رغم أن الشموع المعطِّرة تضيف لمسة من الدفء والأجواء المريحة إلى المنزل؛ خصوصاً في فترات الأعياد، فإن استخدامها قد لا يكون بالبساطة التي نظن.
قبل أن تشعل شمعة معطِّرة للاسترخاء أو تهديها لأحد، من المهم أن تعرف المخاطر الصحية والمخاوف البيئية المرتبطة بها؛ سواء أكانت عليك أو على أفراد عائلتك أو ضيوفك، وفق «فيريويل هيلث».
1- تطلق مهيجات ضارة في الهواء
عند إشعال شمعة معطِّرة، تنبعث مهيجات يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي، حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالحساسية. وتشمل الأعراض الشائعة: الصداع، والسعال، وضيق التنفس، وسيلان الأنف،
والطفح الجلدي.
والروائح الصناعية أو المركبات الناتجة عن احتراق الشمع قد تكون هي السبب الرئيسي في هذه التفاعلات.
2- قد تثير الحساسية
بعض الأشخاص يعانون من حساسية تجاه مكونات معينة في العطور؛ سواء أكانت طبيعية أو صناعية. وفي بعض الحالات، يكفي مجرد وجود الشمعة دون إشعالها لإثارة أعراض، مثل: العطس، وسيلان الأنف، ودمع العينين، وأعراض تشبه حمى القش.
3- قد تحفِّز نوبات الربو
الروائح المنبعثة من الشموع المعطِّرة قد تشكل خطراً مباشراً على مرضى الربو؛ إذ يمكن أن تؤدي إلى نوبة ربو لدى البعض، نتيجة التعرض للمواد الطيَّارة والمركبات الكيميائية في العطر أو الشمع.
4- تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل
عند احتراق الشموع، تُطلَق مركبات عضوية متطايرة، مثل: الأسيتون، والبنزين، والتولوين (من الشمع البارافيني)، إلى جانب الفثالات (من العطور الصناعية). هذه المركبات ترتبط بتفاقم أمراض الرئة، وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.
كما تنتج الشموع سخاماً (أو هباباً) يحتوي على الكربون العنصري، ما يزيد من تلوث الهواء داخل المنزل. ولتقليل السخام، ينصح بقص الفتيل إلى ربع إنش قبل إشعال الشمعة.
5- خطر الحريق حقيقي
تشير الإحصاءات إلى أن الشموع تتسبب في نحو 4 في المائة من حرائق المنازل، وغالباً ما تبلغ ذروتها خلال مواسم الأعياد، ويبدأ ثلث هذه الحرائق في غرف النوم.
إليك بعض إجراءات الأمان الأساسية:
- لا تضع الشمعة في مكان قد تنقلب فيه، أو تلامس أشياء قابلة للاشتعال، كالستائر أو الورق أو الأقمشة. ويُفضَّل أن تبعدها مسافة لا تقل عن قدم، عن أي مادة قابلة للاحتراق.
- أطفئ الشمعة قبل مغادرة الغرفة. يمكنك وضع تذكير على هاتفك أو ملاحظة لاصقة في مكان واضح.
- أبقِ الشموع بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.
- لا تضع الشموع بجانب أعواد الثقاب أو الولاعات، لتفادي الاستخدام غير المقصود من قبل الأطفال.
