القضاء الفرنسي يأمر بالإفراج عن ساركوزي بعد 20 يوماً في السجن

الرئيس الأسبق وصف فترة حبسه بـ«الكابوس»

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
TT

القضاء الفرنسي يأمر بالإفراج عن ساركوزي بعد 20 يوماً في السجن

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)

غادر الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي السجن بعد ظهر الاثنين، بحسب ما أفاد مصدر مطّلع على الملف «وكالة الصحافة الفرنسية»، وذلك بعدما أمرت محكمة الاستئناف بالإفراج عنه إثر إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007.

وغادر ساركوزي سجن «لا سانتيه» في باريس حيث احتجز 20 يوماً، وذلك في سيارة زجاجها داكن، ترافقها دراجات نارية تابعة للشرطة.

وخلال جلسة النظر في طلب الإفراج، كانت النيابة العامة قد أوصت أيضاً بالإفراج المشروط برقابة قضائية عن ساركوزي الذي شارك في الجلسة عبر تقنية الفيديو من سجن «لا سانتيه» في باريس.

معمّر القذافي (إ.ب.أ)

وكانت النيابة العامة قد طلبت في وقت سابق اليوم، من محكمة الاستئناف في باريس إطلاق سراح ساركوزي. وقال ساركوزي الذي تابع الإجراءات القضائية عبر الفيديو: «السجن صعب، صعب للغاية، بالتأكيد على أي سجين، بل أقول إنه شاق».

وتشكل إطلالة ساركوزي عبر الشاشة الاثنين بسترة زرقاء داكنة وقميص أول صورة في التاريخ لرئيس جمهورية فرنسي سابق في السجن.

وأكد الرئيس الأسبق الذي استأنف الحكم الصادر بحقه بالسجن خمس سنوات بتهمة التآمر، خلال جلسة استماع استمرت حوالي خمسين دقيقة: «أناضل من أجل سيادة الحقيقة».

وأشاد ساركوزي البالغ 70 عاماً «بموظفي السجن الذين كانوا إنسانيين بشكل استثنائي وجعلوا من هذا الكابوس» أمراً «يمكن تحمّله».

وقد أثار هذا الاحتجاز غير المسبوق لرئيس سابق في تاريخ الجمهورية الفرنسية جدلاً حاداً في البلاد، كما أنه يشكل سابقة في الاتحاد الأوروبي، حيث لم يُسجن أي رئيس دولة سابق من قبل.

وأكد أحد محاميه، جان ميشال داروا الذي تحدث إلى جانبه عبر الفيديو، أن نيكولا ساركوزي، «على الرغم من كونه رجلاً قوياً وحازماً وشجاعاً، فإن هذا الاحتجاز كان مصدر معاناة وألم كبيرين له».

- معايير مختلفة -

وأكد كريستوف إنغران، أحد محاميه أيضاً، أن «الاحتجاز هو ما يُشكل تهديداً لنيكولا ساركوزي، وليس العكس»، مشيراً إلى أنه وُضع في الحبس الانفرادي لأسباب أمنية وأنه يستفيد من حماية ضابطين أثناء الاحتجاز.

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)

وبرّر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز هذه الإجراءات بـ«وضعه» وبـ«التهديدات الموجهة» إلى ساركوزي.

أمام زوجته كارلا بروني وابنيه بيار وجان، طلب المدعي العام داميان بروني «الموافقة على طلب نيكولا ساركوزي» بالإفراج عنه تحت الإشراف القضائي، مع منعه من الاتصال بالشهود والمتهمين الآخرين.

وأضاف المدعي العام: «لا شك أن ساركوزي يقدم ضمانات تمثيلية لا لبس فيها، نظراً لروابطه العائلية في البلاد ومصالحه المالية المعروفة جيداً لمحكمتكم. ونادراً ما تُوجد مثل هذه الضمانات للتمثيل أمام المحكمة على هذا المستوى أمام محكمتكم».

في 25 سبتمبر (أيلول)، أدانت محكمة باريس الجنائية ساركوزي بتهمة السماح عمداً لشركائه بالتواصل مع معمر القذافي في ليبيا لطلب تمويل غير مشروع لحملته التي أوصلته إلى الرئاسة الفرنسية عام 2007. واستأنف ساركوزي الحكم على الفور.


مقالات ذات صلة

قلق ليبي من تأثيرات سلبية للمياه الجوفية على مشروعات الإعمار

شمال افريقيا مياه جوفية مرتفعة المنسوب في أحد شوارع مدينة زليتن غرب ليبيا (اللجنة الفنية العليا لمتابعة ظاهرة طفح المياه الجوفية)

قلق ليبي من تأثيرات سلبية للمياه الجوفية على مشروعات الإعمار

يزداد القلق في ليبيا من تأثيرات ارتفاع منسوب المياه الجوفية على مشروعات الإعمار، وسط شكاوى من غرق منازل وشوارع وتضرر أراضٍ زراعية.

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا وكيل وزارة الدفاع بـ«الوحدة» عبد السلام الزوبي يتوسط رئيس الأركان العامة صلاح النمروش (إلى اليسار) ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه في لقاء سابق (وزارة الدفاع)

ليبيا: مناوئو الدبيبة يلوّحون بإعادة تفعيل «المجالس العسكرية»

عقد المجلس العسكري في مصراتة الليبية اجتماعاً حضره ممثلون عن المجالس العسكرية في 11 مدينة بغرب ليبيا، اتفقوا خلاله على تفعيل المجالس العسكرية وتكوين اتحاد لها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا لقاء بين الفريق فرج الصوصاع المدعي العام العسكري بشرق ليبيا وكريم خان المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» في نوفمبر 2022 (القيادة العامة)

انتقادات حادة للبعثة الأممية في ليبيا بسبب موقفها من «إعدامات بنغازي»

أثارت إعدامات نُفذت بحق أكثر من 30 شخصاً في بنغازي انتقادات للبعثة الأممية لدى ليبيا بعد دعوتها سلطات شرق البلاد إلى وقف تنفيذ أحكام إعدام جديدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مهاجرون أفارقة يتلقون الإسعافات من خفر السواحل الليبي (خفر السواحل الليبي)

المهاجرون الإريتريون في سجون ليبيا... تعذيب وتجويع واغتصاب

وجد مهاجرون إريتريون كانوا يأملون في الوصول إلى أوروبا، أنفسهم محتجزين في سجن بشرق ليبيا تحت رحمة سجّانين يطالبون عائلاتهم بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
شمال افريقيا كشافة طرابلس يؤدون التحية لصورة شيخ المجاهدين عمر المختار في متحفه بمدينة بنغازي شرق ليبيا (الشرق الأوسط)

في الذكرى 95 لإعدامه... عمر المختار رمز تاريخي يتحدى الانقسام الليبي

بعد 95 عاماً على إعدامه، لا يزال المناضل الليبي عمر المختار يحتفظ بمكانته بوصفه أحد أبرز الرموز التاريخية الجامعة لليبيين، في بلد أنهكه الانقسام السياسي.

علاء حموده (بنغازي (ليبيا))

سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

قال نائب كوري جنوبي الأربعاء إن جهاز الاستخبارات في بلاده يعتقد أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين إلى سيول، سعياً لإثارة تأييد شعبي في كوريا الجنوبية لتوفير أسلحة لكييف.

وكان زيلينسكي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن بلاده نقلت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن «أسرهُما على قيد الحياة لم يكن أمراً سهلاً».

وردّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على زيلينسكي، معرباً عن «خيبة أمله»، خصوصاً وأن سيول اعتبرت الخطوة بمثابة خرق للثقة بين البلدين، مؤكدة أن الحفاظ على السرّية كان ضرورياً لحماية أقارب الأسيرَين من أيّ تداعيات قد تطالهم في كوريا الشمالية.

وقال سونغ غي هونغ، كبير أمناء الرئاسة الكورية الجنوبية للشؤون الإعلامية، في بيان إن «انتهاك الجانب الأوكراني لاتفاق السرية بين البلدين وإفصاحه عن المعلومات من طرف واحد يعتبر في حد ذاته مسألة خطيرة للغاية».

وكانت سيول استدعت الاثنين القائم بالأعمال الأوكراني، للتعبير عن «قلقها البالغ» إزاء كشْف كييف عن القضية.

وبحسب النائب يو يونغ-ها، فإن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي يعتقد بأن زيلينسكي «ربما قرّر الكشف عن عملية نقل الأسيرين، أملاً في أن يسهم ذلك في توليد زخم شعبي في سيول لتزويد أوكرانيا بالأسلحة وأشكال أخرى من الدعم».

وكان النائب يون كون-يونغ أكد أن أسيرَي الحرب وصلا إلى كوريا الجنوبية قادمَين من أوكرانيا في منتصف سبتمبر (أيلول)، لافتاً إلى أن حالتهما الصحية «جيدة عموماً».

وأشار، نقلاً عن جهاز الاستخبارات، إلى أنه «تم التأكّد من رغبتهما في القدوم إلى كوريا الجنوبية عدة مرات».

وكانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قالت (الاثنين) إن «القضية تتعلّق بالسلامة الشخصية للشخصين المعنيَّين وأفراد أسرتيهما»، وإن سيول وكييف «اتفقتا على التعامل معها بسرية».

لكن يون قال الأربعاء إنه لم يكن هناك اتفاق بين البلدين على إبقاء المسألة سرّية، مضيفاً أن مسؤولين دبلوماسيين من الجانبين اتفقوا على ذلك خلال اتصالاتهم.

وأضاف: «منذ بدء المناقشات، طلب الجانب الأوكراني بشكل استباقي الحفاظ على سرية صارمة، مشيراً إلى مخاوف من تأثير محتمل على عمليات تبادل الأسرى مستقبلاً مع روسيا».

وكانت أوكرانيا أسَرَت مطلع العام الماضي جنديين كوريين شماليين كانا يقاتلان ضمن الوحدات التي دفعت بها بيونغ يانغ لدعم القوات الروسية في الحرب.

وقال أحد الجنديَّين لوسائل إعلام كورية جنوبية إنه خدم في وحدة استطلاع، وإن بعض الجنود الكوريين الشماليين تلقّوا تدريباً على استخدام معدات عسكرية روسية، مضيفاً أنه جُنّد في الجيش بعمر 17 عاماً وظل في الخدمة منذ ذلك الحين.

وسبق لنائب كوري جنوبي أن قال إن الجنديين أعربا عن رغبتهما في عيش «حياة طبيعية» في كوريا الجنوبية.

ومن شأن الخلاف أن يؤثر على طلبات أوكرانيا بالحصول على أسلحة من كوريا الجنوبية، علماً أن سيول لم تزوّد إلى الآن كييف بأسلحة فتاكة، مستندة إلى قيود داخلية تمنع تقديم مساعدات عسكرية لدول تخوض حروباً، لكنها كانت تدرس تزويدها بمعدات دفاعية، خصوصاً بعد إرسال كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا.


بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
TT

بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء أندي بيرنهام، اليوم الأربعاء، إنه يتعيّن على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجدداً إلى التكتل، في وقت يكثف فيه جهوده لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا.

وفي حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بعد أن أشار، في المؤتمر السنوي لحزب العمال، إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «جلب الضرر أكثر من النفع»»، قال بيرنهام إنه يجب على بريطانيا أن تدرس نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع أوروبا، وتُقرر أيها يوفر أفضل مسار للمستقبل.

وأضاف: «يمكننا البقاء على ما نحن عليه. هذا خيار متاح، بالتأكيد، إذا كان الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع المناسب للاستمرار فيه»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابع قائلاً: «يمكننا النظر فيما قاله جورج أوزبورن بشأن الاتحاد الجمركي. يمكننا النظر فيما قاله الديمقراطيون الأحرار في مؤتمرهم بشأن السوق الموحدة، أو يمكننا المُضي قُدماً حتى النهاية».

ودعا أوزبورن، وزير المالية السابق بحكومة حزب المحافظين، بريطانيا إلى السعي لإقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا الديمقراطيون الأحرار بريطانيا إلى العودة للانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد.

وقال بيرنهام إن الخيارات يجب تقييمها بناءً على «ما هو ممكن» ومزايا وعيوب كل منها.

وصوَّتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، مُنهيةً بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً، ولتبدأ أزمات سياسية مستمرة منذ سنوات، إذ واجهت الحكومات المتعاقبة التبعات الاقتصادية والدبلوماسية لذلك التصويت.

وأمس الثلاثاء، قال بيرنهام إنه سيستغل قمة نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتوضيح الخيارات المتاحة لعلاقة البلاد طويلة الأمد مع التكتل.

وذكر بيرنهام، الذي حلَّ محل كير ستارمر في يوليو (تموز) الماضي، في السابق أنه يودّ أن تنضم بريطانيا مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته. وعبّر عن رأيه بأن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن هذه القضية لعشر سنوات أخرى.

وقال: «أنا واضح جداً، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبَّب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد... لذا فإن السؤال هو: ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟».


مقتل طفل وإصابة 5 أشخاص في هجوم روسي على منطقة كييف

أشخاص ينقلون امرأة مصابة إلى سيارة إسعاف بعد غارة جوية روسية بطائرة مُسيَّرة استهدفت كييف (أ.ب)
أشخاص ينقلون امرأة مصابة إلى سيارة إسعاف بعد غارة جوية روسية بطائرة مُسيَّرة استهدفت كييف (أ.ب)
TT

مقتل طفل وإصابة 5 أشخاص في هجوم روسي على منطقة كييف

أشخاص ينقلون امرأة مصابة إلى سيارة إسعاف بعد غارة جوية روسية بطائرة مُسيَّرة استهدفت كييف (أ.ب)
أشخاص ينقلون امرأة مصابة إلى سيارة إسعاف بعد غارة جوية روسية بطائرة مُسيَّرة استهدفت كييف (أ.ب)

قال مسؤولون إن غارات ​جوية روسية أسفرت عن مقتل طفل وإصابة 5 أشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة ‌بها، في ‌وقت ​مبكر ‌اليوم (⁠الأربعاء). وقال ​فيتالي كليتشكو ⁠رئيس بلدية كييف عبر تطبيق «تلغرام»، إن حرائق اندلعت وألحقت أضراراً ⁠بمنازل ومتجر ومستودع ‌في ‌كييف، وأسفرت عن ​إصابة ‌شخصين.

وسمع ‌شاهد من «رويترز» دوي انفجارات في المدينة. وذكر تيمور تكاتشينكو ‌حاكم منطقة كييف على تطبيق «تلغرام» ⁠إن صاروخاً ⁠روسياً وهجوماً بطائرات مُسيَّرة أسفرا عن مقتل طفل وإصابة 3 أشخاص في المنطقة، كما تسببا في أضرار بمرافق ​البنية ​التحتية ومنازل ومستودعات وسيارات.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها ‌شنت ​هجوماً واسع ‌النطاق ⁠خلال الليل ​استهدف مركز ⁠اتصالات في العاصمة الأوكرانية ⁠كييف ‌ومنشآت طاقة في ‌المنطقة ​المحيطة ‌بها ‌تدعم الإنتاج العسكري بالإضافة ‌إلى بنية تحتية للميناء في ⁠مدينة إسماعيل. وأوضحت ⁠الوزارة أن جميع الأهداف المحددة تم ضربها.

وفي السياق، قالت هيئة ‌الملاحة ‌الجوية البولندية ​اليوم، ⁠إن ​مطارَي ⁠جيشوف ⁠ولوبلين ‌أوقفا ‌العمليات الجوية ​مؤقتاً، ‌بسبب أنشطة ‌طيران ‌عسكرية خلال ⁠هجمات روسية ⁠على أوكرانيا.