البيت الأبيض يعلن عقد محادثات أميركية - روسية بشأن أوكرانيا نهاية هذا الأسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محاطاً بقادة أوروبيين ومفاوضين أميركيين في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محاطاً بقادة أوروبيين ومفاوضين أميركيين في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

البيت الأبيض يعلن عقد محادثات أميركية - روسية بشأن أوكرانيا نهاية هذا الأسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محاطاً بقادة أوروبيين ومفاوضين أميركيين في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محاطاً بقادة أوروبيين ومفاوضين أميركيين في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (أ.ب)

يجتمع مسؤولون أميركيون وروس في ميامي نهاية هذا الأسبوع لإجراء محادثات جديدة حول خطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض وكالة الصحافة الفرنسية، أمس (الأربعاء).

وتأتي هذه المحادثات بعدما أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتقدم المحرز خلال يومين من الاجتماعات في برلين بين كييف ومبعوثي ترمب، محذراً في الوقت نفسه من أن موسكو تستعد لـ«عام جديد من الحرب».

وبحسب موقع «بوليتيكو»، من المتوقع أن يشارك مبعوث ترمب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر في الجانب الأميركي، بينما من المقرر أن يكون المبعوث الاقتصادي لبوتين كيريل ديميترييف ضمن الوفد الروسي.

من جهته، لم يقدم المسؤول في البيت الأبيض أي تفاصيل عن الوفدَين الأميركي والروسي.

وشهدت الأسابيع الأخيرة جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء الغزو الروسي الذي استمر نحو 4 سنوات، مع لقاء ويتكوف وكوشنر مع بوتين في الكرملين في نوفمبر (تشرين الثاني)، والقيادات الأوكرانية والأوروبية في برلين.

لكن ما زال هناك الكثير من الاختلافات في وجهات النظر.

وتقول أوكرانيا والولايات المتحدة إنه تم إحراز تقدم في مسألة الضمانات الأمنية المستقبلية لكييف، لكن هناك خلافات حول الأراضي التي سيتعين على أوكرانيا التنازل عنها.

في الأثناء، قال بوتين، الأربعاء، إن موسكو ستحقق «بالتأكيد» أهدافها في الحرب، بما في ذلك السيطرة على الأراضي التي تقول إنها تابعة لها.


مقالات ذات صلة

سيطرة اشتراكية على الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية

الولايات المتحدة​ الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

سيطرة اشتراكية على الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية

عززت الانتخابات التمهيدية الشرخ في صفوف الحزب الديمقراطي ودفعت بالشق الاشتراكي إلى بسط نفوذه على الحزب في تطورات مقلقة للشق التقليدي منه.

رنا أبتر (واشنطن)
الاقتصاد تمثيلٌ لعملة «باينانس» الرقمية (رويترز) p-circle 01:45

إمبراطورية ترمب «المشفرة» تدر 1.2 مليار دولار وتثير عاصفة «تضارب مصالح»

أظهر مكتب أخلاقيات الحكومة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حقق نحو 1.2 مليار دولار من أنشطة عائلته المرتبطة بالعملات المشفرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صحافي ينتظر صدور أحكام المحكمة العليا الأميركية في واشنطن الثلاثاء (رويترز)

«العليا» الأميركية تؤيد حق الجنسية بالولادة وترفض قيود ترمب

أيدت المحكمة العليا الأميركية مفهوم «المواطنة بحكم الولادة»، مستندة إلى فهم راسخ ومستقر للتعديل الـ14 للدستور الأميركي، وإلى قوانين فيدرالية أحدث عهداً...

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 23 أبريل 2026 (رويترز)

كتاب جديد عن البيت الأبيض يبرز كيف أعاد ترمب تشكيل الرئاسة الأميركية

يكشف كتاب جديد، استناداً إلى مقابلات مع مسؤولين ومقربين، أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشخصي في إدارة البيت الأبيض وصنع القرار خلال ولايته الثانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب وفانس في البيت الأبيض في 24 يونيو 2026 (أ.ب)

هل يدفع فانس ثمن المفاوضات مع إيران؟

لم تهدأ حمى إيران في الكونغرس، فاستياء الحزبين من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يزداد حدة، وبلغ ذروته في إحاطة مغلقة لمسؤولين في الإدارة مع المشرعين.

رنا أبتر (واشنطن)

ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام يُنهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس، وذلك عقب هجوم روسي مكثف استهدف كييف وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً.

وقال المسؤول الأميركي، رداً على استفسار بشأن الهجوم الروسي: «يتمتع الرئيس ترمب بحس إنساني ويرغب في تسوية هذه الحرب لكي يتوقف القتل العبثي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، طلبت كييف، الخميس، مزيداً من الدعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية، وخصوصاً ترخيصاً من الولايات المتحدة يتيح إنتاج صواريخ باتريوت، وذلك بعد هجوم روسي جديد مدمِّر على كييف، والذي قال عنه رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو، إنه الأعنف على الإطلاق منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، في حين اعتبرت موسكو القصف المميت أنه جاء رداً على الضربات الجوية الأوكرانية بعيدة المدى الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية داخل روسيا.


«الدكتور ترمب» يعود عبر الذكاء الاصطناعي... ووصفة ساخرة لعلاج منتقديه

«الدكتور ترمب» (Truth Social)
«الدكتور ترمب» (Truth Social)
TT

«الدكتور ترمب» يعود عبر الذكاء الاصطناعي... ووصفة ساخرة لعلاج منتقديه

«الدكتور ترمب» (Truth Social)
«الدكتور ترمب» (Truth Social)

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إثارة الجدل، بعد نشره مقطع فيديو مُولّداً بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه مرتدياً معطف طبيب، وهو يقدّم نفسه بوصفه معالجاً لما يُسمى «متلازمة اضطراب ترمب»، وهو المصطلح الذي يستخدمه منذ سنوات لوصف منتقديه. وفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.

ويستعرض الفيديو، الذي نشره ترمب مساء الأربعاء عبر منصة «Truth Social»، نسخاً افتراضية لعدد من نجوم هوليوود، والشخصيات العامة الذين عُرفوا بمواقفهم المعارضة له، من بينهم ووبي غولدبرغ، وروبرت دي نيرو، وجوليا روبرتس، وروزي أودونيل، في قالب ساخر يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويبدأ المقطع، الذي يمتد لنحو 90 ثانية، بسؤال يطرحه «الدكتور ترمب» على المشاهدين: «هل شُخّصت أنت أو أحد معارفك بمتلازمة اضطراب ترمب؟»، قبل أن يضيف: «قد تكون الأعراض مستمرة، ولا تهدأ، لكن لحسن الحظ لديّ خطة علاج».

بعد ذلك، يستعرض الفيديو شهادات مفترضة لشخصيات شهيرة، إذ يظهر روبرت دي نيرو وهو يقول إنه لم يعد قادراً على الأكل، أو النوم، وإن الغضب كان يسيطر على حياته، بينما تقول النسخة الافتراضية من جوليا روبرتس إنها تشعر كأنها تقدمت في العمر عشرين عاماً خلال العامين الماضيين، معبرةً عن قلقها تجاه المستقبل.

أما روزي أودونيل، فتزعم في الفيديو أنها تعاني من هذه الحالة منذ أكثر من عقد، في حين تقول النسخة الافتراضية من ووبي غولدبرغ إنها كانت تعتقد أن حالتها «ميؤوس منها». كما يتضمن المقطع إشارات ساخرة إلى الممثلين إدوارد نورتون، وجون ليغويزامو، وكلاهما من المنتقدين البارزين للرئيس الأميركي.

وفي ختام الفيديو، يكشف «الدكتور ترمب» عن «العلاج» الذي يقترحه، قائلاً: «توقفوا عن متابعة الأخبار الكاذبة، وداوموا على الصلاة، وإذا شعرتم بالقلق، اشربوا مشروب دايت كولا مثلي، وستلاحظون فرقاً كبيراً في حياتكم».

ويُعد مصطلح «متلازمة اضطراب ترمب» من أكثر العبارات التي دأب ترمب على استخدامها في خطاباته، وتصريحاته السياسية للإشارة إلى خصومه، بل سبق أن قال داخل المكتب البيضاوي إنه سمع أن هذه «المتلازمة» أصبحت بالفعل «مرضاً».

ويعود أصل التسمية إلى مصطلح «متلازمة اضطراب بوش» (Bush Derangement Syndrome) الذي صاغه الكاتب المحافظ تشارلز كراوثامر عام 2003، لوصف ما اعتبره ردود فعل مبالغاً فيها تجاه سياسات الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش. وقد وصف كراوثامر المصطلح آنذاك بأنه «حالة حادة من الارتياب تصيب أشخاصاً يبدون طبيعيين ظاهرياً، كرد فعل على سياسات بوش، أو رئاسته، بل وحتى مجرد وجوده».

ويأتي الفيديو في سياق علاقة متوترة استمرت سنوات بين ترمب وعدد من مشاهير هوليوود الذين لم يُخفوا معارضتهم له. وكان روبرت دي نيرو قد وصف ترمب في أكثر من مناسبة بأنه «تهديد وجودي لحرياتنا، وأمننا»، فيما يعود الخلاف العلني بين ترمب وروزي أودونيل إلى عام 2006، حيث تبادل الطرفان الانتقادات، والهجمات الإعلامية على مدى ما يقرب من عقدين.


من الساعات إلى العطور والأحذية... كيف بنى ترمب مصادر دخل بمليارات الدولارات؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً (أ.ب)
TT

من الساعات إلى العطور والأحذية... كيف بنى ترمب مصادر دخل بمليارات الدولارات؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً (أ.ب)

لا تقتصر ثروة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على استثماراته العقارية أو مشاريعه التجارية التقليدية، بل تمتد إلى مصادر دخل غير مألوفة نجح في تحويلها إلى أعمال تدر ملايين الدولارات. فمن الساعات الفاخرة والعطور والأحذية الرياضية، إلى الكتب والغيتارات المرخصة وحتى العملات المشفرة، تكشف أحدث بيانات الإفصاح المالي عن قدرة استثنائية على توظيف اسمه وصورته التجارية لتحقيق عوائد ضخمة، في نموذج يجمع بين النفوذ السياسي والعلامة التجارية الشخصية.

ومن بين أكثر هذه المنتجات إثارة للانتباه ساعة محدودة الإصدار تحمل صورته الشخصية، وتتضمن قطعة من الملابس التي كان يرتديها أثناء توقيفه عام 2023، في خطوة تعكس كيف استطاع تحويل حتى أكثر المحطات إثارة للجدل في مسيرته إلى فرصة تجارية مربحة.

ساعة تذكارية تحقق ملايين الدولارات

حقق ترمب 4.7 مليون دولار (3.5 مليون جنيه إسترليني) من بيع مجموعة من الساعات، من بينها ساعة مُدمج في مينائها جزء من البدلة الزرقاء وربطة العنق الحمراء اللتين كان يرتديهما أثناء التقاط صورة التوقيف الخاصة به بعد مثوله في سجن مقاطعة فولتون بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا عام 2023، على خلفية توجيه اتهامات إليه تتعلق بالابتزاز والتدخل المزعوم في الانتخابات، وفقاً لصحيفة «تلغراف».

ونفدت جميع نسخ هذه الساعة محدودة الإصدار، التي بلغ سعر الواحدة منها 2999 دولاراً (2300 جنيه إسترليني)، إذ لم يُطرح منها سوى 50 نسخة، وهو ما يعكس القوة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها ترمب، حتى وإن كانت فكرة الساعة نفسها لا تحظى بقبول جميع الأذواق.

ساعة مُدمج في مينائها جزء من البدلة الزرقاء وربطة العنق الحمراء اللتين كان يرتديهما ترمب أثناء التقاط صورة التوقيف الخاصة به (غيت ترمب واتشز)

اتفاقيات ترخيص بعوائد ضخمة

تُباع مجموعة ساعات ترمب عبر شركة TheBestWatchesonEarth LLC، التي تستخدم اسمه وصورته بموجب اتفاقية ترخيص مدفوعة. وكشفت أحدث بيانات الإفصاح المالي، وللمرة الأولى عن حجم الإيرادات التي حققتها هذه الساعات، إذ بلغت أرباح ترمب منها 4.7 مليون دولار (3.5 مليون جنيه إسترليني)، بينما لا تزال تفاصيل اتفاقية الترخيص غير معلنة.

وعادةً ما تحصل الشخصيات العامة أو العلامات التجارية على ما يتراوح بين 5 و10 في المائة من قيمة مبيعات المنتجات المرخصة، إلا أن أحد المطلعين على تعاملات ترمب التجارية أشار إلى أن الرئيس قد يحصل على نسبة أعلى بكثير، قد تصل إلى 50 في المائة من قيمة المبيعات.

ويعرض الموقع الإلكتروني gettrumpwatches.com، التابع لشركة TheBestWatchesonEarth LLC، عشرات الطرازات من ساعات ترمب للبيع.

وبحسب الوثائق المقدمة إلى الحكومة الأميركية، فإن جزءاً كبيراً من العائدات المحققة من مبيعات الساعات يعود إلى سنوات سابقة، لكنه أُدرج في التقرير الحالي بعدما كان قد «أُغفل سهواً» من تقرير سابق عن دخل ترمب.

تشكيلة ساعات خاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب كما تظهر على موقع «غيت ترمب واتشز»

عطور وأحذية تحمل اسمه

كما حقق ترمب 67 ألفاً و634 دولاراً من بيع العطور والأحذية الرياضية التي تحمل علامته التجارية. ورغم أن هذا المبلغ يزيد بنحو ألف دولار على متوسط الأجر السنوي في الولايات المتحدة، فإنه لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من إجمالي دخله.

ومن بين هذه المنتجات عطر «فيكتوري 47» النسائي، الذي يُباع بسعر 249 دولاراً للزجاجة سعة 100 مل، ويأتي في عبوة ذهبية تحمل هيئة ترمب.

وتُباع الأحذية الرياضية والعطور من خلال شركة 45Footwear LLC بموجب اتفاقية ترخيص مع ترمب. كما تسوق الشركة أحذية غولف ذهبية تحمل اسمه، يبلغ سعر الزوج منها 499 دولاراً، وقد صُممت – بحسب وصف الشركة – «للاعبي الغولف الذين يسعون إلى التميز ويلفتون الأنظار في الملعب». ولم يُنتج منها سوى ألف زوج، وقد نفدت بعض المقاسات بالفعل.

أحذية تحمل علامة ترمب التجارية تعرض للبيع عبر الإنترنت (موقع غيت ترمب سنيكرز)

الكتب والغيتارات... مصادر دخل إضافية

ولم تقتصر مصادر دخل ترمب على المنتجات الاستهلاكية، إذ حصل أيضاً على 35 ألف دولار من ترخيص غيتار صُنع خصيصاً باسمه، كما حقق من ثلاثة كتب فقط أكثر من 3 ملايين دولار خلال العام الماضي، وهو ما وضعه بين أعلى المؤلفين أجراً في العالم.

العملات المشفرة تتصدر الإيرادات

وأظهرت الحسابات التي نُشرت يوم الثلاثاء، بموجب الإفصاح المالي الإلزامي، أن الرئيس الأميركي حقق إجمالاً نحو 2.2 مليار دولار خلال عام 2025.

وشكلت أنشطته في مجال العملات المشفرة المصدر الأكبر لهذه الإيرادات، بعدما حققت وحدها نحو 1.4 مليار دولار، متجاوزة بفارق كبير جميع مصادر دخله الأخرى.

وأثارت الأنشطة التجارية لترمب انتقادات حادة من معارضيه، الذين اتهموه باستغلال موقعه في البيت الأبيض لتحقيق مكاسب مالية، معتبرين أن أي رئيس أميركي لم يسبق له أن حقق مثل هذه الإيرادات الضخمة أثناء وجوده في المنصب.

في المقابل، يرى مؤيدوه أن هذه الأنشطة لا تمثل امتداداً للرئاسة بقدر ما تعكس مسيرة رجل أعمال سبق دخوله إلى السياسة، إذ كان ترمب قد بنى اسمه كرجل أعمال وشخصية تلفزيونية ومؤلف قبل سنوات طويلة من فوزه بالرئاسة، وأن نجاحه في تسويق علامته التجارية يعود إلى تلك المكانة التي رسخها على مدى عقود.