أكسيوس: ترمب أبلغ مستشاريه أنه يخطط للتحدث مباشرة مع مادورو

صورة مجمّعة للرئيسين الأميركي ترمب والفنزويلي مادورو (أ.ف.ب)
صورة مجمّعة للرئيسين الأميركي ترمب والفنزويلي مادورو (أ.ف.ب)
TT

أكسيوس: ترمب أبلغ مستشاريه أنه يخطط للتحدث مباشرة مع مادورو

صورة مجمّعة للرئيسين الأميركي ترمب والفنزويلي مادورو (أ.ف.ب)
صورة مجمّعة للرئيسين الأميركي ترمب والفنزويلي مادورو (أ.ف.ب)

قال موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين أميركيين إن الرئيس دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يخطط للتحدث بشكل مباشر مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك رغم تصنيف الولايات المتحدة لمادورو على أنه زعيم «منظمة إرهابية».

وذكر (أكسيوس) أن قرار ترمب تطور مهم في دبلوماسيته تجاه فنزويلا، وقد يكون مؤشرا على أن أي ضربات صاروخية أو عمل عسكري أميركي مباشر على الأرض في فنزويلا ليس وشيكا. وأضاف أن ما لا يقل عن 83 شخصا قتلوا في 21 ضربة صاروخية على قوارب يُزعم أنها كانت تحمل مخدرات خلال العمليات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، والتي تعرف باسم «عملية الرمح الجنوبي».

وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ(أكسيوس) «لدينا عمليات سرية، لكنها لا تهدف لقتل مادورو. إنها تهدف لوقف تهريب المخدرات». وقال مسؤول أميركي إنه لم يتم تحديد موعد لاتصال بين ترمب ومادورو، والذي لا يزال «في مرحلة التخطيط».

وردا على سؤال عن إمكانية إرسال قوات أميركية لضرب فنزويلا، قال ترمب الأسبوع الماضي إنه لا يستبعد أي شيء، لكنه استدرك قائلا إنه قد يتحدث إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على الرغم من أنه ألحق ضررا كبيرا بالولايات المتحدة، على حد قوله.


مقالات ذات صلة

الدولار يرتفع مع ترقب تعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي

الاقتصاد أوراق من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يرتفع مع ترقب تعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي

ارتفع الدولار يوم الجمعة، معوضاً جزءاً من خسائره التي تكبدها خلال الأسبوع، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه قريباً الإعلان عن مرشحه لرئاسة الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
الاقتصاد كيفن وورش يصل إلى مؤتمرشركة للإعلام والتكنولوجيا في صن فالي... يوليو 2025 (رويترز)

ترمب يقترب من تسمية خليفة باول… والأنظار نحو كيفن وورش

من المتوقع أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، عن مرشحه لخلافة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا أشخاص يستخدمون هواتفهم الجوالة أمام شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)

موجة حذف واسعة لـ«تيك توك» في أميركا بعد سيطرة حلفاء ترمب على التطبيق

كشفت تقارير حديثة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المستخدمين الذين حذفوا تطبيق «تيك توك» داخل الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا عناصر فيدرالية في مواجهة المتظاهرين بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي في مينيابوليس (رويترز)

«أميركا ليست خياراً آمناً»... فوضى مينيابوليس تقرب سكان غرينلاند من الدنمارك

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن سكان جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، التي يسعى دونالد ترمب للسيطرة عليها، يتابعون الاضطرابات في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

كشف الرئيس الأميركي خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الإدارة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
TT

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأميركية»، وذلك في فعالية أقيمت في مركز ترمب - كيندي بواشنطن العاصمة، مساء الخميس، قبيل العرض العالمي للفيلم في دور السينما، اليوم الجمعة، حسب ما نقلته صحيفة «التليغراف».

الفيلم، الذي أنتجته شركة «أمازون» بميزانية بلغت 75 مليون دولار، حظي بإشادة واضحة من الرئيس الأميركي، الذي أثنى على دور زوجته ودعمها له داخل أروقة الحكم. وقال ترمب: «لقد كانت عوناً كبيراً لي، وقد قامت بعمل رائع وبحكمة بالغة. أحياناً، عندما لا أكون متزناً، تقوم هي بتقييمي. لكنها الآن أدت دوراً مميزاً، وهي تتمتع بنفوذ كبير جداً داخل الإدارة».

وفي حديثه، أعرب ترمب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء للسيدة الأولى، كما نفى المزاعم التي ربطت إنتاج الفيلم بمحاولة كسب ودّ من جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون».

وعندما سُئل عمّا إذا كان سيبقى الشخص نفسه لو لم يلتقِ بميلانيا، ضحك قائلاً إن ذلك «سؤال خطير للغاية».

السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب تتحدث خلال حضورها العرض الأول للفيلمها الوثائقي في مركز جون إف كيندي (رويترز)

من جانبها، ظهرت ميلانيا ترمب بهدوء لافت، محافظة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال الولاية الثانية لزوجها. وقد اختارت تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم برودة الطقس الشديدة في العاصمة.

ورغم ابتعادها النسبي عن الأضواء، يُنظر إلى ميلانيا على أنها شخصية مؤثرة بهدوء خلف الكواليس، إلى جانب تدخلاتها العلنية في بعض القضايا. ومن أبرز تلك المواقف دعوتها، هذا الأسبوع، إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس، على خلفية اشتباكات وقعت بين متظاهرين ومسؤولي الهجرة.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الثلاثاء، تحدثت السيدة الأولى عن طبيعة تواصلها مع زوجها، قائلة: «أقدم له نصيحتي وأخبره برأيي... أحياناً يستمع وأحياناً لا. أنا هنا لدعمه، وأعتقد أن التواصل المفتوح أمر بالغ الأهمية».

وتشير تقارير إلى أن ميلانيا حثّت زوجها على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما أطلعته على قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية.

وخلال ولاية ترمب الأولى، لعبت السيدة الأولى دوراً بارزاً في الضغط لوقف سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. كما كان لها تأثير حاسم في قرار شنّ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد تأثر الرئيس بصور الأطفال القتلى.

وعندما وُجه إليها سؤال مماثل عمّا إذا كانت ستكون الشخص نفسه لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت ميلانيا: «أعتقد أننا كنا سنكون جميعاً في أماكن مختلفة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض العالمي الأول لفيلم «ميلانيا» (أ.ف.ب)

ووقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام عدسات المصورين قبل دخولهما مركز ترمب - كيندي، الذي أعاد الرئيس تسميته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولاحظ المراسلون أن يد ترمب كانت مغطاة بالمكياج لإخفاء كدمات، أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.

وفي حديثها للصحافيين، أعربت ميلانيا عن تطلعها لمعرفة ردود الفعل على الفيلم الوثائقي، قائلة إنها مهتمة بـ«ما سيقوله الناس». وأوضحت أن العمل يتناول تفاصيل حياتها خلال العشرين يوماً التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه بعد أشهر مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.

وأضافت: «حياتي مليئة بالانشغالات، وأردت أن أُطلع الناس على ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى مرة أخرى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب، إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية، وصولاً إلى تأسيس الجناح الشرقي. هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس».

وخلال الفعالية، وُجّهت للرئيس أسئلة متكررة حول الميزانية الضخمة للفيلم، غير أنه نفى، رداً على مراسل «نيويورك تايمز»، أن يكون جيف بيزوس يسعى من خلاله إلى كسب رضاه.

وقال ترمب: «لست مشاركاً في هذا العمل. لقد أُنجز بالتعاون مع زوجتي. أعتقد أنه فيلم بالغ الأهمية، لأنه يُظهر الحياة داخل البيت الأبيض، وهذا بحد ذاته أمر مهم للغاية».


ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أمرا تنفيذيا يقضي بفرض رسوم جمركية على أي سلع قادمة من دول تبيع أو توفر النفط لكوبا، في خطوة تشكل ضغطاً على المكسيك.

وقالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم هذا الأسبوع، إن حكومتها أوقفت شحنات النفط إلى كوبا مؤقتاً على الأقل، لكنها أكدت أنه «قرار سيادي» لم يتخذ تحت ضغط من الولايات المتحدة.

ويعمل ترمب على الضغط على المكسيك للنأي بنفسها عن الحكومة الكوبية وعزل الجزيرة بشكل متزايد، وهي التي تخضع بالفعل لعقوبات اقتصادية أميركية صارمة.

من جهة أخرى، قال الرئيس ‌الأميركي، ‌إنه ⁠سيكشف ​اليوم ‌(الجمعة) عن مرشحه لرئاسة ⁠مجلس الاحتياطي ‌الاتحادي ‍خلفا ‍لجيروم ‍باول.
وقال ترمب في مركز ​كنيدي «سأكشف عن ⁠رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي صباح الجمعة».


مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
TT

مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)

تُجري الإدارة الأميركية مفاوضات مع المشرّعين في الكونغرس لتفادي إغلاق حكومي جزئي يُلوّح به الديمقراطيون على خلفية الجدل بشأن التصرفات المثيرة لإدارة الهجرة والجمارك «آيس».

ويدعو الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لثاني إغلاق حكومي محتمل خلال أربعة أشهر، بدءاً من ليلة اليوم (الجمعة)، بوصفه رد فعل على الأحداث الدراماتيكية التي عرفتها ولاية مينيسوتا مؤخراً، حيث أدى مقتل رينه غود ثم أليكس بريتي برصاص عملاء وكالة «آيس» إلى توحيد الديمقراطيين في مطالبتهم بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة والإنفاذ. ويهدد الديمقراطيون بعرقلة مشروع قانون تُموله وزارة الأمن الداخلي، والعديد من الوكالات الأخرى، مطالبين بتخفيف حدة حملة الرئيس دونالد ترمب في مجال الهجرة.

وقدم الديمقراطيون الغاضبون في مجلس الشيوخ، صباح أمس (الخميس)، قائمة مطالب لضبط سلوك عناصر «آيس»، ويطالبون أيضاً باستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نيوم، ومستشار ترمب، ستيفن ميلر، معتبرين أن وزارة الأمن الداخلي بكل وكالاتها بحاجة إلى «إصلاح جذري».