رودريغيز: فنزويلا لم تسعَ قط لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز: فنزويلا لم تسعَ قط لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)

أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الاثنين من لاهاي، أن فنزويلا «لم تسعَ قط» لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51، في حين يصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن البلاد تحت سيطرته، كما ألمح أكثر من مرّة إلى إمكانية أن تصبح ولاية أميركية.

وقالت رودريغيز رداً على سؤال بهذا الشأن: «إن هذا الأمر غير مطروح إطلاقاً، لأنه إن كان هناك ما يميزنا، نحن الفنزويليات والفنزويليين، فهو أننا نحب مسار استقلالنا، ونحب أبطال وبطلات استقلالنا».

وخلفت رودريغيز الرئيس نيكولاس مادورو الذي قبضت عليه قوات أميركية خاصة، خلال عملية عسكرية نفذتها في الثالث من يناير (كانون الثاني).

ولفتت رودريغيز إلى أن حكومتها تعمل بموجب «أجندة دبلوماسية للتعاون» مع الولايات المتحدة، بعدما أعيد في مارس (آذار) تفعيل العلاقات الدبلوماسية التي قطعها مادورو مع واشنطن قبل سبع سنوات.

الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز خلال مراسم تسلُّم شارة القائد الأعلى للقوات المسلحة في 28 يناير 2026 (رويترز)

وجاءت تصريحات رودريغيز من لاهاي حيث حضرت جلسة أمام محكمة العدل الدولية بشأن نزاع حول منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط التي تديرها غويانا وتطالب بها كاراكاس.

والاثنين، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترمب قال، في تصريح لقناة «فوكس نيوز»، إنه يفكر «بجدية» في جعل فنزويلا الولاية الأميركية الـ51.

وفي مارس، جاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشال» تطرق فيه إلى هذا الاحتمال: «تحدث أمور جيدة في فنزويلا في الآونة الأخيرة. أتساءل ما إذا كان هناك سبب سحري لذلك؟ الولاية الـ51؟».

وأقرت رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو، تعديلات لقوانين النفط والتعدين أتاحت المجال أمام القطاع الخاص، لا سيما الأميركي.

وأصدرت عفواً تقرر بموجبه الإفراج عن مئات المعتقلين السياسيين. وما زال هناك نحو 500 منهم في السجون. وتعهّدت إصلاح النظام القضائي.

وأشاد ترمب مراراً بالإجراءات التي اتخذتها رودريغيز، وأطلق مسار تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على هذا البلد الكاريبي.


مقالات ذات صلة

أميركا في عيدها الـ250: احتفال بالاستقلال أم صراع على الهوية؟

الولايات المتحدة​ أميركيون يشاركون في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال أميركا يوم 3 يوليو (أ.ف.ب)

أميركا في عيدها الـ250: احتفال بالاستقلال أم صراع على الهوية؟

بعد قرنين ونصف القرن من الانتصارات والمآسي، والعبودية والحرية، والحرب الأهلية والحروب العالمية، تشير استطلاعات أميركية عدة إلى أمة منقسمة حول واقعها ومستقبلها.

إيلي يوسف (واشنطن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)

موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

بصوت خافت قادم من أوروبا، تستمر موجة الاعتراض ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمُتجسّد في ولاء جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
الولايات المتحدة​ ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

الملك تشارلز: سنواصل الدفاع عن «القيم المشتركة» مع الولايات المتحدة

أكد الملك تشارلز الثالث السبت، أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ستواصلان الدفاع عن «القيم المشتركة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البرلمان الإسرائيلي 13 أكتوبر الماضي (أرشيفية - أ.ب)

خبيرة: حرب إيران كشفت عن تباين رؤى نتنياهو وترمب الجيوسياسية

ترى محللة سياسية أن العلاقة بين ترمب ونتنياهو هبطت لأدنى مستوى لها على الإطلاق، في ظل جهود الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب على إيران ولبنان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ ضباط الخدمة السرية الأميركية يقفون على سطح البيت الأبيض في واشنطن (إ.ب.أ)

من يتقاضى أعلى الرواتب في البيت الأبيض؟ وثائق حكومية تجيب

كشفت وثائق حكومية حديثة عن قائمة الموظفين الأعلى أجراً في البيت الأبيض، لتُظهر أن أصحاب الرواتب الأكبر ليسوا بالضرورة الوجوه الأكثر شهرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
TT

مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)

تحوّل أحد فروع سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» في فنزويلا إلى مركز مؤقت للرعاية الطبية، عقب الزلزالين اللذين تسببا في مقتل أكثر من 2600 شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً.

في 24 يونيو (حزيران)، ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة ولاية لا غوايرا شمال كراكاس التي تضمّ مستشفيين غير مجهّزين لاستيعاب أعداد كبيرة من الضحايا.

وبعد ساعات قليلة من وقوع الزلزالين، فاق الضغط قدرة المستشفيين الموجودين في المنطقة على الاستيعاب، ما دفع المرضى للتوجه إلى مستشفيات ميدانية، تشمل خياماً نصبها طاقم طبي ومحطة للحافلات وفرعاً لمطاعم «ماكدونالدز».

في كاراباليدا التي تضررت بشدة جراء الزلزالين، يتلقى عشرات الأشخاص الذين يعانون من «ارتفاع ضغط الدم، ونوبات قلق، وأعراض إسهال» الرعاية في «ماكدونالدز»، حسب ما توضح جرّاحة الأورام كارليس فيغيروا (33 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتقول: «حضرنا لتقديم المساعدة، فهناك ضحايا كثر يحتاجون إلى الرعاية».

متطوع يجهز مساعدات لمن تضرروا من الزلزالين (أ.ف.ب)

يقدّم أكثر من ثلاثين طبيباً العلاج للضحايا في هذا المستشفى الميداني الذي يضم مكتب استقبال، وصيدلية، ومستودعاً، ومساحات مخصصة للرعاية النفسية والبيطرية.

وفي الموقع الذي كان مخصصاً لتقديم شرائح البرغر، يُوزَّع مجاناً خبز الأريبا الفنزويلي التقليدي وشطائر. وقد تحوّلت زاوية المثلجات إلى مأوى للحيوانات الضالة بانتظار أن يتبناها أشخاص جدد.

تفحص فيغيروا الإطفائي جيلبر أوربيزا الذي قدم من ولاية ياراكوي الغربية للمساهمة في عمليات الإنقاذ.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وهو مستلقٍ على مقعد مبطّن، «كنتُ أتعامل مع الأنقاض في كل مكان تقريباً، أعتقد أن هذا هو سبب الألم في معدتي».

خطر انتشار الأمراض

نصبت ثلاث خيام بيضاء كبيرة في ساحة محطة حافلات في كاتيا لا مار الساحلية. وتحتوي كل خيمة على ستة نقالات مزودة بشبكات واقية، مما يسمح بتقديم الإسعافات الأولية، الجسدية والنفسية.

وتبكي امرأة بصمت وتغطي وجهها بمنديل، بينما يقدّم لها طبيب شرحاً هادئاً لحالتها الصحية، في مشهد أصبح مألوفاً في ولاية لا غوايرا.

أشخاص هدم الزلزالان بيوتهم يقيمون في ملعب للغولف في لا غوايرا (أ.ف.ب)

وقد تلقى نحو أربعة آلاف مريض العلاج في هذا المستشفى الميداني.

يتلقى إيفرسون ميدينا (13 عاماً) العلاج على نقالة، بعد إصابة ساقه اليمنى وكاحله الأيسر إثر بقائه 16 ساعة تحت أنقاض المبنى الذي يقطنه.

ويقول واقفاً بجانب شقيقته: «كنت خائفاً جداً لأنني ظننت أنهم لن ينقذوني. لم أهدأ إلا بعد رؤية عناصر الإطفاء».

نجا إيفرسون ميدينا وابن عمه من الزلزالين، لكنه خسر جدته وأحد أبناء عمومه.

ونجت أيضاً طبيبة الأمراض النسائية والتوليد ماريا خوسيه بينو بعدما أنقذها تنبيه من الزلزال على هاتفها المحمول. ورغم إصابة ساقها، تعالج المرضى بلا كلل منذ اليوم الأول.

توضح أنّ شعوراً بالعجز يسيطر عليها، وتقول: «أشعر، رغم كل ما فعلته، بأنني لم أفعل شيئاً، وبأن شيئاً ما ينقصني، إذ ثمة نقص فعلي في الأيدي العاملة، ونقص في المساعدة».

ويؤكد أولايزولا أن خطر تفشي الأوبئة يتزايد مع ارتفاع أعداد النازحين في مراكز الإيواء بعد انهيار أكثر من 180 مبنى في لا غوايرا. ويضيف: «لدينا حالات إصابة بأمراض مرتبطة بهذا الحدث»، لافتاً إلى أن الاكتظاظ عامل أساسي في انتشار الأمراض المعدية.


السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
TT

السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الانتخابية في بيرو فوز السياسية المحافظة كيكو فوجيموري في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس».

وتخوض كيكو فوجيموري، البالغة من العمر (51 عاماً)، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة. وستكون رئيس بيرو التاسع في غضون 10 سنوات عندما تتولى منصبها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وصادقت الهيئة العليا للانتخابات على فوزها في الانتخابات، الجمعة. وأظهرت الأرقام التي نشرها مسؤولو الانتخابات، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه بعد فرز 100 في المائة من الأصوات، حصلت فوجيموري على 9.223.000 صوت؛ أي ما نسبته 50.135 في المائة من الإجمالي، بينما حصل النائب القومي روبرتو سانشيز على أكثر من 9.173.000 صوت؛ أي ما نسبته 49.865 في المائة.

وتأهلت فوجيموري وسانشيز إلى جولة الإعادة في 7 يونيو (حزيران) بعد تغلبهما على 33 مرشحاً آخر في تصويت أبريل (نيسان).


فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645

 ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
TT

فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645

 ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)

ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقا لأرقام رسمية جديدة نُشرت، الجمعة.

وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الزلزالين اللذين تخطت شدتهما سبع درجات في 24 يونيو (حزيران)، وأسفرا عن انهيار عشرات المجمّعات السكنية، معظمها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وكانت الحصيلة السابقة المعلنة تشير إلى وفاة 2595 شخصاً، مع مواصلة فرق الإنقاذ أعمال البحث الشاقة عن الضحايا والمفقودين.

وأعلنت ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين تسببا ⁠في دمار واسع ‌بمناطق ‌من البلاد إلى 2595.

وأوضحت خلال مؤتمر صحافي، أن ‌صندوق ‌النقد والبنك ​الدوليين ‌عرضا ⁠تقديم ​المساعدة والائتمان ⁠لدعم جهود إعادة الإعمار.

وأضافت ​أن ‌فنزويلا تعمل ‌على إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 ‌مليون دولار بالتعاون مع صندوق ⁠النقد ⁠الدولي، وسيتم توجيه هذه الأموال إلى المقاولين من أجل إعادة بناء منازل تحل محل ​تلك ​التي دُمرت.