رينارد يستبعد حسان تمكبتي من تشكيلة الأخضر

حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
TT

رينارد يستبعد حسان تمكبتي من تشكيلة الأخضر

حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)

استبعد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، المدافع حسان تمبكتي، الاثنين، من معسكر الأخضر المقام في جدة، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته في القدم اليمنى حاجة اللاعب إلى برنامج علاجي، علماً بأنه لم يشارك، الأحد، في التدريبات لشعوره بآلام في قدمه.

وكان رينارد قد استبعد، أمس الأحد، المدافع متعب الحربي؛ إذ أظهرت التقارير الطبية الأخيرة تعرضه لإصابة بعد مشاركته الأخيرة مع ناديه وحاجته إلى برنامج علاجي وضم مدرب الأخضر حسن كادش وياسر الشهراني.

وكان الأخضر قد دشن تحضيراته، الأحد، ضمن معسكره الإعدادي في محافظة جدة الذي يمتد حتى الثامن عشر من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، والمقام ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العرب.

وانتظم اللاعبون في مقر المعسكر، باستثناء لاعبي أندية الأهلي، والاتحاد، والنصر، الذين شاركوا بصفة أساسية مع أنديتهم يوم أمس ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، فقد قرّر المدير الفني للمنتخب منحهم راحة، على أن يلتحقوا بمعسكر الأخضر، اليوم (الاثنين).

على الصعيد الميداني، أجرى لاعبو المنتخب الوطني، مساء الأحد، حصتهم التدريبية الأولى على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية، تحت إشراف المدير الفني رينارد، حيث اشتملت الحصة على تمارين الإحماء والاستحواذ، أعقبها مناورة على مجموعتين.


مقالات ذات صلة

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

رياضة عالمية كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمونديال.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)
رياضة عالمية جيانلوكا بريستياني (رويترز)

«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، فرض عقوبة إيقاف دولية بحق جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الحدث الكروي الأكبر في أوروبا (رويترز)

الصحافتان الألمانية والفرنسية: تمسكوا جيداً… الجنون عاد من جديد!

تحوّلت مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان إلى الحدث الكروي الأكبر في أوروبا، بعدما خصّصت صحافتا فرنسا وألمانيا مساحات واسعة للحديث عن إياب نصف النهائي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
TT

«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)

اضطر الألماني يايسله مدرب الأهلي، لإنهاء المؤتمر الصحافي عقب مباراة فريقه أمام الفتح بشكل سريع، وذلك رغبة منه في اللحاق بمشاهدة مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأكد يايسله، أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام الفتح ونجح في حصد النقاط الثلاث رغم الصعوبات البدنية التي واجهها في المباراة المؤجلة من الجولة الـ28 بالدوري السعودي للمحترفين.

وقال: أظهر الفريق أداءً جيداً في المباراة، ونجحنا في التعامل مع مجرياتها رغم أننا واجهنا الكثير من الصعوبات، لا سيما على الجانب البدني الذي تأثر بضغط المواجهات السابقة.

وحول كيفية تهيئة اللاعبين وتحفيز شغفهم في مباريات الدوري بعد النشوة بتحقيق البطولة الآسيوية، قال المدرب الألماني: العمل على التهيئة ورفع مستوى الشغف لدى اللاعبين ليس أمراً صعباً كما قد يتصور البعض؛ فنحن نمتلك مجموعة محترفة، ونسعى خلال ما تبقى من مواجهات الموسم إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة لتحقيق نتائج إيجابية ترضي طموحاتنا.


غوميز: الفتح لا يستحق الخسارة أمام الأهلي

غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

غوميز: الفتح لا يستحق الخسارة أمام الأهلي

غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، أن الخسارة أمام الأهلي بنتيجة (3 - 1)، لم تكن مستحقة، عطفاً على الأداء الكبير الذي قدمه فريقه، مشيراً إلى أن القرارات التحكيمية وتجاهل تقنية الفيديو لبعض الحالات المؤثرة غيّرت مجرى المواجهة.

وقال غوميز، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «قدمنا مباراة كبيرة، خاصة في الشوط الأول، ولكن الأهلي نجح في التسجيل من أخطاء وقعنا فيها. كان يجب على حكم المباراة احتساب ركلة جزاء لنا بعد دفع زكريا هوساوي لمراد باتنا، وركلة الجزاء الثانية التي احتُسبت ضدنا غيّرت مسار المباراة تماماً، وباعتقادي أننا لم نكن نستحق الخسارة».

وحول رأيه في أداء طاقم التحكيم، أوضح المدرب البرتغالي: «أنتم تعرفون رأيي في الحكم السعودي، فأنا أراه ينافس الحكام العالميين ودائماً ما أكون داعماً له، ولكن ملاحظتي اليوم هي على حكم تقنية الفيديو المساعد؛ فحكم الساحة لا يستطيع قيادة المباراة بمفرده دون مساعدة فعالة، وأعتقد أن مباراة اليوم لُعبت دون الفار».


هل تغير مباراة الخليج قناعات إنزاغي تجاه «مندش»؟

مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تغير مباراة الخليج قناعات إنزاغي تجاه «مندش»؟

مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)

بعد حالة من الضبابية وتأرجح المستويات، عاد الهلال للمنافسة المباشرة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، مستفيداً من فوز صعب على مستضيفه الخليج بنتيجة 2 – 1، في لقاء مؤجل من الجولة 28.

وبعد خسارة المتصدر النصر مؤخراً أمام القادسية، وفوز الهلال على الخليج، بات الفارق بينهما «نقطتين فقط» مما أشعل الأجواء مبكراً للمواجهة المنتظرة والمرتقبة بين الفريقين في الجولة المقبلة في الدوري، والتي ستكون لها كلمة في مسألة حسم اللقب بين قطبي العاصمة.

وبدأ الهلال المباراة بتشكيل أساسي شهد تغيير 4 عناصر عما كان معتاداً عليه في المباريات السابقة، حيث وضع إنزاغي الرباعي سالم الدوسري، وكريم بنزيمة، وحسان تمبكتي، ومتعب الحربي، على دكة البدلاء، وأشرك ماركوس ليوناردو، وسلطان مندش، وعلي لاجامي، وناصر الدوسري بدلاً عنهم، في إجراء هدف منه المدرب الإيطالي إلى إراحة الرباعي الأساسي بسبب ضغط المباريات، واقتراب موعد نهائي كأس الملك، مما دفعه لإجراء تدوير في قائمته الأساسية بحكم وجود ضغط بدني عالٍ على اللاعبين بسبب لعب مباراة كل 3 أو 4 أيام على حد قول إنزاغي.

لكن هذه التبديلات الاضطرارية، وتحديداً فيما يخص إشراك سلطان مندش لاعباً أساسياً، كشفت عن صحة المطالبات الدائمة بضرورة الاعتماد عليه ليكون لاعباً أساسياً، ووضع بعض الأسماء التي تشارك بصفة أساسية على دكة البدلاء، بسبب مستوياتهم المتراجعة خلال الفترة الماضية، مثل الثنائي سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم، حيث ساهم مندش بشكل مباشر في تحقيق فريقه الفوز بتسجيله الهدف الثاني، بعد قراءة مميزة لتمريرة مدافع فريق الخليج التي كانت متجهة لحارس مرماه، قبل أن يقتنصها مندش ويسكنها شباك «أبناء الدانة» مسجلاً بذلك هدف الفوز، كما أن أداءه طوال الدقائق الـ84 التي لعبها كان رائعاً وحصل بسبب ذلك على جائزة أفضل لاعب في المباراة، مما يمنح إشارة قوية إلى الاعتماد عليه لاعباً أساسياً فيما تبقى من مباريات حاسمة ومصيرية، أولاً على مستوى نهائي كأس الملك، ومن ثم فيما تبقى من مباريات في الدوري التي تعتبر بمثابة النهائيات في سبيل سعي الزعيم التتويج باللقب في نهاية المطاف.

إنزاغي دخل بقائمة أساسية مختلفة في المباراة الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)

ومن ضمن المشاهد اللافتة في لقاء الهلال أمام الخليج، تكرار مشكلة الزعيم في التعامل مع الكرات العرضية فيما يخص الدفاع. وصحيح أن الفريق استطاع تعديل النتيجة عبر كرة عرضية من ركلة ركنية، لكنه استقبل أولاً هدف الخليج من كرة عرضية كذلك من ركلة زاوية، مما يطرح تساؤلات كثيرة عن غياب معالجة هذا الخلل من قبل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، رغم اعترافه أكثر من مرة بوجود هذه المشكلة، وأنه سيقوم بالعمل على حلها في المستقبل، إلا أنها ما زالت تتكرر.

ولم تكن مسألة التعامل مع الكرات العرضية في حالة الدفاع مشكلة الهلال الوحيدة، بل إن الفريق واصل تقديم مستوياته المتواضعة التي لا ترتقي إلى حجم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها على المستويات كافة، بعد ظهوره بشكل عشوائي من دون تنظيم واضح، وبأسلوب مبهم على المستوى الهجومي، إلا أن الأصوات الهلالية تطالب في هذه الفترة الحاسمة بتجاهل ذلك، وتأجيل الانتقادات، ومواصلة الدعم من الجماهير، طالما أن الفريق يخرج منتصراً في النهاية، والتركيز على ما تبقى من مواجهات مفصلية.

ورغم هذا كله، واصل الهلال سلسلة عدم الخسارة في أي مباراة هذا الموسم، بعد أن خاض 44 لقاء مع مواجهة الخليج الأخيرة في جميع المسابقات والبطولات، فاز في 33 مباراة منها، وتعادل في 11، مع اعتبار اللقاء الذي جمعه بالأهلي في نصف نهائي كأس الملك انتهى بنتيجة تعادل، كون الهلال انتصر فيه عن طريق ركلات الترجيح، وكذلك الحال بالنسبة لخسارته أمام السد القطري في دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة كونها جاءت عن طريق ركلات الترجيح أيضاً.

فهل ينجح الزعيم في مرحلة الحصاد ويبدأ أولاً بالفوز على الخلود وتحقيق كأس الملك الجمعة، وبعدها الدخول في معترك الدوري وتحقيق الانتصار في المباريات الثلاث الأخيرة أمام كل من النصر ونيوم والفيحاء من أجل الفوز باللقب، أم أن هذه الطموحات والآمال ستذهب أدراج الرياح في ظل المستويات غير المقنعة التي يقدمها أزرق العاصمة؟