«وول ستريت» ترتفع مع استقرار التداول بعد تقلبات الأسبوع الماضي

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» ترتفع مع استقرار التداول بعد تقلبات الأسبوع الماضي

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً يوم الاثنين، وسط تداولات أكثر هدوءاً بعد التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة في التعاملات المبكرة، ليقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق بفارق 1 في المائة فقط، فيما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 208 نقاط، أو 0.5 في المائة، حتى الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، في حين زاد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وشهدت أسهم البنوك الصغيرة والمتوسطة صعوداً، معوضةً بعض خسائرها السابقة بعد تحذيرات بنكَيْن الأسبوع الماضي بشأن احتمال وجود قروض متعثرة، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المشكلات متفرقة أم مؤشراً على تحديات أوسع تهدد القطاع المصرفي.

وارتفع سهم «زيونز بانكورب» بنسبة 1 في المائة بعد انخفاضه بنسبة 5.1 في المائة الأسبوع الماضي. وستعلن الشركة أحدث أرباحها الفصلية بعد انتهاء تداولات اليوم، بعد أن كشفت عن شطب 50 مليون دولار من القروض التي شهدت «تحريفات واضحة وتقصيراً في سداد العقود» من قِبل المقترضين، مما استدعى تشديد الرقابة.

ويُتوقع أن يكون هذا الأسبوع حافلاً بإعلانات الأرباح، مع صدور تقارير شركات كبرى تشمل «كوكاكولا» يوم الثلاثاء، و«تسلا» يوم الأربعاء، و«بروكتر آند غامبل» يوم الجمعة. وتتعرض الشركات لضغوط لإثبات نمو أرباحها، وهو ما يُعد ضرورياً لتبرير المكاسب الكبيرة التي حققتها أسعار أسهمها، خصوصاً أن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال قريباً من أعلى مستوى له على الإطلاق بعد ارتفاعه 35 في المائة منذ أدنى مستوياته في أبريل (نيسان) الماضي.

ويُعدّ تحقيق أرباح قوية إحدى أسهل الطرق للشركات لتهدئة الانتقادات حول ارتفاع أسعار الأسهم، إلى جانب احتمالية انخفاض الأسعار. كما اكتسبت تقارير الأرباح أهمية أكبر، لأنها توفر مؤشراً واضحاً على متانة الاقتصاد الأميركي، في وقت أدى فيه إغلاق الحكومة إلى تأجيل عدد من التحديثات الاقتصادية الحيوية، مما يزيد من صعوبة مهمة «الاحتياطي الفيدرالي» في تحديد ما إذا كانت الضغوط الأكبر على الاقتصاد تأتي من ارتفاع التضخم أو تباطؤ سوق العمل. وأشار مسؤولو «الاحتياطي الفيدرالي» إلى احتمالية خفض أسعار الفائدة مرات عدة خلال العام المقبل لدعم الاقتصاد، لكن ذلك قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا استمر التضخم؛ إذ قد يؤدي خفض الفائدة إلى زيادة الضغوط السعرية.

ويوم الجمعة، من المقرر أن تصدر الحكومة الأميركية بيانات التضخم لشهر سبتمبر (أيلول)، التي كانت مُقررة في وقت سابق من الشهر، ويحتاج مكتب الضمان الاجتماعي إلى الأرقام لحساب تعديلات تكلفة المعيشة للمستفيدين. وأوضحت الحكومة: «لن تُعاد جدولة أو إصدار أي بيانات أخرى حتى استئناف الخدمات الحكومية الاعتيادية».

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة نسبياً؛ إذ انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 3.99 في المائة مقارنة بـ4.02 في المائة في نهاية يوم الجمعة. ويُسهم انخفاض العائدات في جعل أسعار الأسهم تبدو أقل تكلفة، مما يشجع بعض المستثمرين على شراء الأسهم بدلاً من السندات.

أما سهم «أمازون» فحافظ على استقراره نسبياً رغم انقطاع واسع النطاق في خدمة الحوسبة السحابية التابعة لها التي أثرت على مستخدمي الإنترنت حول العالم صباح يوم الاثنين، حيث ارتفع السهم بنسبة 0.6 في المائة.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأسواق في أوروبا وآسيا.

وقفز مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 3.4 في المائة بعد إعلان الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم شريكاً جديداً في الائتلاف، مما ضمن دعم زعيمته ساناي تاكايتشي، لتصبح أول رئيسة وزراء للبلاد. ويتوقع المستثمرون أن تدفع تاكايتشي نحو خفض أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الحكومي، إلى جانب سياسات داعمة للسوق.

كما ارتفعت المؤشرات في «هونغ كونغ» بنسبة 2.4 في المائة و0.6 في المائة في شنغهاي بعد إعلان الصين نمو اقتصادها السنوي بنسبة 4.8 في المائة خلال الربع الأخير، مدعوماً بصادرات قوية نسبياً وزيادة شحنات الشركات إلى أسواق خارج الولايات المتحدة، رغم أن هذه تُعد أبطأ وتيرة نمو خلال عام. ولا يزال ثاني أكبر اقتصاد في العالم يواجه تحديات للتعافي من ركود طويل الأمد في سوق العقارات، ولتشجيع المستهلكين والشركات على زيادة إنفاقهم.


مقالات ذات صلة

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يظهر علم سويسرا أمام البنك الوطني السويسري في برن (رويترز)

«قبلة الموت» الأميركية تنهي أسطورة بنك «إم بائير» السويسري

«قبلة الموت» الأميركية تُسدل الستار على بنك «إم بائير» السويسري، إثر اتهامات بتحوله إلى قناة لغسل أموال بمليارات الدولارات لصالح إيران وروسيا وفنزويلا.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ - لندن)
الاقتصاد كيفن وورش يتحدث خلال مؤتمر حول السياسة النقدية بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو - كاليفورنيا (رويترز)

رجل ترمب للمهمات الصعبة… كيف يخطط وورش لتفكيك «إرث باول»؟

يقدّم كيفن وورش، الذي اختاره الرئيس دونالد ترمب لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رؤية شاملة وطموحة لإعادة تشكيل دور البنك المركزي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد جرافة أمامية تنقل الفوسفوجيبسوم في فالابوروا جنوب أفريقيا (أ.ب)

«فالابوروا» بجنوب أفريقيا... سلاح واشنطن لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة

رغم قرار إدارة ترمب وقف المساعدات المالية لجنوب أفريقيا في فبراير (شباط) الماضي، فإن المصالح الاستراتيجية العليا فرضت واقعاً مغايراً.

«الشرق الأوسط» (فالابوروا (جنوب أفريقيا))
الاقتصاد وورش يتحدث إلى وسائل الإعلام حول تقريره عن الشفافية في بنك إنجلترا عام 2014 (أ.ب)

«مقامرة المقايضة»... هل يرهن وورش استقلالية «الفيدرالي» لطموحات ترمب؟

يستعد كيفين وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»، للمثول أمام لجنة المصارف بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وذلك بعد أسابيع فقط من خفض توقعاتها، في ظل تحسن المعنويات عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس الهدف الجديد ارتفاعاً محتملاً بنحو 6.9 في المائة، مقارنة بإغلاق يوم الاثنين عند 7109.14 نقطة. وكانت الشركة قد خفّضت توقعاتها سابقاً إلى 7200 نقطة من 7500 نقطة الشهر الماضي، وفق «رويترز».

كما رفعت «جي بي مورغان» تقديراتها لأرباح السهم الواحد للمؤشر إلى 330 دولاراً من 315 دولاراً، في حين رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 385 دولاراً من 355 دولاراً.

وجاءت هذه المراجعة في ظل تعافي الأسهم الأميركية من أدنى مستوياتها في مارس (آذار)، مدفوعة بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.

وقالت الشركة في مذكرة: «بالنظر إلى الارتفاع الحاد من أدنى المستويات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن البيئة الجيوسياسية، فإن السوق لا تزال عرضة لتقلبات قد تدفعها إلى مرحلة تماسك قصيرة الأجل قبل استئناف الاتجاه الصعودي».

ورغم ذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن يصل المؤشر إلى ما يقارب 8000 نقطة بنهاية العام في حال التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع.

وأسهم الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مدعومَين بتوقعات أرباح قوية للربع الأول.

وأضافت «جي بي مورغان» أن ظهور منصة «ميثوس» من شركة «أنثروبيك» أعاد تنشيط موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات المبكرة هذا العام، بعد الكشف عن نموذج «كلود ميثوس»، الذي تم تأجيل إطلاقه مؤقتاً لأسباب تتعلق بالأمان التقني.

كما أشارت إلى وجود مجال إضافي لتحسين تقديرات الأرباح، لافتة إلى أن التعديلات الإيجابية الأخيرة تركزت في عدد محدود من شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة.

واختتمت بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى وجهة استثمارية رئيسية طويلة الأجل للمحافظ العالمية، بفضل الابتكار والنمو القوي وعوائد رأس المال المرتفعة، رغم استمرار اتجاهات التنويع وتدفقات إعادة التوازن بعيداً عن الأصول الأميركية.


الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
TT

الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)

ستخفض الصين سقف أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية بدءاً من مساء الثلاثاء، مسجلةً بذلك أول خفض لها هذا العام، في ظل تراجع أسعار النفط العالمية عن ذروتها التي بلغتها خلال الحرب الإيرانية.

وحسب التقارير، سيوفر هذا الانخفاض في الأسعار على مالك السيارة الخاصة نحو 3.23 دولار لتعبئة خزان سعة 50 لتراً من بنزين 92 أوكتان.

وكانت بكين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل ثلاث مرات منذ مارس (آذار) الماضي، حيث أدت الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وقد تم تحديد الزيادتَين الأخيرتَين بنحو نصف الزيادة التي تنص عليها آلية التسعير الصينية لحماية المستهلكين.

وأعلنت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية خفض الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة بمقدار 555 يواناً (نحو 81 دولاراً) و530 يواناً للطن المتري على التوالي.

وأفادت شركة «أويل كيم» الاستشارية الصينية بأن ارتفاع أسعار البنزين والديزل قد أدى إلى انخفاض حاد في استهلاك التجزئة، مما تسبب في زيادة المخزونات لدى المصافي المستقلة، ودفع إلى خفض أسعار الجملة على نطاق واسع لتصريف المخزونات.

وتقوم لجنة التنمية والإصلاح الوطنية بمراجعة وتعديل أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل. ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، ويأخذ في الاعتبار متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.

وكانت الصين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل آخر مرة في 7 أبريل (نيسان)، بمقدار 420 يواناً للطن و400 يوان للطن على التوالي. وقد انخفضت أسعار النفط من ذروتها التي شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أن التوقعات أصبحت أكثر ضبابية مرة أخرى.

وأدانت إيران الولايات المتحدة بعد هجومها على السفينة التجارية الإيرانية «توسكا»، مما أثار شكوكاً جديدة حول مدى صمود الاتفاق.

وواصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه سريعاً، وهو المضيق الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال محللو «سيتي» إن استمرار اضطراب هذا الممر المائي الاستراتيجي لشهر آخر قد يدفع أسعار النفط نحو 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من عام 2026.


الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، بعد خسائر في الجلسة السابقة، وسط تفاؤل حذر لدى المستثمرين بشأن استمرار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، مع اقتراب الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 621.99 نقطة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

كما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مكاسب محدودة؛ إذ ارتفع مؤشر «داكس» بنسبة 0.6 في المائة، فيما صعد مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.1 في المائة.

وتشير التطورات الدبلوماسية إلى بقاء قنوات التواصل مفتوحة، مع إبداء مسؤولين أميركيين تفاؤلهم باستمرار المحادثات، في حين أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس المشاركة رغم استمرار العقبات وعدم اليقين مع اقتراب انتهاء الهدنة.

وجاء أداء الأسواق مدفوعاً أيضاً بانتعاش من خسائر جلسة الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط في بداية التداولات، مما عزز رهانات المستثمرين على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع.

وتصدّر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 1 في المائة، في حين جاء قطاع الرعاية الصحية في ذيل القائمة متراجعاً بنسبة 0.6 في المائة.

وفي تحركات لافتة، هبطت أسهم شركة «رويال يونيبرو» بنسبة 13 في المائة، متجهة نحو أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بعد إعلان الشركة إنهاء شراكتها مع موزعي «بيبسي» في شمال أوروبا.