رئيس فنزويلا يوسع صلاحياته تحسبا لهجوم أميركي محتمل

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
TT

رئيس فنزويلا يوسع صلاحياته تحسبا لهجوم أميركي محتمل

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

قالت ديلسي رودريغيز نائبة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن الرئيس وقع مرسوما يمنحه صلاحيات أمنية إضافية في حال دخول الجيش الأميركي إلى البلاد.

ويمثل الإجراء أحدث تصعيد في التوتر بين البلدين، حيث يزعم مادورو علنا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخطط للإطاحة به. ومن شأن المرسوم أن يسمح لمادورو بتعبئة القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد، ومنح الجيش سلطة على الخدمات العامة وصناعة النفط.

ونشرت الولايات المتحدة أسطولا من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي، وتقول واشنطن إن الهدف من ذلك هو مكافحة تهريب المخدرات عبر المنطقة. وفي الأسابيع الأخيرة، ضربت الولايات المتحدة أيضا عددا من القوارب بزعم حملها مخدرات من فنزويلا، ما أسفر عن مقتل من كانوا على متنها. وشكك خبراء في شرعية الضربات.

وسعى مادورو إلى التصالح مع ترمب، حيث بعث برسالة إليه في وقت سابق من هذا الشهر يعرض فيها الدخول في محادثات مباشرة. ورفض مادورو المزاعم الأميركية بأن فنزويلا لعبت دورا كبيرا في تهريب المخدرات، وقال لترمب إنه يريد أن تكون العلاقة بين البلدين «تاريخية وسلمية».

ورغم ذلك، ذكرت شبكة (إن.بي.سي) يوم الجمعة نقلا عن مصادر مطلعة أن مسؤولين عسكريين أميركيين يعدون خططا لضرب أهداف مزعومة تتعلق بتهريب المخدرات داخل فنزويلا. وقالت نائبة الرئيس لدبلوماسيين في اجتماع أمس الاثنين «ما تقوم به الحكومة الأميركية، وما يقوم به أمير الحرب ماركو روبيو ضد فنزويلا هو تهديد».



إطلاق سراح 87 شخصا من الموقوفين في فنزويلا إثر مظاهرات أعقبت إعادة انتخاب مادورو

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (رويترز)
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (رويترز)
TT

إطلاق سراح 87 شخصا من الموقوفين في فنزويلا إثر مظاهرات أعقبت إعادة انتخاب مادورو

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (رويترز)
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو (رويترز)

أُطلق سراح 87 شخصاً على الأقل كانوا قد سُجنوا عقب الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2024، وذلك بمناسبة حلول العام الجديد، وفق ما أعلنت منظمتان غير حكوميتين، الخميس، بعد أسبوع من إعلان السلطات عن إطلاق 99 شخصاً في عيد الميلاد.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، نشرت «لجنة حرية السجناء السياسيين» (CLIPVE) على مواقع التواصل الاجتماعي: «صباح اليوم الأول من يناير (كانون الثاني)، أُبلغت أمهات وأقارب عن إطلاق سراح مزيد من السجناء السياسيين من سجن توكورون (100 كيلومتر غرب العاصمة كراكاس)».

ووفق الأرقام الرسمية، أسفرت الحملة التي نفذتها السلطات لقمع الاضطرابات التي أعقبت إعلان إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو عن اعتقال 2400 شخص ومقتل 28 آخرين.


المحكمة العليا البرازيلية ترفض طلب بولسونارو تحويل عقوبة حبسه إلى إقامة جبرية

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

المحكمة العليا البرازيلية ترفض طلب بولسونارو تحويل عقوبة حبسه إلى إقامة جبرية

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)

رفضت المحكمة العليا البرازيلية طلب الرئيس السابق جايير بولسونارو تحويل عقوبته بالسجن، بتهمة التخطيط لانقلاب، إلى الإقامة الجبرية، وذلك وفق حكم صدر الخميس.

وقدّم محامو بولسونارو الطلب الأربعاء، مشيرين إلى «خطر حقيقي» يتهدّد صحة الزعيم اليميني المتطرف السابق، بوصفه مبرراً لطلبهم قضاء عقوبة الحبس 27 عاماً الصادرة بحقه في منزله.

وخضع بولسونارو، البالغ 70 عاماً، لعملية جراحية يوم عيد الميلاد لعلاج فتق إربي، تلتها بعد يومين عملية لمعالجة الفواق المتكرر.

وذكر القاضي ألكسندر دي مورايس في قراره: «خلافاً لما يدّعيه الدفاع، فإنه لم يطرأ أي تدهور على الحالة الصحية لجايير ميسياس بولسونارو».

ويعاني بولسونارو آثار هجوم يعود إلى عام 2018، عندما طُعن في بطنه خلال تجمع في خضم حملة انتخابية. وقد خضع لعملية جراحية سابقة في أبريل (نيسان) الماضي.

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)

ومن المتوقع أن يغادر بولسونارو المستشفى الخميس، وفقاً لأطبائه، وسيعود بعد ذلك إلى غرفة صغيرة يقضي فيها عقوبته بمركز للشرطة الفيدرالية في برازيليا.

في سبتمبر (أيلول) أدانت المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وكان بولسونارو قيد الإقامة الجبرية قبل بدء فترة عقوبته، لكنّه أودع السجن بعدما استخدم مكواة لحام لقطع سوار المراقبة المثبت على كاحله، فيما عدّته المحكمة محاولة هروب.

ويقول بولسونارو إنه ضحية اضطهاد سياسي.


الرئيس الكولومبي يؤكد قصف واشنطن لـ«مصنع كوكايين» في فنزويلا

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الكولومبي يؤكد قصف واشنطن لـ«مصنع كوكايين» في فنزويلا

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

أكّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، أن الولايات المتحدة قصفت مصنعاً للكوكايين في ميناء ماراكايبو، في غرب فنزويلا.

وكتب بيترو على منصة «إكس» بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب تنفيذ أول ضربة برية أميركية على الساحل الفنزويلي دون تحديد موقعها «نعلم أن ترمب قصف مصنعاً في ماراكايبو، ونحن نخشى أنهم يخلطون معجون الكوكا هناك لصنع الكوكايين».