الفالح: الاقتصاد السعودي نما 80 % منذ إطلاق «رؤية 2030»

توقع ارتفاع عدد الشركات العالمية في الرياض إلى 700

وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح (الشرق الأوسط)
TT

الفالح: الاقتصاد السعودي نما 80 % منذ إطلاق «رؤية 2030»

وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح (الشرق الأوسط)

أكد وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، أن الاقتصاد الوطني شهد نمواً تراكمياً بلغ 80 في المائة منذ إطلاق «رؤية 2030»، رغم التحديات والأزمات العالمية مثل جائحة «كوفيد-19» وغيرها، مشيراً إلى أن القطاع الخاص بات شريكاً أساسياً في هذا النمو.

وأوضح الفالح، خلال لقائه ممثلي القطاع الخاص السعودي المقام في الرياض الذي نظّمه اتحاد الغرف السعودية، يوم الاثنين، أن إسهام القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني ارتفع من 40 في المائة في عام 2016 إلى 51 في المائة حالياً، ومن المستهدف أن تصل إلى 65 في المائة بحلول عام 2030.

وبيّن الفالح أن وزارة الاستثمار تعمل على تعزيز انفتاح السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين، موضحاً أن المملكة تعقد اتفاقيات حماية الاستثمار مع عدد من الدول لفتح الأسواق وإزالة التحديات أمام الشركات السعودية التي ستنمو أعمالها إلى سقف محدد داخل الاقتصاد، وستحتاج إلى التوسع، سواء عبر التصدير أو نقل نجاحاتها إلى أسواق أخرى.

وكشف الوزير عن توقعات بارتفاع عدد الشركات العالمية التي تتخذ من الرياض مقراً إقليمياً لها إلى 700 شركة بنهاية العام الحالي، مقابل 670 شركة حالياً.

وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف السعودية ووزارة الاستثمار والهيئة السعودية لتسويق الاستثمار، بهدف تعزيز التعاون في المجال وتحقيق المواءمة والتكامل بين القطاعَيْن العام والخاص في التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول العالم.

وتنص مذكرة التفاهم على تشكيل فريق عمل مشترك لتوحيد الجهود في مجالات الاستثمار، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية وورشات عمل ولقاءات مع المستثمرين والجهات ذات العلاقة، إلى جانب تحديد التحديات التي تواجه المستثمرين داخل المملكة والمستثمرين السعوديين في الخارج.

كما تشمل مجالات التعاون حوكمة تطوير الفرص الاستثمارية وتسويقها، وتبادل جداول الفعاليات المحلية والدولية لكل طرف، وتمكين مشاركة اتحاد الغرف السعودية في أعمال اللجان المشتركة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الأنظمة والسياسات.

وتتضمّن المذكرة أيضاً التعاون في تعميم الاستبيانات الموجهة إلى شركاء الاستثمار وتبادل المعلومات حول قوائم المستثمرين المحليين والدوليين، وتمثيل المملكة في المحافل المحلية والدولية، بالإضافة إلى المواءمة الرقمية والربط الإلكتروني بين الجهات.

وفي هذا السياق،

وقال رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن الحويزي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن المذكرة ستعزز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في جذب وتوسيع قاعدة الاستثمارات داخل المملكة، عبر إتاحة قنوات تواصل مباشرة مع المستثمرين، وتوحيد الجهود بين الاتحاد والوزارة لمعالجة التحديات التي تواجه المستثمرين المحليين والأجانب، بما يسهم في زيادة جاذبية السوق وتحسين تجربة المستثمر.

وأوضح أن اتحاد الغرف السعودية سيسهم في تهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية عبر المشاركة في إعداد الأنظمة والسياسات ذات العلاقة، وتعزيز التواصل مع القطاع الخاص لتحديد احتياجاته، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والمنتديات الدولية التي تبرز فرص المملكة الاستثمارية.

وبين الحويزي أن الربط الإلكتروني وتبادل البيانات بين الجهتين تحقيق تكامل رقمي فعّال يرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين ويعزز من مكانة المملكة كمركز استثماري عالمي.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تستقر قرب أعلى مستوياتها مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تستقر قرب أعلى مستوياتها مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم

استقرت سوق الأسهم الأميركية قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، فيما ارتفعت أسعار النفط في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن موعد إعادة فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مقر مجموعة «أكوا» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

ذراع «أكوا لخدمات المواقع» تدخل أوروبا بالاستحواذ على أعمال «إيثوس إنيرجي»

أعلنت شركة «أكوا لخدمات المواقع» السعودية استحواذها على أعمال خدمات توربينات الغاز التابعة لـ«إيثوس إنيرجي» في مدينة فروتسواف البولندية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار «تداول» في السوق السعودية (رويترز)

سهم «معادن» يقفز 5 % ويدفع السوق السعودية للإغلاق في المنطقة الخضراء

ارتفعت السوق السعودية بدعم من أسهم المواد الأساسية، مع قفزة «معادن» 5 في المائة ومكاسب لعدد من الأسهم القيادية، رغم تراجع «الراجحي».

«الشرق الأوسط»
الاقتصاد شعار شركة «إنتل» في رسم توضيحي (رويترز)

«إنتل» تعتزم جمع 15 مليار دولار عبر طرح أسهم لتمويل توسعها في تصنيع الرقائق

أعلنت شركة «إنتل» يوم الاثنين أنها تخطط لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، في خطوة تهدف إلى تمويل التوسع المكلف في أعمال تصنيع الرقائق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
الاقتصاد أفق مدينة فرنكفورت والحي المالي في ألمانيا (رويترز)

معنويات مستثمري منطقة اليورو تستعيد إيجابيتها في أغسطس

أظهر استطلاع أجرته شركة «سنتكس» ونُشرت نتائجه يوم الاثنين أن معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو عادت إلى المنطقة الإيجابية في أغسطس

«الشرق الأوسط» (برلين)

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
TT

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض استقبال طلبات السنة الثانية لـ«برنامج التوازن العقاري»، اعتباراً من الأحد 16 أغسطس (آب) الحالي حتى نهاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عبر المنصة الإلكترونية للبرنامج.

يأتي ذلك استمراراً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض.

وجاء إطلاق السنة الثانية ضمن المسار السنوي للبرنامج الهادف إلى زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة من خلال قيام الهيئة بتوفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار لا تتجاوز 1.500 ريال للمتر المربع، بما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ودعم استقرار السوق العقارية في العاصمة.

ويُتاح التقديم للمواطنين المتزوجين أو من تجاوزت أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود ملكية عقارية سابقة للمتقدم، وألا تقل مدة إقامته في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات، إلى جانب استيفاء بقية شروط وضوابط الاستحقاق المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن أولوية الاستحقاق لا ترتبط بأسبقية التقديم، مؤكدة أن التسجيل في المنصة لا يعني القبول النهائي، وسيتم إدراج المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى وثبتت أهليتهم ودخلوا القرعة الإلكترونية تلقائياً ضمن المسار المعتمد للسنة الثانية.

وبيَّنت أن جميع الطلبات تخضع للتحقق الإلكتروني وفق الشروط المعتمدة، على أن تشمل مراحل البرنامج بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات: التحقق من الأهلية، وإعلان النتائج، واستقبال الاعتراضات، وإجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين، ثم استكمال إجراءات البيع على الخريطة حسب الضوابط.

ودعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد على المنصة الإلكترونية وقنواتها الرسمية، وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة، مؤكدة جاهزية مركز الاتصال «19998» وقنوات العناية بالمستفيدين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.


ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.