«رؤى المدينة القابضة» توقع اتفاقية شراكة إدارة وتشغيل بقطاع الفنادق مع «أديرا»

«رؤى المدينة القابضة» توقع اتفاقية شراكة إدارة وتشغيل بقطاع الفنادق مع «أديرا»
TT

«رؤى المدينة القابضة» توقع اتفاقية شراكة إدارة وتشغيل بقطاع الفنادق مع «أديرا»

«رؤى المدينة القابضة» توقع اتفاقية شراكة إدارة وتشغيل بقطاع الفنادق مع «أديرا»

وقَّعت شركة رؤى المدينة القابضة، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية شراكة مع شركة إدارة الفنادق «أديرا»، لإدارة وتشغيل مبنيين، مُبدية تطلعها للمساهمة في إثراء التجربة الدينية والثقافية للزوار من مختلف أنحاء العالم. حيث يضم المبنيين 250 غرفة فندقية و120 وحدة سكنية فاخرة ضمن مشروع رؤى المدينة، الذي يُطوَّر بالقرب من المسجد النبوي الشريف، وجاء توقيع الاتفاقية على هامش منتدى تورايز العالمي في الرياض، أكبر منصة دولية متخصصة في السياحة، وذلك في إطار جهود الشركة لتعزيز قطاع الضيافة وتمكين العلامات الوطنية في مشاريعها التطويرية.

وقال نايف بن صالح الحمدان رئيس مجلس الإدارة: «تجسّد هذه الشراكة مع شركة أديرا التزامنا بتمكين القدرات الوطنية في قطاع الضيافة، وترسيخ حضورها في مشاريعنا التطويرية الكبرى، ويمثل مشروع (رؤى المدينة) امتداداً لجهودنا في ترجمة مستهدف صندوق الاستثمارات العامة ورؤية المملكة 2030، نحو تنمية مستدامة تُعزّز مكانة المدينة كوجهة حضارية رائدة».

من جهته، أكد المهندس أحمد بن وصل الجهني، الرئيس التنفيذي لشركة رؤى المدينة القابضة، أن التعاون مع «أديرا» يمثل بداية جديدة وواعدة للشركات المحلية في مجال إدارة الفنادق بمشروع رؤى المدينة، الذي يضم شركات عالمية رائدة في مجال الضيافة. وأضاف الجهني أن هذه الاتفاقية تُعد الأولى من نوعها، معرباً عن تطلُّعه إلى أن تسهم «أديرا» في رفع مستوى الخدمات المقدمة في قطاع الضيافة، بما يعكس الهوية السعودية الأصيلة مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية.

وعلى صعيد آخر، صرح ستيفان ليسير، الرئيس التنفيذي لشركة أديرا، بأن مشروع رؤى المدينة يُعَدُّ إضافة نوعية للمملكة وسيخدم ملايين الزوار، معرباً عن سعادته بالتعاون مع شركة رؤى المدينة القابضة في هذا وبموجب هذه الاتفاقية، تنضم «أديرا» إلى قائمة شركاء تشغيل الفنادق في شركة رؤى المدينة القابضة، التي تضم أربعة أسماء عالمية بارزة في مجال الضيافة هي: «ماريوت»، و«حياة»، و«أكور»، و«هيلتون»، والتي ستسهم في استقطاب 17 علامة تجارية فندقية إلى مشروع «رؤى المدينة»، منها: «هيلتون غاردن إن»، و«كونراد»، و«حياة ريجنسي»، و«غراند حياة»، و«فيرمونت»، و«سويس أوتيل»، و«الريتز كارلتون»، و«لو ميريديان»، و«فور بوينتسمن شيراتون»، وغيرها.

وكان صندوق الاستثمارات العامة قد أطلق شركة «أديرا» لإدارة الفنادق، التي يُتوقع أن تصبح رائدة في مجالها، مدعومة بالخبرات والكفاءات الوطنية. وتهدف «أديرا» إلى تشغيل علامتها الفندقية بشكل مبتكر، مع الجمع بين أعلى المعايير العالمية وأصالة الضيافة السعودية. وستعمل الشركة تحت علامتها التجارية، التي لم يُعلن عنها بعد، فيما ستقوم بتطوير وإدارة علامات فنادق تجارية محلية جديدة، تعكس الثقافة السعودية، بما يتماشى مع التوسع الحضري لقطاع السياحة ومجال الضيافة في المملكة.

يشار إلى أن شركة رؤى المدينة القابضة هي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة ومبادراته في قطاع التطوير والاستثمار العقاري، وتُعنى بتطوير مشاريع تنموية واستثمارية متنوعة وشاملة، تُسهم في تيسير استضافة 30 مليون زائر إلى المملكة، وإثراء تجربتهم تحقيقاً لمستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن و«رؤية السعودية 2030».



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.