9 قتلى خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الباكستانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5192999-9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
9 قتلى خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الباكستانية
50 مدنياً و170 شرطياً أُصيبوا بجروح خلال «مظاهرات عنيفة»
تجمُّع أنصار لجنة العمل المشتركة لعوامي لحضور جنازة متظاهر قُتل خلال اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن بمظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير في 2 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
9 قتلى خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الباكستانية
تجمُّع أنصار لجنة العمل المشتركة لعوامي لحضور جنازة متظاهر قُتل خلال اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن بمظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير في 2 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
شهد إقليم كشمير الباكستاني الخميس، مراسم تشييع ضحايا الاحتجاجات ضد امتيازات الطبقة الحاكمة، التي أسفرت، منذ الاثنين، عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 3 عناصر من الشرطة، في مواجهات مع قوات الأمن، حسب حصيلة رسمية.
وأعلن بيان لحكومة آزاد كشمير، وهو الجزء الخاضع لإشراف إسلام آباد في هذه المنطقة الجبلية ذات الغالبية المسلمة المتنازع عليها، أن 50 مدنياً و170 شرطياً أُصيبوا بجروح خلال «مظاهرات عنيفة» بين الاثنين والأربعاء. فيما أكد المحتجون أن صفوفهم شهدت سقوط نحو مائة جريح.
تجمُّع أنصار لجنة العمل المشتركة لعوامي لحضور جنازة متظاهر سقط خلال اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن بمظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير في 2 أكتوبر 2025 حيث قُتل ما لا يقل عن 9 أشخاص بينهم 3 رجال شرطة وجُرح أكثر من 150 (إ.ب.أ)
ونزل آلاف الأشخاص إلى شوارع مظفّر آباد منذ الاثنين، مطالبين خصوصاً بوقف مجانية الكهرباء والسيارات الفارهة المخصّصة للمسؤولين السياسيين.
وقطعت السلطات خدمة الإنترنت، فيما حذّرت وسائل الإعلام المحلية من طريقة تغطيتها للاحتجاجات.
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن شوارع مظفّر آباد غداة المواجهات كانت مغطاة بزجاج محطّم وحجارة وفوارغ رصاص، فيما ظهرت بقع دماء واضحة. وأمام مبانٍ محترقة أو مدمّرة، ردد آلاف المتظاهرين هتافات مناهضة للحكومة، في وقت أُغلقت الأسواق والمدارس.
وقال أحد المتظاهرين، ويدعى أسد تبسم (51 عاماً)، إن «السياسيين يتصرفون كأنهم عصابات تحكم حياتنا، نريد رحيلهم وإلغاء امتيازاتهم».
وحشدت قوات الأمن بأعداد كبيرة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي بلغت نحو 6 آلاف شخص في ذروة التعبئة.
أما الجيش الذي يعده محللون مركز السلطة الفعلي في باكستان، فلم يعلّق على الأحداث.
ومنذ استقلال باكستان والهند عن بريطانيا، يتنازع البلدان السيادة على إقليم كشمير.
قالت مصادر بالشرطة إن 9 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 29 عندما انفجرت كمية كبيرة من المتفجرات في مركز للشرطة في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير.
«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
مقتل 11 وإصابة 30 في انفجار شمال غربي باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5322830-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-11-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-30-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري سابق في كوهات بباكستان (أرشيفية - رويترز)
قالت خدمة الطوارئ في باكستان إن 11 شخصاً قتلوا وأصيب 30 آخرون في انفجار وقع اليوم السبت في ديرا إسماعيل خان بشمال غربي البلاد.
وتقع منطقة ديرا إسماعيل خان في إقليم خيبر بختون خوا قرب المناطق الحدودية مع أفغانستان، وشهدت مراراً أعمال عنف نفذها متشددون استهدفت في كثير من الأحيان الشرطة وقوات الأمن.
وأعلنت حركة «طالبان باكستان» مسؤوليتها عن هجوم اليوم.
سيارات إسعاف وسكان يتجمّعون داخل شارع يؤدي إلى مركز للشرطة عقب الهجوم الانتحاري في كوهات بباكستان يوم 18 سبتمبر 2026 (رويترز)
وقالت خدمة الطوارئ والإنقاذ بباكستان في بيان إن الانفجار وقع قرب أمان ميلا في بلدة درازيندا بالمنطقة.
وأضافت أن فرق الإنقاذ من مركز درازيندا وصلت إلى الموقع وبدأت عمليات الإغاثة، وقدمت المساعدة الطبية للمصابين ونقلتهم إلى المستشفى. واستمرت الحوادث الأمنية في المنطقة خلال الشهر الحالي، بما في ذلك هجمات شاركت فيها حركة «طالبان» الباكستانية.
مصافحة بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في واشنطن وتبدو السيدتان الأوليان ميلانيا ترمب وبنغ ليوان (أ.ب)
قال دبلوماسي تايواني، اليوم السبت، عقب قمة بين الرئيسين الصيني والأميركي في واشنطن، إن تزويد الولايات المتحدة لتايوان بالأسلحة لحماية حريتها وتزويد تايوان العالم بأشباه الموصلات يصبان في المصلحة الوطنية الأميركية.
واختتم الرئيس دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس الجمعة، قمة استمرت ثلاثة أيام دون تحقيق أي تقدم كبير معلن بشأن مجموعة من القضايا الخلافية، بما في ذلك تايوان التي تعدها بكين جزءاً من أراضيها، وفق «رويترز».
وأبلغ شي ترمب في واشنطن، الخميس، أنه يأمل في أن تلتزم الولايات المتحدة «بالموقف الصحيح» المتمثل في معارضة استقلال تايوان.
وفي حديثه لصحافيين في تايبه، تساءل نائب وزير الخارجية التايواني، فرنسوا وو هل، إن تقديم تنازلات بشأن تايوان يخدم مصالح الولايات المتحدة.
وقال إن الحفاظ على المبيعات العسكرية، ومنح تايوان القدرة الكافية على الدفاع عن نفسها حتى لا تضطر إلى العيش تحت الحكم الصيني، و«السماح لصناعة أشباه الموصلات في تايوان بمواصلة المساهمة في العالم، كل هذه مصالح أميركية مهمة».
وتعد تايوان، التي ترفض حكومتها مطالبات بكين بالسيادة، المنتج الرئيسي للرقائق المتطورة التي تدعم ثورة الذكاء الاصطناعي.
ولم يدلِ ترمب بأي تعليقات بشأن تايوان عقب اجتماع واشنطن أو حول ما سيفعله حيال حزمة أسلحة معلقة.
السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو وزوجته بونّي يصلان إلى البيت الأبيض للمشاركة في عشاء على شرف الرئيس الصيني (أ.ب)
وفي التعليقات على القمة، قال وانغ هونغ-جين، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تشنغ كونغ الوطنية في تايوان، إن نتائج القمة حتى الآن تبدو أفضل مما كان متوقعاً، إذ لم يثر شي على ما يبدو مسألة مبيعات الأسلحة بشكل مباشر، ولم تكن تايوان محور الاهتمام الرئيسي.
وأضاف: «بالنظر إلى النتائج، فإن الكثير من الأمور التي كنا نعتقد أنها ستكون سيئة للغاية لم تحدث». وكشف عن أن الحكومة التايوانية كانت على «اتصال مستمر» بواشنطن بشأن القمة.
ووافقت إدارة ترمب في ديسمبر (كانون الأول) على صفقة بيع تايوان أسلحة بقيمة 11 مليار دولار.
وعن احتمال تأجيل اتخاذ قرار بشأن الصفقة، بالنظر إلى أنه من المتوقع أن يلتقي شي وترمب مرتين أخريين هذا العام في قمتي منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ (أبك) ومجموعة العشرين، قال وو إن على الحكومة أن تولي الأمر اهتماماً كبيراً.
وأضاف: «بالطبع، إذا تمكنا من الحصول على ضمانات، فسيكون ذلك أفضل. أعتقد أن ما يمكننا فعله الآن هو على الأرجح أقصى ما لدينا، وهو الاستعداد قدر الإمكان، والتواصل قدر الإمكان، وتقديم الطلبات قدر الإمكان».
وفي واشنطن، أكد ديفيد بيردو السفير الأميركي لدى الصين في حديث تلفزيوني أنه لم يطرأ تغيير على سياسة ترمب تجاه تايوان، بما في ذلك قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979 الذي ينص على بيع الجزيرة أسلحة.
أفغانستان تعلن مقتل 4 مدنيين في غارات للجيش الباكستانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5322255-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-4-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A
أفغانستان تعلن مقتل 4 مدنيين في غارات للجيش الباكستاني
سكان يتفقدون أنقاض منزل دُمِّر جراء غارة في قرية باتان بمقاطعة كونار شرق أفغانستان (أ.ب)
أعلنت حكومة «طالبان» مقتل 4 مدنيين، متوعدة بـ«عواقب وخيمة» على الجيش الباكستاني، في أعقاب إعلان باكستان الخميس شنّ غارات بطائرات مقاتلة ومسيرة على 10 مواقع في أفغانستان.
وأفاد أحد سكان قندهار، في جنوب البلاد، صباح الخميس، بتعرض المدينة التي تعدّ المقر الرئيسي لإقامة الزعيم الأعلى لحركة «طالبان» لغارة جوية.
وأكد المتحدث باسم حكومة «طالبان»، الخميس، أن الغارات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان أسفرت عن مقتل 4 مدنيين، متوعداً بالردّ على هذا «العدوان».
وكتب ذبيح الله مجاهد على منصة «إكس»: «لقد ارتكب النظام العسكري الباكستاني عدواناً جديداً ونفّذ قصفاً جوياً في قندهار (جنوب) وفي ولايتي بكتيا وخوست... وقُتل 4 مدنيين». وأضاف أن هذه الأعمال «ستكون لها عواقب وخيمة على الجيش الباكستاني».
أحد مقاتلي «طالبان» يفحص سلاحه بجوار مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش بالقرب من معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
وكان شاهد عيان أفاد بأنه سمع صوت طائرة نفاثة، أعقبه دوي انفجار قوي واندلاع حريق في وسط المدينة.
وبعد ساعات، قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في منشور عبر منصة «إكس»: «نفّذت باكستان غارات دقيقة بطائرات مقاتلة ومسيرة على 10 مواقع في أفغانستان». وأضاف: «الضربات كانت متعمدة ودقيقة ومدروسة ومتناسبة، واقتصرت تماماً على أهداف عسكرية محددة ومرتبطة مباشرة بمحاولات شنّ هجمات ضد باكستان».
من جهتهم، قال مسؤولون محليون إن الجيش الباكستاني استهدف ليلاً موقعين ضمن ولايتين في شرق أفغانستان.
وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم حاكم ولاية بكتيا، محمد رسول أحمدي، إن الغارات الجوية استهدفت مواقع لـ«فيلق 203 منصوري» التابع لـ«طالبان»، من دون ذكر تفاصيل حول وقوع إصابات أو ضحايا.
كما استهدفت الغارات الجوية ولاية خوست، من دون أن تسفر عن وقوع إصابات، بحسب مستغفر غرباز، المتحدث باسم الحاكم هناك.
وفي حين تشهد المناطق الواقعة على الشريط الحدودي ضربات متكررة، فإن المدن الأفغانية نادراً ما تتعرض للاستهداف.
وجاءت الضربات الباكستانية على المنطقة الحدودية هذا الأسبوع عقب هجوم استهدف مقراً للشرطة في شمال باكستان الجمعة، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً.
كما أفادت الأمم المتحدة بمقتل 3 مدنيين على الأقل جراء الضربات التي استهدفت شرق أفغانستان في وقت سابق هذا الأسبوع، في حين أعلنت باكستان أنها أسفرت عن مقتل 28 مسلحاً.
وعقب اندلاع الحرب بين أفغانستان وباكستان في فبراير (شباط) الماضي، تعرضت قندهار والعاصمة كابول لضربات جوية، فيما أسفرت أسابيع من العنف عن مقتل مئات من المدنيين الأفغان، وفقاً لما أعلنته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في مارس (آذار)، فشلت جهود الوساطة التي قادتها دول عدة في التوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين.
وتشكل القضايا الأمنية نقطة الخلاف الرئيسية، في وقت تطالب فيه باكستان كابول بكبح حركة «طالبان باكستان» المسلحة.
وتحمّل باكستان جماعات متطرفة، تقول إنها متمركزة في أفغانستان، مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة «طالبان» تنفي أي تورط أفغاني.
وقال تارار، عبر «إكس»، الخميس: «على مدى سنوات، نقلت باكستان مخاوفها لكل من نظام (طالبان) والأطراف المفاوضة معه إزاء الاستمرار في توفير ملاذ آمن للفصائل الإرهابية وشبكات دعمها على الأراضي الأفغانية».
وأضاف: «وبدلاً من تفكيك هذه الشبكات واتخاذ إجراءات عملية ضد أولئك الذين يستخدمون الأراضي الأفغانية لشنّ هجمات إرهابية ضد باكستان، اختار نظام (طالبان) الأفغاني التصعيد عبر شنّ هجمات مسيرة عدائية ضد باكستان».
وفي وقت سابق، أسفر هجوم مسلح على مقر للشرطة في كوهات بشمال أفغانستان عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً.
وأعلنت جماعة «اتحاد المجاهدين باكستان»، وهي فصيل مرتبط بحركة «طالبان باكستان»، مسؤوليتها عن الهجوم.