عام استثنائي لمبابي… وهدف يفصل النجم الفرنسي عن إرث رونالدو

كيليان مبابي يبدو سعيداً بما يحققه من إنجازات (رويترز)
كيليان مبابي يبدو سعيداً بما يحققه من إنجازات (رويترز)
TT

عام استثنائي لمبابي… وهدف يفصل النجم الفرنسي عن إرث رونالدو

كيليان مبابي يبدو سعيداً بما يحققه من إنجازات (رويترز)
كيليان مبابي يبدو سعيداً بما يحققه من إنجازات (رويترز)

بات النجم الفرنسي كيليان مبابي على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجَّل باسم البرتغالي كريستيانو رونالدو لأكبر عدد من الأهداف بقميص ريال مدريد خلال عام ميلادي واحد، بعدما سجَّل هدفين في فوز فريقه على تالافيرا ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وسجَّل مبابي (26 عاماً) هدفَيه رقمَي 57 و58 في عام 2025، إلى جانب هدف عكسي أحرزه مدافع تالافيرا مانويل فاراندو، ليقود ريال مدريد لتجاوز عقبة الفريق المنافس من الدرجة الثالثة، وحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة.

وبهذا الثنائي، بات مبابي على بُعد هدف واحد من رقم كريستيانو رونالدو، الذي سجَّل 59 هدفاً في عام 2013 بقميص النادي الملكي. وستُتاح للفرنسي فرصة تعزيز رصيده عندما يواجه ريال مدريد فريق إشبيلية في الدوري الإسباني، يوم السبت، عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينيتش.

مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو أجرى 10 تغييرات على التشكيلة التي فازت على ألافيس في الدوري الإسباني يوم الأحد، وهي النتيجة التي قلّصت الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 4 نقاط، حيث جلس كل من جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء.

وسيطر ريال مدريد، وصيف النسخة الماضية من كأس الملك، على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية، لكنه عجز عن افتتاح التسجيل حتى الدقيقة 42، عندما نفّذ مبابي ركلة جزاء بنجاح، مرسلاً الكرة عكس اتجاه الحارس خايمي غونزاليس، بعد لمسة يد ارتكبها ماركوس مورينو داخل منطقة الجزاء.

وأضاف الفريق الملكي الهدف الثاني بعد 4 دقائق فقط، حين انطلق مبابي من الجهة اليمنى عند خط المرمى وسدّد الكرة باتجاه فاراندو، الذي حوّلها بالخطأ إلى شباك فريقه.

وتمكَّن تالافيرا من تقليص الفارق في الدقيقة 80 عبر ناهويل أرويو، غير أن آمال العودة لم تدم طويلاً، إذ تصدى الحارس غونزاليس لتسديدة بعيدة المدى من مبابي قبل أن ترتد الكرة إلى داخل مرماه في الدقيقة 88.

وسجّل غونزالو دي رينزو الهدف الثاني لتالافيرا في الوقت بدل الضائع، لكنه لم يكن كافياً لتغيير النتيجة النهائية.

ويعكس هذا الفوز، وهو الثالث لريال مدريد في آخر 5 مباريات، مؤشرات تحسّن في النتائج تحت قيادة تشابي ألونسو، بعد فترة صعبة مرّ بها الفريق خلال الأسابيع الماضية. وكان المدرب الإسباني قد تعرّض لضغوط متزايدة في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، عقب تحقيق فوز واحد فقط في 5 مباريات.

وإلى جانب التأهل إلى الدور المقبل من كأس ملك إسبانيا، يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، والمركز السابع في دوري أبطال أوروبا، قبل خوض آخر جولتين من مرحلة الدوري في يناير (كانون الثاني).


مقالات ذات صلة

ثنائية رونالدو والحمدان تعيد النصر إلى سكة الانتصارات

رياضة سعودية رونالدو محتفلاً بهدفه في أبها (تصوير: عبد العزيز النومان)

ثنائية رونالدو والحمدان تعيد النصر إلى سكة الانتصارات

قاد البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو، فريق النصر إلى فوز صعب على ضيفه أبها 2-1 في ملعب الأول بارك بالرياض.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية ماني في هجمة نصراوية ضد مرمى الاتحاد (تصوير: علي خمج)

ماني يشكو من سوء الحظ... فيليكس يكتفي بجملة... ورونالدو يخرج مهرولا

أرجع السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، خسارة فريقه أمام الاتحاد 2-1 إلى سوء الحظ، مؤكداً أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)

نجوم الصف الأول في الدوري السعودي نهايات مرتبكة... ورنالدو استثنائي

شهدت ملاعب كرة القدم السعودية خلال المواسم الأخيرة تدفقاً غير مسبوق لأسماء تاريخية تندرج تحت فئة نجوم الصف الأول عالمياً وهي الخطوة التي غيرت خريطة المنافسة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (حساب على إنستغرام)

إنفانتينو يذكّر كريستيانو بموعده مع التاريخ

تحوّل لقاء عابر بين البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، والسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى حديث مواقع التواصل.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية لاعبو النصر يهنئون رونالدو بالهدف (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: النصر يعزف برباعية ختامها «لدغة رونالدو»

واصل النصر حملة الدفاع عن لقب الدوري السعودي للمحترفين بفوز جديد، جاء هذه المرة على حساب الرياض بنتيجة عريضة (4-0).

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

فورمولا 1: نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول

نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
TT

فورمولا 1: نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول

نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)

انضم روبن، نجل الفنلندي كيمي رايكونن بطل العالم للفورمولا واحد عام 2007، إلى أكاديمية ريد بول للسائقين الشبان، حسب ما أعلن الفريق النمساوي، الأربعاء.

وأوضح فريق ريد بول في بيان أن الفتى البالغ من العمر 11 عاماً فقط، الذي يقود سيارات الكارتينغ منذ سنواته الأولى، حقق سابقاً انتصارات على الصعيدين المحلي والدولي.

وقال المدير الفرنسي للفريق النمساوي لوران ميكيس: «أظهر روبن بالفعل قدرات استثنائية في الكارتينغ. سرعته وحسه التنافسي وموهبته الطبيعية تجعل منه أحد أكثر السائقين الشبان الواعدين في فئته العمرية. وفي الوقت نفسه، يثير الإعجاب بنضجه ورباطة جأشه وتركيزه الكامل على القيادة».

وأضاف: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة من دون فرض أي ضغوط غير ضرورية عليه. المسيرة في رياضة المحركات طويلة، وسنوفر له الوقت والدعم والموارد التي يحتاج إليها لاستغلال كامل إمكاناته».

وسبق لأكاديمية ريد بول للسائقين الشبان أن خرّجت العديد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتهم بطلا العالم أربع مرات الألماني سيباستيان فيتل والهولندي ماكس فيرستابن. كما تخرج منها الفرنسيان بيار غاسلي وإسحاق حجار اللذان يتسابقان حالياً في الفورمولا واحد.

وسيتولى الفرنسي غوين لاغرو إدارة الأكاديمية اعتباراً من عام 2027، بعدما عمل سابقاً مع فريق مرسيدس، وكان من بين مكتشفي الموهبة الإيطالية كيمي أنتونيلي الذي يتصدر حالياً بطولة العالم للفورمولا واحد وهو في سن العشرين فقط.

وقال كيمي رايكونن: «حقق فريق ريد بول جونيور نجاحات مذهلة على مدى سنوات عديدة ولذلك ينضم روبن إلى هذا البرنامج المرموق بكل تواضع، وسيبذل كل ما في وسعه ليكون على قدر الثقة التي منحته إياها ريد بول».

وما زال كيمي رايكونن حتى اليوم آخر سائق من فيراري يحرز لقب بطولة العالم للسائقين، وذلك عام 2007. وفي ذلك الموسم، استفاد من الصراع المحتدم بين سائقي ماكلارين البريطاني لويس هاميلتون والإسباني فرناندو ألونسو فخطف اللقب بفارق نقطة واحدة فقط عنهما في السباق الأخير من الموسم.


البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين، الأربعاء، أن البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد التابعة للاتحاد ستعود هذا العام ​إلى إيطاليا بعد إقامتها في السعودية لمدة ثلاثة أعوام، علماً بأن إيطاليا ستحتضن أيضاً البطولة الختامية لموسم تنس الرجال.

وستقام البطولة، التي تضم أفضل اللاعبين خلال الموسم ممن تقل أعمارهم عن 20 عاماً، في مدينة ريدغو كالابريا الساحلية الجنوبية في الفترة من 9 ‌إلى 13 ‌ديسمبر (كانون الأول)، وتبلغ جوائزها ​المالية ‌مليوني ⁠دولار.

وأقيمت ​النسخ الخمس ⁠الأولى من البطولة في ميلانو، قبل أن تنتقل البطولة إلى جدة بموجب اتفاق كان من المقرر أن يستمر حتى عام 2027. لكن تم الاتفاق مع الاتحاد السعودي للتنس، العام الماضي، على إنهاء الاتفاقية قبل موعدها الذي ⁠كان مقرراً، مما دفع اتحاد لاعبي التنس ‌المحترفين إلى فتح ‌باب عروض الاستضافة في ​نوفمبر (تشرين الثاني) لتحديد ‌المدينة المضيفة التالية.

وستستضيف تورينو البطولة الختامية لموسم ‌بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في نوفمبر، قبل أن تستضيف بولونيا نهائيات كأس ديفيز.

وقال أنغيلو بيناجي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل: «تمثل البطولة الختامية ‌لجولة الجيل الصاعد التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين بطولة الغد: فهنا يولد ⁠الأبطال ⁠الذين سيفرضون هيمنتهم في السنوات المقبلة، على أكبر الساحات العالمية».

وأضاف: «إعادة هذا الحدث إلى بلادنا، بعد التجربة الرائدة في ميلانو، واختيار ريدغو كالابريا موقعاً جديداً، يؤكدان رؤية واضحة؛ وهي جعل التنس قوة دافعة للتنمية في جميع أنحاء البلاد».

ومن بين الفائزين السابقين بالبطولة الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في عام 2019، وكارلوس ألكاراس الحائز على سبعة ألقاب في ​البطولات الأربع الكبرى؛ ​إذ توج بها عام 2021، وفاز الأميركي ليرنر تيان بلقب عام 2025 في جدة.


فلاشينغ ميدوز: ريباكينا تضمن اعتلاء صدارة التصنيف العالمي بتأهلها إلى نصف النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: ريباكينا تضمن اعتلاء صدارة التصنيف العالمي بتأهلها إلى نصف النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها ببلوغها نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، عقب تغلبها على الصينية تشنغ تشينوين الصاعدة من التصفيات، الأربعاء، في ربع النهائي.

وقلبت النجمة الكازاخستانية خسارتها المجموعة الأولى 3 - 6 إلى فوز بالمجموعتين الثانية والثالثة 6 - 1 و6 - 4 توالياً في مباراة استغرقت ساعتين و14 دقيقة، على ملعب آرثر آش، وأزاحت البيلاروسية أرينا سابالينكا عن صدارة التصنيف، الأسبوع المقبل.

وبفضل هذا الفوز، ستنتزع ريباكينا الصدارة من البيلاروسية، المصنفة أولى عالمياً حالياً، كما ستُبعد الأميركيتين جيسيكا بيغولا وكوكو غوف اللتين كان بإمكانهما أيضاً بلوغ الصدارة في حال التتويج باللقب في نيويورك وخروج ريباكينا مبكراً من البطولة.

وقالت اللاعبة بعد فوزها: «إنه مجرد رقم في الوقت الحالي. إنه إنجاز مذهل، لكنكم تعلمون مدى سرعة تغير التصنيف في عالم كرة المضرب».

وقبل هذه المباراة، كانت الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى تحتل أفضل مركز في مسيرتها، وهو المركز الثاني عالمياً، عن عمر 27 عاماً.

وُلدت ريباكينا في موسكو، لكنها تحمل الجنسية الكازاخستانية، ولا تزال في سباق المنافسة على لقبها الثاني في الغراند سلام عام 2026، بعد تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة إثر فوزها على سابالينكا في المباراة النهائية.

وبعد تجاوزها الأدوار الأربعة الأولى من دون خسارة أي مجموعة، وجدت اللاعبة التي تتصدر بفارق كبير قائمة أكثر اللاعبات إرسالاً للكرات الساحقة في منافسات السيدات هذا الموسم نفسها في موقف صعب أمام تشنغ.

ودخلت الصينية، بطلة أولمبياد باريس، المباراة بثقة كبيرة، وبدا واضحاً أنها عازمة على فرض إيقاعها.

واعتمدت تشنغ في البداية على إرسال قوي ومتنوّع، يجمع بين القوة والتغيير، فتارة توجه الكرة مباشرة نحو منتصف مربع الإرسال، وتارة أخرى تلجأ إلى إرسال مقطوع حاد لإزاحة منافستها عن موقعها.

ومع بداية التبادلات، سمحت لها تغطيتها المميزة للملعب بالتعامل مبكراً مع كرات ريباكينا والسيطرة على قوة منافستها.

وبعد شوط طويل للغاية، نجحت خلاله تشنغ في إنقاذ خمس فرص لكسر الإرسال، حسمت المجموعة الأولى بعدما استغلت فرصة كرة المجموعة الرابعة بإرسال ناجح. لكن بعد حديث قصير مع مدربيها، استعادت ريباكينا زمام المبادرة.

وكان يكفي أن يتراجع مستوى تشنغ بشكل طفيف في الوقت ذاته حتى تفرض حاملة لقب بطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» أسلوبها الصارم.

وأجبرت ضرباتها العميقة ابنة مدينة شييان في وسط الصين على التراجع كثيراً خلف خط الملعب، ما فرض عليها الركض باستمرار للبقاء في التبادل.

وبعد حسم المجموعة الثانية، واصلت ريباكينا الضغط رغم بقاء تشنغ متيقظة، بل إن مستوى اللاعبة الكازاخستانية ارتفع تدريجياً مع تقدم المباراة، وسط إعجاب الجماهير التي حيّت عدداً من ضرباتها الصاروخية على الخطوط الجانبية.

وتحت الضغط، ارتكبت اللاعبة الصينية عدداً كبيراً من الأخطاء، سواء المباشرة أو الناتجة عن ضغط منافستها. بل إن خطأ مزدوجاً في الإرسال كلفها شوط إرسالها، وهو ما استغلته ريباكينا فوراً وحسمت المباراة.

وستواجه ريباكينا في الدور نصف النهائي الفائزة من مواجهة ربع النهائي بين غوف، الرابعة عالمياً والمتوجة بلقبين كبيرين، والروسية ميرا أندرييفا البالغة 19 عاماً، المصنفة الخامسة عالمياً وحاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة.

وكانت ريباكينا خسرت جميع مبارياتِها الست السابقة في الولايات المتحدة المفتوحة عندما خسرت المجموعة الأولى، لكنها هذه المرة نجحت في قلب النتيجة، وتسعى لإحراز لقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى بعد تتويجها في ويمبلدون عام 2022 وأستراليا المفتوحة هذا العام.

وقالت: «من الصعب إيجاد الكلمات. كانت مباراة صعبة... لم أبدأ بشكل جيد، وكنت سلبية أكثر من اللازم».

وأضافت ريباكينا التي خاضت جميع مبارياتها السابقة في البطولة ليلاً: «كانت مباراة مبكرة. كنت أشتكي في ذهني من الظلال... أنا سعيدة لأنني تخلصت من كل تلك الأفكار السلبية. واصلت فقط ترديد عبارة: واصلي القتال».

ومن المقرر أن تلتقي سابالينكا وبيغولا في نصف النهائي الآخر، الخميس.