إسرائيل تسلّم الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين القتلى إلى غزة

جنود إسرائيليون يظهرون بينما تصل المركبات التي تنقل جثث 4 رهائن تم تسليمهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بغزة إلى مركز في تل أبيب (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون يظهرون بينما تصل المركبات التي تنقل جثث 4 رهائن تم تسليمهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بغزة إلى مركز في تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تسلّم الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين القتلى إلى غزة

جنود إسرائيليون يظهرون بينما تصل المركبات التي تنقل جثث 4 رهائن تم تسليمهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بغزة إلى مركز في تل أبيب (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون يظهرون بينما تصل المركبات التي تنقل جثث 4 رهائن تم تسليمهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بغزة إلى مركز في تل أبيب (أ.ف.ب)

كشفت السلطات الصحية المحلية في غزة لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، عن أن الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين، الذين قُتلوا في أثناء الحرب، وصلت إلى القطاع بعد تسليم إسرائيل لها.

وأعلن مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة استلام رفات 45 فلسطينيا أفرجت عنها إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال محمد زقوت مدير عام المستشفى في مؤتمر صحافي: «تسلمنا من اللجنة الدولية لـ(الصليب الأحمر) 45 جثماناً. هناك لجنة مختصة تقوم بفحص الجثث ومحاولة التعرف عليها. لا توجد معلومات عن هوية الشهداء، لكن حصلنا على وعد من (الصليب الأحمر) بالحصول على قائمة بأسمائهم قريباً».

ولا تزال إسرائيل تحتجز مئات الجثث لفلسطينيين قُتلوا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بما في ذلك جثث مقاتلين شاركوا في الهجوم والحرب التي تلته.

من جهتها، كشفت اللجنة الدولية لـ(الصليب الأحمر)، الثلاثاء، عن أن تسليم رفات الرهائن والمعتقلين الذين قُتلوا في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» سيستغرق وقتاً، ووصفت الأمر بأنه «تحدٍ هائل» بالنظر إلى صعوبة العثور على الرفات وسط أنقاض غزة.

وأطلقت «حماس» سراح آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا محتجَزين في غزة، الاثنين، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وأفرجت إسرائيل أيضاً عن معتقلين فلسطينيين، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء الحرب التي استمرّت عامين.

لكن إسرائيل لم تتسلّم حتى الآن إلا 4 توابيت تحوي رفات رهائن لقوا حتفهم، لتظل هناك حاجة إلى العثور على رفات أكثر من 20 شخصاً وإعادتهم.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإسرائيلي: خطتنا كانت مهاجمة إيران منتصف 2026

شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

وزير الدفاع الإسرائيلي: خطتنا كانت مهاجمة إيران منتصف 2026

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن الدولة العبرية كانت تخطط لتوجيه ضربة لإيران في منتصف سنة 2026.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
تحليل إخباري رجل يسير وسط طهران يوم الأربعاء بجوار مبانٍ مدمرة عقب غارات جوية أميركية - إسرائيلية (أ.ف.ب) p-circle

تحليل إخباري الحربُ تُوسّع سقفها من «صيد الصواريخ» إلى سؤال ما بعد النظام؟

في اليوم الخامس من الحرب التي تقول إدارة الرئيس دونالد ترمب إنها قد تمتد «شهراً أو أكثر»، تتحرك لوحة الميدان والسياسة في اتجاهين متوازيين.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية A previous meeting between US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the end of a press conference in Mar-a-Lago on December 29, 2025 in Palm Beach, Florida (A.P)

قلق في تل أبيب حول «اليوم التالي» لحرب إيران

تعبر أوساط سياسية وإعلامية في تل أبيب عن القلق من الانتقادات التي تُسمع في الولايات المتحدة ضد إسرائيل.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي سكان قرية قزلجو بريف القامشلي شمال شرقي سوريا متجمعون عند صاروخ إيراني سقط في قريتهم الأربعاء (إ.ب.أ)

عودة حركة عبور المسافرين إلى طبيعتها عبر منفذ «جديدة يابوس» مع لبنان

أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا مازن علوش، الأربعاء، عودة حركة عبور المسافرين إلى طبيعتها عبر منفذ «جديدة يابوس» الحدودي

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي مركبات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل 4 مارس 2026 (رويترز) p-circle

إصابة جنديين إسرائيليين بإطلاق قذيفة مضادة للدبابات في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة اثنين من جنوده بقذائف مضادة للدبابات في جنوب لبنان، الأربعاء، بعد أن أعلن «حزب الله» أنه استهدف مركبتين عسكريتين إسرائيليتين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
TT

إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)

أسقطت طائرتان مسيّرتان، مساء اليوم الأربعاء، قرب مطار بغداد الدولي بعد ساعات من هجوم مماثل، وفق ما أفاد مصدران أمنيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مصدر أمني عراقي إن الطائرتين أُسقطتا قرب المطار من دون تسجيل إصابات، أو أضرار مادية، فيما أكد مصدر أمني آخر في بغداد وقوع الحادث. ويضم مطار بغداد قاعدة عسكرية تستضيف فريق دعم لوجستي تابعاً للسفارة الأميركية، وكان يضم سابقاً قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة خلال غزو العراق عام 2003.

في غضون ذلك، دعت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً. وقالت في بيان عبر منصة «إكس» إن على المواطنين الأميركيين في العراق المغادرة «حالما تسمح الظروف بذلك»، والبقاء في أماكن إقامتهم إلى أن تصبح الظروف آمنة للمغادرة، مضيفة: «إذا كان الوضع آمناً، فعلى المواطنين الأميركيين مغادرة العراق الآن».

كما سُمع ليل اليوم دوي انفجارات جديدة في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، بحسب صحافيين في «وكالة الصحافة الفرنسية». وتركزت الأصوات قرب مطار أربيل، حيث تتمركز قوات أميركية في إطار التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة واشنطن.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرّضت أربيل، التي تضم أيضاً قنصلية أميركية، لهجمات بطائرات مسيّرة، جرى اعتراض معظمها.


انقطاع تام للتيار الكهربائي في العراق

صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
TT

انقطاع تام للتيار الكهربائي في العراق

صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، انطفاء المنظومة الكهربائية بشكل تام في عموم محافظات العراق.

وقالت الوزارة في بيان نقلته «وكالة الأنباء العراقية» (واع)، إن «المنظومة الكهربائية انطفأت بشكل تام في عموم محافظات العراق».

وأضافت، أنه «جاري تدقيق ومعرفة الأسباب والمباشرة بإعادة المحطات والخطوط المنفصلة للعمل».


«إحباط» أميركي من عدم تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«إحباط» أميركي من عدم تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

عزا مصدر أميركي الصمت المطبق لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن انفجار الأوضاع عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، إلى أنهم «محبطون للغاية» من عدم قيام السلطات اللبنانية بتطبيق قراراتها المتعلقة بنزع سلاح «حزب الله» ومنع نشاطاته العسكرية والأمنية.

ورفض المصدر الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، شرط عدم نشر اسمه، اعتبار هذا الصمت بمثابة «ضوء أخضر» لقيام إسرائيل بعملية غزو للأراضي اللبنانية، علماً بأن الإدارة أكدت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات «حزب الله» ونشاطات عناصره المخالفة لاتفاق وقف العمليات العدائية قبل 16 شهراً.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حصل على موافقة الرئيس ترمب لتصعيد العمليات العسكرية والغارات ضد ناشطي «حزب الله» عبر الأراضي اللبنانية وليس في منطقة جنوب نهر الليطاني. ولكنه لم يحصل على الموافقة لتوسيع «الحزام الأمني» الذي تريد إسرائيل إنشاءه في جنوب لبنان.

وذكّر بأن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى هو «الرابط الأساسي» بين إدارة ترمب والمسؤولين اللبنانيين، وهو كان قد أبلغ رئيسي الجمهورية جوزيف عون ومجلس الوزراء نواف سلام قبل تدخل «حزب الله» أن إدارة ترمب تلقت تأكيدات بأن إسرائيل لن تقوم بعمليات عسكرية واسعة ضد لبنان إذا لم يتورط في الحرب ضد النظام في إيران.