بين إبر إنقاص الوزن وجراحات السمنة... نقاشات مستمرة

الجراحة لا تزال متفوقة على البدائل الجديدة

بين إبر إنقاص الوزن وجراحات السمنة... نقاشات مستمرة
TT

بين إبر إنقاص الوزن وجراحات السمنة... نقاشات مستمرة

بين إبر إنقاص الوزن وجراحات السمنة... نقاشات مستمرة

شهدت فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للجراحين، الذي عقد في الفترة من 4 إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) في مدينة شيكاغو، والاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، الذي عُقد في الفترة من 15 إلى 19 سبتمبر (أيلول) في فيينا، عرض «وجهات نظر» طبية متباينة حول واقع مجريات السباق بين جراحات إنقاص الوزن Bariatric Surgery من جانب، واستخدام أدوية مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1 RAs) (حُقن خفض الوزن) من جانب آخر.

بين الجراحات والحقن

هذا ولا تزال الأوساط الطبية تتابع التنافس اليوم بين جراحات إنقاص الوزن وبين استخدام حُقن خفض الوزن. وتضع معايير في التنافس لا ترتكز فقط على مدى سهولة الاستخدام أو مقدار خفض الوزن أو التكلفة المادية، بل نحو تقييم مدى جدوى أي منها في تحقيق نتائج مستقبلية ملموسة وذات تأثيرات عميقة على صحة الشخص، مثل خفض معدلات الوفاة والحد من تفاقم الإصابة بالأمراض القلبية وضبط التدهور في وظائف أمراض الكلى واضطرابات الإبصار وغيره.

وضمن المحاضرات العلمية للمؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للجراحين، عرضت الدكتورة ستيفاني سي. رود وزملاؤها، من مركز ويكسنر الطبي التابع لجامعة ولاية أوهايو في كولومبوس، دراستها التي لاحظت في نتائجها قفزة في استخدام مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1، قبل اللجوء إلى الجراحة، وذلك في الفترة ما بين عام 2020 و2024.

وأفاد الباحثون أن تلك الفترة شهدت ارتفاعاً في استخدام حقن خفض الوزن قبل الجراحة بمقدار 16 ضعفاً بين المرضى الذين خضعوا لاحقاً لجراحة الأيض وجراحة السمنة. وشمل التحليل نحو 480 ألف مريض خضعوا لجراحات إنقاص الوزن، وذلك بين عامي 2020 و2024.

ووجد الباحثون أنه بدءاً من الربع الأول من عام 2020 إلى الربع الرابع من عام 2024، ارتفعت نسبة المرضى الذين حصلوا على وصفة طبية واحدة على الأقل لحقن خفض الوزن قبل الجراحة، وذلك من نحو 6 في المائة إلى نحو 27 في المائة. أما للمرضى غير المصابين بداء السكري من النوع الثاني، فارتفعت وصفات حقن خفض الوزن قبل الجراحة بمقدار 12 ضعفاً (من 1.6 في المائة إلى 20 في المائة)، مقارنةً بثلاثة أضعاف فقط بين مرضى السكري من النوع الثاني (من نحو 15 في المائة إلى 44 في المائة). ويُعزى هذا التوجه بشكل رئيسي إلى زيادة وصفات سيماغلوتايد Semaglutide وتيرزيباتيد Tirzepatide. وقالت الدكتورة رود في بيان: «في حين كان المرضى يعتقدون في السابق أن عليهم الاختيار بين إما مستقبلات GLP-1 أو الجراحة، فإننا نرى الآن أن الناس يستخدمون كليهما». وهو ما قد يُشير من جانب إلى أن نسبة مهمة من مرضى السمنة يُحاولون تجنب الجراحة باستخدام حُقن خفض الوزن أولاً، ولكنهم في نهاية الأمر (ولأسباب متعددة) لا ينجحون ويضطرون إلى اللجوء للجراحة لضبط السمنة لديهم.

وتأكيداً لما تقدم، ووفقاً لدراسة عُرضت في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، توقف نصف البالغين الذين بدأوا استخدام سيماغلوتيد لإنقاص الوزن عن استخدام الدواء خلال عام واحد. وشملت العوامل المرتبطة بالتوقف عن استخدام سيماغلوتيد صغر السن، والذكورة، والحرمان الاجتماعي والاقتصادي، وارتفاع مستوى الأمراض المصاحبة، وفق ما أفاد به الباحثون.

وفي هذه الدراسة قامت الدكتورة أوريلي مايلهاك وزملاؤها من جامعة آرهوس في الدنمارك، بدراسة احتمالية التوقف عن استخدام سيماغلوتيد لإنقاص الوزن والعوامل المرتبطة بذلك في الدنمارك. وشمل التحليل 78 ألف من البالغين غير المصابين بالسكري، الذين بدأوا بتلقي عقار سيماغلوتيد لإنقاص الوزن ثم توقفوا عنه، وذلك في الفترة من 1 ديسمبر (كانون الأول) 2022 إلى 1 أكتوبر 2023. ووجد الباحثون أن نصف الأفراد بالعموم (52 في المائة) توقفوا عن العلاج خلال عام واحد. وفي التفاصيل، توقف 18 في المائة خلال ثلاثة أشهر، و31 في المائة خلال ستة أشهر، و42 في المائة خلال تسعة أشهر. وقد زاد احتمال التوقف عن تلقي حقن خفض الوزن العلاج لدى صغار السن من البالغين، والرجال مقابل النساء. وبالإضافة إلى ذلك، كان معدل التوقف عن العلاج لمدة عام أعلى لدى الأشخاص الذين سبق لهم استخدام أدوية لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي أو الأدوية النفسية، وكذلك الذين يعانون مسبقاً من أمراض القلب والأوعية الدموية، وأيضاً الذين يعيشون في بلدان منخفضة الدخل مقابل مرتفعة الدخل.

وقال الباحثون في بيانهم: «هذه النتائج جديدة وتُلقي الضوء على أسباب ارتفاع معدلات التوقف المبكر عن استخدام سيماغلوتيد لإنقاص الوزن في بيئة واقعية». وأضافوا: «مع معاناة أكثر من نصف البالغين في أوروبا من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فهم منْ قد يستفيد أكثر من تدخل (تلقي حقن إنقاص الوزن) وما الذي يُشجع على الالتزام (بتلقيها) أمرٌ ضروري لتحسين استخدام (هذا النوع من) العلاج والنتائج الصحية اللاحقة ومستوى جودة الحياة (التي يعيشها المرء)».

مزايا الجراحة طويلة الأمد

ومن جانب آخر، أظهرت دراسة نُشرت في عدد 16 سبتمبر في مجلة Nature Medicine أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة وداء السكري من النوع الثاني والذين يخضعون للجراحة الأيضية يعيشون لفترة أطول ويواجهون مشاكل صحية أقل خطورة، مقارنةً بالمرضى الذين عولجوا بمُنبهات مستقبلات الببتيد-1 الشبيهة بالغلوكاجون. وأن الجراحة الأيضية لها فوائد طويلة الأمد أكبر من مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1.

وفي هذه الدراسة قام باحثون من كليفلاندكلينك بمقارنة النتائج طويلة المدى للأوعية الدموية الكبرى والصغرى لجراحة التمثيل الغذائي ومُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجغوكاجون-1، لدى مرضى السكري والسمنة. وشمل التحليل 1657 مريضاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني والسمنة خضعوا لجراحة التمثيل الغذائي، و2275 مريضاً مشابهاً تلقوا مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغجلوكاجون-1. ووجد الباحثون أن معدل الوفيات التراكمي على مدى عشر سنوات كانت أقل في مجموعة جراحة التمثيل الغذائي، كما ارتبطت جراحة التمثيل الغذائي بانخفاض خطر حدوث مضاعفات قلبية وعائية خطيرة واعتلال الكلية واعتلال الشبكية، مقارنة بمجموعة استخدام مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1. وقال الباحثون: «تشير نتائجنا إلى أن الجراحة يجب أن تظل خياراً علاجياً مهماً للسمنة وداء السكري». وأضافوا: «يصعب تحقيق هذه الفوائد طويلة الأمد باستخدام أدوية GLP-1 وحدها، حيث يتوقف العديد من المرضى عن استخدامها مع مرور الوقت».

ومن جانب رابع، أظهرت دراسة نُشرت في عدد 9 سبتمبر في JAMA Network Open أن جراحة السمنة ترتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالأمراض الأيضية المصاحبة الرئيسية، مقارنةً ببرنامج إدارة الوزن الطبي (دون جراحة ودون تلقي حقن خفض الوزن) للبالغين المصابين بالسمنة. وأجرت الدكتورة أماندال. بادر وزملاؤها، من جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا، دراسةً استعاديةً متعددة المراكز باستخدام بيانات من مستودع بيانات الشركات التابع لإدارة صحة المحاربين القدامى لتقييم ما إذا كانت جراحة السمنة تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المصاحبة الأيضية، مقارنةً ببرنامج طبي لإدارة الوزن لمرضى السمنة. وشمل التحليل 265 ألف مريض مسجلين في برنامج لإدارة الوزن و6 آلاف ممن خضعوا لجراحة السمنة. ووجد الباحثون أنه بعد خمس سنوات، كانت معدلات الإصابة لكل 1000 شخص/ في سنة لارتفاع ضغط الدم، ولاضطرابات كولسترول ودهون الدم، ولداء السكري من النوع الثاني، ولانقطاع النفس الانسدادي النومي، ولمرض الكبد الدهني أقل في مجموعة جراحة السمنة مقارنة ببرنامج إدارة الوزن. وقال الباحثون: «تدعم هذه النتيجة أهمية جراحة السمنة كنهج مستدام للحد من مخاطر السمنة».

أنواع مختلفة من أدوية «منبهات GLP-1» لإنقاص الوزن

مُنشِّطات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1 RAs)، أو ما تُعرف بـ«منبهات GLP-1»، هي أدوية تساعد على خفض مستويات السكر في الدم وتعزيز فقدان الوزن. وتتوفر أنواع عديدة منها، وهي جزء واحد فقط من خطة العلاج الخاصة بك إذا كنت تعاني من داء السكري من النوع الثاني أو السمنة.

يمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بك مساعدتك في تحديد ما إذا كانت مناسبة لك. ومُنشِّطات GLP-1 غالباً ما تكون أدويةً قابلةً للحقن، أي أنك تحقن دواءً سائلاً بإبرة ومحقنة. وتُعطى الحقن في الأنسجة الدهنية تحت الجلد مباشرةً. وتشمل مناطق الجسم التي يُمكن حقنها البطن، والفخذين، وأعلى الأرداف، وظهر الذراعين. وهذه الأدوية حديثة نسبياً، ولا يزال الباحثون يدرسون استخداماتها وفوائدها المحتملة الأخرى. ولا يُمكن لمُنشِّطات GLP-1 وحدها علاج السمنة، بل يتطلب الأمر كذلك استراتيجيات علاجية أخرى، مثل تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي الصحي المتوازن.

ووفق ما يشير إليه المتخصصون الصحيون في كليفلاند كلينك، فإن أدوية مُنبهات مستقبلات GLP-1 المتوفرة حالياً في السوق الأميركية تشمل ما يلي:

* دولاغلوتايد (تروليسيتي®)

* إكسيناتايد (باييتا®)

* إكسيناتايد ممتد المفعول (بايدوريون®)

* ليراغلوتايد (فيكتوزا®)

* ليكسيسيناتايد (أدليكسين®)

* حقن سيماغلوتايد (أوزيمبيك®)

* أقراص سيماغلوتايد (ريبيلسوس®)

وهناك أيضاً فئة مماثلة من الأدوية تُسمى مُنبهات مستقبلات GLP-1/GIP المزدوجة. ويوجد حالياً أحد هذه الأدوية في السوق، ويُسمى تيرزيباتيد (مونجارو®)».

لإنقاص الوزن... آليات عمل مختلفة لـ«منبهات GLP-1»

لفهم آلية عمل مُنبهات GLP-1، من المفيد فهم آلية عمل هرمون GLP-1 الطبيعي، وهو هرمون تُنتجه الأمعاء الدقيقة. وله عدة أدوار، منها:

- تحفيز إفراز الإنسولين من البنكرياس. والإنسولين هرمون أساسي يُمكّن الجسم من استخدام الطعام الذي تتناوله للحصول على الطاقة. فهو يُقلل من كمية الغلوكوز (السكر) في الدم. وإذا لم تكن كمية الإنسولين كافية، يرتفع مستوى السكر في الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.

- منع إفراز الغجلوكاجون. والغلوكاجون هو هرمون يستخدمه الجسم لرفع مستويات السكر في الدم عند الحاجة. لذا، يمنع GLP-1 دخول المزيد من الغلوكوز إلى مجرى الدم.

- إبطاء إفراغ المعدة: يعني بطء عملية الهضم أن الجسم يُطلق كمية أقل من الغلوكوز (السكر) من الطعام الذي تتناوله إلى مجرى الدم.

- زيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام: يؤثر GLP-1 على مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الجوع والشبع.

وتعمل أدوية مُنشطات GLP-1 عن طريق محاكاة هذا الهرمون. وفي مجال الأدوية، فإن المُنشِّط هو مادة مُصنّعة ترتبط بمستقبل خلوي، وتُحدث نفس تأثير المادة الطبيعية. بمعنى آخر، ترتبط أدوية GLP-1 بمستقبلات GLP لتحفيز تأثيرات (أو أدوار) هرمون GLP-1، وكلما زادت جرعة مُنشِّط GLP-1، زادت شدة التأثيرات.

وبالعموم، تُساعد هذه الأدوية على تنظيم مستوى السكر في الدم عن طريق تحفيز البنكرياس على إفراز المزيد من الإنسولين. كما تُساعد في تباطؤ عملية الهضم وتقليل ارتفاعات سكر الدم. كما يُقلل تأثير مُنشِّطات GLP-1 المُسبب للشبع من تناول الطعام والشهية والشعور بالجوع. وغالباً ما تُؤدي هذه التأثيرات المُجتمعة إلى فقدان الوزن.

بهدف الـتأكد من تحقيقها لنتائج مستقبلية ملموسة ذات تأثيرات عميقة على صحة الشخص

آثار جانبية محتملة لـ«منبهات GLP-1»

يفيد المتخصصون الطبيون في «مايو كلينك» بأنه ومثل أي دواء آخر، فإن هناك احتمالاً للتعرض لآثار جانبية عند أخذ ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1. وقد تكون بعض الآثار الجانبية خطيرة. غير أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً غالباً تتحسن بعد أخذ الدواء لفترة من الوقت.

تتضمَّن الآثار الجانبية الشائعة ما يلي: الغثيان، القيء، الإسهال، الصداع.

ويضيفون: «إن انخفاض مستوى السكر في الدم من أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1. والمصطلح الطبي الذي يُطلق على هذه الحالة نقص سكر الدم. لكن عادةً يزداد خطر انخفاض مستوى السكر في الدم فقط في حال كان الشخص يأخذ أيضاً دواءً آخر معروفاً بقدرته على خفض مستوى السكر في الدم. ومن أمثلة هذه الأدوية السلفونيليوريا والإنسولين».

وينبهون قائلين: «لا يوصى باستخدام ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 للأشخاص في حالات:

- الإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بالمرض.

- الإصابة بالأورام الصماوية المتعددة أو وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بالمرض.

- الإصابة بالتهاب البنكرياس.

- الحمل أو محاولة الحمل.

- الرضاعة الطبيعية.

وقد لا تكون بعض أنواع ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 مناسبة للأشخاص المصابين بحالة مرضية في الأمعاء، أو للأشخاص المصابين ببعض أنواع أمراض الكلى.

وقد أشارت الدراسات إلى وجود ارتباط بين ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 والإصابة ببعض أنواع أورام الغدة الدرقية في الفئران. لكن لحين إجراء المزيد من الدراسات طويلة المدى، فإن مدى خطورتها على البشر غير معروف».

آثار جانبية محتملة لـ«منبهات GLP-1»
يفيد المتخصصون الطبيون في «مايو كلينك» بأنه ومثل أي دواء آخر، فإن هناك احتمالاً للتعرض لآثار جانبية عند أخذ ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1. وقد تكون بعض الآثار الجانبية خطيرة. غير أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً غالباً تتحسن بعد أخذ الدواء لفترة من الوقت.
تتضمَّن الآثار الجانبية الشائعة ما يلي: الغثيان، القيء، الإسهال، الصداع.
ويضيفون: «إن انخفاض مستوى السكر في الدم من أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1. والمصطلح الطبي الذي يُطلق على هذه الحالة نقص سكر الدم. لكن عادةً يزداد خطر انخفاض مستوى السكر في الدم فقط في حال كان الشخص يأخذ أيضاً دواءً آخر معروفاً بقدرته على خفض مستوى السكر في الدم. ومن أمثلة هذه الأدوية السلفونيليوريا والإنسولين».
وينبهون قائلين: «لا يوصى باستخدام ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 للأشخاص في حالات:
- الإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بالمرض.
- الإصابة بالأورام الصماوية المتعددة أو وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بالمرض.
- الإصابة بالتهاب البنكرياس.
- الحمل أو محاولة الحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
وقد لا تكون بعض أنواع ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 مناسبة للأشخاص المصابين بحالة مرضية في الأمعاء، أو للأشخاص المصابين ببعض أنواع أمراض الكلى.
وقد أشارت الدراسات إلى وجود ارتباط بين ناهضات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 والإصابة ببعض أنواع أورام الغدة الدرقية في الفئران. لكن لحين إجراء المزيد من الدراسات طويلة المدى، فإن مدى خطورتها على البشر غير معروف».


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث للجسم عند تناول الوجبات المجمدة؟

صحتك المستهلك يمكنه تجنب فقدان العناصر الغذائية والنكهة عن طريق اختيار لحوم البقر والدجاج المجمدة (رويترز)

ماذا يحدث للجسم عند تناول الوجبات المجمدة؟

يميل البعض إلى تناول الوجبات المجمدة باعتبارها الحل الأسهل للتغلب على الجوع، لكن قد يُضرّ تناول تلك الوجبات بانتظام بصحتك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

بخاخ المغنيسيوم أم الأقراص... أيهما أكثر فاعلية؟

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات المغنيسيوم لتعويض نقص هذا المعدن المهم في الجسم، سواء لتحسين صحة العضلات والأعصاب أو لدعم وظائف القلب والعظام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يقيس ضغط دمه (بيكسلز)

ما أفضل وقت لقياس ضغط الدم خلال اليوم؟

يُعد قياس ضغط الدم بانتظام خطوة أساسية للحفاظ على صحة القلب ومتابعة الحالات المرتبطة بارتفاعه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إضافة الكريمة والسكر إلى القهوة قد تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر مقارنة بشرب القهوة السوداء وحدها (بيكسباي)

القهوة مع الكريمة والسكر: ماذا يحدث لسكر الدم عند تناولها يومياً؟

يبدأ كثير من الناس يومهم بفنجان قهوة، مضافاً إليه السكر والكريمة، لكن هذا المزيج قد يؤثر في مستويات السكر في الدم أكثر مما يعتقد البعض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مكملات غذائية (رويترز)

مكملات غذائية يمكن تناولها مع الطعام لامتصاص أفضل

قال موقع فيري ويل هيلث إن المكملات الغذائية قد تساعدك على استفادة من الطعام بشكل أفضل، لذا يجب معرفة كيفية تناول تلك المكملات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
TT

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)

كشفت دراسة طويلة الأمد، قام بها باحثون من معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer Medical Research Institute)، في أستراليا، ونُشرت في مطلع مارس (آذار)، في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية (the British Journal of Dermatology)، توقعات العلماء بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل، بعد الانخفاض الكبير في عدد الشامات (الوحمات أو moles) التي يصاب بها الأطفال اليوم مقارنة بالأطفال قبل 25 عاماً.

ومن المعروف أن الشامات الموجودة على سطح الجلد هي عبارة عن أورام حميدة، ولكن لا تسبب أي أعراض أو مشاكل طبية، كما أنها في أغلب الأوقات تكون مقبولة الشكل (باستثناء تلك التي تكون كبيرة الحجم أو في الوجه)، ولكن خطورة وجود الشامات على الجلد، تكمن في أن متوسط عددها يُعد من أهم عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد، وكلما زاد العدد زادت فرص الإصابة، خاصة في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لمستويات عالية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

ويُصاب معظم الأطفال الأستراليين بالشامات، ويبلغ متوسط ​​عدد الشامات لدى المراهقين نحو 50 شامة بحلول سن 15 عاماً، وتنتشر هذه الشامات بشكل خاص بين السكان البيض المعرضين للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، ويزداد احتمال إصابة الأشخاص الذين لديهم أكثر من 100 شامة بسرطان الجلد (الميلانوما) سبع مرات خلال حياتهم، مقارنةً بمن لديهم أقل من 15 شامة.

وقام الباحثون بتتبع نمو الشامات لدى التوائم وإخوتهم (نظراً لأهمية تأثير العامل الوراثي) الذين يبلغون 12 عاماً كل عام بداية من عام 1992 وصولاً إلى عام 2016، وشملت الدراسة 3957 طفلاً يعيشون في جنوب شرق كوينزلاند في أستراليا، ووجد الباحثون أن متوسط ​​عدد الشامات على أجسام هؤلاء الأطفال انخفض بنسبة 47 في المائة خلال فترة الدراسة.

وتمنح نتائج الدراسة أملاً كبيراً في خفض الإصابات بسرطان الجلد في أستراليا، التي تُسجل أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث يموت نحو 1300 شخص سنوياً بسببه، ويعتقد الباحثون أن السبب الأرجح لهذا الانخفاض، هو قلة التعرض لأشعة الشمس قبل سن الثانية عشرة، لأنها تُعد فترة هامة لنمو الشامات.

وأرجع العلماء هذا التحول السلوكي إلى زيادة الوعي الصحي بين المواطنين، بعد عقود من التوعية بأهمية الوقاية من أشعة الشمس المباشرة خاصة في فترات الذروة، وأهمية وضع الكريمات التي تقوم بحجب الأشعة الفوق بنفسجية عند الاضطرار للخروج أثناء النهار.

وتشير الدراسة إلى أن انخفاض متوسط ​​الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية، بنسبة بلغت 11.7 في المائة خلال فترة الدراسة قد يفسر انخفاض عدد الشامات. وقال الباحثون إن ذلك يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة، بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام 2000 مقارنة بمن ولدوا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الباحثون إن الأطفال في بداية حياتهم لديهم فرص كبيرة لحماية بشرتهم أكثر من المراهقين والبالغين، لأن المراهقين في الأغلب يميلون إلى التعامل باستهتار مع النصائح الطبية الخاصة بحماية البشرة.

وأكدت الدراسة أن المجتمعات التي يتعرض فيها الأطفال باستمرار لأشعة الشمس، مثل الدول الاستوائية وأستراليا، يجب أن تحرص على حماية الأطفال من أشعة الشمس، بما يتجاوز مجرد استخدام الكريمات الواقية، وضرورة ارتداء القبعات، وتغطية أكبر مقدار ممكن من الجسم بالملابس، مع استخدام واقي الشمس لحماية الأجزاء التي لا تمكن تغطيتها.


4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
TT

4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)

هل تبحث عن طرق طبيعية للوقاية من سرطان القولون؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الفواكه الشائعة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في حماية الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

ويمكن لتضمين أنواع معينة من الفواكه في نظامك الغذائي اليومي أن يدعّم صحة أمعائك ويحافظ على انتظام حركة الأمعاء، مع تعزيز فوائد مضادات الأكسدة والألياف الغذائية.

ويعدِّد تقريرٌ نشره موقع «إيتينغ ويل» أفضل الفواكه التي تساعد على تقليل خطر سرطان القولون وكيفية إدراجها بسهولة في وجباتك اليومية.

1. البطيخ

البطيخ ليس لذيذاً فحسب، بل أظهرت بيانات حديثة أن تناوله بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 في المائة. ويوصي اختصاصيو التغذية بالبطيخ، خاصة في الصيف؛ لأنه يحتوي على الليكوبين وهو مضاد أكسدة قد يحمي الخلايا من التلف.

والبطيخ غني بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

2. التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أن تناول التفاح يومياً قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 25 في المائة، كما يحتوي التفاح على البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

الكيوي والحمضيات من الفواكه التي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون (بكسلز)

3. الكيوي

يساعد الكيوي على تقليل خطر سرطان القولون بنسبة 13 في المائة، كما يُعد مصدراً ممتازاً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما أن الكيوي غني بفيتامين «سي»، ما يساعد في دعم جهاز المناعة وصحة القلب والبشرة.

4. الحمضيات

تناولُ مجموعة متنوعة من فواكه الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 9 في المائة. وتحتوي الحمضيات على فيتامين «سي»، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويقلل تلف الحمض النووي، إضافة إلى الفلافونويدات التي تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم الشيخوخة الصحية وتقليل خطر السرطان.


للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
TT

للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالصحة والوزن، يركز كثيرون على الدهون الظاهرة في الجسم، لكن الخطر الأكبر قد يكمن في نوع آخر يُعرف باسم الدهون الحشوية، وهي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء. وترتبط هذه الدهون بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ما يجعل التحكم بها أولوية صحية لا تقل أهمية عن فقدان الوزن.

لا يمكن رؤية الدهون الحشوية بالعين المجردة، لكنها قد تؤثر بشكل كبير في الصحة. وتُخزَّن الدهون الحشوية عميقاً في البطن، وتحيط بأعضاء حيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالحد منها لتقليل الدهون الحشوية، إلى جانب خيارات غذائية صحية يمكن أن تساعد على خفضها وتحسين صحة الجسم على المدى الطويل، بحسب نصائح اختصاصية التغذية، تاليا فولادور.

أطعمة يُفضَّل الحد منها لتقليل الدهون الحشوية:

1 - المشروبات المحلاة بالسكر

يمكن للمشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات القهوة المحلاة والشاي المحلى، أن تزيد بشكل ملحوظ من كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي، دون تقديم قيمة غذائية تُذكَر.

وتوصي المعاهد الصحية بتقليل السكريات المضافة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما يجعل تقليل هذه المشروبات خطوة سهلة ومباشرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من الدهون الحشوية. كما قد تسبب هذه المشروبات ارتفاعات سريعة في مستوى السكر بالدم؛ خصوصاً عند تناولها من دون أطعمة تحتوي على الألياف والبروتين.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تجعل التقلبات المتكررة في مستوى السكر في الدم، إلى جانب زيادة السعرات الحرارية، فقدان الوزن أكثر صعوبة، خصوصاً في منطقة البطن.

2 - الكربوهيدرات المكررة

عند تناولها بكميات كبيرة، قد تزيد الكربوهيدرات المكررة بشكل كبير من الالتهاب، وتقلل حساسية الجسم للإنسولين، وهما تغيران أيضيان قد يدفعان الجسم إلى تخزين مزيد من الدهون الحشوية.

ومن أمثلة هذه الأطعمة: الخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، والمعجنات، والعديد من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما تكون هذه الأطعمة منخفضة الألياف وسريعة الهضم، ما قد يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكر في الدم وزيادة الشعور بالجوع. كما أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الكربوهيدرات منخفضة الجودة بدلاً من الحبوب الكاملة قد تجعل تقليل الدهون الحشوية أكثر صعوبة.

3 - الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة بزيادة مستويات الدهون الحشوية في الجسم. لذلك يُنصح بالحد من الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية.

وتشمل أبرز مصادر هذه الدهون: الأطعمة المقلية، واللحوم المصنَّعة، واللحوم الحمراء، وكثيراً من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما يسهل الإفراط في تناول هذه الأطعمة، كما أنها تحل محل خيارات غذائية أكثر فائدة مثل النباتات الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون.

4 - الكحول

يمكن للكحول أن يعرقل الجهود الرامية إلى تقليل الدهون الحشوية.

كما تشير دراسات إلى أن الإفراط في شرب الكحول قد يعزز تراكم الدهون الحشوية. إضافة إلى ذلك، يزيد الكحول من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، في حين يقدم قيمة غذائية محدودة أو معدومة، ما قد يصعّب الحفاظ على توازن الطاقة اللازم لتقليل الدهون.

ماذا يجب أن نأكل للمساعدة على تقليل الدهون الحشوية؟

يرى اختصاصيو التغذية أن التركيز لا يجب أن يكون فقط على تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة، بل أيضاً على الأطعمة المفيدة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي.

1 - زيادة تناول الألياف من الحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني وخبز القمح الكامل غنية بالألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف يميلون إلى امتلاك مستويات أقل من الدهون الحشوية.

2 - إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهون

تساعد مصادر البروتين قليلة الدهون مثل السمك والدواجن والزبادي اليوناني والتوفو على تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، ما يدعم العادات الغذائية الصحية.

كما تظهر الدراسات أن تناول كميات أكبر من البروتين قد يساعد على تقليل الدهون الحشوية؛ خصوصاً عند اقترانه بتغييرات في نمط الحياة.

3 - إضافة البروتينات النباتية

توفر البروتينات النباتية مثل الفاصوليا والعدس والحمص وفول الصويا الأخضر مزيجاً من البروتين والألياف، ما يدعم تكوين الجسم الصحي.

كما أن هذه الأطعمة تحتوي بطبيعتها على مستويات أقل من الدهون المشبعة مقارنة بكثير من مصادر البروتين الحيواني.

4 - تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات

يرتبط تناول كميات أكبر من الفواكه والخضراوات؛ خصوصاً الغنية بالألياف مثل التوت والتفاح والخضراوات الورقية، بانخفاض مستويات الدهون الحشوية.

وقد أظهرت مراجعة علمية واسعة أن الدهون الحشوية تنخفض مع كل زيادة يومية في استهلاك الفواكه والخضراوات.

5 - إضافة المزيد من الدهون الصحية

ترتبط الأنماط الغذائية التي تعتمد على الدهون غير المشبعة، مثل النظام الغذائي المتوسطي، بانخفاض دهون البطن وتحسُّن تكوين الجسم.

ويمكن الحصول على هذه الدهون الصحية من المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية.