10 أطعمة يُنصح بتناولها بكثرة إذا كنت ترغب في العيش حتى سن المائة

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
TT

10 أطعمة يُنصح بتناولها بكثرة إذا كنت ترغب في العيش حتى سن المائة

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)
يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية (بيكسباي)

يحظى المعمرون، أو من يعيشون حتى سن المائة على الأقل، بتقدير كبير لأنماط حياتهم الصحية، ويعيش كثير منهم في مناطق تُسمى «المناطق الزرقاء»، ويتشاركون في كثير من العادات الغذائية نفسها. وفقاً لموقع «هيلث»، يتبع المعمرون في «المنطقة الزرقاء» نظاماً غذائياً نباتياً بشكل أساسي، ويُقللون من تناول منتجات الألبان واللحوم الحمراء والسكريات المضافة.

المناطق الزرقاء هي مناطق في جميع أنحاء العالم يعيش فيها الناس غالباً حتى سن 100 عام على الأقل. ويدرس الباحثون غالباً أنماط التغذية لدى سكان هذه المناطق، نظراً لدور النظام الغذائي المهم في الشيخوخة. وبينما تدعم الأطعمة المختلفة الصحة العامة وطول العمر، تُسلط الأبحاث الضوء على 10 أطعمة يتناولها المعمرون غالباً.

1. الفاصوليا

تُعد الفاصوليا والبقوليات جزءاً أساسياً من النظام الغذائي لسكان هذه المناطق، فهي غنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن، وتدعم صحتك بطرق متنوعة:

  • تساعد في ضبط سكر الدم: تتميز الفاصوليا بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يعني أنها لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى الغلوكوز في الدم مما يوفر طاقة مُستدامة، ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول. يزداد انتشار داء السكري لدى كبار السن، ويُعدّ النظام الغذائي جزءاً مهماً من الوقاية منه.
  • تدعم صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الفاصوليا على ألياف قابلة للذوبان، تُبطئ عملية الهضم وتدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء ما يُساعد جسمك على امتصاص مزيد من العناصر الغذائية.
  • تعزز صحة القلب: تُساعد الألياف القابلة للذوبان أيضاً على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، مما يدعم صحة القلب.

لفقدان الوزن دون الشعور بالجوع ومحاربة الشيخوخة... ماذا نعرف عن «الصيام الزائف»؟

2. الخضراوات الورقية

تُعد الخضراوات الورقية مثل السبانخ، والكرنب، والسلق السويسري من الأطعمة الأساسية الغنية بالفيتامينات والمعادن في المنطقة الزرقاء. وقد ربطت الأبحاث هذه الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية بتحسين الالتهابات، والمناعة، وصحة القلب.

إضافة الخضراوات الورقية إلى نظام غذائي متوازن، كما يفعل كثير من المعمرين، يمكن أن يدعم الصحة الإدراكية، حيث تحتوي الخضراوات الورقية على مضادات الأكسدة ومركبات أخرى تحمي الدماغ، مثل اللوتين، وحمض الفوليك، وبيتا كاروتين. تساعد هذه المركبات على إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة.

3. المكسرات والبذور

وُجد أن تناول المكسرات مثل الفستق والجوز واللوز عادة شائعة لدى المعمرين في المناطق الزرقاء، فهي غنية بالدهون الصحية والبروتين والألياف، ومصدر ممتاز لكثير من الفيتامينات والمعادن. تتميز المكسرات بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. وقد ثبت أن تناولها يساعد على خفض الكولسترول وضغط الدم مع الحد من انتشار مرض السكري.

4. الحبوب الكاملة

ترتبط الحبوب الكاملة ارتباطاً مباشراً بالشيخوخة الصحية. تُعد أطعمة مثل القمح الكامل والكينوا والأرز البني مصادر ممتازة للكربوهيدرات المعقدة، الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى.

إن تضمين الحبوب الكاملة في نظامك الغذائي يُعزز صحة الهضم، ويُنظّم مستوى السكر في الدم، ويُخفّض مستويات الكولسترول. كما تُوفّر الكربوهيدرات المُركّبة طاقةً مُستدامةً تُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعدك على إدارة وزنك.

تمارين العضلات تؤخّر الشيخوخة... الأبحاث والمدرّبون وحتى المشاهير يؤكدون ذلك

5. زيت الزيتون

تقع بعض المناطق الزرقاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط، لذا ليس من المُستغرب أن يرتبط زيت الزيتون، وهو شائع الاستخدام في النظام الغذائي المتوسطي، بطول العمر.

زيت الزيتون غنيّ بالأحماض الدهنية الأحادية غير المُشبعة، التي ترتبط بكثير من مؤشرات صحة القلب، وإضافة زيت الزيتون إلى نظام غذائي متوازن يُقلل مستويات الكولسترول، ويساعد في مكافحة الجذور الحرة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يُعرف زيت الزيتون أيضاً بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، التي تُعزز الصحة مع التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن زيت الزيتون قد يُفيد صحة الكبد والجهاز المناعي والكلى والجهاز الهضمي والدماغ.

6. الكركم

يُعد الكركم مكوناً أساسياً للمعمرين في بعض المناطق الزرقاء، وغالباً ما يُضاف إلى اليخنات والشوربات وأنواع الشاي. وهو يُساعد في تقليل الالتهابات المزمنة، وتعزيز صحة الهضم، وتعزيز وظائف المناعة.

تناول الكركم بانتظام قد يُعزز أيضاً صحة الدماغ، ويُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأظهرت الأبحاث أن الكركم قد يُحسّن الذاكرة والحفاظ على وظائف الدماغ، ويُعزز شيخوخة صحية، ويُتيح مزيداً من الاستقلالية.

7. البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة غذاءً أساسياً للمعمرين الذين يعيشون في المناطق الزرقاء، خصوصاً في أوكيناوا باليابان. وتشير الأبحاث إلى أن البطاطا الحلوة الأرجوانية، الغنية بالمركبات النشطة بيولوجياً، تتمتع بقدرة على مكافحة الشيخوخة، وقد تُساعد على إطالة العمر.

تُعد البطاطا الحلوة مصدراً ممتازاً للكربوهيدرات والألياف، حيث تُوفر مصدراً ثابتاً للطاقة بعد تناولها. كما تُساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيها على مكافحة الالتهابات.

بناء العضلات سلاح ضد شيخوخة الدماغ

8. المأكولات البحرية

يقع كثير من المناطق الزرقاء بالقرب من المسطحات المائية، مما يُسهّل الوصول إلى المأكولات البحرية. غالباً ما يُستهلك المعمرون المأكولات البحرية باعتدال ضمن نظام غذائي نباتي في معظمه، مما يوفر مصدراً غنياً بالبروتين لدعم أنسجة العضلات الهزيلة والصحة طويلة الأمد.

تدعم العناصر الغذائية الأساسية في المأكولات البحرية طول العمر والصحة العامة. على سبيل المثال، تُفيد الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية صحة الدماغ ووظائفه، وتُقلل الالتهابات، وتدعم صحة القلب.

9. الفاكهة

تُعد الفاكهة من المجموعات الغذائية الرئيسية لسكان المناطق الزرقاء. فهي تُوفر الفيتامينات الأساسية والألياف ومضادات الأكسدة التي تُسهم في الصحة العامة والحيوية.

في حين أن الفوائد الصحية تختلف باختلاف أنواع الفاكهة، إلا أن تناول كميات كافية منها يرتبط بفوائد صحية متعددة. تُظهر الأبحاث أن تناول كمية كافية من الفاكهة يومياً يُحسّن التحكم في نسبة السكر في الدم، وإدارة الوزن، وصحة القلب، وهناك فوائد صحية أخرى.

10. الشاي

يُعد الشاي الساخن جزءاً أساسياً من حياة كثير من المعمرين في المنطقة الزرقاء، إذ يُوفر لهم الراحة والفوائد الصحية. يحتوي الشاي الأخضر على كثير من المركبات النشطة بيولوجياً، وغالباً ما يُصنع من نباتات محلية.

تتميز هذه المشروبات بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات. تشير الأبحاث إلى أن من يشربون شاي الأعشاب بانتظام قد يكونون أقل عُرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل بعض أنواع السرطان، وداء السكري، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

صحتك بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

عند تشخيص الإصابة بأحد أمراض القلب، قد يبدو تقليل الكربوهيدرات أو حتى تجنبها خطوة منطقية للحفاظ على الصحة. فقد أسهم انتشار الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ماء جوز الهند قد يكون مفيداً بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بيكسلز)

مشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتات

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يصبح الحفاظ على ترطيب الجسم أولوية، لكن شرب كميات كافية من السوائل ليس الجانب الوحيد الذي يستحق الاهتمام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يمكن أن تساعد الدراسة في تفسير سبب ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض لدى النساء (إ.ب.أ)

نكهات السجائر الإلكترونية ربما تؤثر سلبا على نمو الأجنة 

مادة كيميائية منكِهة تستخدم بتركيزات عالية وبكثرة في السجائر الإلكترونية ربما تسبب اضطرابا في النمو الطبيعي للأجنة لدى النساء الحوامل اللاتي يستخدمن هذه السجائر

«الشرق الأوسط» (ريفرسايد)
صحتك الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)

الموز أم العنب... أيهما أفضل من حيث البوتاسيوم ومضادات الأكسدة؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من الموز والعنب يُعدان غنيين بمضادات الأكسدة والبوتاسيوم والعديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
TT

لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)

لطالما ساد اعتقاد بأن زيادة الوزن في منتصف العمر أمر حتمي بسبب تباطؤ عملية الأيض مع التقدُّم في السنّ. لكنّ بحوثاً تشير إلى أن الأمر أكثر تعقيداً؛ إذ يظلّ معدل الأيض مستقراً إلى حدّ كبير بين سنّ 20 و60 عاماً، في حين قد تؤدّي العادات اليومية دوراً أكبر في زيادة الوزن بمرور الوقت.

ويقول أستاذ الصحة العامة في جامعة ديوك الأميركية، الدكتور هيرمان بونتزر، إنّ التغيّرات المرتبطة بالعمر لا تعكس بالضرورة تباطؤاً في الجسم، بقدر ما ترتبط بتغير العادات. فمع التقدم في السنّ، يميل الأشخاص إلى تناول مزيد من الطعام والحركة بدرجة أقل، ممّا قد يؤدّي تدريجياً إلى زيادة السعرات الحرارية وتراكم الوزن، وفق مجلة «بريفنشن» الأميركية.

وفي الآتي 5 عادات مدعومة بالبحوث يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن صحي:

تناول الطعام بوعي

لا توجد أطعمة أو مكملات سحرية قادرة على تسريع عملية الأيض بصورة كبيرة، لذلك ينبغي الحذر من المنتجات التي تروّج لفكرة «تعزيز الأيض». وتشير بحوث إلى أنّ تناول الطعام خلال مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف قد يزيد كمية السعرات المتناولة بنحو 10 في المائة خلال الوجبة.

وتنصح اختصاصية التغذية الأميركية، سوزان ألبرز، بالانتباه إلى سبب تناول الطعام، وليس فقط إلى نوعه. وقد يكون من المفيد التوقّف قبل تناول وجبة خفيفة وسؤال النفس عما إذا كان الشعور بالجوع حقيقياً.

اختيار أطعمة تمنح شعوراً أطول بالشبع

ينصح بونتزر باختيار الأطعمة التي تمنح شعوراً بالشبع مدّةً أطول، فيما توصي اختصاصية التغذية الأميركية ليز ويسونيك بوجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، لأنها تُهضم بوتيرة أبطأ وتساعد على استقرار الشعور بالجوع.

ومن الخيارات الأكثر إشباعاً الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، إلى جانب مصدر للبروتين ودهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، فضلاً عن الخضراوات أو الفاكهة.

الحفاظ على الكتلة العضلية

تساعد زيادة الكتلة العضلية في رفع استهلاك الجسم للطاقة، إذ تستهلك العضلات سعرات أكثر من الدهون. وتقول الباحثة في علم وظائف الأعضاء بجامعة لويولا في شيكاغو، لارا دوغاس، إنّ الكتلة العضلية تُعد «المؤشر الأول» لمعدل الأيض، والحفاظ عليها يساعد في إبقائه مرتفعاً مدّةً أطول. وتنصح بالبدء في الحفاظ على العضلات مبكراً، من خلال تمارين المقاومة ساعة إلى ساعتين أسبوعياً.

ممارسة الأنشطة الهوائية وتقليل الجلوس

إلى جانب تمارين المقاومة، تساعد أنشطة مثل المشي وركوب الدراجات والركض على زيادة إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم يومياً. وتشير البحوث إلى أنّ الجمع بين النشاط البدني والنظام الغذائي الصحي أكثر فاعلية في الوصول إلى وزن صحي من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة وحدها.

وتوصي الإرشادات بممارسة 30 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل 5 أيام أسبوعياً على الأقل، أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.

إدارة التوتّر والحصول على نوم كافٍ

لا تقتصر المحافظة على الوزن على الطعام والرياضة؛ فالتوتّر المزمن وقلة النوم قد يؤثّران في الشهية والاختيارات الغذائية والدافع إلى ممارسة النشاط البدني.

ويشير المتخصّص في طب النوم بمستشفى تكساس هيلث بريسبيتيريان في دالاس، توماس برادلي رابر، إلى دور هرمون الكورتيزول، الذي ترتفع مستوياته مع التوتّر أو الحرمان من النوم. وفي حين لا تؤدّي ليلة سيئة واحدة إلى زيادة الوزن، فإنّ استمرار التوتر وقلة النوم مدّةً طويلة قد يهيئ الجسم لزيادة الوزن.


مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
TT

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)

عند تشخيص الإصابة بأحد أمراض القلب، قد يبدو تقليل الكربوهيدرات أو حتى تجنبها خطوة منطقية للحفاظ على الصحة. فقد أسهم انتشار الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، إلى جانب العناوين المتضاربة حول فوائدها وأضرارها، في ترسيخ اعتقاد شائع بأن تقليل الكربوهيدرات إلى أدنى حد ممكن هو الخيار الأفضل، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

لكن الكربوهيدرات ليست جميعها متشابهة، واستبعادها من النظام الغذائي قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة على الصحة. فبعض مصادر الكربوهيدرات توفر كميات مهمة من الألياف ومضادات الأكسدة والمعادن، وهي عناصر غذائية ترتبط بدعم صحة القلب. وغالباً ما تفتقر الأنماط الغذائية شديدة الانخفاض في الكربوهيدرات إلى الألياف، رغم أن الحصول على كمية كافية منها يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

في الواقع، يمكن أن تكون بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات من الخيارات المفيدة لصحة القلب. وتقول اختصاصية التغذية المسجلة شيري غاو: «الكربوهيدرات التي تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، وموازنة مستوى السكر في الدم، والتحكم في الوزن، وتقليل الالتهابات».

وفيما يلي أربعة أنواع من الكربوهيدرات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي داعم لصحة القلب، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل»:

1. الشوفان

يُعدّ بدء يومك بطبق من الشوفان من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب إلى نظامك اليومي. وتأتي فوائده الوقائية للقلب بشكل أساسي من «بيتا جلوكان»، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان.

وتقول اختصاصية التغذية المعتمدة الدكتورة ليزا يونغ: «يُعدّ الشوفان فعالاً بشكل خاص في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، لأن أليافه القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم».

كما تسهم هذه الألياف بطيئة الهضم في استقرار مستوى السكر في الدم، وتساعد على توفير طاقة تدوم لفترة أطول، ما يجعل الشوفان خياراً مناسباً لوجبة مشبعة ومتوازنة.

2. البقوليات

قد لا تكون البقوليات أول ما يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في الكربوهيدرات، لكنها تحتوي على الكربوهيدرات إلى جانب الألياف والبروتين والعديد من العناصر الغذائية الأخرى. وتُعد الفاصوليا والعدس والحمص مصادر غير مكلفة للبروتين النباتي والألياف القابلة للذوبان.

ويرتبط تناول البقوليات بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. وتقول غاو: «يساعد استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي من العدس أو الحمص أو التوفو على تقليل تناول الدهون المشبعة وزيادة الألياف القابلة للذوبان، مما يقلل من تراكم الترسبات في الأوعية الدموية».

وبالتالي، فإن استبدال البقوليات بجزء من اللحوم في وجباتك يمكن أن يساعد في تقليل كمية الدهون المشبعة التي تتناولها، وفي الوقت نفسه زيادة كمية الألياف التي تساعد على ضبط مستويات الكوليسترول.

كما تزود البقوليات الجسم بالبوتاسيوم والمغنسيوم، وهما معدنان يساعدان في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

ويمكنك إضافة العدس أو الحمص إلى السلطات والشوربات، أو إضافة الفاصوليا السوداء إلى التاكو، أو استخدامها في تحضير الصلصات. وتقترح اختصاصية التغذية ديفان هيرينغ تناول البقوليات مع مصدر لفيتامين «سي»، مثل عصرة من الليمون أو بعض الفلفل الحلو المفروم، لمساعدة الجسم على امتصاص الحديد النباتي الذي توفره.

تناول البقوليات بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

3. التوت

بفضل مذاقه الحلو وألوانه الزاهية واحتوائه على كمية جيدة من الألياف مقارنة بمحتواه من السكر، يُعد التوت إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

وتأتي ألوان التوت الحمراء والزرقاء الداكنة من الأنثوسيانين، وهي فئة من الأصباغ التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.

وتقول هيرينغ: «تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهاب المزمن، وكلاهما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور أمراض القلب والأوعية الدموية».

ويمكن أن يساعد التوت في تقليل الالتهاب منخفض الدرجة الذي قد يؤثر في الأوعية الدموية بمرور الوقت، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بهذه المركبات المضادة للأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

التوت يُعد إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب (بيكسلز)

4. البطاطا الحلوة

يمكن للبطاطا الحلوة أن تكون بديلاً مفيداً للكربوهيدرات المكررة، فهي غنية بالألياف والبوتاسيوم، وهو معدن أساسي لا يحصل معظم الناس على كميات كافية منه.

وتوضح يونغ: «يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم من خلال موازنة مستويات الصوديوم في الجسم. كما تدعم الألياف مستويات الكوليسترول الصحية».

ويعمل البوتاسيوم والصوديوم معاً في الجسم، ولذلك فإن الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم يمكن أن يساعد في تخفيف تأثير النظام الغذائي الغني بالملح في ضغط الدم.

إضافة إلى ذلك، فإن لب البطاطا الحلوة البرتقالي غني بالبيتا كاروتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأوعية الدموية.


كسوف الشمس... أضرار في العين قد لا تظهر إلا بعد ساعات

امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
TT

كسوف الشمس... أضرار في العين قد لا تظهر إلا بعد ساعات

امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)

حذّر خبراء في طب العيون من مخاطر النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، داعين من شاهدوا الكسوف أول من أمس (الأربعاء) إلى الانتباه لأي تغيرات قد تطرأ على الرؤية خلال الساعات التالية.

وقد تشمل الأعراض تشوش الرؤية، وظهور بقعة عمياء أو داكنة في مركز مجال الرؤية، إضافة إلى زيادة الحساسية تجاه الضوء. ولا يدرك الشخص بالضرورة حدوث الضرر في لحظته، إذ قد تظهر الأعراض بعد عدة ساعات، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ويأتي التحذير بعد الكسوف الكلي الذي كان مرئياً عام 1999، عندما أصيب نحو 70 شخصاً في بريطانيا بأضرار في البصر. وكان كثير منهم قد نظروا إلى الشمس لأقل من دقيقة، من دون أن يدركوا أن تلك المدة القصيرة قد تكون كافية لإلحاق الضرر بالعين.

وتكمن الخطورة في أن النظر مباشرة إلى الشمس يمكن أن يؤدي إلى تلف شبكية العين، وهي الطبقة الحساسة الموجودة في الجزء الخلفي من العين، خصوصاً الخلايا المسؤولة عن الرؤية المركزية الحادة.

وقال ألكسندر إيونيدس، استشاري جراحة العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، إن الأعراض قد تبدأ بالظهور خلال ساعات قليلة، مشيراً إلى أن أبرزها ظهور بقعة أو تشوه في مركز مجال الرؤية.

القمر يغطي الشمس بالكامل أثناء الكسوف الكلي للشمس كما يُرى في إسبانيا (رويترز)

وقد يلاحظ الشخص، عند النظر إلى وجه أو قراءة كلمات على صفحة، وجود بقعة رمادية أو صفراء أو داكنة في منتصف الصورة. وأوضح إيونيدس أن هذه الحالة لا تسبب عادةً ألماً، لأن شبكية العين لا تحتوي على مستقبلات للألم.

ومن الأعراض الأخرى ألم العين، واحمرارها، والشعور بوجود جسم غريب أو خشونة وتهيج، إلى جانب تغيرات مفاجئة في الرؤية وزيادة الحساسية تجاه الضوء.

وينصح الخبراء أي شخص يعتقد أنه ربما أضر بعينيه نتيجة النظر إلى الشمس بالحصول على تقييم طبي سريع. ويمكن لأطباء البصريات إجراء الفحوص اللازمة، بما في ذلك تصوير شبكية العين، وإحالة الحالات التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية إلى وحدات العيون أو أقسام الطوارئ المتخصصة.

وشدد الخبراء على أن مشاهدة الكسوف يجب أن تتم باستخدام نظارات كسوف أصلية ومخصصة لهذا الغرض، إذ إن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية.