الأمير وليام يكسب دعوى قضائية ضد مجلة فرنسية بسبب صور عطلة خاصة

أمير ويلز وزوجته الأميرة كيت في ويندسور (أ.ف.ب)
أمير ويلز وزوجته الأميرة كيت في ويندسور (أ.ف.ب)
TT

الأمير وليام يكسب دعوى قضائية ضد مجلة فرنسية بسبب صور عطلة خاصة

أمير ويلز وزوجته الأميرة كيت في ويندسور (أ.ف.ب)
أمير ويلز وزوجته الأميرة كيت في ويندسور (أ.ف.ب)

فاز الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت في قضية خصوصية رفعها ضد مجلة «باري ماتش» الفرنسية بسبب نشرها صوراً التقطها مصوّرون محترفون لهما ولأطفالهما في عطلة خاصة، وذلك وفقاً لإشعارٍ نشرته المجلة، اليوم الخميس.

ومن المعروف أن وليام، الابن الأكبر للملك تشارلز ووريث العرش، يدافع بشراسة عن خصوصية عائلته عندما لا يكونون في ارتباطات رسمية.

ووفقاً لـ«رويترز»، فإن هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها الزوجان الملكيان في مقاضاة مجلة فرنسية، بعد أن نشرت مجلة أخرى وهي مجلة «كلوزر» صوراً لكيت في عام 2012.

وبدأت الإجراءات ضد «باري ماتش» في أبريل (نيسان) الماضي، بعد أيام من نشرها صوراً للعائلة في جبال الألب.

وقال متحدث باسم قصر كنسينغتون: «إن أمير وأميرة ويلز ملتزمان بحماية وقتهما العائلي الخاص، وضمان أن يكبر أطفالهما دون تدقيق وتدخُّل لا مبرر له».

ولم يُخفِ وليام، البالغ من العمر 43 عاماً، كرهه لوسائل الإعلام بعد مقتل والدته الأميرة ديانا في حادث سيارة بباريس عام 1997، وعندما كانت سيارتها تهرب مُسرعة من مطاردة مصوّرين متطفلين.

ولم تردَّ المجلة، على الفور، على طلب للتعليق، ونشرت الإشعار القضائي، اليوم، مشيرة إلى أنها انتهكت الاحترام الواجب للحياة الخاصة للعائلة وحقوق العائلة المتعلقة بصورها.


مقالات ذات صلة

الأمير هاري يدلي بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن بشأن قضية انتهاك الخصوصية

أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (إ.ب.أ)

الأمير هاري يدلي بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن بشأن قضية انتهاك الخصوصية

بدأ الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، اليوم (الأربعاء)، الإدلاء بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن، بشأن قضية تتعلق بانتهاك الخصوصية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (أ.ب)

الأمير هاري يحضر جلسة استماع في لندن بقضيته ضد «ديلي ميل»

وصل الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، إلى محكمة لندن، الاثنين، لحضور جلسة الاستماع الثالثة والأخيرة ضمن سعيه القانوني لكبح جماح الصحف الشعبية البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الطبيعة رفيقة طريق في رحلة التعافي (قصر كنسينغتون)

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

قالت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، إنّ الطبيعة أدَّت دوراً محورياً في مساعدتها على التعافي من مرض السرطان...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملكة البريطانية كاميلا (رويترز)

للمرة الأولى... الملكة كاميلا تتحدث عن تعرضها للتحرش في سن المراهقة

تحدثت الملكة البريطانية كاميلا لأول مرة عن «الغضب» الذي انتابها بعد تعرضها لاعتداء جنسي في قطار عندما كانت مراهقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز (أ.ف.ب)

نجحوا في «تغيير حياة الناس»... الملك تشارلز يكرّم ألف شخصية بريطانية

كرّم الملك تشارلز الثالث الاثنين ألف بريطاني من بينهم الممثل إدريس إلبا وعدد من لاعبات منتخبات إنجلترا النسائية لكرة القدم والرغبي اللاتي حققن نجاحات هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الحرب في أوكرانيا خلّفت نحو مليوني ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين

ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
TT

الحرب في أوكرانيا خلّفت نحو مليوني ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين

ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)

خلّفت الحرب في أوكرانيا نحو مليونَي ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين بين قتلى وجرحى ومفقودين، حسب دراسة نشرها مركز أبحاث أميركي، أمس (الثلاثاء).

وأفاد المركز بأنّ «إجمالي عدد الضحايا الروس والأوكرانيين يُقدّر بنحو 1.8 مليون، وقد يصل إلى مليونين بحلول ربيع 2026». وبلغ عدد قتلى روسيا 325 ألفاً منذ غزو أوكرانيا قبل نحو أربع سنوات، حسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، وبلغ إجمالي عدد ضحاياها مليوناً و200 ألف، بين قتيل وجريح ومفقود.

وأشار المركز إلى أنّ «أي قوة عظمى لم تتكبد هذا العدد من القتلى والجرحى في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية»، لافتاً إلى أن «القوات الروسية تتقدم ببطء ملحوظ في الميدان».

وكان للمدنيين نصيب كبير من الخسائر التي خلّفها النزاع. وتكبّدت كييف أيضاً خسائر فادحة، فقد أسفر النزاع عن تسجيل ما بين 500 ألف و600 ألف ضحية، منهم ما بين 100 ألف و140 ألف قتيل، بين فبراير (شباط) 2022 وديسمبر (كانون الأول) 2025، حسب مركز الأبحاث.

وحسب تقرير لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا نُشر مطلع يناير (كانون الثاني)، كان عام 2025 «الأعلى من حيث القتلى» منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، حيث قُتل فيه أكثر من 2500 مدني.

وسجّلت الأمم المتحدة منذ 24 فبراير 2022 نحو 15 ألف قتيل، و40 ألفاً و600 جريح من المدنيين الأوكرانيين.


12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
TT

12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)

قُتل 12 شخصاً وتضررت منشآت للطاقة بهجمات روسية استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها، بعدما بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وتعرضت منطقة أوديسا لهجوم شنته نحو خمسين طائرة مسيرة روسية، بحسب ما أفادت السلطات المحلية. وعُثر على جثث ثلاثة أشخاص تحت الأنقاض في مدينة أوديسا نفسها، وأصيب نحو ثلاثين شخصا بجروح.

رجال إنقاذ يحملون جثة شخص عُثر عليها تحت أنقاض مبنى سكني استهدفته غارة روسية (رويترز)

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن «كل ضربة روسية من هذا النوع تقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية وتُضعف مساعي شركائنا لإنهاء الحرب».

وأضاف: «نتوقع من الولايات المتحدة وأوروبا وسائر الشركاء ألا يلتزموا الصمت وأن يتذكروا أن تحقيق سلام حقيقي يتطلب ممارسة ضغط مباشر على موسكو».

وأفاد حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر، بأن من بين الجرحى طفلان وامرأة في الفترة الأخيرة من الحمل.

وأشارت شركة الطاقة الخاصة «دتيك» إلى أن القوات الروسية ألحقت أضرارا «هائلة" بإحدى منشآتها.

رجال إنقاذ في موقع غارة روسية على منطقة سكنية في أوديسا (رويترز)

وتضم منطقة أوديسا الميناء الأوكراني الرئيسي على البحر الأسود في أوكرانيا، وهي تتعرض لهجمات روسية باستمرار تستهدف خصوصا منشآت الطاقة والموانئ.

وبحسب أوليغ كيبر، ألحقت المسيّرات أضرارا «بعشرات المباني السكنية»، فضلا عن «كنيسة وروضة أطفال ومدرسة ثانوية ومركز لياقة بدنية».

وفي شمال شرق البلاد، قرب إيزيوم، أصيب قطار ركاب ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وفي الشرق، أفاد مكتب المدعي العام لمنطقة دونيتسك الشرقية في بيان أن قنبلة روسية انزلاقية سقطت على مدينة سلوفيانسك صباح الثلاثاء ما أسفر عن مقتل زوجين يبلغان 45 و48 عاما.

وأضاف مكتب المدعي العام أن ابنهما البالغ 20 عاما أصيب أيضا، مشيرا إلى تضرر خمسة منازل أخرى.

تقع سلوفيانسك على بعد نحو 20 كيلومترا من خط المواجهة، وتتعرض لهجمات متكررة من القوات الروسية.

وفي هجوم منفصل بمسيّرة في منطقة زابوريجيا الجنوبية، قُتل رجل يبلغ 58 عاما في منزله، كما قتل رجل آخر في منطقة خيرسون المجاورة.

وأعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية، الثلاثاء، أن 165 مسيّرة روسية أُطلقت على أوكرانيا خلال الليل، وأُسقط منها 135 منها.

وأكدت شركة الغاز المملوكة للدولة «نافتوغاز» تضرر أحد مواقعها في الغرب للمرة الخامسة هذا الشهر.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قرية كوبيانسك-فوزلوفي في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وقرية نوفوياكوفليفكا في منطقة زابوريجيا (جنوب)، حيث تواصل قوات موسكو تقدمها.


خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)
TT

خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)

أدان خبراء في الأمم المتحدة الثلاثاء العقوبات الجنائية المفروضة في سويسرا على طلاب نظموا اعتصامات في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ عام 2024، على خلفية الحرب في غزة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال 12 خبيراً مفوضاً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون نيابة عنه، في بيان إن «النشاط الطلابي السلمي، داخل الحرم الجامعي وخارجه، يندرج ضمن حقوق الطلاب في حرية التعبير والتجمع السلمي، ولا ينبغي تجريمه».

وذكّروا أنه في مايو (أيار) 2024، نظم نحو 70 طالباً اعتصامات في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ احتجاجاً على الشراكات المبرمة مع جامعات إسرائيلية، وقد فرقتهم الشرطة بسرعة.

عقب الاحتجاجات، لوحق 38 طالباً وأدينوا جنائياً، وقد اختار 17 منهم الاستئناف.

وأيدت قرارات قضائية حديثة إدانات خمسة طلاب بتهمة التعدي على ممتلكات الغير. وقد تم تغريمهم مع وقف التنفيذ لعامين بغرامات تتراوح بين 1400 و2700 فرنك سويسري، إضافة إلى تحميلهم مصاريف التقاضي التي تبلغ في حدها الأدنى 2400 فرنك، وإدانة في سجلاتهم الجنائية التي كثيراً ما يبحث عنها أصحاب العمل المحتملون.

وقالت متحدثة باسم الخبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالإضافة إلى ذلك، تدرج الإدانات في السجل الجنائي، ويمكن أن تظل لعدة سنوات ولها عواقب وخيمة على السكن والتوظيف والتدريب المهني وآفاق الحياة المهنية المستقبلية».

ووفقاً لـ«رويترز»، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أنها تلقت الرسالة وأنها سترد في الوقت المناسب. ولم يرد متحدث باسم المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ بعد.