مصر تستبعد عودة مفاوضات «سد النهضة»... ماذا عن الخطوة القادمة؟

عبد العاطي: الصبر نفد ولنا حق الدفاع عن النفس

سد النهضة الإثيوبي (أ.ف.ب)
سد النهضة الإثيوبي (أ.ف.ب)
TT

مصر تستبعد عودة مفاوضات «سد النهضة»... ماذا عن الخطوة القادمة؟

سد النهضة الإثيوبي (أ.ف.ب)
سد النهضة الإثيوبي (أ.ف.ب)

أثار استبعاد مصر عودة المفاوضات المباشرة مع إثيوبيا حول «سد النهضة» في الوقت الراهن تساؤلات حول الطرق البديلة التي يمكن أن تسلكها في مواجهة خطر قالت إنه «وجودي لن تسمح بالتهديد فيه».

وشدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أن «صبر بلاده قد نفد»، وقال خلال حواره ببرنامج «يحدث في مصر»، مساء الثلاثاء، إن القاهرة «انخرطت في مفاوضات مع إثيوبيا لمدة تزيد على 14 عاماً، بحسن نية وإرادة سياسية للتوصل إلى اتفاق يضمن حقوق كل الأطراف».

وأضاف: «الصبر نفد والمسار التفاوضي وصل إلى طريق مسدود تماماً، ومصر تحتفظ بحقها، بما يكفله القانون الدولي، في الدفاع عن النفس ومصالحها والأمن المائي، إذا تعرضت لأي خطر».

وشكت مصر إثيوبيا إلى مجلس الأمن في سبتمبر (أيلول) الماضي، بالتزامن مع افتتاح أديس أبابا السد رسمياً. وقالت القاهرة آنذاك إن تصرفات إثيوبيا تمثل «خرقاً جديداً يضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات للقانون الدولي».

ويرى مراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن مصر لديها العديد من البدائل في العمل على ملف سد النهضة دون الانخراط في مفاوضات مباشرة لا طائل منها، ومن هذه البدائل تعميق علاقاتها مع الدول الأفريقية، وتشكيل «لوبي» ضاغط على أديس أبابا، أو اللجوء إلى أقصى تصعيد في حالة وقوع ضرر كبير لا يمكن تفاديه.

البدائل

بدأت إثيوبيا بناء «سد النهضة» على نهر النيل عام 2011 في مشروع بلغت تكلفته مليارات الدولارات، وتعده مصر تهديداً لحقوقها التاريخية في مياه أطول أنهار أفريقيا.

وأعلنت مصر في ديسمبر (كانون الأول) 2023 «فشل» آخر جولة للمفاوضات بشأن «سد النهضة» وإغلاق المسار التفاوضي بعد جولات متعددة على مدار سنوات طويلة.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عام 2019 (الرئاسة المصرية)

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، رؤوف سعد، إن القاهرة تستطيع أن تعمل وفق خطة متعددة الاتجاهات للضغط على إثيوبيا، سواء بتحسين وتعميق علاقتها مع الدول الأفريقية بما يخلق قوة لديها قدرة الضغط على إثيوبيا أو من خلال المجتمع الدولي.

وبخصوص المجتمع الدولي خصّ بالذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي قال إن لديه «رغبة في تحقيق السلام في ملفات عدة»، مؤكداً أن «ملف سد النهضة ليس ببعيد».

وسبق ولمّح مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا مسعد بولس، الشهر الماضي، إلى وساطة أميركية «محتملة» بين مصر وإثيوبيا، قائلاً في حوار تلفزيوني إن هناك احتمالية لمبادرة من ترمب تجمع الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والإثيوبي آبي أحمد لحل مشكلة سد النهضة.

وفي حديثه إلى «الشرق الأوسط»، أشار سعد إلى أن مصر تستطيع التأثير على الرأي العام العالمي والأفريقي من أجل الضغط على إثيوبيا، وذلك بتسليط الضوء على المشاكل البنيوية في السد، والأضرار التي تلحق بدولتي المصب فيه، لافتاً إلى أن «حرب غزة أثبتت أهمية حشد الرأي العام وقدرته على التأثير في ملف ما».

وكان السيسي قد تطرق إلى هذه الأضرار خلال كلمته في «أسبوع القاهرة للمياه» في الشهر الماضي حين قال: «مرت أيام قليلة على بدء تدشين السد الإثيوبي، وثبت بالدليل الفعلي صحة مطالبتنا بضرورة وجود اتفاق قانوني وملزم لأطرافه لتنظيم تشغيل هذا السد».

وأضاف أن إثيوبيا «تسببت من خلال إدارتها غير المنضبطة للسد في إحداث أضرار بدولتي المصب، نتيجة التدفقات غير المنتظمة التي تم تصريفها دون أي إخطار أو تنسيق مـع دولتي المصب».

وتعرض السودان في نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضيين لفيضانات في مناطق عدة، نتيجة تدفق مياه النيل، تسببت في أضرار مادية عديدة. كما غمرت المياه بعض أراضي طرح النهر في مصر.

الأمن المائي

ويرى مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، اللواء محمد الغباري، أن «الضرر لم يقع على مصر بشكل يستوجب التدخل بعمل عسكري خشن؛ لذا فإن الملف ما زال أمامه الكثير من الفرص للعمل عليه بالدبلوماسية والضغط الدولي».

لقطة من الافتتاح الرسمي لسد النهضة (الحكومة الإثيوبية - إكس)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن حديث وزير الخارجية المصري حول وصول المفاوضات لطريق مسدود «هو سرد من موقع المسؤولية لنتائج ما حدث في السنوات الماضية، لكنه لا يعني انتقال مصر لمرحلة أخرى مباشرة؛ فالفيصل هو وقوع ضرر كبير لا يمكن تفاديه، وهو أمر من غير المتوقع حدوثه سوى بعد سنوات، تستطيع مصر خلالها تعميق علاقاتها مع الدول الأفريقية للضغط على إثيوبيا للوصول لاتفاق ملزم».

وقال وزير الخارجية المصري خلال حواره إن ميثاق الأمم المتحدة يكفل للدول الدفاع عن نفسها ومصالحها إذا تعرضت للخطر، ووصف الأمن المائي بأنه جزء من «أمن الحدود».

وأضاف: «الأمن المائي لو تعرض للتهديد، خاصة بالنسبة لدولة تعتمد بنسبة 98 في المائة في مواردها المائية على نهر النيل، فهذا تهديد وجودي للمصالح المصرية لا يمكن السماح به».

وتبلغ حصة مصر من نهر النيل نحو 55 مليار متر مكعب سنوياً. ولم يعلن أي مسؤول مصري حتى الآن بشكل قطعي تأثر حصة مصر السنوات الماضية بسبب سد النهضة.

وقال الغباري: «التوقعات تذهب إلى أن التأثر قد يحدث في عصر الجفاف الممتد، الذي يقع كل نحو 40 عاماً. وبما أنه حدث في التسعينات، فلن يعود سوى في حدود عام 2030 وما بعده».

واتفق معه السفير رؤوف سعد الذي قال: «حديث وزير الخارجية لا يعني اللجوء لعمل عسكري؛ فمصر أمامها طرق عدة للضغط».


مقالات ذات صلة

مصر تشدد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي لحوكمة نهر النيل

العالم العربي صورة لسد «النهضة» وضعها رئيس الوزراء الإثيوبي على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» في أغسطس 2024

مصر تشدد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي لحوكمة نهر النيل

شددت مصر، الأحد، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الحاكم لاستخدام وإدارة المجاري المائية العابرة للحدود، وفي مقدمتها نهر النيل.

علاء حموده (القاهرة)
أفريقيا يسير السكان المحليون في أحد الشوارع وسط تزايد المخاوف من احتمال تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والإقليمية في ميكيلي بمنطقة تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ب)

مقتل شخص وإصابة آخر في قصف بمسيرات في منطقة تيغراي بإثيوبيا

قال مسؤول كبير من إقليم تيغراي وموظف إغاثة إن شخصاً واحداً قُتل، وأصيب آخر في هجمات بطائرات مسيرة على منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، السبت.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)
شمال افريقيا اجتماع وزاري لبحث الميزان المائي في مصر (وزارة الري المصرية)

«ميزان مصر المائي» يُظهر فجوة تتجاوز 23 مليار متر مكعب

أظهر تحديث لـ«ميزان مصر المائي» وجود فجوة بين الموارد والاحتياجات تتجاوز 23 مليار متر مكعب سنوياً، حسب وزارة الري والموارد المائية.

عصام فضل (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو في القاهرة يوم الأحد (الخارجية المصرية)

«سد النهضة»: محادثات مصرية - أميركية بالقاهرة بعد عرض ترمب الوساطة

ثمنت وزارة الخارجية المصرية الدور الأميركي الساعي إلى حل نزاع «سد النهضة» الإثيوبي المقام على الرافد الرئيسي لنهر النيل.

هشام المياني (القاهرة)
تحليل إخباري لقاء بين ترمب والسيسي على هامش منتدى دافوس (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري هواجس مصرية من حديث ترمب المتكرر عن «سد النهضة» ودعمه للقاهرة

فيما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للمرة السابعة في أقل من عام عن «سد النهضة» الإثيوبي، ورغبته في حل الأزمة مع مصر، أُثيرت هواجس عند مصريين من هذا التكرار.

هشام المياني (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».