في الطريق إلى نهائي كأس العالم 2026… هل سنشهد مواجهة بين ميسي ورونالدو؟

رونالدو وميسي هل يلتقيان مجدداً ؟(رويترز)
رونالدو وميسي هل يلتقيان مجدداً ؟(رويترز)
TT

في الطريق إلى نهائي كأس العالم 2026… هل سنشهد مواجهة بين ميسي ورونالدو؟

رونالدو وميسي هل يلتقيان مجدداً ؟(رويترز)
رونالدو وميسي هل يلتقيان مجدداً ؟(رويترز)

أسفرت قرعة كأس العالم، التي أُجريت الجمعة، عن رسم خارطة 72 مباراة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أكبر نسخة بتاريخ البطولة، عقب تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة.

ورغم أن بعض مباريات دور المجموعات جذبت الانتباه منذ اللحظة الأولى، فإن العيون لدى المرشحين الحقيقيين للمنافسة على اللقب اتجهت مباشرة نحو ما بعد ذلك: الطريق المؤدي إلى النهائي في ملعب «ميتلايف» في يوليو المقبل.

ومع وضوح صورة مباريات الأدوار الإقصائية والخصوم المحتملين، اختارت «شبكة The Athletic» عشرة من أبرز المنتخبات المرشحة للبطولة، لتستعرض المسارات التي قد تواجهها.

مدرب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة

التوقع الأكبر أن يتأهل أصحاب الأرض من المجموعة الرابعة بدافع أفضلية اللعب في الوطن. ويتحدد مسار المنتخب الأميركي بحسب ترتيبه في المجموعة.

تصدر المجموعة يعني مواجهة فريق ثالث في سان فرانسيسكو ضمن دور الـ32، ثم مباراة محتملة أمام متصدر المجموعة السابعة غالباً بلجيكا في دور الـ16 بمدينة سياتل.

بعد ذلك؟ قد تكون إسبانيا بانتظارهم.

أما في حال احتلال المركز الثاني، فستكون مواجهة دور الـ32 أمام وصيف المجموعة السابعة في دالاس، وربما مصر هي الأكثر ترجيحاً. هذا الطريق قد يضعهم أمام الأرجنتين وليونيل ميسي في دور الـ16، في مواجهة مثيرة لمدرب المنتخب الأميركي، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

رئيسة المكسيك لحظة إعلان بلادها في المجموعة (أ.ب)

المكسيك

لو كان المتأهل الأوروبي في المجموعة الأولى هو جمهورية إيرلندا، فإن المكسيك ستظل مرشحة لتصدر المجموعة.

تصدر المجموعة سيبقي «إل تري» في مكسيكو سيتي خلال دور الـ32 أمام منتخب ثالث، ثم قد تلتقي إنجلترا في دور الـ16 داخل ملعب الأزتيكا، في مواجهة مرتقبة.

بعد ذلك، وإذا سمح الخيال بالتمدد، قد تكون البرازيل بانتظارهم في ميامي.

أما إذا أنهت المكسيك المجموعة وصيفة، فإنها ستخسر ميزة اللعب على أرضها، وتخوض مواجهة في لوس أنجليس أمام وصيف المجموعة الثانية، التي تضم كندا وسويسرا، ثم مواجهة محتملة مع هولندا.

لذلك، تصدر المجموعة يمنحهم أفضلية هائلة.

رئيس وزراء كندا يحمل بطاقة بلاده (أ.ف.ب)

كندا

تعتمد صعوبة المجموعة الثانية على هوية المتأهل الأوروبي، حيث تُعد إيطاليا أبرز المرشحين. وجود سويسرا أيضاً يجعل مهمة الصدارة معقدة.

الصعود في المركز الأول يعني خوض مباراتي دور الـ32 ودور الـ16 في فانكوفر أمام منتخب ثالث، ثم مواجهة قد تكون أمام البرتغال.

أما احتلال المركز الثاني فيضع كندا أمام وصيف المجموعة الأولى ربما كوريا الجنوبية ثم مواجهة محتملة أمام هولندا أو المغرب في هيوستن.

وعلى غرار المكسيك، الصدارة هي الطريق الوحيد للبقاء في الديار حتى ربع النهائي.

سكالوني لحظة تسليمه الكأس (أ.ب)

الأرجنتين

حصلت حاملة اللقب على مجموعة مريحة نسبياً، وستكون مرشحة للصدارة.

تصدر المجموعة العاشرة يعني مباراة دور الـ32 في «منزل ميسي الجديد» في ميامي، وقد تكون أمام أوروغواي إذا أنها الأخيرة مجموعتها ثانية.

النجاح في هذه المباراة سيقود إلى مواجهة محتملة أمام وصيفي المجموعتين الرابعة والسابعة، ثم احتمال كبير لمواجهة البرتغال في ربع النهائي.

هل نشهد آخر مواجهة بين ميسي ورونالدو؟

ربما... في كانساس سيتي.

احتلال المركز الثاني في المجموعة العاشرة سيجعل الطريق أصعب بكثير، حيث تنتظر إسبانيا في لوس أنجليس.

توخيل مدرب إنجلترا (أ.ف.ب)

إنجلترا

على إنجلترا تجنب «منزلقات» محتملة أمام كرواتيا وغانا وبنما، لكن الصدارة تظل الهدف الواضح.

مواجهة فريق ثالث في أتلانتا ستكون محطة دور الـ32، قبل مباراة كلاسيكية ضد المكسيك في ربع النهائي على ملعب الأزتيكا، تذكيراً بمواجهة 1986 الشهيرة.

وإذا واصل المنتخب الإنجليزي طريقه، فقد يواجه البرازيل في نصف النهائي.

أما المركز الثاني فسيضعه أمام وصيف المجموعة الحادية عشرة في تورونتو — ربما كولومبيا — ثم إسبانيا في أرلينغتون.

أنشيلوتي خلال القرعة (د.ب.أ)

البرازيل

وجود المغرب وهايتي واسكوتلندا يجعل خروج البرازيل من المجموعة الثالثة صدمة كبرى.

تصدر المجموعة يعني مواجهة في هيوستن أمام تونس أو أحد المتأهلين الأوروبيين، ثم مواجهة محتملة مع وصيفي المجموعتين الخامسة أو التاسعة (ساحل العاج، الإكوادور، السنغال، النرويج).

أما الوصافة فتعني مواجهة هولندا في غوادالاخارا، ثم إمكانية مواجهة ألمانيا أو فرنسا.

لافوينتي مدرب إسبانيا (أ.ف.ب)

إسبانيا

بصفتها بطلة أوروبا 2024، تدخل إسبانيا البطولة كمرشحة قوية.

تصدر المجموعة الثامنة أمام أوروغواي يقود المنتخب إلى لوس أنجليس لمواجهة وصيف المجموعة العاشرة — بين الجزائر أو النمسا غالباً.

ثم تتوالى مواجهات أمام وصيفي مجموعات أخرى، ما قد يمنح إسبانيا مساراً أقل قسوة حتى نصف النهائي.

لكن الصعود ثانياً في المجموعة الثامنة يضعها مباشرة أمام الأرجنتين.

ناغلسمان مدرب ألمانيا (أ.ب)

ألمانيا

لا أعذار أمام ألمانيا إذا أخفقت في تجاوز المجموعة الخامسة التي تضم ساحل العاج والإكوادور وكوراساو.

تصدر المجموعة يقودها إلى مواجهة منتخب ثالث في بوسطن، ثم لقاء محتمل مع فرنسا في دور الـ16.

أما وصافة المجموعة فستضعها أمام وصيف المجموعة التاسعة في تكساس — ربما السنغال أو النرويج — ثم مباراة مرعبة أمام البرازيل.

ديشان خلال وصوله مقر القرعة (أ.ف.ب)

فرنسا

المجموعة التاسعة وُصفت بـ«مجموعة الموت»، فالنرويج كانت أحد أقوى منتخبات المستوى الثالث، والسنغال صاحبة تاريخ خاص مع فرنسا منذ 2002.

قد تكون مواجهة دور الـ16 أقل صعوبة أمام منتخب ثالث في نيوجيرسي، قبل لقاء محتمل مع ألمانيا.

أما إذا تصدرت النرويج المجموعة، فقد تواجه فرنسا وصيف المجموعة الخامسة — ربما ساحل العاج — قبل مباراة محتملة أمام البرازيل.

مارتينيز مدرب البرتغال (د.ب.أ)

البرتغال

شهدت رحلة كريستيانو رونالدو نحو «وداع كأس العالم» جدلاً بعد البطاقة الحمراء في التصفيات، لكن القرعة جاءت رحيمة به.

وجود أوزبكستان والمتأهل من «فيفا 1» يمنح البرتغال فرصة قوية للصدارة.

تصدر المجموعة الحادية عشرة يعني مواجهة ثالث المجموعة في كانساس سيتي، ثم لقاء محتمل مع سويسرا في دور الـ16.

بعد ذلك؟ قد تكون المواجهة المنتظرة أمام الأرجنتين وميسي.

أما المركز الثاني فسيضع البرتغال مباشرة أمام إسبانيا في دور الـ32.


مقالات ذات صلة

«أزمة طيران» تهدد مصير العراق في الملحق «العالمي»

رياضة سعودية المنتخب العراقي أمام مصاعب حقيقية في رحلته نحو المونديال (الشرق الأوسط)

«أزمة طيران» تهدد مصير العراق في الملحق «العالمي»

باتت مباريات الملحق القاري المؤهلة إلى كأس العالم 2026، مهددة بالتأجيل، وذلك بعد دخول الاتحاد العراقي لكرة القدم في محادثات طارئة مع الفيفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية إصابة مبابي أثار الجدل والتساؤلات في الأوساط الرياضية (د.ب.أ)

استبعاد إجراء جراحة لمبابي... وفرصة لحاقه بالمونديال قائمة

أثار الوضع الصحي للنجم الفرنسي، كيليان مبابي، حالة من القلق والجدل في الأوساط الرياضية، خصوصاً بعد سفره إلى باريس للعلاج.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية 10 ملاعب إسبانية سيتم تقييمها تمهيداً لمونديال 2030 (د.ب.أ)

وفد «فيفا» يقيّم ملاعب إسبانيا قبل مونديال 2030... وفالنسيا مرشحة للاستضافة

يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بزيارة إلى إسبانيا الأسبوع المقبل من أجل تقييم وضع 10 ملاعب مرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

العراق يواجه صعوبات لخوض مباراة التأهل لكأس العالم بسبب حرب إيران

تواجه آمال منتخب العراق ببلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم تحديات كبيرة بسبب الحرب الإيرانية التي تسببت في عدة عراقيل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية نيمار (رويترز)

نيمار يقترب من العودة إلى منتخب البرازيل قبل مواجهتي فرنسا وكرواتيا

يحلم نيمار النجم السابق لباريس سان جيرمان بالعودة مجدداً إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة مستفيداً من تحسن مستواه البدني في الفترة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

الدوري الألماني: ليفركوزن يفوز على هامبورع بهدف كوفاني

من مباراة هامبورغ وليفركوزن في الدوري الألماني (أ.ف.ب)
من مباراة هامبورغ وليفركوزن في الدوري الألماني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الألماني: ليفركوزن يفوز على هامبورع بهدف كوفاني

من مباراة هامبورغ وليفركوزن في الدوري الألماني (أ.ف.ب)
من مباراة هامبورغ وليفركوزن في الدوري الألماني (أ.ف.ب)

فاز فريق باير ليفركوزن على مضيفه هامبورغ بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الدوري الألماني «بوندسليغا».

وسجل هدف الفوز لفريق ليفركوزن مهاجمه الإيفواري كريستيان كوفاني في الدقيقة 73 بمساعدة الجزائري إبراهيم مازة.

ورفع ليفركوزن رصيده إلى 43 نقطة في المركز السادس، فيما توقف رصيد هامبورغ عند 26 نقطة في المركز الحادي عشر.


كأس فرنسا: تولوز يطيح مارسيليا من ربع النهائي

لاعبي تولوز يحتفلون بالتأهل (أ.ف.ب)
لاعبي تولوز يحتفلون بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس فرنسا: تولوز يطيح مارسيليا من ربع النهائي

لاعبي تولوز يحتفلون بالتأهل (أ.ف.ب)
لاعبي تولوز يحتفلون بالتأهل (أ.ف.ب)

تأهّل تولوز إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس فرنسا بعدما أطاح بمضيفه مارسيليا 4-3 بركلات الترجيح الأربعاء على ملعب فيلودروم.

وانتهى الوقت الأصلي بتعادل الفريقين حيث تقدم مارسيليا مرتين بواسطة الإنجليزي مايسون غرينوود (2 من ركلة جزاء) والبرازيلي إيغور بايشاو (56)، ورد تولوز مرتين أيضا بواسطة يان غبوهو (13) والإنجليزي تشارلي كريسويل (60).

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لتولوز الذي أهدر ركلة واحدة (الرابعة) عبر الفنزويلي كريستيان كاسيريس، فيما أضاع مرسيليا ركلتين بواسطة قائده الأرجنتيني ليوناردو باليردي (الثالثة) والإنجليزي إيثان نوانيري (الخامسة).

وهي ثاني مسابقة يودع الفريق الجنوبي منافستها بعد فشله في بلوغ الملحق المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا ما تسبب في الإطاحة بمدربه الإيطالي روبرتو دي تزيربي وتعيين السنغالي حبيب بي مكانه.

واستمرت معاناة مارسيليا في المسابقة حيث لم يتجاوز ربع النهائي منذ موسم 2015-2016، ولم يتوج بلقبها منذ 1989، وكانت تمثل فرصته الوحيدة لإحراز لقب هذا الموسم.

وكما كان متوقّعاً، انتهت الأمسية بغضب جماهيري وصفير، وحتى بإلقاء بعض المشاعل على أرضية الملعب من المدرج الشمالي.

وبلغ الدور ذاته نيس بفوزه على مضيفه لوريان 6-5 بركلات الترجيح أيضا، إثر تعادلهما سلبا في الوقت الأصلي.

ولعب لوريان بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44 لطرد مهاجمه بابلو باجيس.

ولحق تولوز ونيس بستراسبورغ أول المتأهلين بتغلبه على رينس من الدرجة الثانية 2-1 الثلاثاء.

ويختتم الدور ربع النهائي الخميس بلقاء ليون مع لانس.

ويقام الدور نصف النهائي في 22 نيسان/أبريل المقبل، على أن تقام المباراة النهائية في 22 أو 23 أيار/مايو المقبل.


كأس إسبانيا: سوسيداد يقهر بيلباو ويواجه أتليتيكو في النهائي

ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
TT

كأس إسبانيا: سوسيداد يقهر بيلباو ويواجه أتليتيكو في النهائي

ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)

جدد ريال سوسيداد فوزه 1-صفر على أتليتيك بيلباو الأربعاء ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتليتيكو مدريد، بعدما تفوق على منافسه في إقليم الباسك بنتيجة 2-صفر في مجموع مباراتي الدور قبل النهائي.

وحسم القائد ميكيل أويارزابال المباراة المتقاربة على ملعب أنويتا بركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد أن راجع الحكم سيزار سوتو جرادو اللقطة على شاشة على جانب الملعب.

واحتسبت ركلة الجزاء على إنيجو رويز دي جالاريتا بعدما جذب قميص يانجيل هيريرا، ونجح أويارزابال في تسجيل ركلة الجزاء بتسديدة في الجانب الأيسر بينما اتجه حارس بيلباو للزاوية الأخرى.

وسيطر سوسيداد على الكرة في معظم فترات المباراة، لكنه كافح لتحويل سيطرته إلى فرص واضحة، وسدد أربع مرات فقط على المرمى.

ولم يشكل أتليتيك، الذي غاب عنه الجناح المصاب نيكو وليامز، أي تهديد يذكر على صاحب الأرض، قبل أن يقوم بمحاولة دون جدوى في أواخر الشوط الثاني بعدما تأكد خسارته للمباراة.

وستقام المباراة النهائية على ملعب إشبيلية في 18 أبريل (نيسان)، إذ سيلعب سوسيداد ضد أتليتيكو في النهائي للمرة الثانية.

وفاز الفريق الباسكي في المواجهة السابقة بركلات الترجيح عام 1987 بعد التعادل 2-2 عقب الأشواط الإضافية، كما رفع الكأس مرة أخرى في عام 2020.

وفاز أتليتيكو بالكأس 10 مرات، كان آخرها عام 2013.