لويس ويريل يقود انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4

انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4 (الشرق الأوسط)
انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4 (الشرق الأوسط)
TT

لويس ويريل يقود انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4

انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4 (الشرق الأوسط)
انطلاقة مثيرة في بطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4 (الشرق الأوسط)

نجح السائق البريطاني لويس ويريل من فريق «كاراجي» في خطف صدارة السباق الافتتاحي لبطولة السعودية أرامكو للفورمولا 4، الذي أُقيم الاثنين على حلبة كورنيش جدة ضمن فعاليات موسم جدة، بعد أداء مميز اتسم بالثبات والسرعة وسط أجواء تنافسية حماسية شهدت مشاركة 16 سائقاً يمثلون 8 فرق من مختلف الدول، في الجولة الثالثة من البطولة التي تستضيفها المملكة.

وجاء خلفه مواطنه كيت بيلوفيسكي في المركز الثاني، بينما حل سكوت ليندبلوم ثالثاً، وتيبوت رامايكرز رابعاً، والإماراتي آدم الأزهري خامساً. وشهد السباق حضوراً لافتاً للسائقات، إذ احتلت إسمي كوسترمان المركز السادس وكيارا بايتج السابع، فيما جاء السعودي عبد الله كامل ثامناً، وميغان بروس تاسعاً.

وأظهر المتسابقون السعوديون تقدماً واضحاً يعكس تطور رياضة السيارات في المملكة، حيث قال عبد الله كامل في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «تعلمت من أخطائي في الجولات السابقة، وسباق جدة مختلف بسبب سرعة الحلبة ودقة المنعطفات. أطمح لتحسين مركزي والاستفادة من هذه التجربة، وأكثر ما يميز البطولة أن السيارات موحدة لقياس مهارة السائقين».

كما عبّرت السائقة السعودية فرح اليوسف عن فخرها بالمشاركة قائلة: «سباق جدة له طابع خاص، فالحلبة الأسرع في العالم تمنحنا فرصة أكبر للتطور. مشاركة النساء بنسبة 44 في المائة تعكس تقدّم حضور المرأة في رياضة السيارات».

وأكد المتسابق السعودي فارس أورقنجي أن مشاركته تمثل خطوة مهمة لتطوير مهاراته، مضيفاً: «لم يكن استعدادي مثالياً، لكن هدفي دخول قائمة العشرة الأوائل، وأتعلم من كل سباق، وقدوتي في الفورمولا 1 هو ماكس فيرستابن».

وتتواصل المنافسات اليوم الثلاثاء بإقامة السباق الثاني للجولة الثالثة، حيث يتطلع السائقون لتعويض نتائج اليوم الأول وسط تصاعد الحماس الجماهيري لمتابعة المواهب الشابة على واحدة من أسرع الحلبات في العالم.


مقالات ذات صلة

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

رياضة عالمية تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات (فورمولا1)»...

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية إستيبان أوكون (رويترز)

«فورمولا 1»: أوكون يغادر «هاس» نهاية الموسم

يُغادر السائق الفرنسي إستيبان أوكون فريقه هاس في نهاية الموسم الحالي لبطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أعلن الطرفان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مان سيتي يواجه عقوبات ضخمة (رويترز)

«كالتشيو بولي» و«سباي جيت» في انتظار مان سيتي

أدانت لجنة مستقلة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بارتكاب مخالفات للوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة ما بين موسمي 2009 - 2010 و2017 - 2018.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الفروسية تمنح السعودية أول ذهبية… والإلكترونية والجوجيتسو تضيفان 4 برونزيات

السعودية حققت أول ذهبية في ناغويا (فريق السعودية)
السعودية حققت أول ذهبية في ناغويا (فريق السعودية)
TT

الفروسية تمنح السعودية أول ذهبية… والإلكترونية والجوجيتسو تضيفان 4 برونزيات

السعودية حققت أول ذهبية في ناغويا (فريق السعودية)
السعودية حققت أول ذهبية في ناغويا (فريق السعودية)

رفع فريق السعودية رصيده إلى 12 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما شهدت المنافسات إضافة 5 ميداليات جديدة، أبرزها ذهبية قفز الحواجز، إلى جانب برونزية في الرياضات الإلكترونية و3 برونزيات في الجوجيتسو.

وانتزع فريق السعودية لقفز الحواجز الميدالية الذهبية في منافسات الفروسية، بمشاركة الرباعي رمزي الدهامي، وخالد المبطي، وعبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، ليمنح السعودية أول ميدالية ذهبية في رصيدها بالدورة.

وفي الرياضات الإلكترونية، حقَّق فريق السعودية الميدالية البرونزية في منافسات «ليغ أوف ليجيندز»، لترتفع حصيلة الرياضات الإلكترونية السعودية في الدورة إلى 3 ميداليات، بواقع فضية وبرونزيتين.

وجاءت دفعة أخرى من الميداليات عبر الجوجيتسو، بعدما أحرز خالد حباب، البالغ 17 عاماً، الميدالية البرونزية في وزن تحت 62 كيلوغراماً، بينما أضاف زميله عبدالملك آل مرضي برونزية أخرى في الوزن ذاته.

وأكمل محمد بن حريمل حصيلة الجوجيتسو السعودية بإحراز برونزية وزن تحت 69 كيلوغراماً، عقب فوزه بنزال الميدالية البرونزية، لتصل حصيلة اللعبة إلى 3 ميداليات برونزية.

شاشة تظهر الصدارة السعودية (الشرق الأوسط)

وبحسب جدول الميداليات المرفق، يحتل فريق السعودية المركز الـ24 في الترتيب العام، برصيد ذهبية واحدة وفضيَّتين و9 برونزيات، بإجمالي 12 ميدالية.

حكم المباراة لحظة إعلان فوز السعودية (فريق السعودية)

وتوزَّعت الميداليات السعودية حتى الآن على 5 ألعاب؛ إذ حصدت ألعاب القوى ميداليتين برونزيتين، والفروسية ذهبية واحدة، والرياضات الإلكترونية فضية وبرونزيتين، والجوجيتسو 3 برونزيات، بينما حقَّقت رياضة الكاراتيه فضية وبرونزيتين.

حضور سعودي لافت اليوم (فريق االسعردية)

وبذلك أصبحت الرياضات الإلكترونية والجوجيتسو والكاراتيه الأكثر إسهاماً في العدد الإجمالي للميداليات السعودية بـ3 ميداليات لكل منها، بينما بقيت الفروسية صاحبة الميدالية الذهبية الوحيدة لفريق السعودية حتى الآن.


الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة قطر، السبت المقبل، في نصف نهائي «خليجي 27»، مستنداً إلى سجل لافت في هذا الدور من بطولات كأس الخليج، بعدما نجح في تجاوز نصف النهائي في خمس من مبارياته السبع السابقة التي تظهرها سجلات مشاركاته، مقابل خسارتين فقط.

وتحمل المواجهة المقبلة خصوصية إضافية، إذ ستكون الثالثة بين السعودية وقطر في نصف نهائي البطولة الخليجية، بعدما انتهت المواجهتان السابقتان بتفوق سعودي، الأولى قبل أكثر من نصف قرن، والثانية في نسخة 2019.

وبدأت مواجهات المنتخب السعودي في نصف النهائي أمام قطر في 27 مارس (آذار) 1974، عندما فاز الأخضر 3-1 في الكويت، ليكتب أول انتصاراته في هذا الدور أمام المنتخب القطري.

وبعد 45 عاماً، تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف النهائي، وتحديداً في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2019، عندما تفوقت السعودية على قطر بهدف دون مقابل في الوكرة.

يمتلك الأخضر دوافع تعزز من قدرته على التجاوز أبرزها الحضور الجماهيري (المنتخب السعودي)

وهكذا، يدخل الأخضر مباراة السبت بسجل مثالي أمام قطر في نصف النهائي تحديداً، بعدما حقق الفوز في المباراتين السابقتين، مسجلاً أربعة أهداف مقابل هدف قطري واحد.

وبعيداً عن مواجهاته مع قطر، تكشف نتائج المنتخب السعودي في نصف النهائي عن نجاحه في تجاوز هذا الدور خمس مرات من أصل سبع مباريات سابقة.

وبعد انتصاره الأول على قطر 3-1 عام 1974، خسر المنتخب السعودي أمام الإمارات بهدف دون مقابل في أبوظبي يوم 27 يناير (كانون الثاني) 2007.

وعاد الأخضر بعد عامين ليبلغ النهائي عبر بوابة الكويت، بعدما تغلب عليها بهدف دون مقابل في مسقط يوم 14 يناير 2009.

وفي نسخة 2010، التقت السعودية والإمارات في نصف النهائي في عدن يوم 2 ديسمبر، ونجح المنتخب السعودي في حسم المواجهة بهدف دون مقابل.

وتكرر اللقاء مع الإمارات مجدداً في نصف نهائي نسخة 2014، وهذه المرة في الرياض يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وخرج الأخضر منتصراً 3-2، في المباراة الأعلى تهديفاً بين مبارياته السبع السابقة في هذا الدور، بخمسة أهداف.

ثم جاءت مواجهة قطر في 2019، التي انتهت بانتصار سعودي 1-0، ليحقق الأخضر حينها انتصاره الرابع توالياً في مبارياته بنصف النهائي، بعد فوزه على الكويت في 2009، والإمارات في 2010 و2014، ثم قطر.

وتوقفت السلسلة في النسخة الماضية، عندما واجه المنتخب السعودي عُمان في الكويت يوم 31 ديسمبر 2024، وخسر 1-2، لتكون الخسارة الثانية له في المباريات السبع التي خاضها في هذا الدور، بعد خسارته أمام الإمارات في 2007.

وبالأرقام، خاض المنتخب السعودي 7 مباريات سابقة في نصف نهائي كأس الخليج، فاز في 5 وخسر مباراتين، دون أن تنتهي أي منها بالتعادل. وسجل خلال تلك المباريات 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف.

وتتصدر الإمارات قائمة أكثر المنتخبات مواجهة للسعودية في نصف النهائي بثلاث مباريات، فاز الأخضر في اثنتين منها بنتيجتي 1-0 و3-2، وخسر واحدة 0-1. وتأتي قطر بمواجهتين انتهتا سعوديتين 3-1 و1-0، فيما واجه الأخضر كلاً من الكويت وعُمان مرة واحدة؛ ففاز على الكويت 1-0 وخسر أمام عُمان 1-2.

ومع وصول «خليجي 27» إلى محطة نصف النهائي، سيكون المنتخب السعودي أمام ظهوره الثامن في هذا الدور وفق المباريات الواردة في السجل، فيما ستكون قطر أمامه للمرة الثالثة.

وبين مواجهة 1974 التي انتهت بثلاثية سعودية، وانتصار 2019 بهدف وحيد، يأتي موعد السبت ليكتب الفصل الثالث من مواجهات السعودية وقطر في نصف نهائي كأس الخليج؛ مواجهة يدخلها الأخضر بعدما عبر من هذه المحطة في خمس من سبع مناسبات سابقة، ودون أن يسبق لقطر أن أوقفته عندها.


«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)

تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانباً من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.

وضمت قائمة المرشحين السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، واليمني علي النونو، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، إلى جانب ترشيح الاتحاد الكويتي لكرة القدم قائده الدولي السابق سعد الحوطي.

وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.

واختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديراً لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.

ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.

وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عدداً من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.