تعرف على دور الكالسيوم في تحسين صحة العظام

إذا لم تحصل على الكالسيوم الكافي المناسب لعمرك فقد تواجه مشاكل صحية تتعلق بضعف العظام (بيكساباي)
إذا لم تحصل على الكالسيوم الكافي المناسب لعمرك فقد تواجه مشاكل صحية تتعلق بضعف العظام (بيكساباي)
TT

تعرف على دور الكالسيوم في تحسين صحة العظام

إذا لم تحصل على الكالسيوم الكافي المناسب لعمرك فقد تواجه مشاكل صحية تتعلق بضعف العظام (بيكساباي)
إذا لم تحصل على الكالسيوم الكافي المناسب لعمرك فقد تواجه مشاكل صحية تتعلق بضعف العظام (بيكساباي)

يُعد الكالسيوم ضرورياً لبناء عظام صحية والحفاظ عليها طوال الحياة. يتحد الكالسيوم مع معادن أخرى لتكوين بلورات صلبة تُعطي العظام القوة والبنية. يوجد ما يقرب من 99 في المائة من الكالسيوم بالجسم في العظام.

تُمتص كمية صغيرة من الكالسيوم في الدم وتُستخدم في وظائف القلب والعضلات والدم والأعصاب بشكل صحي. تعمل العظام مخزوناً للكالسيوم. إذا لم يكن نظامك الغذائي يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم، فسيأخذ الجسم الكمية اللازمة من عظامك لاستخدامها في أجزاء أخرى من الجسم. في هذه الحالة، ستنخفض كثافة عظامك (قوة العظام) تدريجياً، وقد تكون معرضاً لخطر الإصابة بهشاشة العظام.

تشخيص هشاشة العظام والكالسيوم

يُعد الكالسيوم ضرورياً لدعم صحة العظام. بالنسبة للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بهشاشة العظام، لا يكفي الكالسيوم وحده. عادةً ما يلزم تناول أدوية هشاشة العظام وفقاً لتوجيهات الطبيب. ومن الشائع أن يصف الأطباء مكملات الكالسيوم مع أدوية هشاشة العظام. يساعد تناول الكالسيوم بكميات كافية طوال فترة البلوغ على دعم صحة العظام، ولكنه قد لا يمنع الإصابة بهشاشة العظام، حيث يمكن لعوامل أخرى أن تؤثر سلباً على صحة العظام. انظر عوامل الخطر.

لماذا يُعد الكالسيوم مهماً للعظام؟ كيف يُساعد عظامي؟

يُخزَّن الكالسيوم في العظام ويُساعد على تقوية العظام. يحتاج جسمك أيضاً إلى الكالسيوم لوظائف أخرى، لذلك ستأخذ الكالسيوم من العظام عندما يكون استهلاكك للكالسيوم منخفضاً. قد يحتاج البالغون الذين لا يستطيعون تناول كمية كافية من الكالسيوم إلى مُكمِّل غذائي محدود للمساعدة في تعويض مستويات الكالسيوم. تختلف التوصيات الغذائية المتعلقة بالكالسيوم باختلاف العمر. ولا يُنصح بالإفراط في تناوله وفي حال استخدام مكملاته، يجب أن تُشكل جزءاً من الاحتياجات اليومية فقط.

لماذا أفقد الكالسيوم؟ هل يُمكنني استعادة قوة عظامي؟

قد تفقد الكالسيوم إذا لم تكن تتناول كمية كافية منه يومياً في نظامك الغذائي، وكان جسمك يأخذ ما يحتاج إليه من مخزون عظامك. أيضاً، وعندما يكون فيتامين د لديك منخفضاً، لا يمتص الجسم الكالسيوم الذي تتناوله. يمكنك استعادة قوة عظامك من خلال تحسين نظامك الغذائي، وممارسة الرياضة، وتجنب العوامل السلبية.

ما هي الأطعمة الغنية بالكالسيوم، وأيها الأفضل للعظام؟

تشمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم والأفضل للعظام منتجات الألبان (الحليب، الجبن، الزبادي)، والخضراوات (الخيار، الكرنب، الشمندر، الملفوف الصيني، البروكلي، الجرجير، الجرجير المائي، الباك تشوي، الكراث)، والمأكولات البحرية (السلمون المرقط، سمك النهاش، بلح البحر، المحار، الروبيان، السردين المعلب أو السلمون)، والمكسرات والبذور (اللوز، الجوز البرازيلي، البندق، الجوز، بذور السمسم، معجون الطحينة)، والفواكه (البرتقال، الفراولة، التين، الكيوي، التمر)، وغيرها من الأطعمة مثل البيض، التوفو الغني بالكالسيوم، الحمص المعلب، فول الصويا والدجاج.

هل نمتص كل الكالسيوم الذي نتناوله؟

لا يُمتص كل الكالسيوم الذي نتناوله. تُفقد كمية صغيرة منه وتُطرح من الجسم. يُؤخذ هذا في الاعتبار عند تحديد الكمية الموصى بها لعمرك. وهناك عوامل أخرى قد تؤثر على امتصاص الكالسيوم، ويجب مناقشتها مع طبيبك، على سبيل المثال: انخفاض مستويات فيتامين د، والإفراط في تناول الكافيين والكحول وفي بعض الحالات الطبية (مثل الداء البطني وأمراض الكلى).

مكملات الكالسيوم

من الأفضل الحصول على الكالسيوم من النظام الغذائي. ومع ذلك، عندما لا يكون تناول الكالسيوم الكافي ممكناً، قد يلزم تناول مكمل غذائي وفقاً لتوجيهات الطبيب أو الصيدلي. توصي جمعية «هيلثي بونز أستراليا» بتناول 500-600 ملغ من جرعات المكملات الغذائية يومياً عند الحاجة. يُعتبر هذا آمناً وفعالاً.

مكملات الكالسيوم الأكثر شيوعاً هي كربونات الكالسيوم، أو سترات الكالسيوم، أو هيدروكسي أباتيت. تتوفر المكملات الغذائية على شكل أقراص فموية، أو أقراص فوارة، أو مسحوق قابل للذوبان. عادةً ما يكون تحمل الجسم لها جيداً.

تُدمج مكملات الكالسيوم أحياناً مع فيتامين د، إذ إن وجود مستويات كافية من فيتامين د ضروري لدعم امتصاص الكالسيوم في الجسم. تناول المكملات الغذائية وفقاً للإرشادات.


مقالات ذات صلة

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

صحتك قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

يساعد قضاء وقت أطول خارج المنزل في تخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة، ويمكن تحقيق ذلك بأنشطة بسيطة ضمن الروتين اليومي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

قد يحسّن النوم الجيّد الشعور بالراحة، لكنه لا يعوّض نقص ساعاته، إذ يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات على الأقل يومياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)

فانس يكشف سرّ فقدان وزنه: نظام غذائي صارم ومخلل الملفوف

كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاصيل النظام الغذائي الذي يتبعه بهدف إنقاص وزنه، موضحاً أنه يعتمد بصورة أساسية على الأطعمة الغنية بالبروتين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)

مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدة

كشفت دراسة حديثة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر بصورة يومية قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
TT

ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)

يؤثر التوتر على عقول وأجساد الكثيرين فور الاستيقاظ صباحاً، وقد يؤدي لانشغال الأذهان مباشرةً بجميع المهام التي يجب إنجازها في العمل، أو المخاوف الصحية، أو حتى الضغوطات الشخصية.

ومع مرور الوقت، لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الصحة النفسية فحسب، بل يمتد ليشمل الصحة الجسدية أيضاً. فالإدراك، والمناعة، وصحة القلب والأوعية الدموية، وحتى وظائف الجهاز الهضمي، كلها تتأثر سلباً بنوبات التوتر المطولة.

ووفقا لموقع «إيتنغ ويل»، ليس من السهل التخلص من التوتر المزمن، لكن تغييرات بسيطة في روتينك اليومي قد تساعد في تخفيفه، ويمكنك البدء بهذه العادات فور استيقاظك صباحاً.

وقدمت ماندي إنرايت، اختصاصية التغذية ومدربة اليوغا المعتمدة، وليزا فالينتي، اختصاصية التغذية، نصائح عن ممارسات بسيطة يمكنك تطبيقها في أول 30 دقيقة من يومك للمساعدة في تقليل مستويات التوتر لديك طوال اليوم.

1_ تمارين التمدد في السرير

نعلم جميعاً كم هو رائع أن نتمدد قليلاً قبل النهوض من السرير، وهذه الحركة البسيطة قد يكون لها تأثير كبير على كيفية تعاملنا مع بقية اليوم.

وتقول إنرايت: «لا شيء معقد، مجرد أشياء بسيطة مثل ضم ركبتي إلى صدري، ومدّ جسمي بالكامل، مع لفّ كل جانب من جسمي لتهيئته لليوم».

ولا يشترط أن تكون تمارين يوغا كاملة، يكفي تخصيص لحظة للقيام ببعض الحركات البطيئة، خاصةً إذا اقترنت بتمارين تنفس عميقة وواعية.

وفي الواقع، ثبت أن التنفس العميق له تأثير إيجابي على مستويات التوتر التي يشعر بها الشخص، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى مثل معدل ضربات القلب ومستويات الكورتيزول.

وتضيف إنرايت: «يُضفي التنفس البطيء والعميق الذي أقوم به مع كل تمرين تمدد بعض الهدوء قبل أن تلامس قدماي الأرض مع بداية يومي».

القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم يعزز صحتك ومزاجك (رويترز)

2_ شرب الماء

الترطيب ضروري في جميع ساعات اليوم، ولكن شرب الماء فور الاستيقاظ صباحاً له أهمية خاصة.

وقالت فالينتي: «يجب عليك الاستمرار في شرب الماء طوال اليوم، ولكن من الأفضل البدء في الصباح لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم»، إضافةً إلى ذلك، يرتبط تناول الماء ارتباطاً مباشراً بمستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم وانخفاض تناول السوائل يعني ارتفاع مستوى الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر طوال اليوم.

وإذا كنت تشرب الماء قبل النوم، ففكّر في إحضار كمية إضافية إلى غرفتك لتشربها فور استيقاظك.

وذكرت: «أضع كوباً على المنضدة بجانب السرير حتى أتمكن من تناوله فور استيقاظي».

وإذا كنت لا تفضل الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة، فإن كوباً من الماء الساخن يحقق نفس التأثير ويمكن أن يضيف عنصراً إضافياً من الاسترخاء.

3_ ابدأ روتيناً صباحياً

مهما كان شكله، فإن إتمام الخطوة الأولى من روتين منتظم فور استيقاظك سيساعدك على بدء يومك بنشاط.

واعتماداً على مستوى طاقتك ووقت فراغك في الصباح، قد تكون الخطوة الأولى من هذا الروتين هي ممارسة الرياضة.

وقالت فالينتي: «من أول الأشياء التي أفعلها عند الاستيقاظ ارتداء ملابس الرياضة التي جهزتها مسبقاً في الليلة السابقة. فقد ثبت أن التمارين الرياضية تُحسّن المزاج، وقد تُحسّن أيضاً طريقة استجابتنا للضغط النفسي».

وقد تكون الخطوة الأولى في روتينك الصباحي أبسط بكثير، مثل غسل وجهك بالماء البارد، وتقول إنرايت: «بصراحة، أصبح هذا الأمر أشبه بطقوس يومية بالنسبة لي، ولكن هناك شيء مميز في غسل وجهي بالماء، فهو لا يساعدني فقط على الاستيقاظ، بل يُشعرني أيضاً بالهدوء والانتعاش».

ويُمكن أن يُساعدك الانتظام في الصباح على تقليل إرهاق اتخاذ القرارات، ويجعلك تشعر بمزيد من الإنجاز حتى قبل البدء في مهامك وأنشطتك الرئيسية.

وكذلك أشياء بسيطة مثل ترتيب سريرك أو غسل وجهك تُساعد على تهدئة ذهنك وتقليل مستويات التوتر بشكل عام.

نصائح أخرى لإدارة التوتر

لا يقتصر تخفيف التوتر على الصباح فقط.

وإليك بعض النصائح حول كيفية إدارة التوتر طوال اليوم.

اخرج إلى الطبيعة: ثبت أن ممارسة الرياضة أو حتى مجرد التواجد في أحضان الطبيعة له تأثير إيجابي على صحتك النفسية ومستويات التوتر لديك.

وإذا كنت تعيش في مدينة أو منطقة ذات مساحات خضراء محدودة، فلا يزال بإمكانك جني الفوائد في حين أن أكثر البيانات إقناعاً جُمعت من زيارات لأماكن ذات «خصائص شبيهة بالبرية»، فقد ثبت أيضاً أن قضاء الوقت في حديقة عامة له تأثير إيجابي.

تواصل مع صديق: مع جدول أعمال مزدحم، قد يصعب إيجاد الوقت للتخطيط للقاء صديق أو أحد أفراد العائلة، لكن تلقي الدعم الاجتماعي أمر أساسي لصحتك العامة، وإذا لم تتمكن من رؤيتهم شخصياً، فإن مكالمة هاتفية أو مكالمة فيديو سريعة مع شخص عزيز قد تكون أكثر راحة مما تتخيل.

خذ استراحة من الهاتف: في هذه الأيام، أصبح العالم بأسره بين أيدينا. قد يكون هذا أمراً رائعاً في بعض الأحيان، ولكنه قد يساهم أيضاً في التوتر والقلق الذي نواجهه يومياً. إن الابتعاد عن الأخبار السلبية أو أخذ استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يساعد في تهدئة ذهنك وإعادة التواصل مع اللحظة الحالية.


كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
TT

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)
قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

قد يكون قضاء مزيد من الوقت خارج المنزل وسيلة بسيطة لدعم الصحة الجسدية والنفسية، إذ يرتبط الوجود في الطبيعة بتخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة البدنية، إلى جانب توفير فرص أكبر للتواصل مع الآخرين.

وبحسب تقرير لموقع «هيلث لاين» الطبي، لا يتطلب تحقيق ذلك تخصيص ساعات طويلة يومياً، بل يمكن إدخال بعض الأنشطة الخارجية بسهولة ضمن الروتين المعتاد.

المشي والرياضة واستكشاف أماكن جديدة

يمكن البدء بالمشي في الحي أو زيارة الحدائق والمساحات الطبيعية والشواطئ والأماكن المفتوحة القريبة. كما يمكن نقل بعض التمارين إلى الخارج، مثل المشي السريع والركض وركوب الدراجة والسباحة في الأماكن الآمنة، أو ممارسة رياضات جماعية ككرة القدم والكرة الطائرة.

ومن الخيارات البسيطة أيضاً تناول وجبة أو شرب القهوة في الشرفة أو الحديقة أو مكان مفتوح، أو تنظيم نزهة مع العائلة والأصدقاء. ويمكن لمن يقضي معظم يومه في العمل تخصيص بعض الوقت صباحاً أو مساءً لمشاهدة شروق الشمس أو غروبها.

ممارسة الرياضة في الهواء الطلق وسيلة لزيادة الوقت الذي نقضيه خارج المنزل (بيكسلز)

انقل هواياتك إلى الهواء الطلق

ليس من الضروري ابتكار نشاط جديد للخروج من المنزل، إذ يمكن نقل الهوايات المعتادة إلى الخارج. فالقراءة في حديقة، والاستماع إلى الموسيقى أثناء المشي، والتصوير والرسم، كلها وسائل لزيادة الوقت الذي نقضيه في الهواء الطلق.

كما يمكن الاهتمام بالنباتات والزراعة المنزلية في الحديقة أو الشرفة، وهو نشاط قد يساعد على الاسترخاء ويضيف قدراً من الحركة إلى اليوم. أما الرحلات إلى الطبيعة والتخييم، فتتيح قضاء فترات أطول بعيداً عن الأماكن المغلقة، شرط الاستعداد جيداً واختيار المواقع الآمنة.

حوّل الخروج إلى عادة

قد يكون تخصيص وقت ثابت يومياً للخروج من المنزل، حتى لو كان قصيراً، أكثر فاعلية من انتظار فرصة لقضاء يوم كامل في الطبيعة.

وتشير مراجعة علمية نُشرت عام 2022 إلى أن قضاء الوقت في الطبيعة يرتبط بانخفاض التوتر وزيادة الشعور بالسعادة وتحسين جودة الحياة والنوم واللياقة البدنية والانتباه.


هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
TT

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

يسعى البعض إلى تقليل ساعات النوم من دون التضحية بالنشاط والتركيز، لكن تحقيق ذلك بصورة مستمرة يبدو بعيداً عن الواقع. فمعظم البالغين يحتاجون إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم وأدائهم الذهني، وفق تقرير لموقع «هيلث لاين».

أربع ساعات لا تكفي

قد تؤثر جودة النوم في مدى شعور الشخص بالراحة عند الاستيقاظ، إلا أنها لا تعوّض نقص مدته. فالنوم أربع ساعات فقط بانتظام لا يمنح الجسم والدماغ الوقت الكافي للتعافي، وقد يرتبط على المدى الطويل بزيادة مخاطر الاكتئاب والسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتات الدماغية وأمراض القلب.

وتوجد استثناءات نادرة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص يحملون طفرة جينية تتيح لهم النوم أقل من 6.5 ساعات والشعور بالراحة، من دون آثار صحية ظاهرة.

ماذا عن دورات النوم؟

يمر الجسم خلال الليل بمراحل تبدأ بالنوم الخفيف، ثم النوم الأعمق، وصولاً إلى مرحلة حركة العين السريعة المرتبطة بالأحلام ومعالجة المعلومات والذاكرة. وتستغرق الدورة الواحدة عادة بين 70 و120 دقيقة.

وقد يشعر الشخص بالنشاط بعد الاستيقاظ في نهاية دورة نوم، لكن ذلك لا يعني أنه حصل على حاجته من النوم. كما لا توجد أدلة طبية تثبت أن النوم متعدد المراحل، أي توزيع النوم على عدة فترات خلال اليوم، يعوّض النوم الليلي الكافي.

كيف تحسّن جودة نومك؟

عند الاضطرار إلى النوم لساعات أقل لفترة قصيرة، يمكن تحسين جودته بتجنب الشاشات قبل النوم، وتقليل الكافيين، وإبقاء غرفة النوم مظلمة، وتجنب الكحول، وممارسة نشاط بدني خفيف. وقد تساعد قيلولة قصيرة لنحو 20 دقيقة على استعادة بعض النشاط.

لكن هذه الإجراءات لا تمثل بديلاً دائماً للنوم الكافي، إذ يتراكم نقص النوم بمرور الوقت فيما يُعرف بـ«دَيْن النوم».