الرياض تحتضن النسخة الثالثة من معرض التنقّل السعودي 2025 بمشاركة دولية واسعة

الرياض تحتضن النسخة الثالثة من معرض التنقّل السعودي 2025 بمشاركة دولية واسعة
TT

الرياض تحتضن النسخة الثالثة من معرض التنقّل السعودي 2025 بمشاركة دولية واسعة

الرياض تحتضن النسخة الثالثة من معرض التنقّل السعودي 2025 بمشاركة دولية واسعة

يعود معرض التنقل السعودي 2025 إلى العاصمة الرياض، حيث يُعقد خلال المدة من 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، ليواصل ترسيخ مكانته كمنصة وطنية رائدة للابتكار في مجالات النقل والبنية التحتية والتنقّل المستدام.

ويأتي تنظيم هذه النسخة الثالثة من المعرض بعد النجاح الكبير الذي شهدته نسخة جدة 2024، لتؤكد الدور المحوري للرياض كمركز رئيس في قيادة التحول الوطني ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

ويُقام المعرض برعاية المهندس بدر الدلامي نائب وزير النقل والخدمات اللوجيستية لشؤون الطرق، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق (RGA)، وبدعم من الهيئة بصفتها شريكاً استراتيجياً رسمياً، وبالتعاون مع شركة «Informa Connect».

ويستقطب المعرض أكثر من 200 عارض يمثلون 30 دولة، يعرضون أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجالات النقل والبنية التحتية المستدامة، بمشاركة آلاف المتخصصين والخبراء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

ويشهد الحدث إطلاق مجموعة من التقنيات الجديدة الداعمة لتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير منظومة النقل وتعزيز كفاءتها واستدامتها.

ويشهد المعرض انعقاد منتدى الطرق المستقبلية العالمية بمشاركة نخبة من قادة قطاع النقل ومخططي المدن من العديد من الجهات من داخل المملكة وخارجها، ومنها: الهيئة العامة للطرق، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، ووزارة البلديات والإسكان، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة و«الدرونز»، وبلدية مكة المكرمة.

ويناقش المنتدى العديد من المواضيع الرئيسة، ومنها: الطرق الذكية والبنية التحتية الذكية، وتطوير الطرق المستدامة، والسلامة على الطرق، وإدارة المرور، والتنقل الحضري، وتخطيط الطرق، والبنية التحتية للطرق المستقبلية.

وتأتي الخبرات من الجهات الرئيسية مثل الهيئة العامة للطرق (RGA)، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، ووزارة البلديات والإسكان، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والطائرات من دون طيار، وبلدية مكة المكرمة، على سبيل المثال لا الحصر.

كما يتضمن المعرض عقد ورش عمل معتمدة بالتعاون مع المجلس السعودي للمهندسين، ومركز «سيفال السعودية»، ومدرسة السلامة على الطرق، و«آي سوييم»، ومؤسسة النقل والطرق السريعة المعتمدة وأنظمة النقل الذكية، ما يجعل المعرض منصة متكاملة لتبادل المعرفة وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في تطوير منظومات النقل الذكي.

وأكد أحمد خليل، مدير المحفظة، أن عودة معرض التنقل السعودي إلى الرياض تعكس المكانة المتنامية للعاصمة كحاضنة للمشاريع الكبرى في مجالات الطرق والتنقّل، وقال: «تحوّل المعرض إلى منظومة تعاون تجمع صنّاع القرار والمبتكرين لدفع مستقبل النقل في المملكة، والعودة إلى الرياض تؤكد الزخم المتسارع لـ(رؤية 2030)».

ويركّز معرض التنقل السعودي في نسخة هذا العام على دور التقنيات الذكية والبنية التحتية الرقمية والطرق الذكية في دعم نمو المدن السعودية وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع المشاريع الوطنية العملاقة ومبادرات التحول الوطني في إطار «رؤية 2030».

ويحظى الحدث برعاية عدد من الجهات البارزة في القطاع؛ إذ تضم قائمة الرعاة شركة «مكاني» لمواقف السيارات كأول شريك استراتيجي في مجال مواقف السيارات، والرعاة البلاتينيين «تشينزون» و«أيديكس للخدمات» و«ميدساين» و«أرسان»، في حين تشمل الرعاية الذهبية شركات «الحرمين» و«الأصباغ الوطنية» و«نور الماسة» و«طريق العبور» و«قدرة آي سي تي».

ودعا منظمو المعرض المهنيين والمتخصصين في مجال النقل والبنية التحتية إلى التسجيل المجاني لحضور فعاليات المعرض خلال المدة من 1 إلى 3 ديسمبر 2025 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، والاستفادة من مناقشات منتدى الطرق المستقبلية العالمية والورش المعتمدة ضمن فعاليات الحدث.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.