عمدة برلين: الألعاب الأولمبية في ألمانيا لن تنجح من دون العاصمة

كاي فيغنر (الشرق الأوسط)
كاي فيغنر (الشرق الأوسط)
TT

عمدة برلين: الألعاب الأولمبية في ألمانيا لن تنجح من دون العاصمة

كاي فيغنر (الشرق الأوسط)
كاي فيغنر (الشرق الأوسط)

صرح كاي فيغنر، عمدة برلين، بأن العاصمة الألمانية يجب أن تكون مقراً لدورة الألعاب الأولمبية، حال إقامتها في ألمانيا؛ نظراً لمكانتها والفائدة الاقتصادية التي ستجلبها لشرق البلاد.

وتتنافس برلين مع هامبورغ وميونيخ ومنطقة الراين - رور لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 أو 2040 أو 2044.

وتشهد نسخة الأولمبياد عام 2036 مرور 100 عام على استضافة برلين الدورة الأولمبية، إبان الحكم النازي لألمانيا، ويقول الداعمون للملف العاصمي إنها ستظهر مدى التقدم الذي أحرزته المدينة منذ ذلك الحين.

ويرى فيغنر أسباباً أخرى لاختيار برلين، حيث قال في مؤتمر صحافي: «لإحضار الأولمبياد إلى ألمانيا، لن يكون هناك مجال للالتفاف حول برلين».

وأضاف: «سيكون هذا دفعة استثمارية حقيقية لمدينتنا ولشرق ألمانيا. في البنية التحتية، والنقل العام، وبناء المساكن».

لا يزال أداء ألمانيا الشرقية السابقة ضعيفاً اقتصادياً مقارنة بالغرب، على الرغم من إعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990.

ويسعى الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية إلى تحديد المدينة التي سوف تتقدم بملفها لتمثيل البلاد من أجل استضافة الأولمبياد، وذلك في الربع الثالث من العام المقبل، كما يتعين عليه تحديد النسخة التي يرغب في استضافتها.

وتستضيف مدينة لوس أنجليس الأميركية النسخة المقبلة من دورة الألعاب الأولمبية عام 2028، في حين تنظم مدينة بريسبن الأسترالية أولمبياد 2032.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (سيفي) أن 67 في المائة من سكان برلين يعارضون استضافة الألعاب الأولمبية.

أما مدينة ميونيخ، فقامت بالتصويت لصالح استضافة الأولمبياد في استفتاء شعبي جرى أواخر الشهر الماضي بأغلبية واضحة بلغت 66.4 في المائة.

وفي هامبورغ من المقرر إجراء استفتاء في مايو (أيار) المقبل، بينما تجري ولاية شمال الراين - فيستفاليا استفتاء آخر في أبريل (نيسان) المقبل في بلديات منطقة الراين - رور التي ترغب في الاستضافة.

وفي المقابل، لن يكون هناك استفتاء في برلين. يذكر أن آخر أولمبياد أقيم في ألمانيا كان خلال دورة ميونيخ الأولمبية عام 1972.

وقال فيغنر في مؤتمر صحافي محدث عن الملف: «أن تتم استضافة الألعاب الأولمبية في ألمانيا، فلن يكون هناك مجال للتنقل حول برلين».

وأضاف: «سيمثل الأمر دفعة استثمارية حقيقية لمدينتنا. وسيكون بمثابة دفعة استثمارية لشرق ألمانيا - في البنية التحتية، والنقل العام، وبناء المساكن».

ولا يزال شرق ألمانيا يعاني من ضعف الأداء الاقتصادي بالمقارنة مع الغرب، على الرغم من إعادة توحيد الجانبين في عام 1990.


مقالات ذات صلة

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)

شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

أعلن هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين-فستفاليا، أن غالبية الناخبين أيدت ملف ترشيح الولاية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (كولن)
رياضة عالمية نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

قال مسؤول، اليوم (الخميس)، إن منظمي أولمبياد برزبين 2032 لا يفكرون في بدائل لنهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

لم يمنح آدم بيتي نفسه سوى القليل من الوقت للاحتفال بفوزه في سباق 50 متراً (صدر) ضمن بطولة بريطانيا للسباحة أمس الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

انطلق الثلاثاء، اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي بجلسة حوارية بعنوان «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي» بوصفها من أبرز محطات النقاش، حيث استعرض رؤساء تنفيذيون من أندية القادسية، والأنصار، والفيحاء، مؤكدين أن تطوير البنية التحتية والاستثمار في الأكاديميات يمثلان حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام.

وشهدت الجلسة مشاركة جيمس بيسغروف، الرئيس التنفيذي لنادي القادسية، وفهد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لنادي الفيحاء، وباسم البلادي، الرئيس التنفيذي لنادي الأنصار، حيث استعرضوا تجارب أنديتهم في التعامل مع تحديات المرحلة، والفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية المتسارعة بالقطاع الرياضي في السعودية.

وأكد الأنصاري أن الأكاديميات تمثل أحد أهم محاور العمل في نادي الفيحاء، مشيراً إلى أن التوسع في انتشارها داخل السعودية وخارجها يعد هدفاً استراتيجياً، لما له من دور في صناعة المواهب وتعزيز العوائد المستقبلية. وأضاف أن النادي نجح خلال عام واحد في معالجة التزاماته المالية والتخلص من الديون والقضايا، في خطوة تعكس كفاءة الإدارة المالية وربطها بالأداء الرياضي.

من جانبه، أوضح البلادي أن نادي الأنصار واجه تحديات كبيرة، لا سيما خلال مرحلة التخصيص التي استغرقت نحو 12 شهراً وتزامنت مع هبوط الفريق، مما أثّر على خططه. وأشار إلى أن النادي يعمل حالياً على مشاريع استثمارية تشمل إنشاء فندق مخصص للمعسكرات، وتطوير الملاعب، إلى جانب تأسيس مدرسة للموهوبين ومتحف يوثق تاريخ النادي، في إطار تعزيز مصادر الدخل وربط الإرث الرياضي بالاستثمار.

وشدد البلادي على أن تطوير البنية التحتية كان من أبرز الخطوات التي اتخذها النادي، معتبراً أن اللاعب هو «المنتج الأساسي»، ما يستدعي توفير بيئة متكاملة تدعم أداءه، خاصة في الفئات السنية.

بدوره، كشف بيسغروف أن نادي القادسية يضم أكثر من 30 لاعباً يمثلون النادي والمنتخبات السعودية، وهو ما يعكس نجاح الاستثمار في أكاديمية الفئات السنية. وأشار إلى أن النادي يعمل على تعزيز هذا التوجه من خلال ضخ استثمارات إضافية في البنية التحتية وتطوير الكوادر التدريبية.

وأضاف أن القادسية، الذي يمتلك تاريخاً عريقاً، يسعى إلى إعادة بناء منظومته عبر تطوير الأداء الرياضي والتجاري والحوكمة، إلى جانب تعزيز ارتباطه بالمجتمع، حيث يستقطب سنوياً نحو 150 ألف فرد عبر برامجه ومبادراته، مؤكداً أن هذا التفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم الاستدامة الرياضية.

واتفقت مداخلات المتحدثين على أن العمل الفني لم يعد منفصلاً عن الجوانب الاقتصادية، بل بات مرتبطاً بها بشكل مباشر، في ظل توجه الأندية إلى تبني نماذج استثمارية متكاملة تعزز من تنافسيتها محلياً ودولياً.


كأس فرنسا: لنس والسعودي عبد الحميد على بعد خطوة من النهائي

سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
TT

كأس فرنسا: لنس والسعودي عبد الحميد على بعد خطوة من النهائي

سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)
سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)

بات لنس ومدافعه المتألق السعودي سعود عبد الحميد، على بعد خطوة من بلوغ نهائي مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم حين يستقبل تولوز في نصف النهائي الثلاثاء، بعد 4 أيام من فوزه المثير عليه 3 - 2 في الدوري.

ويطمح لنس لتحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخه، حيث ما زال منافساً قوياً في الدوري؛ إذ يتأخر في المركز الثاني بفارق نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر والذي خاض مباراة أقل (63 مقابل 62)، قبل 5 جولات من النهاية.

وتنتظر جماهير فريق «الدم والذهب» (نسبة إلى لوني لنس) منذ سنوات طويلة وبشغف كبير، أن يرفع اللاعبون الكأس المحلية للمرة الأولى. ويقول قائد الفريق فلوريان سوتوكا مبتسماً: «صحيح أننا نتلقى بعض الملاحظات بشأن ذلك في بداية كل موسم، عندما نبدأ كأس فرنسا. نتمنى أن نصنع التاريخ مع هذا النادي الرائع».

وفي بداية الموسم، وبعد خروج سان جيرمان المبكر على يد جاره باريس إف سي في يناير (كانون الثاني)، جعل النادي من الكأس المحلية هدفه الرئيسي، محيداً المنافسة على لقب الدوري الذي توج به للمرة الوحيدة عام 1998.

وارتفعت أسهم لنس في بلوغ المباراة النهائية للكأس التي ستقام على «استاد دو فرنس»، بعدما نجح في قلب تأخره بهدفين في الدقائق الـ13 الأولى، إلى فوز مستحق، إثر عودة مثيرة في اللحظات الأخيرة على ملعبه «بولارت - دليليس» أمام تولوز، في مباراة شهدت طرد مهاجم الفريق الزائر يان غبوهو.

وافتتح عبد الحميد الطريق أمام رفاقه بتسجيله برأسية هدف تقليص الفارق في الدقيقة 61، قبل أن يدرك أدريان توماسون التعادل بعد 6 دقائق، ويسجل إسماعيل غانيو هدف النقاط الثلاث في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وكان ذلك الهدف الثاني للمدافع الدولي السعودي البالغ 26 عاماً في «ليغ1» هذا الموسم، والثالث له في مختلف المسابقات، كما أضاف 5 تمريرات حاسمة في 26 مباراة خلال عامه الأول بالدوري الفرنسي الذي قدم إليه من روما الإيطالي على سبيل الإعارة في الصيف الماضي.

ويؤكد سوتوكا (36 عاماً) قائلاً: «نصل بعقلية إيجابية وعزيمة قوية، خصوصاً بعد فوز الجمعة، الذي كان حاسماً بالنسبة لنا عاطفياً ونفسياً. لدينا كل ما نحتاجه لنعيش تجربة مميزة». وأضاف محذراً: «علينا أن نكون أكثر حذراً في أول ربع ساعة»، في إشارة إلى الهدفين اللذين استقبلهما لنس نتيجة أخطاء فردية.

وعاش سوتوكا، إلى جانب جوناثان غرادي (33 عاماً) وويسلي سعيد (31 عاماً)، أفضل سنوات لنس تحت قيادة المدرب السابق فرنك إيز، وإن بقيت سجلاتهم خالية من الألقاب. ويمثل ذلك فرصة ذهبية للاعبي المدرب بيار ساج، الذين، بحسب قوله، اكتسبوا «ميزة نفسية حقيقية» بمواجهة تولوز الفائز بالكأس قبل 3 سنوات.

وتابع المدرب البالغ 46 عاماً: «ما حدث الجمعة إيجابي بالنسبة لنا. لدي مشاعر مختلطة، لأنني قلت لهم أمرين بالأمس: علينا أن نتذكر أننا كنا الفريق الذي تأخر بهدفين نظيفين بعد ربع ساعة، وهذا يتطلب التواضع، وعلينا أيضاً أن نتذكر أننا قد نخوض مباراة تاريخية، وهذا يتطلب الطموح».

ووفاء لمبادئه التي تتمحور حول الضغط المستمر على المنافس، يريد ساج أن يرى لاعبيه «يبذلون قصارى جهدهم للفوز» منذ صافرة البداية، وبالتالي الوصول إلى نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ عام 1998، لملاقاة الفائز بين ستراسبورغ ونيس اللذين يلتقيان الأربعاء.


تعيين إيتا مدربة للرجال «ليس مفاجئاً» لسيدات أونيون برلين

ماري-لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

تعيين إيتا مدربة للرجال «ليس مفاجئاً» لسيدات أونيون برلين

ماري-لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ف.ب)

صحيح أن تعيين ماري-لويز إيتا مدربة لفريق الرجال في أونيون برلين، ودخولها التاريخ كأول سيدة تتولى تدريب فريق في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) قد تصدَّر العناوين العالمية، لكن القليل فقط داخل النادي الطموح فوجئوا بهذه الخطوة.

فالصعود السريع لفريق أونيون برلين للسيدات الذي ستتولى إيتا الإشراف عليه بدءاً من الصيف، هو نتيجة مباشرة لإعطاء النادي أولوية واضحة له. ورغم أن الفريق كان لا يزال ينافس في الدوريات الإقليمية للهواة، اتخذ أونيون خطوة غير مألوفة تمثلت في التعاقد الاحترافي مع اللاعبات وأفراد الجهاز الفني.

ويضع النادي اللمسات الأخيرة على مجمع تدريبي جديد وحديث، سيصبح أول مركز في كرة القدم الأوروبية يوفر مرافق متطابقة تماماً لفريقي الرجال والسيدات.

وعلى الرغم من اللعب في الدرجة الثانية الموسم الماضي؛ بلغ متوسط الحضور الجماهيري لمباريات سيدات أونيون 7190 متفرجاً، وهو الأعلى في ألمانيا، ولا يتفوق عليه أوروبياً سوى ثلاثي إنجلترا: آرسنال، وتشيلسي، ومانشستر يونايتد.

وقد واصلت الأعداد ارتفاعها هذا الموسم، بعدما ضمن أونيون البقاء في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. ويستضيف أونيون العملاق بايرن ميونيخ الأربعاء، ويتوقع النادي حضور أكثر من 10 آلاف متفرج بعد فتح مدرجات إضافية في ملعبه «شتاديون أن دير ألتن فورستِراي» الذي يتسع لـ22 ألف متفرج.

يعود جانب كبير من هذا الدعم إلى اندماج النادي العميق في المجتمع المحلي بضاحية كوبينيك شرقي برلين. ويُعد النادي جزءاً أساسياً من هوية كوبينيك، ما أفرز مقولة شائعة: «نحن لا نذهب إلى (مشاهدة) كرة القدم، نحن نذهب إلى أونيون».

المدربة الحالية لفريق السيدات آيلين بويزه التي ارتبطت بالنادي على مدى عقدين، قادت الفريق النسائي عبر مختلف الدرجات حتى بلوغ دوري الأضواء. وقالت بويزه التي ستعود للعمل في أكاديمية النادي عند تسلُّم إيتا المهمة، إن الجماهير تحضر مباريات الرجال والسيدات «لأن الأمر في النهاية يتعلق بكرة القدم»، مضيفة في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «آمل أن يترسخ هذا الأمر في كثير من الأندية، بأن يكون هذا ناديهم المفضل، وقد تكون هناك مباراة على أرضه كل عطلة نهاية أسبوع، أسبوع للسيدات والآخر للرجال».

وتابعت: «أنا سعيدة جداً بالاهتمام الإضافي وبحالة الانتماء لفريق السيدات».

وتتفق المهاجمة البلجيكية لأونيون هانا أُرلينغز مع هذا الرأي، معتبرة أن «هذا يقول الكثير عن الجمهور. إنهم ببساطة واقعون في حب النادي، ومن الرائع رؤية ذلك». وأضافت أُرلينغز التي وقَّعت مع أونيون الصيف المنصرم، أن تركيز النادي على كرة القدم النسائية كان عاملاً حاسماً في قرارها، موضحة: «بالنسبة لي كان الأمر مخيفاً بعض الشيء أن أوقِّع مع فريق في الدرجة الثانية... ولكن المحادثات التي أجريتها مع النادي ومع مديرة فريق السيدات كانت كلها إيجابية».

وتابعت: «هم يريدون جعل فريق السيدات مساوياً لفريق الرجال، حتى من الناحية المالية، وكذلك في المرافق التي نحصل عليها. لا تجد ذلك كثيراً في كرة القدم النسائية، وهذا يشكل نقطة إيجابية كبيرة بالنسبة لي».

وقالت أُرلينغز إن تعيين إيتا يعكس قيم أونيون القائمة على العمل الجاد والجدارة، إلى جانب التفكير خارج الصندوق.

وأضافت: «ليس مفاجئاً على الإطلاق هنا في النادي أو في كوبينيك... لا يهم ما هو جنسك، إذا كنت تعرف الكثير عن كرة القدم فأنت الشخص المناسب للوظيفة».

من جهتها، وصفت بويزه التعيين بأنه «قرار منطقي تماماً»، قائلة: «إنها تتمتع بكفاءة عالية، ممتازة من الناحية الفنية، وواضحة جداً في عملها وأفكارها الكروية».

ويُعد أونيون الطرف الأضعف بشكل كبير في مواجهة الأربعاء، ولكن مجرد مواجهة العملاق الألماني يُعد إنجازاً بحد ذاته. ويحتاج بايرن إلى نقطة واحدة فقط لحسم لقب الدوري الألماني للسيدات، ولكن بويزه قالت إن فريقها سيستمتع بدور «مفسد الاحتفالات». ووافقتها أُرلينغز الرأي قائلة: «بالطبع هذا حافز إضافي. هل يعتقدن أنهن سيصبحن بطلات على أرضنا؟ لا أحد (في أونيون) يريد ذلك»، مضيفة: «إنهم أفضل فريق في الدوري. ولكن في كرة القدم لديك 90 دقيقة، وإذا كان يومنا جيداً، نريد أن نكون مفسدات الاحتفال».