لماذا ينصح الخبراء بتجنب الإيموجي في رسائل البريد الإلكتروني المهنية؟

استخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المهنية قد يؤدي إلى نتائج عكسية (بيكساباي)
استخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المهنية قد يؤدي إلى نتائج عكسية (بيكساباي)
TT

لماذا ينصح الخبراء بتجنب الإيموجي في رسائل البريد الإلكتروني المهنية؟

استخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المهنية قد يؤدي إلى نتائج عكسية (بيكساباي)
استخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المهنية قد يؤدي إلى نتائج عكسية (بيكساباي)

إذا كنت تضع في رسائلك الإلكترونية بعض العبارات، أو التعبيرات (الإيموجي)، فإن ذلك يقلل من جديتها، وفقاً لخبراء.

وأفاد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الاعتذارات غير الضرورية، والوجوه الضاحكة، وعلامات التعجب، وحتى القبلات، تقلل من جدية الرسائل الإلكترونية في العمل.

الوجوه التعبيرية

وعلى الرغم من أن الكثير يستخدم تلك الوجوه التعبيرية، للتعبير عن الود، والتعاون، فإنه وفقاً لخبراء قد تُضعف هذه العادات اللغوية، دون قصد، مدى جدية تعامل الزملاء في العمل.

تشرح هانا سالتون، مدربة التطوير المهني، وويليام هانسون، مدرب الإتيكيت، سبب كتابة الكثيرين منا بهذه الطريقة، وتأثير ذلك على نظرة الآخرين إلينا، وحتى على فرص ترقيتنا في العمل.

علامات التعجب

ووجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي أن النساء يستخدمن علامات التعجب أكثر بثلاث مرات من الرجال.

وتعتقد هانا أن ذلك يعود على الأرجح إلى فكرة أن «النساء غالباً ما يُحكم عليهن بقسوة أكبر من الرجال عندما يكنّ صريحات، ويُطلق عليهن لقب متسلطات، وغير ذلك من الكلمات السلبية المرتبطة بالجنس».

وتحذر هانا من أنه بينما لا تُمثل علامة التعجب الواحدة مشكلة، فإن التأثير التراكمي قد يكون كذلك. وتوضح قائلة: «إذا بدت علامات التعجب مُصطنعة، أو وكأنها تُخفي انعدام الثقة، فقد تؤثر على المصداقية».

الرموز التعبيرية تحمل دلالات لقلة الخبرة

ويلجأ الكثيرون إلى استخدام الرموز التعبيرية للتعبير عن ودهم، أو روح الدعابة لديهم، ولتجنب سوء الفهم، لكن خبير الإتيكيت ويليام هانسون يحذر من أن هذا قد يأتي بنتائج عكسية، ويقول: «قد يحمل الرمز التعبيري الواحد معاني مختلفة لدى مختلف الأشخاص، أو معنىً غير مقصود على الإطلاق».

وينصح قائلاً: «من الأفضل استخدام الكلمات، وإتقان اللغة الإنجليزية»، ويضيف أن الرموز التعبيرية قد تحمل دلالات طفولية، مما قد يدفع الآخرين إلى اعتبارك أصغر سناً، أو أقل خبرة، أو أقل كفاءة، أو أقل مسؤولية.

ويؤكد: «لا أنصح باستخدام الرموز التعبيرية في رسائل البريد الإلكتروني. يمكنك أن تكون ودوداً في كتابتك، وأن تحافظ على مهنيتك في الوقت نفسه». أما فيما يتعلق بختم الرسائل بقبلة، فيقول: «لن أضع قبلة في نهاية أي بريد إلكتروني إلا إذا كنت سأقبلهم على خدّهم في الواقع».

عبارات ذات معنيين

قد يؤدي استخدام لغة لطيفة إلى إضعاف السلطة، وتقول هانا إن رسائل البريد الإلكتروني التي تتضمن عبارات تطمينية قد تُفسر على أنها استخفاف بالنفس، مضيفةً أن هذه النبرة، مع مرور الوقت، قد تُؤثر بشكل غير مباشر على نظرة الآخرين للشخص.

وتقول: «بصفتي مديرة، من الصعب تحقيق التوازن بين أن أكون محبوبة، ومحترمة، وإذا لم أكن صريحة، فهناك خطر إعطاء انطباع بأنني أقل كفاءة». وتضيف: «بالتأكيد هناك أوقات قد تجعلك فيها المبالغة في الاعتذار أو التردد في التواصل تبدو أقل تأثيراً». وتقول هانا: «الكثير من ذلك يحدث دون وعي. لا أحد يقرأ بريداً إلكترونياً ويفكر: (أوه، إنهم لا يثقون بأنفسهم)، الأمر أكثر دقة من ذلك». وتختتم قائلة: «لكن إذا كنت تتواصل باستمرار بطريقة تُرضي الآخرين، فقد يُكوّن ذلك انطباعاً بأنك شخص لا يثق بنفسه، أو أنه ربما أقل كفاءة».

اسأل الذكاء الاصطناعي

يؤكد كل من هانا وويليام أن الأمر لا يتعلق بإزالة كل الدفء، أو الطابع الشخصي من التواصل المهني. وتقول هانا: «الأسلوب الشخصي مهم. إظهار شخصيتك في العمل ليس أمراً سيئاً. لا تريد أن تشعر بأنك مضطر لتصفية كل ما تكتبه، وإزالة أي طابع شخصي منه، ولكن في الوقت نفسه، لا ينبغي عليك استخدام كلمات ورموز معينة باعتبارها أداة لكسب الإعجاب».

وتضيف سالتون أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون مفيدة أيضاً في مراجعة المسودات، وإزالة الكلمات الزائدة، أو المُطوّلة. وتقول سالتون إنّ إحدى الطرق العملية لاكتشاف هذه العادات والحدّ منها دون المساس بشخصيتك هي الانتباه إلى رسائل البريد الإلكتروني التي تتلقاها، وملاحظة تأثير الأساليب المختلفة عليها -ما يبدو واضحاً، وواثقاً، ومطمئناً، وما يبدو مبالغاً فيه.

ما يجب حذفه من رسائلك الإلكترونية

إليك بعض الأمور التي قد ترغب في حذفها لتبدو أكثر احترافية، كما يقترح الخبراء:

- كلمات مثل «فقط» («كنت أتأكد»، «كنت أتساءل»).

- اعتذارات استباقية مثل «آسف للإزعاج»، أو «أنا متأكد من أنك مشغول جداً، ولكن...».

- عبارات تأكيد مثل: «هل هذا واضح؟»، «أتمنى أن يكون هذا مناسباً»، أو «لا بأس على أي حال».

- علامات التعجب. والرموز التعبيرية. القبلات، أو عبارات الوداع المبالغ فيها.


مقالات ذات صلة

السعودية تجمع قادة العالم لرسم ملامح أسواق العمل الجديدة

الاقتصاد جانب من الاجتماع الوزاري بمشاركة 40 وزير عمل (المؤتمر الدولي لسوق العمل)

السعودية تجمع قادة العالم لرسم ملامح أسواق العمل الجديدة

في تظاهرة دولية تجسد ريادة المملكة في صياغة مستقبل الوظائف عالمياً، احتضنت العاصمة الرياض انطلاقة النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)

الخريّف: دور الحكومات محوري في صياغة مستقبل الوظائف

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أن التحولات العالمية المتسارعة تفرض واقعاً جديداً يتطلب تكامل الجهود لضمان استدامة سوق العمل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق غوانغوي قام بتسجيل الدخول إلى نظام الشركة 5 مرات في يوم وفاته (رويترز)

كُلِّف بمهام وهو في المستشفى... وفاة مبرمج صيني بسبب إرهاق العمل

توفي مبرمج صيني في المستشفى بعد أن أُغمي عليه أثناء عمله من المنزل في مدينة غوانغتشو الجنوبية، أواخر العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
يوميات الشرق في سنوات المراهقة والشباب قام قادة العالم بأعمال بسيطة وخارجة عن المألوف (وكالات) play-circle 01:30

إردوغان باع الكعك وترمب جمع الزجاجات الفارغة... أعمال البدايات

في صغره، كان دونالد ترمب يجمع الزجاجات الفارغة ويبيعها، بينما كان إردوغان يبيع الكعك... كيف بدأ قادة العالم رحلتهم وما كانت أولى وظائفهم؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق يمكن لتدخل الإدارة أن يفسد بيئة العمل (رويترز)

ما أكثر السمات المكروهة في المدير؟

ما الفرق بين الإدارة الدقيقة المعقولة والإدارة التفصيلية المُفرطة؟ وكيف تؤثر طريقة الإدارة على الموظفين؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فرنسية خرِّيجة علوم سياسية تتزوَّج شخصية كرتونية يابانية

حين تصبح الشخصيات الوهمية رفيقة حياة (إنستغرام)
حين تصبح الشخصيات الوهمية رفيقة حياة (إنستغرام)
TT

فرنسية خرِّيجة علوم سياسية تتزوَّج شخصية كرتونية يابانية

حين تصبح الشخصيات الوهمية رفيقة حياة (إنستغرام)
حين تصبح الشخصيات الوهمية رفيقة حياة (إنستغرام)

في خطوة لا تخلو من طرافة، قرَّرت شابة فرنسية تبلغ 24 عاماً أن تتزوّج «مامي»، وهي الشخصية المفضّلة لديها من سلسلة «مانغا» يابانية للرسوم المتحرّكة. وجرى الزواج وفق طقوس رمزية في كنيسة صغيرة في أوكوياما، بالعاصمة طوكيو حيث تقيم العروس.

والفرنسية لوسي خرّيجة معهد باريس المرموق للعلوم السياسية. تخصَّصت في الإعلام والتسويق. ويتابعها على حسابها في «إنستغرام» عشرات الآلاف من الشبان والفتيات. وهي تستخدم اسماً مستعاراً هو هيكاري سانشاين. وقد عرضت في حسابها تشكيلة من دمى «المانغا» بألوان زاهية، مع صور لها وهي تقيس فستان الحفل، وقاعة العرس المؤثّثة وفق أجواء مستوحاة من كتب شخصيات الرسوم اليابانية وأفلامها. كما استعرضت العروس مراحل إعدادها كعكة العرس والحلويات المصنوعة من عجائن سماوية وزهرية، وهي الألوان التي اختارتها لشخصيتها الخيالية المتفائلة والزاهية على موقع التواصل.

وكانت لوسي قد زارت اليابان في سياحة عائلية، ووقعت تحت سحر الأجواء في ذلك البلد الآسيوي المميّز، فاختارت الاستقرار فيه منذ عام. ثم مضت الشابة الفرنسية في تتبّع خيالاتها، فقرَّرت الارتباط بـ«مامي»، وهي دمية ذات شخصية منقادة ظهرت في طبقة الحريم من سلسلة «استأجر لك صديقة» عام 2018.

حضر الحفل عدد من الصديقات والأصدقاء، وحملت العروس في يدها دمية تمثّل «مامي» مرتدية طرحة بيضاء، وفي بنصرها خاتم الزواج. وقالت في حديث مع صحافي عبر منصة «زوم» إنّ الدمية سترافقها في كلّ مكان، وهي تخاطبها وتحكي لها ما تشعر به، وتنتظر رأيها مثل رفيقة وفيّة ومُخلصة، والأهم أنها لا تزعجها بالغيرة مثل الشركاء الحقيقيين. لكن حبّهما سيبقى عذرياً.

يُذكر أنّ الاقتران بشخصية وهمية هو صرعة تنتشر في اليابان وتحمل اسم «أوشيكاتسو». وقد بدأت تظهر في أوروبا بشكل محدود، وفي إطار المزج ما بين الواقع والخيال، ولا سيما في العلاقات العاطفية، أي الشعور بانجذاب إلى شخصية تلفزيونية أو سينمائية.


رغم التوقعات العالية… مبيعات محدودة لفيلم «ميلانيا» قرب مقر ترمب في فلوريدا

إعلان لفيلم السيدة الأميركية الأولى الجديد بعنوان «ميلانيا» يظهر في بورصة نيويورك حيث قرعت جرس الافتتاح (أ.ف.ب)
إعلان لفيلم السيدة الأميركية الأولى الجديد بعنوان «ميلانيا» يظهر في بورصة نيويورك حيث قرعت جرس الافتتاح (أ.ف.ب)
TT

رغم التوقعات العالية… مبيعات محدودة لفيلم «ميلانيا» قرب مقر ترمب في فلوريدا

إعلان لفيلم السيدة الأميركية الأولى الجديد بعنوان «ميلانيا» يظهر في بورصة نيويورك حيث قرعت جرس الافتتاح (أ.ف.ب)
إعلان لفيلم السيدة الأميركية الأولى الجديد بعنوان «ميلانيا» يظهر في بورصة نيويورك حيث قرعت جرس الافتتاح (أ.ف.ب)

لم يحقق الفيلم الوثائقي عن السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، بعنوان «ميلانيا»، والذي يبدأ عرضه في دور السينما يوم الجمعة، سوى مبيعات بلغت 13 في المائة من إجمالي التذاكر في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، المجاورة لمنتجع مارالاغو التابع للرئيس دونالد ترمب.

وفي سينما «ريغال رويال» في بالم بيتش، لم يُبع سوى 234 تذكرة من أصل 1770 تذكرة متاحة خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، حسبما أفادت به مجلة «نيوزويك».

وتقع مدينة بالم بيتش على بُعد دقائق قليلة من نادي ترمب الخاص ومنتجعه الفاخر مارالاغو، مما يمنح أرقام المبيعات في هذه المنطقة دلالة خاصة.

على الرغم من تصريحات سابقة لترمب أكد فيها أن تذاكر الفيلم الوثائقي الجديد لزوجته قد نفدت بالكامل، فإن مبيعات التذاكر في مقر إقامة الرئيس جاءت أقل من المتوقع قبل يومين فقط من بدء عرض الفيلم.

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب تروج للفيلم الوثائقي القادم «ميلانيا» في بورصة نيويورك (رويترز)

ففي حين لم تتجاوز نسبة الإقبال 13 في المائة خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، أي 234 مقعداً من أصل 1770 تذكرة متاحة في سينما فندق بالم بيتش رويال، سجل يوم الافتتاح -الجمعة 23 يناير (كانون الثاني)- مبيعات أعلى نسبياً. بيعت 181 تذكرة من أصل 590 تذكرة متاحة ليوم الجمعة وحده، ما يعادل 31 في المائة من إجمالي المقاعد، وهي نسبة تفوق تلك المسجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بأكملها.

ومع ذلك، لا تزال هذه الأرقام متواضعة مقارنةً بتصريحات الرئيس ترمب السابقة التي أشار فيها إلى إقبال واسع على الفيلم.

كان ترمب قد قال للصحافيين في وقت سابق من هذا الشهر، رداً على سؤال حول ما إذا كان قد شاهد الفيلم الوثائقي الجديد: «لقد شاهدت بعضاً منه. إنه مذهل... سيُقام العرض الأول في مركز ترمب كينيدي. من الصعب جداً الحصول على تذكرة... الجميع يريد تذاكر».

يُقدّم الفيلم نظرة من خلف الكواليس على ميلانيا خلال استعدادها لدخول البيت الأبيض قبيل تنصيب دونالد ترمب لولاية رئاسية ثانية.

كان ترمب قد صرّح سابقاً بأن الفيلم «يبدو أنه يجذب انتباه الكثيرين».

واستحوذت شركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» على حقوق الفيلم مقابل 40 مليون دولار أميركي، مما يجعله من كبرى صفقات الترخيص المعروفة في تاريخ الأفلام الوثائقية السياسية.

ويبلغ طول الفيلم 104 دقائق، وتشارك ميلانيا ترمب نفسها في إنتاجه.

ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في دور السينما، إضافةً إلى إتاحته عبر منصة «أمازون برايم» للبث المباشر.

كان متحدث باسم «أمازون» قد قال لمجلة «نيوزويك» في وقت سابق: «يسعدنا أن نشارك هذه القصة الفريدة مع ملايين عملائنا حول العالم».

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قالت ميلانيا ترمب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «لأول مرة، يُدعى الجمهور العالمي إلى دور العرض لمشاهدة هذا الفصل المحوري وهو يتكشف -نظرة خاصة وصادقة على رحلتي الاستثنائية نحو تولي منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية، حيث أوازن بين مسؤوليات العائلة والأعمال والعمل الخيري».

Your Premium trial has ended


«المعجبة الأولى بالرئيس»... ترمب يمازح نيكي ميناج ويشيد بأظافرها على المسرح

المغنية نيكي ميناج والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقفان على المسرح معاً خلال حدث في واشنطن (أ.ب)
المغنية نيكي ميناج والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقفان على المسرح معاً خلال حدث في واشنطن (أ.ب)
TT

«المعجبة الأولى بالرئيس»... ترمب يمازح نيكي ميناج ويشيد بأظافرها على المسرح

المغنية نيكي ميناج والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقفان على المسرح معاً خلال حدث في واشنطن (أ.ب)
المغنية نيكي ميناج والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقفان على المسرح معاً خلال حدث في واشنطن (أ.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغنية الراب نيكي ميناج إلى الصعود على المنصة خلال إلقائه خطاباً، وأشاد بأظافرها الطويلة مازحاً بأنها دفعته للتفكير في إطالة أظافره، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وخلال خطابه في واشنطن العاصمة، توقّف ترمب ليتحدث إلى المغنية البالغة من العمر 43 عاماً، التي كانت تجلس في الصف الأمامي بين الحضور.

وقال الرئيس الأميركي إن إحدى بناته شعرت بالغيرة عندما علمت بحضور ميناج الفعالية التي أُقيمت يوم الأربعاء.

مغنية الراب وكاتبة الأغاني نيكي ميناج تستمع إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يلقي كلمة في قاعة أندرو دبليو ميلون في واشنطن (أ.ف.ب)

وأضاف ترمب، بينما كانت المغنية المرشحة لجائزة «غرامي» تنضمّ إليه على المنصة: «قلتُ لنفسي إنني سأترك أظافري تطول، لأنني أحب أظافرك... سأتركها تطول».

وأفاد ترمب بأن نيكي ميناج، المولودة في ترينيداد، تعرّضت لانتقادات لاذعة من بعض أفراد مجتمعها بسبب دعمها العلني له.

من جهتها، قالت ميناج للحضور: «أقولها بكل ثقة، أنا على الأرجح المعجبة الأولى بالرئيس، ولن يتغير هذا».

وأضافت: «أما الكراهية أو ما يقوله الناس، فلا يؤثر بي إطلاقاً، بل يحفزني على دعمه أكثر».

وأكدت النجمة أنها لن تسمح لمعارضي الرئيس الملياردير بـ«التلاعب به أو شن حملات تشويه ضده»، مضيفة: «لن ينجح هذا الأسلوب».

وأشارت إلى أنه «يحظى بدعمٍ كبير، والله يحميه. آمين».

وتشابكت أيدي نيكي ميناج وترمب على المنصة، بينما صعد متحدث آخر لإلقاء كلمته.

وتُعرف نيكي ميناج، التي تُلقّب نفسها بـ«ملكة الراب»، بتنوّع أساليبها الموسيقية وخياراتها الجريئة في الأزياء، إلا أنها شهدت أيضاً تحولاً ملحوظاً في مواقفها السياسية خلال السنوات الأخيرة.

فبعد أن كانت من أبرز منتقدي سياسات ترمب المتشددة في مجال الهجرة، اتجهت مؤخراً إلى الإشادة بقيادته.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فاجأت الجميع بظهورها في الأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء ما وصفته بالاضطهاد الديني في نيجيريا، وهو ادعاء تبنّته إدارة ترمب، في حين تنفيه الحكومة النيجيرية.