا إلى الأسرة الأولمبية بمثابة ضوء أخضر للاتحادات الدولية لإعادة جميع رياضيينا».

وشارك الروس كرياضيين محايدين في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 وفي دورة الألعاب الشتوية في ميلانو كورتينا عام 2026.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان: «اتخذ القرار بعد تحليل شامل أجرته لجنة الشؤون القانونية التابعة للجنة الأولمبية الدولية، مع الأخذ في الحسبان أن اللجنة الأولمبية الروسية لم تعد تضم في عضويتها أي منظمات رياضية إقليمية في الأراضي التي تقع تحت ولاية اللجنة الأولمبية الوطنية الأوكرانية».

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2023 أن اعتراف روسيا بالمجالس الأولمبية الإقليمية في الأجزاء المحتلة من أوكرانيا يشكل انتهاكاً للميثاق الأولمبي والسلامة الإقليمية للجنة الأولمبية الأوكرانية.

وقالت: «تؤكد اللجنة الأولمبية الروسية أنها لا تقوم، ولن تقوم، بأي أنشطة في هذه المناطق. وسيواصل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية مراقبة الوضع عن كثب فيما يتعلق بأي أنشطة للجنة الأولمبية الروسية في تلك المناطق، ويحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات إضافية إذا لزم الأمر».

فضائح تعاطي المنشطات بالإضافة إلى العزلة التي تعاني منها روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، تأتي عودة رياضييها إلى المنافسات على خلفية واحدة من أكثر فضائح المنشطات تدميراً في تاريخ الألعاب الأولمبية. وخضعت البلاد للتدقيق منذ أن كشف تقرير صادر عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في عام 2015 عن أدلة على تعاطي المنشطات بشكل ممنهج في ألعاب القوى الروسية، وتلاه اكتشافات تفيد بوجود عملية تستر برعاية الدولة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014. ومنعت روسيا من المنافسة تحت علمها في عدة دورات أولمبية لاحقة، واقتصر قبول العديد من الرياضيين على المشاركة كمحايدين، وفرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حظرا لمدة 4 سنوات في عام 2019 بعد ثبوت تلاعب موسكو ببيانات المختبرات - وهي عقوبة خُففت لاحقاً إلى عامين من قبل محكمة التحكيم الرياضية. ونفى المسؤولون الروس مراراً وجود برنامج تعاطي منشطات مدعوم من الدولة. وقالت كوفنتري: «نطالب بضمان إجراء اختبارات كافية على الرياضيين الروس المشاركين في أولمبياد لوس أنجليس 2028».