«كأس القارات للأندية»: فلامنغو ينهي مغامرة بيراميدز ويضرب موعداً مع سان جيرمان

فرحة لاعبي فلامنغو وحسرة لاعبي بيراميدز (رويترز)
فرحة لاعبي فلامنغو وحسرة لاعبي بيراميدز (رويترز)
TT

«كأس القارات للأندية»: فلامنغو ينهي مغامرة بيراميدز ويضرب موعداً مع سان جيرمان

فرحة لاعبي فلامنغو وحسرة لاعبي بيراميدز (رويترز)
فرحة لاعبي فلامنغو وحسرة لاعبي بيراميدز (رويترز)

فقد بيراميدز المصري، بطل دوري أبطال أفريقيا، فرصة خوض المباراة النهائية لمسابقة كأس القارات للأندية في كرة القدم التي تقام في قطر برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسقوطه أمام فلامنغو البرازيلي بهدفين نظيفين، السبت، في مباراة كأس التحدي التي أقيمت على ملعب أحمد بن علي في الدوحة.

وسجل ليو بيريرا (24) ودانيلو (52) ثنائية الفريق البرازيلي الذي سبق له الفوز بلقب كأس الأميركتين على حساب كروز أزول المكسيكي بالدوحة أيضاً، الأربعاء، ليتأهل لملاقاة باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا، على لقب كأس القارات، الأربعاء، على الملعب ذاته.

التتويج كان الرابع في غضون أسبوعين للفريق البرازيلي الذي فاز بلقب كوبا ليبرتادوريس، ثم بلقب الدوري البرازيلي ليواصل مشواره الحلم على يد مدربه الشاب فيليبي لويز.

وكان فلامنغو شارك أيضاً في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، الصيف الماضي، حيث خرج من ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني. فيما سبق له تحقيق المركز الثاني في نسخة كأس العالم للأندية بقطر أيضاً عام 2019 بالخسارة من ليفربول الإنجليزي بهدف في المباراة النهائية.

قدم بيراميدز، بطل أفريقيا، مستوى راقياً، وكاد يسجل في أكثر من مناسبة، كان أبرزها في نهاية الشوط الأول من انفراد تام لمهاجمه الكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي بمرمى حارس فلامنغو أوغستين روسي، لكن الأخير تصدى للكرة ببراعة ليحافظ على تقدم فريقه.

وحاول ماييلي وأحمد عاطف التسجيل في أكثر من مناسبة بالشوط الثاني، لكن دفاع فلامنغو ومن خلفه روسي أبعد كل المحاولات ليحقق الفريق البرازيلي الفوز.

وتوقف مشوار بيراميدز في البطولة عند كأس التحدي، بعدما استهل مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا بثلاثية في القاهرة، ثم فاجأ الجميع بالفوز على الأهلي السعودي، بطل آسيا، في جدة 3 - 1 ليتوج بلقب كأس أفريقيا وآسيا والباسيفيك، قبل أن ينهي مشواره بالخسارة من فلامنغو.


مقالات ذات صلة

«دورة بريزبين»: سابالينكا تتقدم... وتهاجم منظمي بطولات التنس

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

«دورة بريزبين»: سابالينكا تتقدم... وتهاجم منظمي بطولات التنس

شنَّت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى عالمياً، هجوماً عنيفاً على الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات؛ بسبب طول الموسم الرياضي.

«الشرق الأوسط» (بريسبان )
رياضة عالمية مارك أندريه تير شتيغن (أ.ب)

ديكو: إصابة تير شتيغن ليست خطيرة

قال ديكو، المدير الرياضي لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، إن مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى الفريق، لا يعاني من إصابة خطيرة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تيري يوراث (رويترز)

وفاة تيري يوراث لاعب ليدز يونايتد السابق

توفى الويلزي تيري يوراث، لاعب فريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم السابق، عن عمر 75 عاماً بعد صراع قصير مع المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أرنود كاليمويندو (رويترز)

آينتراخت فرانكفورت يتعاقد مع كاليمويندو

قام فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم بتدعيم خط الهجوم، بالتعاقد مع أرنود كاليمويندو قادماً من فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية يلينا سفيتولينا (رويترز)

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تهزم بولتر بصعوبة

مرة أخرى اعتمدت يلينا سفيتولينا على روحها القتالية، وتغلبت على كاتي بولتر 7-5 و6-4، اليوم (الخميس)، لتتأهل لدور الـ8 ببطولة «أوكلاند المفتوحة» للتنس للسيدات.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند )

تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
TT

تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)

في مانشستر سيتي، قد يبدو المشهد وكأنه تكرار لما حدث الموسم الماضي... لكنه في الواقع ليس كذلك وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لا مفر من الإحساس بذلك؛ فكل شيء يوحي، إلى حدٍّ ما، بأن مانشستر سيتي يعيش نسخة مألوفة من معاناة الموسم السابق.

أوجه الشبه واضحة: ثلاثة تعادلات متتالية خلقت فجأة شعوراً سلبياً، كما أن وضع الإصابات، على وجه الخصوص، يوحي بأن التحسن قد لا يأتي سريعاً.

الموسم الماضي كان، دون مبالغة، كارثياً في فترات طويلة، إذ لم يفز سيتي سوى بـ11 مباراة من أصل 31، بينما كان اللاعبون يتساقطون تباعاً بسبب الإصابات.

لذلك يبدو من السهل الاعتقاد بأن الفريق قد ينزلق مجدداً إلى المسار نفسه بعد ثلاثة تعادلات متتالية وموجة جديدة من الغيابات.

صورة المنافسة على اللقب تبدو قاتمة حالياً. الأسبوع الماضي كان سيتي على بُعد نقطتين فقط خلف آرسنال، أمّا الآن فقد اتسع الفارق إلى 5 نقاط، مع امتلاك آرسنال مباراة مؤجلة أمام ليفربول مساء اليوم. لم يُحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يوماً في يناير (كانون الثاني)؛ خصوصاً حين يكون سيتي في موقع المطاردة، لكن القلق يكمن في أن الأسابيع المقبلة قد لا تشهد الكثير من «المطاردة» فعلاً.

من حيث الأداء، شهد الفريق تراجعاً خلال الأسبوع الماضي. تعادل سيتي سلبياً مع سندرلاند، لكن بطريقة حملت بعض الإيجابيات: صنع فرصاً جيدة، وقاتل بقوة (وهو أمر لم يكن حاضراً في أحلك فترات الموسم الماضي)، كما أن عودة رودري ساعدت الفريق على فرض نوع من السيطرة التي افتقدها هذا الموسم. أمّا مواجهة تشيلسي يوم الأحد فكانت محبطة، وسيتي لا يلوم سوى نفسه لعدم حسمها. هدف التعادل المتأخر لإنزو فرنانديز لم يحرم الفريق من نقطتين إضافيتين فحسب، بل سلبه الزخم أيضاً؛ خصوصاً بعدما اضطر كل من روبن دياز ويوشكو غفارديول إلى الخروج مصابين.

وقد تكون هذه الإصابات أخطر من فقدان النقاط نفسها، بل أخطر من العجز المتكرر عن تحويل الهجمات الواعدة إلى فرص محققة.

دياز سيغيب ما بين أربعة وستة أسابيع، في حين سيبتعد غفارديول لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر. ومع غياب جون ستونز لفترة غير محددة (وسط ترجيحات برحيله في الصيف)، بات الخط الخلفي يعاني نقصاً حاداً.

ففي مواجهة برايتون، كان ثنائي قلب الدفاع هما عبد القادر خوسانوف (21 عاماً) وماكس ألين (20 عاماً) الذي خاض أول مباراة له بقميص سيتي، بينما يبقى ناثان آكي خياراً آخر وقد شغل مركز الظهير الأيسر.

أمام برايتون، لم تعمل المنظومة الهجومية بالكفاءة نفسها التي ظهرت بها في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول).

والأسوأ أن سيتي أهدر فرصاً واضحة منحها له الخصم؛ إذ ارتكب ياسين عياري خطأين داخل المنطقة عند التعادل 1 - 0 و1 - 1، لكن الفريق لم يعاقبه كما ينبغي، إذ خرج عياري وجلس على مقاعد البدلاء واضعاً رأسه بين يديه، لكن برايتون نجا دون عقاب حقيقي.

ذلك ترك بيب غوارديولا يتحسر على العجز المفاجئ عن التسجيل. وقال بعد التعادل: «أعجبني كثيراً أسلوب لعبنا. لدينا لاعبون جدد كثر وأشياء إيجابية كثيرة أحبها، لكننا لا نسجل. الأمر لا يتعلق بلاعب واحد أو اثنين، بل بكل لاعبي الهجوم. تسجيل الأهداف جزء من أداء الواجب».

غوارديولا أصرّ هذا الموسم على أن الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، وقال: «ممتاز جداً. لا أملك أي شكاوى على الإطلاق بشأن لاعبيّ، صفر شكاوى. الوضع معاكس تماماً، ولهذا أقول إن المقارنة بالموسم الماضي غير صحيحة».

الأجواء داخل الفريق أعيد ضبطها بالكامل منذ كأس العالم للأندية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، وعلى مستوى الأداء، يسير الفريق في مسار تطور واضح.

فمن خلال التعاقدات التي أُبرمت خلال العام الماضي، اتجه سيتي إلى أسلوب لعب جديد أكثر مباشرة وأقل تحكماً، ما أتاح بروز مساهمات لافتة من رايان شرقي، وفيل فودين، وتيجاني رايندرس، وجيريمي دوكو، وبالطبع إرلينغ هالاند، الذي استعاد اندفاعه كما كان في أيامه مع بوروسيا دورتموند.

غير أن هذه المواهب، إلى جانب وجود جانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، جعلت الفريق أقل قدرة على فرض السيطرة الكاملة على المباريات كما كان في السابق.

في مناسبات عدة هذا الموسم أمام ليدز، وريال مدريد، وفولهام احتاج سيتي إلى وضع بصمته على اللقاء، لكنه لم ينجح، لأنه ببساطة لم يُبنَ بعد لهذا النوع من التحكم.

ومع ذلك، فهو فريق قادر على تمزيق الخصوم هجومياً، ولهذا لم يكن نقص السيطرة عاملاً حاسماً في معظم الأحيان.

سيتي ما زال مشروعاً قيد التشكّل؛ فقد ضم مجموعة من اللاعبين القادرين على حسم المباريات بلحظات فردية، بينما يعمل غوارديولا على تعليمهم تفاصيل اللعب بالاستحواذ. وهذا بطبيعة الحال يحتاج إلى وقت.

وعندما تعتمد على الجودة الهجومية رغم عدم الكمال التكتيكي، فإن الأمر يصبح مؤلماً حين يمر هؤلاء اللاعبون بفترة تراجع، كما حدث خلال الأسبوع الماضي؛ خصوصاً مع فودين وشرقي اللذين بدوا في قمة تألقهما مع الدخول إلى عام 2026.

وعندما سُئل غوارديولا عن سبب ثقته بأن ما يحدث ليس تكراراً للموسم الماضي، أجاب باقتضاب: «الأمر واضح جداً: أسلوب لعبنا والطاقة التي نملكها».

ثم أضاف موضحاً: «الطاقة، وطريقة اللعب، وصناعة الفرص، والأهداف المتوقعة... المشكلة فقط أننا لم نُدخل الكرة في الشباك. هذا كل شيء. ليس لاعباً واحداً أو اثنين، بل عدداً كبيراً. سافينيو أمام سندرلاند، وبرناردو سيلفا، وهالاند، وجيريمي، ورايان... هم يعرفون ذلك. لا داعي للاختباء. نصنع أشياء مذهلة، والطاقة موجودة، والدفاع جيد، وطريقة اللعب رائعة، لكن للأسف لا نسجل. هذا هو تقييمي للمباريات الثلاث الأخيرة».

صحيح أنه لا يمكن أخذ كل ما يقوله غوارديولا على محمل التسليم، إذ قال قبل دقائق إنه لا يهتم كثيراً بالأهداف المتوقعة لكن التحسن هذا الموسم كان واضحاً لمن يتحلى بالصبر، خاصة مع محاولة الفريق استعادة أسلوب البناء من الخلف، ومع اعتراف المدرب بأن معظم مهاجميه لا يملكون بعد الذهنية الكاملة لاستعادة الكرة فور فقدانها.

ورغم ذلك، فإن الإيجابيات كانت ولا تزال كافية لإبقاء سيتي في سباق اللقب. هذه الآمال قد تكون معلقة مؤقتاً بسبب تراجع الحسم الهجومي والإصابات الدفاعية التي حرمته من ثنائي قلب الدفاع الأساسي. وقدم كل من خوسانوف وألين أداءً جيداً، كما أن النادي يتحرك في سوق الانتقالات لتعزيز الصفوف، إذ يقترب من التعاقد مع أنطوان سيمينيو، رغم غرابة أن يتمكن الأخير من التسجيل لبورنموث في وقت يبدو فيه انتقاله وشيكاً.

الخلاصة أن أزمات الموسم الماضي فرضت تغييرات جذرية: التخلي عن لاعبين مؤثرين سابقاً، وتغيير أسلوب اللعب، وإعادة ضبط الروح داخل غرفة الملابس، وهي أمور جعلها غوارديولا أولوية خلال الصيف وبدايات الموسم. هذه التغييرات نُفذت بالفعل، ومسار النهوض انطلق. قد يكون قد تعثر خلال الأسبوع الماضي، لكن لا حاجة لنسف كل شيء والبدء من جديد. ما يحتاجه مانشستر سيتي الآن هو الاستمرار... فقط الاستمرار.


البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

تشنغ تشين ون (رويترز)
تشنغ تشين ون (رويترز)
TT

البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

تشنغ تشين ون (رويترز)
تشنغ تشين ون (رويترز)

أعلنت البطلة الأولمبية الصينية ​تشنغ تشينون انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس هذا الشهر؛ إذ تواصل العمل على استعادة لياقتها البدنية الكاملة بعد خضوعها لجراحة في المرفق.

وكانت ‌المصنفة 24 ‌عالمياً، التي ‌بلغت ⁠نهائي ​البطولة ‌في ملبورن عام 2024، قد أخذت استراحة من المنافسات العام الماضي، بعد أن فضلت الخضوع لجراحة بالمنظار في مرفقها الأيمن.

وغابت عن بطولة أميركا ⁠المفتوحة قبل أن تعود إلى ‌الملاعب في بطولة الصين ‍المفتوحة في ‍سبتمبر (أيلول)، لكنها ‍اضطرت إلى الانسحاب من مباراتها في الدور الثالث بسبب آلام في المرفق.

وقالت تشنغ عبر حسابها ​على «إنستغرام»: «كان قراراً صعباً للغاية. ملبورن هي مكان ⁠حظي، فهناك فزت بأول مباراة لي في القرعة الرئيسية في البطولات الأربع الكبرى وخضت أفضل تجربة في مسيرتي. لدي ارتباط خاص بهذا المكان، وكنت متحمسة جدا لبدء موسمي الجديد في ملبورن بارك».

وتنطلق أولى البطولات الأربع ‌الكبرى للموسم في 18 يناير.


«إن بي إيه»: بانكيرو يقود ماجيك لفوز مثير على نتس

باولو بانكيرو (أ.ب)
باولو بانكيرو (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بانكيرو يقود ماجيك لفوز مثير على نتس

باولو بانكيرو (أ.ب)
باولو بانكيرو (أ.ب)

سجَّل باولو بانكيرو رميةً ثلاثيةً مع صفارة النهاية في الوقت الإضافي ليفوز أورلاندو ماجيك 104 - 103 على بروكلين نتس بعد أن فرَّط في تقدمه ​بفارق 18 نقطة خلال مباراتهما الليلة الماضية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأنهى بانكيرو المباراة برصيد 30 نقطة، واستحوذ على 14 كرة مرتدة، بينما قاد مايكل بورتر جونيور قائمة المُسجِّلين في الفريقين خلال المباراة بعدما أحرز 34 نقطة لصالح نتس الذي خسر للمرة الرابعة في آخر 5 مباريات.

وفي مباراة أخرى، سجَّل شاي جيلغيوس - ألكسندر 46 نقطة ليقود أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب للفوز 129 - 125 ‌على يوتا ‌جاز بعد وقت إضافي لينهي سلسلةً قصيرةً من ‌هزيمتين.

ودفع ⁠جيلغيوس - ​ألكسندر ‌المباراة لوقت إضافي بعدما عادل النتيجة مع صفارة نهاية الوقت الأصلي.

وسجَّل بيتون واتسون 30 نقطة، وأضاف جمال موراي 22 نقطة، واستحوذ على 8 كرات مرتدة وقدَّم 17 تمريرةً حاسمةً في أعلى معدل له خلال مسيرته، ليقود دنفر ناغتس للفوز 114 - 110 على بوسطن سيلتيكس ليحقق ناغتس أطول سلسلة له في الانتصارات خارج الأرض برصيد 15 فوزاً.

وأحرز ديني أفيدجا ⁠41 نقطة ليفوز بورتلاند تريل بليزرز 103 - 102 على هيوستن روكتس.

وسجَّل زكاري ريساخير 7 رميات ‌ثلاثية، محرزاً 25 نقطة في أعلى معدل ‍له خلال هذا الموسم ليقود ‍أتلانتا هوكس للفوز 117 - 100 على نيو أورليانز بليكانز.

وسجَّل كارل - أنتوني ‍تاونز 9 نقاط خلال فترة حاسمة أحرز خلالها فريقه 30 نقطة مقابل 13 نقطة لمنافسه خلال الرُّبعين الثالث والأخير، لينهي نيويورك نيكس أطول سلسلة هزائم له هذا الموسم، التي بلغت 4 مباريات بالفوز 123 - 111 على لوس ​أنجليس كليبرز.

وسجَّل إيمانويل كويكلي رميةً ثلاثيةً مع صفارة النهاية ليقود تورونتو رابتورز للفوز 97 - 96 على تشارلوت هورنتس.

وحقَّق إساياه ⁠ستيوارت أعلى معدل له في مباراة خلال مسيرته بتسجيل 31 نقطة، ليقود ديترويت بيستونز للفوز 108 - 93 على شيكاغو بولز.

وسجَّل جويل إمبيد وبول جورج وتايرس ماكسي أكثر من 20 نقطة لكل منهم لأول مرة في مباراة واحدة خلال موسم ونصف الموسم من اللعب معاً ليقودوا فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لفوز مريح 131 - 110 على واشنطن ويزاردز.

وسجَّل ديلون بروكس 21 نقطة، وأضاف جريسون ألين 19 نقطة من على مقاعد البدلاء لصالح فينكس صنز، الذي أنهى مسلسلاً من 6 هزائم بالفوز 117 - 98 على ممفيس جريزليز.

وسجَّل كيلدون جونسون 27 نقطة ليفوز سان أنطونيو سبيرز 107 - 91 على ‌لوس أنجليس ليكرز.

وقاد ستيفن كوري قائمة المسجلين في فريقه برصيد 31 نقطة ليفوز جولدن ستيت وريورز 120 - 113 على ميلووكي باكس.