في العراق... انتهى موسم الانتخابات وبدأت أعمال الـ«توك توك»

دعاية المرشحين تجد طريقها إلى سوق البضائع المستعملة

يتم جمع الإطارات وبيعها في سوق البضائع المستعملة ((فيسبوك)
يتم جمع الإطارات وبيعها في سوق البضائع المستعملة ((فيسبوك)
TT

في العراق... انتهى موسم الانتخابات وبدأت أعمال الـ«توك توك»

يتم جمع الإطارات وبيعها في سوق البضائع المستعملة ((فيسبوك)
يتم جمع الإطارات وبيعها في سوق البضائع المستعملة ((فيسبوك)

مع انتهاء موسم الانتخابات، بدأ أصحاب الـ«توك توك» والعجلات الكبيرة برفع الإطارات الحديدية التي تُستخدم لتعليق صور وشعارات المرشحين في شوارع المدن والأحياء.

ويعمل في هذا المجال غالباً أشخاص من أسر فقيرة الدخل يعيشون في الأحياء الشعبية، وقد اعتادوا منذ دورات برلمانية سابقة على جمع هذه الإطارات وبيعها في سوق البضائع المستعملة بأسعار تقل عن نصف قيمتها الأصلية.

وعلى الرغم من صغر حجم العمل، فإن الحصول على أكبر عدد ممكن من «الإطارات الحديدية» يمثل فرصة لكسب مبالغ مالية ملحوظة مقارنة بمداخيلهم اليومية التي لا تتجاوز عادة 25 ألف دينار (نحو 18 دولاراً). وتثير سرعة هؤلاء العمال وكفاءتهم في إنجاز المهمة انتباه المراقبين، على عكس البطء الذي يظهره مرشحون وجهات معنية في إزالة الدعايات بعد انتهاء الانتخابات. ويكاد هؤلاء الفقراء لا يواجهون أي إجراءات قانونية إلا إذا ضبطوا في أثناء رفع اللافتات قبل يوم الاقتراع.

الحصول على أكبر عدد ممكن من «الإطارات الحديدية» يمثل فرصة لكسب مبالغ مالية جيدة (فيسبوك)

وفي معظم الحالات، يقدم أصحاب الـ«توك توك» خدمات مجانية للمرشحين الذين يتوجب عليهم إزالة شعاراتهم بعد الانتخابات، فيما تفرض مفوضية الانتخابات العليا غرامات مالية تصل إلى مليون دينار (نحو 750 دولاراً) في حال الإخلال بالمهلة.

ولا تخلو عملية رفع الإعلانات من منافسة بين أصحاب العربات الذين يسعون لجني مبالغ إضافية عشية انتهاء اليوم الانتخابي، ورغم كثافة الدعايات الانتخابية التي توزع في الطرق والساحات العامة، فإن تدخل هؤلاء العمال يترك ارتياحاً واسعاً لدى السكان الذين يشهدون شوارعهم وأرصفتها خالية من صور المرشحين في اليوم التالي للاقتراع.


مقالات ذات صلة

استئناف العمل بـ«معبر العبدلي الحدودي» بين الكويت والعراق

الخليج أسعد العيداني خلال لقائه الشيخ فهد اليوسف (البصرة)

استئناف العمل بـ«معبر العبدلي الحدودي» بين الكويت والعراق

أعادت السلطات الكويتية والعراقية، الأحد، فتح منفذ العبدلي الحدودي، المعبر البري الرئيسي بين البلدين، بعد إغلاقه مؤقتاً إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف محيطه.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
المشرق العربي رزم الأموال الجديدة التي ضبطت عند وكيل وزارة النفط (وكالة الأنباء العراقية)

«مبادرة عراقيون»: معالجة ملفات الفساد الكبرى عمل يومي لا استعراضات موسمية

ما زالت عمليات ملاحقة المتهمين بقضايا الفساد التي أطلقتها السلطات العراقية، تحظى باهتمام شعبي واسع، لكن هذا الاهتمام يثير في الوقت ذاته أسئلة كثيرة...

فاضل النشمي (بغداد)
العالم العربي منفذ العبدلي الحدودي (قنا - أرشيفية)

إعادة فتح منفذ العبدلي الحدودي بين الكويت والعراق

أعادت السلطات العراقية والكويتية، الأحد، فتح منفذ العبدلي الحدودي، المعبر البري الرئيسي بين البلدين، بعد إغلاقه مؤقتاً إثر هجوم بطائرات مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (الكويت - بغداد)
المشرق العربي منفذ العبدلي الحدودي (قنا - أرشيفية)

تنسيق عراقي - كويتي لاحتواء تداعيات «العبدلي»

أكد وزير الداخلية الكويتي فهد يوسف سعود الصباح، السبت، أن العلاقات مع العراق «راسخة» رغم التحديات، متعهداً بمواجهة أي «محاولات لإثارة الفتنة» بين الشعبين.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مستقبلاً رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في طهران يوم 23 يوليو 2026 (الرئاسة الإيرانية)

تأكيد عراقي على «عدم نقل رسائل أميركية» إلى طهران

شدَّد العراق، عبر قنواته الرسمية، على أنَّ رئيس الحكومة علي الزيدي لم يحمل «أي رسالة» أميركية إلى طهران تعرض وقف إطلاق النار بشكل مؤقت.

حمزة مصطفى (بغداد)