«أكور» توقّع اتفاقية مع «القمّة للضيافة» لتطوير محفظة تضم أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية في السعودية

«أكور» توقّع اتفاقية مع «القمّة للضيافة» لتطوير محفظة تضم أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية في السعودية
TT

«أكور» توقّع اتفاقية مع «القمّة للضيافة» لتطوير محفظة تضم أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية في السعودية

«أكور» توقّع اتفاقية مع «القمّة للضيافة» لتطوير محفظة تضم أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية في السعودية

أعلنت أكور، مجموعة الضيافة الرائدة عالمياً وأكبر مشغّل فندقي في السعودية، عن توقيع اتفاقية تطوير رئيسية مع «بن داود للاستثمار»، عبر ذراعها المتخصصة في الضيافة، شركة «القمّة للضيافة»، وذلك لتطوير وإدارة محفظة تضم أكثر من 3000 غرفة فندقية في مختلف أنحاء المملكة، بما في ذلك مشاريع بارزة في المدينتين المقدستين؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة.

تعزز هذه الاتفاقية دور «بن داود للاستثمار» كمستثمر رئيسي في مسيرة التحول في قطاع الضيافة السعودي، وتؤكد انسجام استراتيجيتها مع خطط المملكة السياحية طويلة المدى. وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل أكور على تقديم علاماتِها الفندقية ضمن الفئات الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية، من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع، تشمل الفنادق والشقق الفندقية والمنتجعات، إلى جانب منشآت مصممة خصيصاً لخدمة الحجاج والمعتمرين.

وتشمل المرحلة الأولى من المشروع على 4 فنادق بارزة؛ وهي فندق سويس أوتيل جدة (288 غرفة)، فندق جديد يقع بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي، من المتوقع افتتاحه في عام 2029م، وفندق موفنبيك المدينة (1015 غرفة)، فندق جديد في شمال غربي المدينة المنورة، يتمتع باتصال مباشر عبر طريق أبي بكر الصديق، مع سهولة الوصول إلى المسجد النبوي، من المقرر افتتاحه في 2029م.

كما تشمل المرحلة الأولى؛ فندق إيبيس ستايلز مكة - المسفلة (801 غرفة)، فندق اقتصادي يقع جنوب المسجد الحرام بأقل من كيلومترين، سيخضع لعملية تجديد شاملة لتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، سيُعاد تجديده بالكامل ليُفتتح في 2027م، وفندق ميركيور مكة - الششة (1078 غرفة)، فندق من الفئة المتوسطة يقع قرب مشعر منى، سيُعاد تجديده بالكامل ليُفتتح في 2027م.

وقال الدكتور عبد الرزاق بن داود، رئيس مجلس إدارة «بن داود للاستثمار»: «من خلال (بن داود للاستثمار) والشركات التابعة لها، نفخر بالمساهمة في كتابة فصل جديد في رحلة الضيافة بالمملكة. تؤكد شراكتنا مع شركة أكور التزامنا بأن نكون رواداً في الاستثمار طويل الأجل في قطاع الضيافة، لبناء وجهات تستقبل ملايين الزوار لسنوات مقبلة. هذه المشاريع تمثل رؤية مستقبلية ممتدة لأجيال، تضمن بقاء المملكة في الصدارة على خريطة السياحة العالمية».

ومن جانبه، أضاف دنكان أوروك، الرئيس التنفيذي لقسم الفنادق الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ لدى أكور: «تمثل شراكتنا مع شركة (القمّة للضيافة) التابعة لمجموعة (بن داود للاستثمار) التزاماً مشتركاً بدعم الأجندة السياحية الطموحة للمملكة، التي ترتكز على الابتكار، والتوسع، والانغماس الثقافي. ومن خلال هذه الاتفاقية، نُطلق سلسلة مشاريع متنوعة، تبدأ بأكثر من 3000 غرفة، لترسيخ دور (أكور) كمحرك رئيسي في مسيرة تحول قطاع الضيافة في المملكة، بما يتماشى مع (رؤية 2030م)، وسنُقدم معايير جديدة للسياحة والترفيه، ما سيُثري تجربة الملايين من الزوّار، ويُرسّخ مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية لعقود مقبلة».



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.