إنريكي يأمل في تعافي لاعبيه المصابين

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

إنريكي يأمل في تعافي لاعبيه المصابين

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)

يأمل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، في تعافي بعض لاعبيه المصابين، ليكونوا جاهزين للمشاركة عقب أعياد الميلاد.

وافتقر باريس سان جيرمان إلى نجمه عثمان ديمبيلي، في مباراة الأربعاء الماضي ضد أتلتيك بلباو، التي انتهت بالتعادل السلبي، فيما عاد المهاجم ديزيري دوي من الإصابة، ليشارك بديلاً في الشوط الثاني.

ويسافر إلى استاد سانت سيمفورين لمواجهة ميتز يوم السبت، حيث ستكون المواجهة الأخيرة للفريق بالدوري في عام 2025.

وسيتوجه باريس سان جيرمان بعد ذلك إلى قطر، للعب نهائي بطولة كأس إنتركونتيننتال ضد الفائز من فلامنغو البرازيلي وبيراميدز المصري، يوم الأربعاء، ثم يتحول إلى كأس فرنسا لمواجهة فريق الدرجة الخامسة فيندي فونتيناي فوت.

وبعد ذلك يأمل إنريكي أن تكتمل قائمة فريقه بحضور العناصر الأساسية.

وقال المدرب: «آمل أن أستعيد اللاعبين عقب فترة الكريسماس، لكي يكتمل الفريق في أهم فترة من الموسم، هذا ما أتمناه».

وقال النادي، اليوم (الجمعة)، إن ديمبيلي عاد إلى التدريبات عقب غيابه عن مباراة «دوري أبطال أوروبا»، بسبب إصابته بنزلة برد.

اللاعب الفائز بالكرة الذهبية يعيش موسماً غير مستقر، حيث بدأ بشكل أساسي في 5 مرات فقط عبر جميع المسابقات.

وسجل ديمبيلي 3 أهداف فقط، وصنع مثلها خلال ظهوره المحدود.

وقال إنريكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إنه أمر مؤسف له وللفريق... لم نستطع رؤية عثمان في حالة طبيعية خلال أول 4 أشهر من الموسم».

وتابع: «نحاول أن نتحكم في الأمر، ومسؤوليتي أن أقوم بذلك بأفضل طريقة ممكنة، لقد كان مريضاً في الأيام القليلة الماضية، ثم بدأ بتدريبات منفردة، وعليه أن يبدأ التعافي، ويجب أن نكون حذرين معه».

ويحتل منافس السبت، فريق ميتز، قاع الترتيب في جدول الدوري الفرنسي، وسيحاول أن يلحق الهزيمة الثانية في 3 مباريات للفريق البطل الذي تعرض لخسارة سابقة في نوفمبر (تشرين الأول) (صفر-1) من موناكو.

ويطارد باريس سان جيرمان حالياً المتصدر المفاجئ بفارق نقطة فريق لانس، حيث يقترب الموسم من منتصفه.

وعقب التعادل السلبي مع بلباو سُئل المدرب إنريكي عما إذا كان سيدخل سوق الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، لكي يجعل فريقه أكثر حسماً أمام المرمى.

وقال إنريكي: «فترة الانتقالات تحفّزكم، نحن مفتحون على أي شيء، هل هي قلة الحسم أمام المرمى؟ لا أتفق مع ذلك، فإن أوناي سيمون حارس أتلتيك بلباو كان رجل المباراة، كنا نستحق الفوز بالنظر إلى الفرص التي حصل عليها كل فريق».


مقالات ذات صلة

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

رياضة عالمية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا»...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

ماريسكا يتولى قيادة مانشستر سيتي في الموسم المقبل

من المتوقع أن يتولى إنزو ماريسكا تدريب فريق مانشستر سيتي، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا، قبل انطلاق الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)

نوير سيكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن مانويل نوير حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ، سيكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك

«الشرق الأوسط» (برلين)

سابالينكا المتعثرة تسعى لتوجيه رسالة قوية في رولان غاروس

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

سابالينكا المتعثرة تسعى لتوجيه رسالة قوية في رولان غاروس

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالمياً إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.

ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.

وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الإيطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاماً بكثير من هيمنة الإيطالي.

فحين اكتسحت سابالينكا ثنائية إنديان ويلز وميامي للألف نقطة على الملاعب الصلبة في مارس (آذار) الماضي، كانت فازت بثلاث من أصل أربع بطولات خاضتها هذا الموسم، ولم تشُب سجلها سوى الخسارة في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.

ومع توجهها إلى مدريد لبدء موسم الملاعب الترابية الأوروبية وهي على سلسلة من 15 فوزاً متتالياً، بدا حينها أنه لا شيء سيقف في طريقها نحو لقبها الرابع في مسيرتها في «كاخا ماخيكا»، ضمن تحضيراتها لبطولة فرنسا المفتوحة.

لكن خروجها من ربع النهائي على يد المصنفة 30 الأميركية هايلي بابتيست أنهى طموحات اللاعبة البيلاروسية في إسبانيا، قبل أن تودع دورة روما من الدور الثالث أمام الرومانية سورانا كيرستيا العائدة بقوة، لتقول بعدها «إنني شعرت بأن جسدي كان يقيدني عن الأداء على أعلى مستوى».

وتأملت سابالينكا بعد خروجها من إحدى دورات الألف نقطة من دور الـ32 للمرة الأولى منذ فبراير (شباط) 2025: «أعتقد أننا لا نخسر أبداً، بل نتعلم فقط، لذلك لا بأس».

ومع تزايد الشكوك حول مستوى المصنفة الأولى البالغة 28 عاماً على الملاعب الترابية، يبدو جدول البطولة مفتوحاً على مصراعيه مرة أخرى.

وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» الموسم الماضي ثم في ملبورن في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.

وتعد الكازاخية المصنفة الثانية عالمياً اللاعبة التي قدمت ربما أفضل موسم هذا العام، باستثناء سابالينكا، وأحرزت الشهر الماضي لقب دورة شتوتغارت داخل القاعة على الملاعب الترابية، لكنها مثلها خرجت بنتائج مخيبة من مدريد، وروما.

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

أما البولندية إيغا شفيونتيك، «ملكة الملاعب الترابية» السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي، وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينات.

ومنذ تتويجها الأخير في باريس قبل عامين، عانت البولندية البالغة 24 عاماً من غياب الاستقرار في النتائج، لكنها تأمل أن يساعدها تعاونها الجديد مع المدرب السابق لرافايل نادال، فرانسيسكو رويغ، على استعادة أفضل مستوياتها على الأرضية التي سيطرت عليها طويلاً.

ومن المؤكد أن غوف، حاملة اللقب، لن تتخلى عنه بسهولة، إذ تدخل المصنفة الرابعة عالمياً المنافسات بعد مشوار قوي في روما انتهى بالخسارة في النهائي أمام الأوكرانية المتألقة إلينا سفيتولينا.

وأحرزت سفيتولينا (31 عاماً) لقبين هذا الموسم، من بينهما أول تتويج لها في إحدى دورات الألف نقطة منذ ثمانية أعوام في دورة روما، وستأمل في الذهاب بعيداً في باريس بعدما بلغت ربع النهائي للمرة الخامسة في مسيرتها العام الماضي.

وقالت سفيتولينا: «(الفوز في روما) يمنحني الكثير من الثقة. ويعطيني صورة جيدة عن رولان غاروس. لكن... هناك لاعبات قويات جداً. لا يمكنك الاستهانة (بهن). يجب أن أكون جاهزة من الدور الأول، معارك كبيرة. الجميع هنا لهدف واحد هو الفوز عليك».

وإلى جانب سفيتولينا، ستكون الأوكرانية مارتا كوستيوك، بطلة دورة مدريد، والموهوبات الصاعدات الروسية ميرا أندرييفا، والأميركية إيفا يوفِتش والكندية فيكتوريا مبوكو، إضافة إلى الأميركية الأخرى أماندا أنيسيموفا، من بين الأسماء التي قد تلعب دور الحصان الأسود في السباق نحو لقب غراند سلام أول.


غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر من المركز الثامن الذي يحتله حالياً في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غالتييه إنَّ مواجهة الاتفاق تُعدُّ الأخيرة التي لا تؤثر حسابياً على مركز الفريق، مشدِّداً رغم ذلك على أهمية تحقيق الانتصار وتقديم اللاعبين كامل إمكاناتهم داخل الملعب، مضيفاً أنَّ الاتفاق يدخل المباراة بعد مستويات هجومية جيدة خارج أرضه خلال الجولتين الماضيتين، بينما ستشهد تشكيلة نيوم استمرار الأسماء ذاتها التي شاركت أمام الهلال.

وفي تقييمه للموسم، أوضح المدرب الفرنسي أنَّه يفضِّل الحديث عن الحاضر فقط دون التطرُّق إلى الموسم المقبل، مشيراً إلى أنَّ الفريق كان يطمح لما هو أبعد من المركز الثامن، إلا أنَّ الإصابات والإيقافات أثَّرت بشكل واضح على مسار الفريق خلال الموسم.

كما أبدى غالتييه عدم رضاه عن الفارق النقطي الكبير مع فرق المقدمة، مؤكداً أنَّ ابتعاد نيوم بـ30 نقطة عن صاحب المركز الثالث «أمر غير مقبول»، وأنَّ الطموحات داخل النادي يجب أن تكون أعلى خلال المرحلة المقبلة، مطالباً بتكاتف الإدارة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إقامة تدريبات الفريق صباحاً طوال الموسم، أوضح غالتييه أنَّ الأجواء المناخية في مدينة تبوك ساعدت على اتخاذ هذا القرار، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع اللاعبين الذين أبدوا موافقتهم، مؤكداً أنَّ تطبيق الفكرة في مدن مثل جدة أو الرياض أو الدمام كان سيكون صعباً؛ بسبب الأجواء المختلفة.


أموريم يقترب من خلافة مورينيو في تدريب بنفيكا

روبن أموريم (رويترز)
روبن أموريم (رويترز)
TT

أموريم يقترب من خلافة مورينيو في تدريب بنفيكا

روبن أموريم (رويترز)
روبن أموريم (رويترز)

يقترب روبن أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، من العودة المفاجئة إلى عالم الساحرة المستديرة، حسبما أفاد تقرير صحافي، اليوم (الثلاثاء).

وظلَّ أموريم (41 عاماً) عاطلاً عن العمل منذ إقالته من تدريب مانشستر يونايتد في مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه الآن على وشك تولي تدريب بنفيكا البرتغالي خلفاً للمدرب جوزيه مورينيو.

وكشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن أنَّ أموريم مرشح بقوة من قبل النادي البرتغالي العملاق، في ظلِّ اقتراب رحيل مورينيو إلى ريال مدريد الإسباني.

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

وقدَّم مورينيو نتائج لا بأس بها في الدوري البرتغالي مع نادي العاصمة لشبونة، الذي تولى قيادته في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث لم يتعرَّض لأي خسارة، لكنه اكتفى بالمركز الثالث في ترتيب المسابقة، ليفشل في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وبعد أقل من عام على رأس الجهاز الفني في ملعب «دا لوز»، تلقَّى مورينيو استدعاء من صديقه القديم، فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي يواجه ضغوطاً كبيرة في العاصمة الإسبانية، لإصلاح الوضع المتردي في غرفة ملابس الفريق.

ودفع هذا الأمر رئيس بنفيكا، روي كوستا، إلى اللجوء إلى أموريم، خصمه السابق في عالم التدريب وصديقه المقرب.

وفاز المدرب السابق لمانشستر يونايتد بلقب الدوري البرتغالي مرتين مع سبورتنغ لشبونة، غريم بنفيكا اللدود، بين عامَي 2021 و2024.

ولعب أموريم في صفوف بنفيكا خلال فترة تولي كوستا منصب المدير الرياضي للنادي، قبل أن يعتزل اللعب تحت إشرافه عام 2017.

وسبق لأموريم أيضاً أن تُوِّج بكأس الدوري البرتغالي مرتين مع سبورتنغ لشبونة، بعد فوزه بالبطولة أيضاً مع براغا عام 2020.

ولا يزال كوستا، مهاجم بنفيكا وميلان الإيطالي السابق، معجباً بأموريم، الذي برز بوصفه واحداً من أفضل المدربين الصاعدين في عالم كرة القدم قبل فترة كارثية داخل ملعب «أولد ترافورد».