دايش سعيد ببدايته المظفرة مع فورست

شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
TT

دايش سعيد ببدايته المظفرة مع فورست

شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

أبدى شون دايش سعادته برد فعل لاعبي نوتنغهام فورست بعد بداية مظفرة للمدرب الجديد مع فريقه في الدوري الأوروبي لكرة القدم بالفوز 2-صفر على بورتو الخميس، لكنه طالب فريقه بمزيد من العمل.

والتقى دايش باللاعبين قبل يومين فقط بعد أن حل محل أنجي بوستيكوغلو يوم الثلاثاء الماضي، لكنه فعل ما لم يستطع المدرب السابق القيام به خلال 39 يوماً من توليه المهمة ووجد طريقة لجعل فورست يفوز مجدداً.

ولم يفز فورست منذ اليوم الافتتاحي للدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) حين كان نونو إسبيريتو سانتو مدرباً للفريق، ثم خاض عشر مباريات دون أي انتصار، منها ثماني مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو.

وقال دايش لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «مر اللاعبون والمشجعون بالكثير من الأمور، وهذا الفوز يعني لهم الكثير. جئت للفريق قبل يومين فقط لكن اللاعبين نفذوا التعليمات بسرعة كبيرة. إنها مجرد بداية. هناك الكثير الذي يتعين القيام به. لكنها بداية موفقة».

وبينما واجه بوستيكوغلو العديد من المشاكل بسبب تمسكه بطريقة لعبه الخاصة فإن دايش يفعل كل ما يلزم لتحقيق النجاح.

وقال دايش: «لا أميل لطريقة لعب واحدة. هذا يمنحك مساحة أكبر للمناورة. كانت لدينا فرصة في الشوط الثاني لفرض سيطرتنا. كان من الجيد تسجيل الهدف الثاني لحسم المباراة».

وأبدى دايش سعادته بما شاهده من اللاعبين وعبر عن رضاه أيضاً عن عدم استقبال أي هدف لأول مرة منذ الأول من أبريل (نيسان) الماضي.

وقال دايش: «الخروج بشباك نظيفة والفوز من أجل الجماهير واللاعبين ومنحهم المزيد من الثقة كانت أموراً رائعة. شكل الفريق كان جيداً... نجحنا في إيجاد التوازن المطلوب وسنكون أكثر لياقة وجاهزية. سيستغرق الأمر بعض الوقت. قلت للاعبين إنها مجرد بداية وما زال أمامنا الكثير من العمل. الآن نحن بحاجة إلى مواصلة البناء ومواصلة العمل. لا يمكننا أن نعتقد أن هذه هي كل الأسئلة التي تمت الإجابة عنها. إنها رحلة وهذه بداية جيدة».

ويبدأ فورست محاولته للهروب من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد على ملعب بورنموث الذي يحتل المركز الثالث في الترتيب بينما يحتل فريق المدرب دايش المركز الثامن عشر بخمس نقاط.


مقالات ذات صلة

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

رياضة عالمية القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

وافقت قاضية فيدرالية، الأربعاء، على إسقاط التهم الموجهة ضد مسؤول سابق في شركة «فوكس إنترناشيونال» وشركة إعلام رياضي في أميركا الجنوبية، في قضية فساد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«رولان غاروس»: زفيريف يهزم ماتشاك دون عناء

فاز الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، على التشيكي توماس ماتشاك، ضمن الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية ماوريسو دولاك (تصوير: مشعل القدير)

«أجواء إيجابية» تمهد لاستمرار دولاك مع الرياض

بدأت إدارة نادي الرياض مفاوضاتها مع البرازيلي ماوريسو دولاك مدرب الفريق، من أجل استمراره في منصبه موسماً آخر.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)

الادعاء في نيويورك ونيوجيرزي: استدعاء لـ«فيفا» في إطار تحقيق بشأن التذاكر

أعلن الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرزي، الأربعاء، أنهما أصدرا أمر استدعاء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن ممارسات متعلقة بالتذاكر.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية إيدرسون (رويترز)

مانشستر يونايتد يقترب من حسم صفقة إيدرسون لاعب أتالانتا

اقترب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي من التعاقد مع البرازيلي إيدرسون لاعب خط وسط أتالانتا الإيطالي، وفق «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»...

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

أوليفر غلاسنر (أ.ب)
أوليفر غلاسنر (أ.ب)
TT

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

أوليفر غلاسنر (أ.ب)
أوليفر غلاسنر (أ.ب)

اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم الأربعاء.

وقاد هدف الفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الشوط الثاني بالاس إلى الفوز على رايو فاييكانو الإسباني 1-0 وإحراز أول لقب أوروبي في تاريخ النادي، مما ضمن له أيضاً مقعداً في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وكان بالاس قد تأهل إلى الدوري الأوروبي هذا الموسم بعد فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (وويفا) سحب منه مكانه في المسابقة الثانية بسبب قواعد ملكية الأندية المتعددة.

وقال غلاسنر للصحافيين بعد المباراة: «قلت للاعبين، احصلوا الآن على ما تستحقونه بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي: يوروبا ليغ».

وأضاف: «انحرفنا عن المسار لمدة عام واحد، لكن النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه. أحياناً يتعين عليك أن تسلك طريقاً غير مباشر، والآن نحن هنا».

وكان غلاسنر قد أعلن في يناير (كانون الثاني) أنه سيغادر النادي في الصيف. ولم يكن بالاس قد فاز بأي لقب عند وصوله، لكنه يرحل بعد إحراز ثلاثة ألقاب.

وقال غلاسنر: «نسمع كثيراً عندما تقول الجماهير شكراً لنا لأننا منحناهم أفضل يوم في حياتهم وكل هذه المشاعر. وقلت شكراً للاعبين، لأن الأمر ذاته ينطبق علي، لأنهم منحوني أياماً رائعة لا تصدق في حياتي، وهذا ما أقدّره حقاً».

وتابع أن فترته في بالاس كانت «فصلاً جيداً يُقرأ في كتاب كريستال بالاس، لكن فصولاً أخرى ستأتي».

بدوره، قال المدافع تايريك ميتشل إن الفوز بمسابقة كونفرنس ليغ كان بمثابة «سعادة خالصة» بعد عقد من الزمن قضاه في النادي اللندني.

وأضاف ميتشل لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه أمر مذهل، إنه الشعور نفسه الذي شعرنا به عندما فزنا بكأس الاتحاد الإنجليزي».

وتابع: «إنها سعادة خالصة، مشاعر خالصة، ونحن سعداء فقط لأننا تمكنا من عبور خط النهاية».

وأشار المدافع إلى صعوبة الموسم قائلاً: «إنه بالتأكيد (أصعب موسم لعبناه). نخوض 60 مباراة في الموسم. الكثير من أجسادنا غير معتادة على ذلك. مررنا بفترات لم نكن نفوز فيها. خسرنا بعض المباريات في هذه المسابقة».

أما آدم وارتون الذي ارتدت تسديدته لتصل إلى ماتيتا مسجلاً هدف بالاس، فوجد صعوبة في وصف ما يعنيه الفوز للفريق وجماهيره.

وقال وارتون: «لا يمكن إيجاد كلمات لوصف الشعور. إنه أمر لا يصدق، جنوب لندن، الجماهير. إنه مذهل».

وأضاف: «بداية المباراة كانت حذرة بعض الشيء، كما هو متوقع في النهائي، لكننا دخلنا الأجواء ووجدنا المساحات».


مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
TT

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)
رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)

من المرجح أن يختتم اثنان من أساطير كرة القدم مسيرتهما على أكبر مسرح رياضي في كأس العالم 2026، حيث يستطيع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أخيراً تسليم الراية لجيل جديد، من بينهم الإسباني لامين يامال.

ولا يزال كيليان مبابي، الذي كان يبلغ من العمر 19 عاماً فقط عندما فاز بكأس العالم مع فرنسا عام 2018، ينتظر تأكيد مكانته كوريث لميسي ورونالدو.

لكن هناك لاعبين آخرين يسعون لترك بصمتهم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من بينهم النرويجي إرلينغ هالاند، ماكينة الأهداف، وكريستيان بوليسيتش لاعب المنتخب الأميركي.

وحقق ميسي الرائع أخيراً طموحه الكروي في قطر قبل أربع سنوات، بقيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم، ومحاكاة أسطورة المنتخب دييغو مارادونا.

ولا يزال الجدل قائماً حول مكانته كأعظم لاعب في التاريخ، حيث يعتبر مارادونا وبيليه منافسيه الرئيسيين على هذا اللقب. لكن الفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين، كما فعل بيليه عامي 1958 و1962، سيعزز موقفه بقوة.

ولا يزال كريستيانو رونالدو ينتظر الكأس الوحيدة التي أفلتت منه في مسيرته الكروية اللامعة والحافلة بالأرقام القياسية.

ويتوجه نجم البرتغال إلى كأس العالم بعد أن قاد نادي النصر السعودي للفوز بلقب الدوري المحلي هذا الموسم. ويضاف هذا اللقب إلى ألقاب الدوري مع مانشستر يونايتد في إنجلترا، وريال مدريد في إسبانيا، ويوفنتوس في إيطاليا، بالإضافة إلى خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا (أربعة مع ريال مدريد، وواحد مع مانشستر يونايتد).

كما فاز ببطولة أوروبا مع البرتغال ولقبين في دوري الأمم الأوروبية.

ويعد رصيده البالغ 143 هدفاً، رقماً قياسياً في كرة القدم الدولية للرجال، ولم يسجل أي لاعب أكثر منه في تصفيات كأس العالم، حيث سجل 41 هدفاً.

هل يتمكن ميسي من إحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته (أ.ف.ب)

ولطالما تم اعتبار مبابي اللاعب الأبرز الذي سيخلف ميسي ورونالدو في لقب أفضل لاعب في العالم.

وقد يقول البعض إن مهاجم ريال مدريد قد حقق ذلك بالفعل بفوزه بكأس العالم والعديد من الألقاب، لكن حقيقة أنه لم يفز بعد بدوري أبطال أوروبا أو الكرة الذهبية تثير تساؤلات كثيرة حول مسيرته.

وغالباً ما يُحكم على مبابي بناء على ما لم يفز به، وليس على ما فاز به. فبعد عامين قضاهما في ريال مدريد، لا يزال ينتظر تحقيق لقب كبير في إسبانيا.

وقد يفوز حامل الكرة الذهبية الحالي عثمان ديمبيلي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية قبل انطلاق كأس العالم.

وأعاد المهاجم الفرنسي إحياء مسيرته الكروية منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قبل ثلاث سنوات، حيث ساعد الفريق على الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والوصول إلى نهائيين متتاليين هذا العام.

كما يشارك النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في أول بطولة دولية كبرى له بعد تحطيمه الأرقام القياسية على مستوى الأندية.

وتعتبر النرويج من الفرق الأقل حظاً في كأس العالم هذا العام، لكنها تملك هالاند الذي يعد المهاجم الأخطر في البطولة بلا شك.

كذلك كان لامين يامال نجم إسبانيا الشاب هو الأبرز في فوزها ببطولة أوروبا 2024، على الرغم من أنه لم يبلغ 17 عاماً إلا عشية المباراة

النهائية. وبفضل سرعته ومهارته المذهلة، أصبح أصغر هداف في تاريخ بطولة أوروبا للرجال. ويُقارن يامال بميسي، حيث التقطت له صورة مع نجم الأرجنتين عندما كان لا يزال رضيعاً.

أما الإنجليزي جود بيلينغهام فقد كان لاعب الوسط الذي رغب فيه كل فريق كبير تقريباً عندما تعاقد معه ريال مدريد عام 2023. وقاد النادي للفوز بلقبه الخامس عشر في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لقب الدوري الإسباني في موسمه الأول مع الفريق، قبل أن يقود إنجلترا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا بتسجيله أحد أجمل أهداف البطولة.


«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
TT

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي في واحدة من أعظم أيام تاريخه، وفي ختام مثالي للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر.

وكان من المفترض أن يشارك النادي اللندني في الدوري الأوروبي الأكثر أهمية، لكنه نُقل إلى ثالث البطولات الأوروبية للأندية في الترتيب، بسبب قواعد ملكية الأندية المتعددة.

لكن فوزه 1-صفر على الفريق الإسباني في لايبزيغ، بفضل هدف جان فيليب ماتيتا، منحه بطاقة التأهل للدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وقال جلين هودل لاعب إنجلترا السابق والمحلل: «هذا عدل. كان يجب أن يشاركوا في الدوري الأوروبي، والآن تأهلوا له في الموسم المقبل».

وبكى مشجعو بالاس ورقصوا وغنوا في ملعب رد بول أرينا، بينما احتفل الآلاف في شوارع لايبزيغ، وتابع آخرون المباراة عبر شاشة عملاقة في ملعب سيلهرست بارك جنوب لندن.

وقال ماتيتا صاحب الهدف، وهو يصرخ ويقفز فرحاً في أرض الملعب: «أشعر بالروعة. لقد فعلناها. مشاركتنا الأولى في أوروبا، وحققناها. الآن أريد فقط الاحتفال. أريد الاحتفال فقط. إنه أمر لا يصدق. لقد قدمنا كل شيء».

ويُعد هذا أول لقب أوروبي لبالاس في أول مشاركة قارية له، ليضاف إلى لقبين محليين (كأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع) اللذين حققهما العام الماضي خلال فترة غلاسنر المميزة منذ توليه تدريب الفريق في فبراير (شباط) 2024.

وكان نهائي، الأربعاء، هو الأخيرة للمدرب (51 عاماً) مع الفريق، وحرص اللاعبون على تكريمه لما قدمه من لحظات فرح.

وقال الظهير الأيسر تيريك ميتشل، خريج أكاديمية كريستال بالاس، لشبكة (تي.إن.تي سبورتس): «هذا شيء تحلم به، لكنك لا تعتقد أنه يمكن أن يصبح حقيقة. أنا فخور بالجميع، من كانوا هنا سابقاً وحالياً، الذين ساعدونا للوصول إلى هذه اللحظة... إنه شعور رائع، نفس الشعور عندما فزنا بكأس الاتحاد، فرحة خالصة ومشاعر نقية، ونحن سعداء فقط لأننا تمكنا من حسم الأمر».