المورينغا «الشجرة المعجزة»... 5 أسباب صحية تجعلها صديقتك الأولى

توصف المورينغا بالشجرة المعجزة (بكسلز)
توصف المورينغا بالشجرة المعجزة (بكسلز)
TT

المورينغا «الشجرة المعجزة»... 5 أسباب صحية تجعلها صديقتك الأولى

توصف المورينغا بالشجرة المعجزة (بكسلز)
توصف المورينغا بالشجرة المعجزة (بكسلز)

في عالم الصحة والتغذية، تبرز نبتة المورينغا بوصفها واحدة من أبرز «الأعشاب المعجزة» التي تحظى باهتمام واسع حول العالم.

وتُعرف المورينغا بفوائدها الغذائية والطبية المتعددة التي جعلتها تحظى بلقب «شجرة المعجزة».

وفيما يلي الأسباب التي تجعل من المورينغا علاجاً صحياً فعّالاً، ولماذا قد يكون مسحوق أوراق المورينغا حليفاً قوياً وصديقاً لصحتك، حسب موقع «أونلي ماي هيلث».

ما المورينغا؟

المورينغا، المعروفة أيضاً باسم شجرة العصا الطبلية أو شجرة المعجزة، موطنها الأصلي شمال الهند، لكنها تُزرع أيضاً في مناطق عديدة حول العالم. وتشتهر بقيمتها الغذائية العالية التي يُعتقد أنها تساعد على مكافحة سوء التغذية، بالإضافة إلى قدرتها على الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.

وتعد نبتة «المورينغا أوليفيرا» جزءاً من الطب التقليدي العشبي، ويُحتفى بفوائدها المتعددة، حسبما أوضحت الدكتورة كريتي سوني، رئيسة قسم البحث والتطوير في شركة «كابيڤا»، لـ«أونلي ماي هيلث».

وقالت: «من منظور الأيورفيدا، تُعد المورينغا ومسحوقها مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية، بفضل مزيج فريد من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة».

وأضافت أن طعمها المر والحار يُعتقد أنه يوازن اختلالات «كافا دوشا»، مما يجعلها مفيدة بشكل خاص لمن يعانون من هذه الحالة.

ما مسحوق المورينغا؟

يُصنع مسحوق المورينغا من أوراق شجرة المورينغا، التي تُعد عنصراً أساسياً في المطبخ الجنوبي الهندي. تُجفف الأوراق وتُطحن لتتحول إلى مسحوق ناعم يُستخدم في الطهي. وتُعد هذه الأوراق مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية المفيدة للصحة العامة.

التركيبة الغذائية لمسحوق المورينغا

يُصنف مسحوق المورينغا على أنه «سوبرفود» (غذاء خارق) بفضل احتوائه على عدد كبير من العناصر الغذائية الحيوية، ومنها: فيتامينات «أ» و «سي» و«بي»، ومضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم.

ما الفوائد الصحية لمسحوق المورينغا؟

غنيّ بمضادات الأكسدة

تلعب مضادات الأكسدة دوراً مهماً في تقليل الأضرار التي تسببها الجذور الحرة في الجسم. فارتفاع مستويات هذه الجذور الحرة قد يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي، وهو عامل مرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.

يحتوي مسحوق المورينغا على مركبات قوية مضادة للأكسدة مثل «كيرسيتين» و«حمض الكلوروجينيك»، اللذين يساعدان على خفض ضغط الدم وتنظيم مستويات السكر في الدم.

يساعد على ضبط مستويات السكر في الدم

يشير بعض الدراسات إلى أن نبتة «مورينغا أوليفيرا» تحتوي على مركبات تسهم في خفض مستويات السكر في الدم. ففي دراسة نُشرت في مجلة «Nutrients»، لوحظ انخفاض كبير في نسبة السكر لدى حيوانات مصابة بالسكري بعد تناول مستخلص أوراق المورينغا.

ومع ذلك، أشارت الدراسة نفسها إلى أن التجارب على البشر لا تزال محدودة، حيث أظهرت تجربتان فقط (واحدة على نساء بعد انقطاع الطمث، وأخرى على مرضى السكري من النوع الثاني) نتائج إيجابية، في حين لم تظهر أربع دراسات أخرى نتائج مماثلة. لذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائد المورينغا في هذا المجال.

يقلل الالتهابات

تُعد الالتهابات جزءاً من الاستجابة الطبيعية لجهاز المناعة ضد العدوى أو الإصابة، ولكن الالتهابات المزمنة قد تسبب أمراضاً مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الكبد، والتهاب القولون التقرحي، والربو.

والمورينغا غنية بمركبات مضادة للالتهاب، حيث تشير دراسة نُشرت في مجلة «Avicenna Journal of Phytomedicine» إلى أن النبات يحتوي بشكل طبيعي على أكثر من 46 مركباً مضاداً للأكسدة (مثل حمض الأسكوربيك والكاروتينات والفلافونويدات) و36 مركباً مضاداً للالتهاب.

تعزز صحة الجهاز الهضمي

وفقاً لموقع «Medical News Today»، يمكن للمورينغا أن تساعد على علاج اضطرابات المعدة بفضل خصائصها التي تُسهم في تحسين الهضم. ويُشار إلى أن لها تأثيراً مليّناً يسهم في تقليل خطر الإصابة بالإمساك.

كما وجدت دراسة نُشرت في مجلة «Food Science and Human Wellness» أن المورينغا ساعدت على تقليل حموضة المعدة بنسبة تصل إلى 85 في المائة، مما يقلل من خطر الإصابة بقرحة المعدة.

تقي من فقر الدم (الأنيميا)

وتُعد أوراق المورينغا مصدراً ممتازاً للحديد، وهو عنصر أساسي في إنتاج الهيموغلوبين، البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء الذي ينقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أنحاء الجسم.

وأشارت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «Nutrients» إلى أن مكملات المورينغا تسهم في رفع مستويات الهيموغلوبين وفي تحسين مؤشرات دموية أخرى مثل الهيماتوكريت، ويُعزى ذلك إلى احتوائها على الحديد.

لذلك، تُعد المورينغا وسيلة فعالة للوقاية من فقر الدم، وهي حالة تؤثر بشكل خاص على الأطفال الصغار، والمراهقات، والنساء في فترات الحيض والحمل وما بعد الولادة، حسب منظمة الصحة العالمية (WHO).

هل من آثار جانبية؟

على الرغم من أن مسحوق المورينغا صحي ولا يُسبب أي آثار جانبية، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من عدم الراحة، خصوصاً عند تناوله بكميات كبيرة. تشمل الآثار الجانبية المحتملة: عسر الهضم، والغثيان، والإسهال، وانخفاضاً مفاجئاً في ضغط الدم وسكر الدم.


مقالات ذات صلة

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

صحتك الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)
الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني.

وخلص البحث العلمي إلى وجود ارتباط بين تناول هذه الأحماض الدهنية وانخفاض مستويات العدوانية لدى الأفراد.

ويأتي هذا الاستنتاج امتداداً لأبحاث سابقة ربطت أوميغا-3 بالوقاية من اضطرابات نفسية مثل الفصام، في ظل فرضية متزايدة تفيد بأن العدوانية والسلوك المعادي للمجتمع قد يكونان مرتبطين بنقص التغذية، ما يعزز فكرة أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر في كيمياء الدماغ ووظائفه.

واعتمدت الدراسة على تحليل شمل 29 تجربة عشوائية مضبوطة، شارك فيها ما يقارب 4 آلاف شخص من فئات عمرية مختلفة، واستندت إلى تجارب أُجريت على مدى نحو ثلاثة عقود.

وأظهرت النتائج انخفاضاً متوسطاً في مستويات العدوانية بلغ نحو 28 في المائة على المدى القصير، بغض النظر عن اختلاف العمر أو الجنس أو الحالة الصحية أو مدة العلاج وجرعته.

وشملت التأثيرات المرصودة نوعي العدوانية، الانفعالية الناتجة عن الاستفزاز، والاستباقية القائمة على السلوك المخطط له مسبقاً، وهو ما يوضح نطاق تأثير أوميغا-3 في هذا المجال.

كما بيّنت الدراسة أن مدة التجارب بلغت في المتوسط 16 أسبوعاً، وشملت أطفالاً ومراهقين وبالغين حتى سن الستين، حسبما أشار موقع «ساينس آلرت».

وفي هذا الصدد، قال عالم الأعصاب الجنائي أدريان راين عند نشر التحليل: «أعتقد أن الوقت قد حان لتطبيق مكملات أوميغا-3 للحد من العدوانية».

وشملت الدراسة -التي نُشرت في مجلة «العدوان والسلوك العنيف»- فئات عمرية متنوعة، من الأطفال دون سن 16 عاماً إلى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاماً.

علاوة على ذلك، شمل انخفاض العدوانية كلاً من العدوانية الانفعالية (رداً على الاستفزاز) والعدوانية الاستباقية (السلوك المخطط له مسبقاً). قبل هذه الدراسة، لم يكن واضحاً ما إذا كان بإمكان أوميغا-3 المساعدة في الحد من هذه الأنواع المختلفة من العدوانية.

بينما ستكون هناك حاجة لدراسات أوسع نطاقاً وعلى مدى فترات زمنية أطول لتأكيد هذه العلاقة، إلا أنها تُسهم في فهمنا لكيفية استفادة الدماغ من أقراص زيت السمك وأحماض أوميغا-3 الموجودة فيها.

وقال راين: «على الأقل، ينبغي على الآباء الذين يسعون لعلاج طفلهم العدواني أن يعلموا أنه بالإضافة إلى أي علاج آخر يتلقاه طفلهم، فإن تناول حصة أو حصتين إضافيتين من السمك أسبوعياً قد يُساعد أيضاً».

ويعتقد الباحثون أن آلية عمل أحماض أوميغا-3 في تقليل الالتهاب والحفاظ على استمرار العمليات الحيوية في الدماغ قد تُساعد في تنظيم العدوانية.

إضافةً إلى الدراسات التي تُظهر أن الأدوية المُستخلصة من زيت السمك قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية القاتلة والسكتات الدماغية وغيرها من مشاكل صحة القلب، يبدو أن هناك فوائد جمّة لإضافة بعض أحماض أوميغا-3 إلى نظامك الغذائي.


النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.