بأول مقابلة بعد وفاة تشارلي كيرك... زوجته إيريكا تتحدث عن تعاملها مع المأساة والخوف

إيريكا كيرك تتحدث في حفل تأبين زوجها تشارلي كيرك (أ.ب)
إيريكا كيرك تتحدث في حفل تأبين زوجها تشارلي كيرك (أ.ب)
TT

بأول مقابلة بعد وفاة تشارلي كيرك... زوجته إيريكا تتحدث عن تعاملها مع المأساة والخوف

إيريكا كيرك تتحدث في حفل تأبين زوجها تشارلي كيرك (أ.ب)
إيريكا كيرك تتحدث في حفل تأبين زوجها تشارلي كيرك (أ.ب)

في أول مقابلة تلفزيونية لها منذ اغتيال زوجها، تحدثت إيريكا كيرك، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «نقطة تحول الولايات المتحدة الأميركية»، مع جيسي واترز، مذيع قناة «فوكس نيوز»، بصراحة، وشاركت تجربتها في أعقاب المأساة، ولماذا ترفض العيش في خوف.

وعندما سُئلت عن مخاوفها على سلامتها، قالت: «إنها شجاعة نابعة من إدراكي أنني سأحظى بيومٍ ووقتٍ مناسبين، متى ما سمح الله، عندما يعلم أنني أنجزت مهمتي، ولن أخشى شيئاً».

وتابعت: «شارلي لم يكن خائفاً أيضاً. لم نكن نعيش في خوف قط. لو كنا كذلك، لما حققنا أي إنجاز».

تحدثت كيرك، التي سُلطت عليها الأضواء بعد اغتيال زوجها في 10 سبتمبر (أيلول)، عن حياتها في المنزل مع ابنتها الصغيرة والأحاديث التي دارت بينهما منذ ذلك اليوم المؤلم.

وقالت إن مثل هذه اللحظات لا تزال تثير أسئلةً صعبة، وتابعت: «ابنتي لا تزال تسأل (أين تشارلي)... فقلتُ: (إذا أردتِ التحدث معه، انظري إلى السماء وابدأي بالكلام. سيسمعكِ)».

وأضافت: «وقلتُ لها: (والدك في الجنة)... فقالت: (هل تعتقدين أنني أستطيع الذهاب يوماً ما؟) فقلتُ: (حبيبتي، سنذهب جميعاً يوماً ما)».

تناولت كيرك أيضاً مسائل أخرى أثقلت كاهلها، بما في ذلك التدقيق العام، والمحاكمة المرتقبة للمتهم بقتل زوجها، وردّها على تلميح جيمي كيميل إلى أن القاتل المزعوم كان جزءاً من «عصابة ماغا» (حركة لنجعل أميركا عظيمة مجدداً)، ساخراً من رد فعل الرئيس الأميركي ترمب على جريمة القتل.

وسألها المذيع: «هل تريدين من جيمي أن يقدم لكِ اعتذاراً؟ هل ترغبين في المشاركة في برنامج؟ كيف يمكننا تصحيح الوضع؟».

ردت قائلة: «اشكروهم، لقد تسلمنا رسالتهم. هذه ليست مشكلتنا... إذا أردتم الاعتذار لشخصٍ حزين، فافعلوا. ولكن إن لم يكن ذلك في قلوبكم، فلا تفعلوا. لا أريده. لا أحتاجه».

كما حثّت كيرك القاضي على إبقاء كاميرات الأخبار في قاعة المحكمة أثناء محاكمة تايلر روبنسون، المتهم بقتل زوجها.

وفي مقتطف من نقاشها مع واترز، قالت كيرك إن الكاميرات كانت موجودة أثناء مقتل زوجها، ولاحقتها هي وعائلتها منذ ذلك الحين.

لهذا السبب، جادلت بأنه ينبغي السماح للجمهور أيضاً برؤية ما يحدث داخل قاعة المحكمة. وأضافت: «نستحق وجود كاميرات هناك. لماذا لا نكون شفافين؟ ليس هناك ما نخفيه. أعلم أنه لا يوجد شيء لأني رأيتُ ما بُنيت عليه القضية. فليُدرك الجميع حقيقة الشر. هذا أمرٌ قد يؤثر على جيلٍ وأجيالٍ قادمة».

وقُتل كيرك في سبتمبر بعد تعرضه لإطلاق نار خلال فعالية في حرم إحدى الجامعات في ولاية يوتا. وعرف بأنه حليف مقرب لترمب، ولعب دوراً مؤثراً في حشد الناخبين الجمهوريين الشباب في الانتخابات الأميركية الأخيرة.

وكان كيرك (31 عاماً) مؤسس منظمة «نقطة تحول الولايات المتحدة الأميركية» المحافظة الموجهة للشباب، وصوت مؤثر في عالم حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».


مقالات ذات صلة

هل تكسر رسائل ترمب «الداعمة» لمصر جمود مفاوضات «سد النهضة»؟

تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الاجتماع الثنائي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم الأربعاء (رويترز)

هل تكسر رسائل ترمب «الداعمة» لمصر جمود مفاوضات «سد النهضة»؟

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيده على أن بلاده مولت بناء «سد النهضة» الإثيوبي على نهر النيل، ووصف ذلك بأنه «أمر فظيع يمنع تدفق المياه عن مصر».

هشام المياني (القاهرة )
شمال افريقيا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع ثنائي على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 21 يناير 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يسعى لعقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا بشأن «سد النهضة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن لدى أميركا علاقة رائعة وقوية مع مصر، وأوضح أنه سيحاول عقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن «سد النهضة».

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: على «حماس» التخلي عن أسلحتها و«إلاّ ستُدمّر»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، إنه سيتضح خلال 3 أسابيع ما إذا كانت حركة «حماس» ستوافق على التخلي عن أسلحتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي جنود من الجيش الأميركي في قاعدة عسكرية شمال بغداد (رويترز - أرشيفية)

الجيش الأميركي يبدأ نقل سجناء «داعش» من سوريا إلى العراق

أطلقت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم «داعش» من شمال شرق سوريا إلى العراق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده بعد خطابه الخاص في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (إ.ب.أ) play-circle

أوروبا في مواجهة ترمب: هل تطلق النار على نفسها باسم الردع؟

تحمل المطالبات الأوروبية استخدام ما يُسمّى «سلاح الردع التجاري» بوجه ترمب، مخاطر قد تكون أشدّ وطأة على قارة أوروبا نفسها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)

أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى الأربعاء بأن رئيسة فنزويلا بالوكالة ستزور الولايات المتحدة قريبا.

وستكون ديلسي رودريغيز أول رئيسة فنزويلية في منصبها تزور الولايات المتحدة منذ أكثر من ربع قرن، باستثناء الرؤساء الذين حضروا اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك. تعكس هذه الدعوة تحولا مفاجئا في العلاقات بين واشنطن وكراكاس منذ أن نفذت قوات خاصة أميركية عملية أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ونقله إلى سجن أميركي لمواجهة تهم تهريب مخدرات.

وكانت رودريغيز نائبة لمادورو وشخصية بارزة في الحكومة الفنزويلية المناهضة للولايات المتحدة، قبل أن تغير مسارها بعد توليها الرئاسة بالوكالة. وما تزال المسؤولة تخضع لعقوبات أميركية تشمل تجميد الأصول.

لكن مع انتشار أسطول من السفن الحربية الأميركية قبالة ساحل بلدها، سمحت رودريغيز للولايات المتحدة بالتوسط في بيع النفط الفنزويلي، ووعدت بتسهيل الاستثمار الأجنبي، وأفرجت عن العشرات من السجناء السياسيين.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن رودريغيز ستزور واشنطن قريبا، لكن لم يتم تحديد موعد بعد. وتعود آخر زيارة قام بها رئيس فنزويلي في منصبه إلى التسعينيات، قبل أن يتولى الزعيم اليساري الراحل هوغو تشافيز السلطة.

وقد تسبب زيارة الولايات المتحدة التي لم تؤكدها السلطات الفنزويلية حتى الآن، مشاكل لرودريغيز داخل الحكومة التي تضم مسؤولين مناهضين لما يصفونه بالإمبريالية الأميركية. وما يزال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز يتمتعان بنفوذ قوي في البلاد، ويقول المحللون إن دعمهما لرودريغيز ليس أمرا مفروغا منه.

ويبدو ترمب حتى الآن راضيا بالسماح لرودريغيز وجزء كبير من حكومة مادورو بالبقاء في السلطة، طالما أن الولايات المتحدة لديها إمكانية الوصول إلى نفط فنزويلا التي تملك أكبر احتياطيات خام مؤكدة في العالم.


عقوبات أميركية على جمعيات فلسطينية بزعم صلتها بـ«حماس»

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (أرشيفية-رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (أرشيفية-رويترز)
TT

عقوبات أميركية على جمعيات فلسطينية بزعم صلتها بـ«حماس»

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (أرشيفية-رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (أرشيفية-رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على ست جمعيات خيرية تنشط في غزة، فضلاً عن مجموعة دعمت السفن التي حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع، متّهمة إياها بأنها تعمل لصالح حركة «حماس».

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها «اتّخذت اليوم تدابير محورها العلاقات السرّية لـ(حماس) بمنظمات غير ربحية»، مستهدفة خصوصاً «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج».

واعتبرت السلطات الأميركية أن «هذه المنظمة تزعم أنها تمثّل الفلسطينيين على نطاق واسع، لكنها تُدار سرّاً من (حماس) وكانت من أبرز داعمي عدّة أساطيل حاولت الوصول إلى غزة».

وتتّخذ هذه المجموعة من لبنان مقرّاً لأنشطتها ونظّمت عدّة مؤتمرات في تركيا جمعت فلسطينيي الشتات.

وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضاً على المسؤول فيها زاهر خالد حسن البيراوي المقيم في بريطانيا.

ودعم «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج» سفن تحالف أسطول الحرية التي أبحرت نحو غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع المدمّر جرّاء الحرب التي شنّتها إسرائيل في أعقاب هجوم «حماس» غير المسبوق على أراضيها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وطالت العقوبات أيضاً ست منظمات في غزة «تدّعي أنها تقدّم خدمات طبّية للمدنيين الفلسطينيين لكنها توفّر الدعم في الواقع للجناح العسكري لـ(حماس)»، أي «كتائب عزّ الدين القسام».

وقال نائب وزير الخزانة المكلّف شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هورلي في البيان إن «إدارة (الرئيس الأميركي) دونالد ترمب لن تغضّ الطرف عن قيام قادة (حماس) وشركائهم باستغلال النظام المالي لتمويل عمليات إرهابية».

وتقضي العقوبات الأميركية بتجميد كلّ أصول الشخصيات أو الهيئات المستهدفة في الولايات المتحدة. وتحظر على شركات البلد ومواطنيه التعامل مع الكيانات المستهدفة، تحت طائلة تعرّضهم لعقوبات.


ترمب: على «حماس» التخلي عن أسلحتها و«إلاّ ستُدمّر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: على «حماس» التخلي عن أسلحتها و«إلاّ ستُدمّر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، عن أنه سيتضح خلال ثلاثة أسابيع ما إذا كانت حركة «حماس» ستوافق على التخلي عن أسلحتها. وهدد باتخاذ إجراءات إذا لم تفعل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأفاد ترمب، خلال جلسة أسئلة وأجوبة عقب خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: «هذا ما وافقوا عليه. عليهم أن يفعلوا ذلك. وسنعرف... خلال اليومين أو الأيام الثلاثة القادمة -وبالتأكيد خلال الأسابيع الثلاثة القادمة- ما إذا كانوا سيفعلون ذلك أم لا».

وأضاف: «إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يُهزمون هزيمة ساحقة بسرعة... سيُدمَّرون».