«أولمبياد 2026 الشتوي»: انطلاق رحلة الشعلة من أولمبيا إلى روما

المسيرة تبدأ مساراً يستمر 63 يوماً على مسافة 12 ألف كيلومتر (رويترز)
المسيرة تبدأ مساراً يستمر 63 يوماً على مسافة 12 ألف كيلومتر (رويترز)
TT

«أولمبياد 2026 الشتوي»: انطلاق رحلة الشعلة من أولمبيا إلى روما

المسيرة تبدأ مساراً يستمر 63 يوماً على مسافة 12 ألف كيلومتر (رويترز)
المسيرة تبدأ مساراً يستمر 63 يوماً على مسافة 12 ألف كيلومتر (رويترز)

انطلقت، الأربعاء، رحلة الشعلة الأولمبية لألعاب ميلان-كورتينا الشتوية 2026 من مدينة أولمبيا اليونانية، مهد الألعاب القديمة، وسط تعديلات فرضتها الأحوال الجوية التي أجبرت المنظمين على إقامة مراسم إيقادها في مكان مغلق بسبب توقع هطول أمطار غزيرة.

وبسبب الأمطار المتوقعة في الموقع الأثري، لم يتم إشعال الشعلة بالطريقة التقليدية باستخدام أشعة الشمس، بل استعان المنظمون بالشعلة التي أُضيئت الاثنين خلال بروفة بواسطة أشعة الشمس، وتم الاحتفاظ بها وتسليمها لأول حامل للشعلة، الرياضي اليوناني بيتروس غايداتزيس، الحائز الميدالية البرونزية في منافسات التجديف في أولمبياد باريس 2024.

كيرستي كوفنتري (إ.ب.أ)

وخلال مراسم الأربعاء التي خيّمت عليها الغيوم الرمادية مع فترات مشمسة متقطعة، كانت هناك لحظة مؤثرة لرئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الجديدة، الزيمبابوية كيرستي كوفنتري، المنتخبة في مارس (آذار) الماضي، إذ ذرفت الدموع أثناء حديثها عن رسالة السلام التي تحملها الألعاب الأولمبية، في ظل الأوضاع العالمية المضطربة.

وقالت كيرستي كوفنتري: «في العالم المنقسم الذي نعيش فيه اليوم، تحتل الألعاب مكانة رمزية حقيقية. من واجبنا ومسؤوليتنا ضمان اجتماع الرياضيين من مختلف أنحاء العالم في أجواء سلمية»، مشيرة أيضاً إلى «الصداقة والاحترام» اللذين يجب أن يسودا خلال المنافسات الرياضية.

وتُقام عادة مراسم إيقاد الشعلة الأولمبية بين أنقاض معبد هيرا القديم في أولمبيا العائد إلى 2600 عام، بالقرب من الملعب الأولمبي مهد الألعاب الأولمبية عام 776 قبل الميلاد.

غير أنّ توقعات هطول المطر تعني أنّ أشعة الشمس لن تتمكن من إحماء العاكس المقعّر التي تستخدمها الممثلات المتقمصات أدوار الكاهنات القديمات.

ونقل المنظمون المراسم إلى متحف أولمبيا الأثري؛ حيث يُعرض أحد أشهر المنحوتات الكلاسيكية في اليونان: تمثال هرمس والرضيع ديونيسوس، من إبداعات النحّات براكسيتيليس.

وبعد غايداتزيس، ستنتقل الشعلة إلى يدي بطلة التزلج الإيطالية السابقة ستيفانيا بيلموندو (توجت بذهبيتي 1992 و2002) ومن بعدها مواطنها أسطورة الزحافات أرمين تسويغلر البطل الأولمبي المعتزل (توج بالذهب عامي 2006 و2010).

بعد مراسم التسليم في الرابع من ديسمبر (كانون الأول) في ملعب «باناثينايك» بأثينا؛ حيث أُعيد إحياء أول دورة أولمبية حديثة عام 1896، ستتجه الشعلة إلى روما لتبدأ مساراً يستمر 63 يوماً على مسافة 12 ألف كيلومتر، مروراً بأهم المدن الإيطالية والموقع الأثري في بومبيي. وسيتناوب على حمل الشعلة نحو 10 آلاف شخص.

وتقام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بين 6 و22 فبراير (شباط)؛ حيث تستضيفها إيطاليا للمرة الثالثة، وتكون أول دورة تقام في أوروبا الغربية منذ ألعاب تورينو عام 2006.

في المقابل، ستقام دورة الألعاب البارالمبية الشتوية بين 6 و15 مارس (آذار).

وتمتد المنافسات على مساحة واسعة من ميلانو وصولاً إلى جبال الدولوميت في شمال شرقي إيطاليا.

وتقام مسابقات الرياضات الجليدية في ميلانو، فيما تستضيف بورميو وكورتينا منافسات التزلج الألبي.

في المقابل، تقام منافسات البياثلون في أنترسلفا، فيما تستضيف فال دي فييمي مسابقات التزلج الشمالي، كما تحتضن ليفينيو في جبال الألب الإيطالية منافسات التزلج الحر والتزلج على الجليد.

وعلى الرغم من أن المنافسات الخارجية تُقام على ارتفاع كافٍ، يقوم منظمو ألعاب ميلانو-كورتينا بتخزين كميات من الثلج الاصطناعي تحسباً لأي طارئ.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

رياضة عالمية الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» لتكون أول معهد أبحاث معتمَد له في منطقتَي الشرق الأوسط وآسيا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: هيروشيما وفيسيل كوبي يتأهلان لدور الـ16

حجز فريقا سانفريس هيروشيما وفيسيل كوبي اليابانيان مقعديهما في دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية جانب من توقيع الاتفاقية (هيوماين)

«هيوماين» السعودية تطلق منصة «سبورت» للذكاء الاصطناعي

أعلنت «هيوماين»، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة والمتخصصة في تقديم قدرات الذكاء الاصطناعي المتكاملة على مستوى العالم، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت الثلاثاء بأن فريقه «لا يقدّم أداءً يرقى إلى معايير ليفربول» مؤكداً أن على لاعبيه الاقتراب من الكمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
TT

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» لتكون أول معهد أبحاث معتمَد له في منطقتَي الشرق الأوسط وآسيا، مما يجعلها الخامسة عالمياً في هذا المجال المتخصص.

ويهدف هذا التعاون إلى دعم وتطوير أبحاث مبتكرة في كرة القدم تعزز من الحضور العلمي للسعودية في الساحة الرياضية الدولية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات بحثية رفيعة المستوى تربط بين الرياضة والبحث الأكاديمي والقطاع الصناعي.

وستركز الجامعة في المرحلة الأولى من هذا الاعتماد على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين، سعياً للوصول إلى ممارسات مبنية على أدلة علمية ترفع من معايير السلامة وتضمن حماية الرياضيين.

وأوضح رئيس جامعة «كاوست» البروفسور إدوارد بيرن، أن هذا الإنجاز يعكس النمو المتسارع لمكانة السعودية في مشهد كرة القدم العالمي، مشيراً إلى أهمية توظيف الابتكار العلمي لدعم صحة اللاعبين واستدامة الأداء الرياضي بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية.

يأتي هذا التحول النوعي ليدعم التوجهات الوطنية الرامية إلى الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز اقتصاد المعرفة، وهو ما يصب مباشرةً في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء منظومة رياضية متطورة تعتمد على الابتكار.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحويل «كاوست» إلى مركز إقليمي رائد يقدم حلولاً علمية متقدمة للتحديات التي تواجه ممارسي كرة القدم، مما يرسخ دور البحث العلمي في تطوير الألعاب الرياضية وحماية ممارسيها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الثلاثاء.


«النخبة الآسيوي»: هيروشيما وفيسيل كوبي يتأهلان لدور الـ16

فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
TT

«النخبة الآسيوي»: هيروشيما وفيسيل كوبي يتأهلان لدور الـ16

فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)

حجز فريقا سانفريس هيروشيما وفيسيل كوبي اليابانيان مقعديهما في دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وتغلب هيروشيما 2-1 على ضيفه جوهر دار التعظيم الماليزي، فيما انتصر فيسيل كوبي 2-صفر على ضيفه سيول، الثلاثاء، في الجولة السابعة من منافسات منطقة الشرق بالمسابقة القارية.

وفي مدينة هيروشيما اليابانية، تقدم جوهور دار التعظيم عبر هدف ماركوس غيليرمي في الدقيقة الثالثة، قبل أن يرد سانفريس بهدفين عن طريق أكتيو سوزوكي في الدقيقتين 18 من ركلة جزاء و47 على الترتيب.

وأكمل جوهور دار التعظيم المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع جوناثان سيلفا في الدقيقة 16.

رصيد سانفريس هيروشيما ارتفع إلى 14 نقطة في المركز الثالث (الاتحاد الآسيوي)

وارتفع رصيد سانفريس هيروشيما إلى 14 نقطة في المركز الثالث، في حين توقف رصيد جوهر دار التعظيم عند 8 نقاط في المركز السابع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك الجولة.

وفي اللقاء الآخر، افتتح يوشينوري موتو التسجيل لفيسيل كوبي في الدقيقة 69، في حين تكفل جوتوكو ساكاي بإحراز الهدف الثاني للفريق الياباني في الدقيقة 73.

واستعاد فيسيل كوبي صدارة ترتيب المجموعة برصيد 16، فيما توقف رصيد سيول عند 9 نقاط في المركز السادس.

ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة، حيث تقام مباريات دور الـ16 خلال شهر مارس (آذار) المقبل، في حين تقام مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل.


رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
TT

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية». وكشف لقجع أن «هذه المحطة كانت خطوة محورية ضمن مسار متصاعد في استضافة التظاهرات الرياضية، سيصل إلى تنظيم كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال».

وأوضح لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، في كلمته خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول مونديال 2030 الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بالتعاون مع نظيريه الإسباني والبرتغالي، أن «هذه الكفاءة التنظيمية تنبع من رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن» واصفاً إياها بأنها «رؤية توازن بدقة بين المرتكزات الاجتماعية والنهضة الاقتصادية».

ويستضيف المغرب نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030، بالاشتراك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

وشدد لقجع، الثلاثاء، على أن «هذا النموذج قد تطور ومنح نضجاً مكَّن المغرب من حجز مكانته فعلياً ضمن الدول الصاعدة»؛ مشيراً إلى أن «الرياضة -وكرة القدم تحديداً- تعد إحدى الرافعات الأساسية لهذا المسار».

ونقل موقع «هسبريس» الإلكتروني المغربي، تصريحات لقجع الذي قال إن أهمية مونديال 2030 «تكمن في رمزيته التاريخية التي تتزامن مع مئوية البطولة»، مشدداً على أن تلك النسخة ستقام لأول مرة في قارتين، هما أفريقيا وأوروبا.

وأضاف لقجع: «الدول الثلاث التي تتشارك في التنظيم، فضلاً عن عنصر القرب الجغرافي، تجمعها قرون من الحضارة المشتركة، والتكامل الثقافي والاقتصادي».

وبناء على هذا «التاريخ المشترك» و«التكامل القائم»، خلص رئيس اتحاد الكرة المغربي الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف)، إلى أن «المونديال يمثل فرصة حقيقية لاستشراف هذا المستقبل انطلاقاً من رصيد تاريخي غني، يتيح لنا تصوراً متكاملاً يمتلك كافة ضمانات النجاح ومؤهلات التقدم».

كما لفت لقجع إلى أن المغرب أطلق مشاريع كبرى لمواجهة تحديات المستقبل في ظل عالم مليء بالاضطرابات الجيوسياسية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية، مؤكداً أن هذا الوضع «يتطلب تعبئة شاملة للذكاء الجماعي في البلدان الثلاثة».

واختتم المسؤول الحكومي تصريحاته قائلاً: «المشاريع طموحة والفرص واعدة، وما يميز حدثاً بهذا الحجم هو الموقع المركزي للمقاولة في إنجاحه».