«لا ليغا»: «هاتريك» ليفاندوفسكي يقود برشلونة للضغط على ريال مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5207038-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
«لا ليغا»: «هاتريك» ليفاندوفسكي يقود برشلونة للضغط على ريال مدريد
احتفالية لاعبي برشلونة بالفوز على سلتا فيغو (أ.ب)
فيغو:«الشرق الأوسط»
TT
فيغو:«الشرق الأوسط»
TT
«لا ليغا»: «هاتريك» ليفاندوفسكي يقود برشلونة للضغط على ريال مدريد
احتفالية لاعبي برشلونة بالفوز على سلتا فيغو (أ.ب)
قاد البولندي روبرت ليفاندوفسكي فريقه برشلونة إلى الفوز على مضيفه سلتا فيغو 4-2 بتسجيله ثلاثية، الأحد، وذلك في ختام المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم التي شهدت تعثّر ريال مدريد المتصدر أمام مضيفه رايو فايكانو من دون أهداف.
وقلّص برشلونة الفارق مع غريمه المدريدي إلى ثلاث نقاط بعد فوزه الثاني تواليا في الدوري واستعادته نغمة الانتصارات سريعا عقب تعثّره أمام مضيفه كلوب بروج البلجيكي 3-3 في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.
ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني متقدما على فياريال بفارق نقطتين، وخلف ريال مدريد بثلاث نقاط.
وفكّ ليفاندوفسكي صيامه عن التهديف مع فريقه للمرة الأولى منذ 28 سبتمبر (أيلول) حين افتتح التسجيل من ركلة جزاء (10) وسجل الثاني من مسافة قريبة بعد عرضية من الإنجليزي ماركوس راشفورد (37)، وما بينهما هدف التعادل الأول عبر سيرجيو كاريرا بعدما كسر مصيدة التسلل وسدد بعد انفراد في مرمى الحارس البولندي فويتشيخ تشيزني (11).
وعاد سلتا فيغو مرة ثانية عبر بورخا إيغليسياس بتصويبة قوية من على خط منطقة الجزاء (43).
لكن لامين جمال وضع برشلونة في المقدّمة للمرة الثالثة بتسديدة قريبة بعدما وصلته كرة تغيّر مسارها بالخطأ عبر الغيني إيلايكس موريبا (45+4).
وأكّد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بالرابع والـ"هاتريك"، هذه المرة برأسية بعد عرضية من راشفورد (74)، لكن فرحة الفريق الكتالوني تعكّرت بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ إثر تلقيه بطاقة صفراء ثانية (90+4).
أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.
كان فودين وبالمر يتنافسان على مركز صانع اللعب، لكنهما وجدا أن توخيل تجاوزهما بعد أن مر اللاعبان بموسم مخيب للآمال
البيت الأبيض: المنتخب الكونغولي سيُعزل داخل فقاعة بسبب «إيبولا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5276416-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%8F%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7
البيت الأبيض: المنتخب الكونغولي سيُعزل داخل فقاعة بسبب «إيبولا»
المنتخب الكونغولي (رويترز)
أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن المنتخب الكونغولي سيُضطر إلى عزل نفسه في «فقاعة» لمدة 21 يوماً لتجنّب الإصابة بفيروس إيبولا، وذلك في حال رغبته بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد أقل من شهر.
وقال رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، أندرو جولياني، لشبكة «إي إس بي إن»: «لقد أوضحنا الأمر تماماً للكونغو: يجب عليهم الحفاظ على عزلتهم لمدة 21 يوماً قبل أن يتمكنوا من القدوم إلى هيوستن في 11 يونيو (حزيران)».
وللوفاء بهذا الموعد النهائي، كان على الفريق الذي يتدرب حالياً في بلجيكا أن يبدأ عزله، الجمعة.
وأضاف جولياني: «إذا انضم لاعبون آخرون (إلى المنتخب)، يجب أن تكون لديهم فقاعة معزولة منفصلة عن الفريق».
وحذّر قائلاً: «إذا وصلوا وظهرت أعراض المرض على أحدهم، فإن ذلك يعرّض المنتخب بأكمله لخطر عدم المشاركة في كأس العالم».
وأكد جولياني، في بيان لوكالة «فرانس برس»، أن البيت الأبيض «يشجّع الفريق على حماية لاعبيه من التعرض غير الضروري للفيروس والحفاظ على سلامة فقاعته الصحية، لضمان مشاركته في البطولة».
وتلعب جمهورية الكونغو الديمقراطية التي سيكون معسكرها التدريبي في هيوستن بولاية تكساس، في المجموعة الحادية عشرة، وستواجه البرتغال في 17 يونيو في هيوستن، ثم كولومبيا في 23 من الشهر ذاته في غوادالاخارا بالمكسيك، وأخيراً أوزبكستان بعد 4 أيام في أتلانتا.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية إنذاراً صحياً دولياً استجابة لتفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتعد المنظمة خطر الوباء «مرتفعاً جداً» على المستوى الوطني، حيث سُجلت 82 حالة مؤكدة، من بينها سبع وفيات، في البلاد التي ينتشر فيها المرض «بسرعة»، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة.
ويُسبب «إيبولا» حمى نزفية شديدة العدوى. كما تسبب الفيروس القاتل في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الخمسين عاماً الماضية.
ولمواجهة هذا التفشي الجديد، شدّدت واشنطن إجراءات الرقابة الصحية على حدودها، ومنعت دخول الرعايا الأجانب الذين سافروا إلى أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية.
ورغم ذلك، صرّح مسؤول أميركي لـ«فرانس برس» بأن المنتخب الكونغولي موجود في أوروبا، وبالتالي قد لا تنطبق عليه معايير الرفض.
ومنذ الخميس، يُلزم جميع المسافرين الذين زاروا أخيراً دولاً متأثرة بفيروس إيبولا أو تقع بالقرب منها، بالوصول إلى مطار واشنطن-دالاس الدولي للخضوع لفحص طبي مُشدد.
وينطبق هذا الإجراء على الأميركيين والمقيمين الدائمين على حد سواء.
وأشار ساتيش بيلاي، المسؤول عن إدارة ملف «إيبولا» في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهي الهيئة الصحيّة العامة الرائدة في الولايات المتحدة، إلى أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تعمل «على مستوى الحكومة الفيدرالية ومع الشركاء الدوليين، لضمان إقامة بطولة كأس عالم آمنة وصحيّة للرياضيين والزوار»، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
الإيطالي كيمي أنتونيللي سائق مرسيدس يعبر خط النهاية أولاً في سباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 (أ.ب)
مونتريال:«الشرق الأوسط»
TT
مونتريال:«الشرق الأوسط»
TT
مرسيدس يهيمن… وصراع راسل وأنتونيللي يشعل جائزة كندا الكبرى
الإيطالي كيمي أنتونيللي سائق مرسيدس يعبر خط النهاية أولاً في سباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 (أ.ب)
تتجه أنظار عشاق سباقات «فورمولا 1» هذا الأسبوع إلى حلبة «جيل فيلنوف» في مونتريال، مع عودة بطولة العالم عبر سباق جائزة كندا الكبرى، وسط اشتعال الصراع داخل فريق مرسيدس، وترقب كبير للتطورات التقنية التي قد تغيّر ملامح المنافسة خلال الموسم الحالي.
ودخل مرسيدس موسم 2026 بقوة كبيرة مستفيداً من اللوائح الفنية الجديدة، بعدما فرض هيمنته على الجولات الأربع الأولى من البطولة، لكن الصراع الداخلي داخل الفريق خطف الأضواء سريعاً بين البريطاني جورج راسل وزميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيللي.
ورغم أن التوقعات كانت ترجح كفة راسل بعد فوزه الافتتاحي في ملبورن، قلب أنتونيللي المعادلة تماماً بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، ليتصدر الترتيب العام برصيد 100 نقطة، متقدماً بفارق 20 نقطة عن زميله البريطاني.
ويسعى راسل لاستعادة زمام المبادرة في مونتريال، الحلبة التي يعتبرها من المفضلة لديه، مؤكداً أن معركته الحقيقية حالياً ليست مع منافسيه، بل مع نفسه.
وقال راسل: «في الوقت الحالي أرى أن منافسي الحقيقي هو نفسي، لأنني أعلم أنني إذا قدمت أفضل ما لدي فسأتمكن من التغلب على أي سائق».
وأظهر السائق البريطاني جاهزيته بالفعل بعدما انتزع مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة بزمن بلغ دقيقة و12.965 ثانية، متفوقاً بفارق 0.068 ثانية فقط على أنتونيللي، الذي سينطلق بجواره من الصف الأول.
وشهد سباق ميامي الأخير تقارباً أكبر بين مرسيدس ومنافسيه، بعدما قدمت فرق ماكلارين وفيراري وريد بول حزم تطوير تقنية جديدة ساعدتها على تقليص الفارق.
ورغم نجاح مرسيدس في الفوز بفضل الاستراتيجية، قرر الفريق إدخال تحديثات إضافية على السيارة خلال جائزة كندا الكبرى، في خطوة قد تمنحه أفضلية جديدة إذا أثبتت التعديلات فعاليتها سريعاً.
في المقابل، يطمح البريطاني لاندو نوريس، سائق ماكلارين، للعودة بقوة إلى دائرة المنافسة بعد الأداء القوي الذي قدمه في ميامي، حيث سينطلق من المركز الثالث في سباق السرعة إلى جانب زميله الأسترالي أوسكار بياستري، بينما يبدأ بطل العالم السابق لويس هاميلتون، سائق فيراري، من المركز الخامس.
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع أيضاً إلى الجوانب التقنية المرتبطة ببرنامج «فرص التطوير والترقية الإضافية»، الذي يسمح لبعض مصنعي وحدات الطاقة بإجراء تحسينات إضافية إذا كان محركهم متأخراً عن أفضل محرك بنسبة تتراوح بين 2 و4 في المائة.
وتعد جائزة كندا أول محطة رئيسية لتقييم الأداء الفني للمحركات من قبل الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، وسط مؤشرات تؤكد تفوق محركات مرسيدس بشكل واضح، مقابل معاناة محركات هوندا المستخدمة لدى أستون مارتن، ما قد يفتح الباب أمام تغييرات مؤثرة على بقية الموسم.
من جهته، ألمح بطل العالم أربع مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، إلى أن التعديلات المقترحة على قوانين 2027، والتي ستمنح محركات الاحتراق الداخلي دوراً أكبر، قد تدفعه للتراجع عن فكرة الاعتزال المبكر.
وأكد سائق ريد بول أن التغييرات تسير في «الاتجاه الصحيح»، لأنها ستسهم في تحسين جودة السباقات وزيادة متعة المنافسة.
ولم تخل التجارب الحرة من المفاجآت، بعدما تعرض التايلاندي أليكس ألبون، سائق ويليامز، لحادث غريب إثر اصطدامه بحيوان «المرموط» الشهير في جزيرة نوتردام، ما تسبب في أضرار كبيرة بسيارته وحرمه من خوض تصفيات سباق السرعة.
ويشكل سباق جائزة كندا الكبرى الجولة الخامسة من بطولة العالم هذا الموسم، الذي يتكون من 22 سباقاً، بعدما ألغيت جولتا البحرين والسعودية في أبريل (نيسان) الماضي بسبب الأوضاع الإقليمية.
محمد صلاح يودّع ليفربول... رحيل «الملك المصري»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5276395-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A
المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
محمد صلاح يودّع ليفربول... رحيل «الملك المصري»
المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)
يرتدي محمد صلاح، الأيقونة الحيّة في «أنفيلد»، قميص ليفربول الأحمر للمرة الأخيرة الأحد في الملعب الذي توجه ملكاً، في وداع مؤثر على وقع تصريحات نارية وجدال مستمر.
عاش «الملك المصري»، كما يُعرف في إنجلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).
بات «مو»، ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، يُضاهي أساطير النادي على غرار كل من ستيفن غيرارد، كيني دالغليش وغرايم سونيس، في قلوب جماهير الريدز المخلصة التي تغفر له كل شيء تقريباً.
في الواقع، لا يهم كثيراً أن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى القوية قد خاض موسماً أخيراً مخيباً للآمال، سواء على أرض الملعب بتراجع أدائه، أو خارجه ببعض التصريحات النارية.
سيظلّ إلى الأبد ذلك الملك الذي يخطو بخطوات مهيبة على جناحه، كما تقول الأغنية المُهداة إليه: «محمد صلاح، محمد صلاح، محمد صلاح، يركض على الجناح... صلاح، لا، لا، لا، لالالالا... الملك المصري».
بعيداً عن ملعب «أنفيلد»، ارتفعت أصوات ناقدة ضد صلاح الذي نشر رسالة نارية في نهاية الأسبوع الماضي، فُسِّرت على أنها انتقاد آخر للمدرب الهولندي أرني سلوت.
محمد صلاح لاعب ليفربول يغادر أرضية الملعب بعد استبداله خلال مباراة فريقه وكريستال بالاس (أ.ب)
قال صلاح في تصريح ناري: «أريد أن أرى ليفربول يعود ذلك الفريق الهجومي القوي، ذلك الفريق الذي يخشاه الخصوم، وأن يصبح فريقاً يحصد الألقاب مجدداً. هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي نحتاج إلى استعادتها والحفاظ عليها للأبد».
وأصرّ قائلاً: «هذا أمر غير قابل للتفاوض، وعلى كل من ينضم إلى هذا النادي أن يتأقلم معه».
اعتُبرت ضربة اللاعب صاحب القميص رقم 11 بمثابة طعنة أخرى لسلوت، خصوصاً مع الإشارة إلى أسلوب «كرة القدم الصاخبة» الذي اشتهر به سلفه الألماني يورغن كلوب صاحب الشعبية الجارفة.
عندما سُئل عن الموضوع الجمعة، تهرب المدرب الهولندي من الإجابة قائلاً: «مع (مو)، لدينا الهدف نفسه: نريد الأفضل لهذا النادي، وأن يحقق أكبر قدر ممكن من النجاح».
رفض سلوت الإفصاح عما إذا كان صلاح سيشارك في المباراة الأخيرة أمام برنتفورد الأحد. لكن عدم إشراك «ملك مصر» سيكون بمثابة إهانة للشياطين الحمر.
ورغم ذلك، هذا بالضبط ما سيفعله واين روني مهاجم إيفرتون، القطب الثاني في مدينة ليفربول، ومانشستر يونايتد السابق.
ضربة قاسية
قال المهاجم الدولي السابق في مدونته الصوتية «بودكاست»، الاثنين: «لو كنت مكان أرني سلوت، لكان عليّ أن أؤكد سلطتي وأقول: (لن تطأ قدمك هنا الأحد، شئت أم أبيت). أشكّ حقاً في أنه سيفعل ذلك، لكني أعتقد أنه يجب عليه».
كما أعرب محللا «سكاي سبورتس»، الفرنسي باتريك فييرا وجيمي كاراغر عن استيائهما من قيام اللاعب بتصفية حساباته قبل نهاية الموسم.
قال فييرا قائد آرسنال السابق: «لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب. يمكن تفهّم الإحباط، لكن هذا تصرف غير لائق، وأنا أشعر بخيبة أمل كبيرة من هذه التصريحات».
في حين قال كاراغر مدافع الريدز السابق: «يجب أن نتحدث فقط عن نادي ليفربول، وليس عن صلاح».
وكان صلاح قد أثار ضجة كبيرة في النادي في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما جلس على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة توالياً، حين ندّد بوضع «غير مقبول»، ووعود «لم تنفذ»، وقال إنه «لا توجد أي علاقة» مع المدرب.
وأدى هذا التصريح الحاد إلى إيقاف صلاح عن اللعب لمباراة واحدة. لكن بعد كأس أمم أفريقيا في المغرب، عاد إلى ناديه وكأن شيئاً لم يكن، ولم تتأثر علاقته بالجماهير.
ردّ صلاح التحية لجماهير ليفربول عند إعلانه عن رحيله الوشيك: «لن أنسى أبداً الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل لحظات مسيرتي، ووقوفكم إلى جانبي في أصعب الأوقات...».