عين ترمب على البرازيل... ولولا يسعى إلى ولاية ثالثة

الرئيس البرازيلي حذّر من التدخلات الخارجية وقال إن بلاده «لا تستوعبها أي حديقة خلفية»

صورة مدمجة تُظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
صورة مدمجة تُظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

عين ترمب على البرازيل... ولولا يسعى إلى ولاية ثالثة

صورة مدمجة تُظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
صورة مدمجة تُظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)

يذهب البرازيليون هذا الأحد، إلى صناديق الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والاشتراعية التي يحاول فيها الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تجديد ولايته للمرة الثالثة، في مواجهة محتدمة ضد المرشح اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو، الذي تراهن عليه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوسعة دائرة امتداد الأنظمة اليمينية الموالية لواشنطن في أميركا اللاتينية. ودعم ترمب علناً مرشحين يمينيين فازوا في انتخابات تشيلي وكولومبيا وبيرو خلال الأشهر الأخيرة.

صورة مدمجة تظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) ومرشح المعارضة فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)

وكان الرئيس البرازيلي قد حذّر في الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من التدخلات الخارجية في شؤون الدول، وقال إن «البرازيل لا تستوعبها أي حديقة خلفية»، في إشارة واضحة إلى المساعي التي تبذلها إدارة ترمب علناً لمساعدة منافسه في الفوز.

وترجح كل الاستطلاعات التي نشرت حتى الآن، تقدم لولا في الجولة الأولى بفارق بسيط على بولسونارو، ما يستدعي الذهاب إلى جولة ثانية يتوقف مصيرها على التحالفات التي يمكن لكل من الطرفين أن يقيمها مع الأحزاب والقوى الأخرى.

وفي الدورة الأولى يتقدم لولا (80 عاماً) بفارق طفيف على السيناتور بولسونارو (45 عاماً)، نجل الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو.

صحافيون في استوديوهات «تي في غلوبو» (TV Globo) عقب إلغاء المناظرة الرئاسية بريو دي جانيرو بالبرازيل - 1 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

وكان دفع جايير بولسونارو بابنه فلافيو مرشحاً للرئاسة بعد الحكم عليه بالسجن 27 عاماً. ويقدم فلافيو، الذي لم يكن معروفاً على نطاق واسع حتى وقت قريب، نفسه بوصفه نسخة «أكثر اعتدالاً» من والده. ووعد بانتهاج سياسة صارمة في مكافحة الجريمة، متعهداً ببناء سجون ضخمة تخضع لأقصى درجات الحراسة.

ولم يحسم كثير من الناخبين المسجلين خياراتهم بعد، إثر حملة هيمنت عليها فضائح هزّت المعسكرين. وقال جويل دا سيلفا (42 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وهو بوّاب في ريو دي جانيرو سبق أن صوّت لكل من لولا وجايير بولسونارو في انتخابات سابقة: «لم أحسم قراري بعد، لأن الفساد فاضح إلى هذا الحد، الأمر صعب». ومن المرجح أن يضطر نحو 160 مليون ناخب إلى حسم المنافسة بين المرشحين الأوفر حظاً في دورة ثانية في 25 أكتوبر (تشرين الأول).

وعاد لولا، أحد أبرز رموز اليسار عالمياً، إلى السلطة بشكل لافت عام 2023، بعد أن أمضى فترة في السجن إثر إدانته بالفساد، قبل إلغاء الأحكام لاحقاً لأسباب إجرائية تتعلق بالاختصاص القضائي.

المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو يتحدث إلى مؤيديه خلال موكب انتخابي في ريو دي جانيرو - 26 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ويبدو لولا في تصريحاته والخطب التي ألقاها في مهرجاناته الانتخابية، واثقاً من الفوز، ويراهن على الاستمرار في البرنامج السياسي والاقتصادي الذي وضعه لولايته الحالية، ويرتكز على حزمة سخية من المساعدات للأسر الفقيرة والمتواضعة، وتعزيز نظام الضمان الصحي الذي كان الرئيس السابق جايير بولسونارو قضم معظم خدماته، فضلاً عن خطة طموحة لدعم قطاع الصناعة والبنى التحتية، وإعطاء أجهزة الأمن الفيدرالية صلاحيات واسعة لحفظ الأمن الذي يشكل هاجساً رئيسياً للبرازيليين، ومحور برنامج منافسه الذي يدعو إلى إطلاق يد القوات المسلحة لمواجهة أعمال العنف في المدن.

ويختصر لولا برنامجه الانتخابي بالشعار التالي: دور أكبر للدولة في دعم السياسات الاجتماعية والاستثمار في المرافق العامة الرئيسية للحد من الفوارق بين السكان. ويقوم البرنامج على 4 محاور رئيسية؛ هي السيادة، والنظام الديمقراطي، ومشاركة المجتمعات المحلية، والحد من الفوارق الاجتماعية.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يلتقط صورة مع أحد مؤيديه في ريو دي جانيرو - 23 مايو 2026 (أ.ف.ب)

وعلى الصعيد الأمني، يطرح لولا برنامجاً يناقض كلياً برنامج بولسونارو الذي يقوم على تشديد التدابير القمعية والعقوبات وتسهيل حيازة السلاح للسكان المدنيين وشروط استخدامه، ويقترح التركيز على المعلومات الاستخباراتية وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والقضاء، وتجفيف مصادر تمويل المنظمات الإجرامية، وضمان الحقوق المدنية.

ويتضمن برنامج لولا خطة لوضع جميع الأجهزة الأمنية تحت عباءة واحدة، وتخصيص 10 مليارات دولار لتمويل تجهيز الشرطة بالمعدات التكنولوجية الحديثة، واستخدام الكاميرات على ألبسة القوى الأمنية لمراقبة التجاوزات التي تفشت على نطاق واسع خلال السنوات الأخيرة، وتسببت في مئات حالات الوفيات.

مؤيدون للرئيس البرازيلي والمرشح لولاية جديدة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال مسيرة في برازيليا - 13 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ومن التدابير الجديدة التي يتضمنها برنامج لولا، زيادة الضرائب على الثروات الكبرى والشركات البرازيلية في الخارج، لتمويل الاستثمار في البنى التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية لقطاع الصناعة الذي شهد تراجعاً في الفترة الأخيرة. ويركز البرنامج على تعزيز إنتاج الأدوية محلياً للحد من الاعتماد على الخارج، وعدم تكرار الأزمة التي عانت منها البرازيل إبان جائحة «كوفيد»، وتسببت في وقوع عدد كبير جداً من الضحايا لعدم توفر اللقاحات والأدوية العلاجية في الوقت المناسب.

السيناتور والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو خلال حفل تخريج عناصر جدد في الشرطة العسكرية بريو دي جانيرو - 25 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

وتشكل السياسة البيئية أيضاً إحدى الركائز الأساسية لبرنامج لولا، خصوصاً أن ولايته الأولى كانت دون التوقعات والآمال التي عقدت عليها لمكافحة تدهور الغابات والقطع الجائر في غابة الأمازون، التي تعدّ «رئة العالم» وتنتج وحدها 10 في المائة من الأكسجين في الكرة الأرضية. وتهدف التدابير التي يتضمنها البرنامج إلى وقف تدهور الغابات البرازيلية بشكل نهائي في حدود عام 2030. كما يتضمن البرنامج حزمة من المشاريع لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة على موارد الطاقة وسبل استخراجها، والاكتفاء الذاتي من المعادن الحساسة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يلقي كلمته خلال المناقشة العامة لـ«الدورة الـ81» للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بمدينة نيويورك - 22 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

لكن اهتمام معسكر لولا في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، يبقى منصباً على احتمالات التدخل الأميركي في العملية الانتخابية، التي كانت أجهزة المخابرات قد رفعتها إلى الدرجة القصوى، فضلاً عن المخاوف من إقدام واشنطن على فرض عقوبات اقتصادية جديدة على البرازيل في حال كانت المنافسة في الجولة الثانية، كما هو متوقع، بين لولا وبولسونارو. وكان لولا نجح نسبياً في تهدئة الأجواء التي كانت في أقصى توترها بين البرازيل والولايات المتحدة بعد الضغوط الشديدة التي مارسها دونالد ترمب لمنع إحالة الرئيس البرازيلي للمحاكمة، وعقد اجتماعين مع الرئيس الأميركي أسهما في حلحلة بعض الملفات الساخنة بين الطرفين.


مقالات ذات صلة

الرئيس البرازيلي يتهم «ميتا» بالتدخل في الانتخابات... والشركة تنفي

أميركا اللاتينية الرئيس لولا دا سيلفا خلال تجمُّع انتخابي في برازيليا أغسطس الماضي (د.ب.أ) p-circle

الرئيس البرازيلي يتهم «ميتا» بالتدخل في الانتخابات... والشركة تنفي

اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت، مجموعة «ميتا» بالتدخل في الانتخابات، بعد حجب محتوى خاص به على منصاتها.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
تحليل إخباري ترمب مستقبلاً بوتين بمناسبة «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ب)

تحليل إخباري «ديزل بوتين» في حسابات ترمب الانتخابية

عدّ أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ صفقة الديزل بين واشنطن وموسكو بأنها خذلان لأوكرانيا والحلفاء الأوروبيين والأمن القومي الأميركي.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ متظاهرون يحملون لافتات تحتج على مساعي ترمب تعديل عملية التصويت عبر البريد خارج مبنى الكونغرس في 14 سبتمبر (أ.ف.ب)

التصويت في أميركا... بين تسهيل الاقتراع ومخاوف التزوير

يتوجّه ناخبون أميركيون إلى صناديق الاقتراع في عدد من الولايات التي فتحت أبواب التصويت المبكر، فيما تلقّى الملايين بطاقات الاقتراع عبر البريد.

رنا أبتر (واشنطن)
المشرق العربي لافتة عن الانتخابات التشريعية الفلسطينية في شارع قرب مدينة جنين بالضفة الغربية (أرشيفية - إ.ب.أ)

عباس يصدر مرسوماً بانتخابات رئاسية وتشريعية في سبتمبر 2027

أجّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الانتخابات التشريعية رسمياً وعوضها برئاسية وتشريعية متزامنة في مرسوم استهدف إرضاء الفرنسيين والمجتمع الدولي

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي عنصر من القوات الإسرائيلية يشير بيده إلى فلسطيني أثناء قيامه بأعمال الحراسة خلال هدم مبنى فلسطيني بالقرب من الخليل في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل (أرشيفية - رويترز)

الفلسطينيون بانتظار إعلان تأجيل الانتخابات... خطوة غير مفاجئة

كان تأجيل الانتخابات التشريعية متوقعاً منذ اللحظة الأولى التي أصدر فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بإجرائها في نوفمبر 2026.

كفاح زبون (رام الله)

الرئيس البرازيلي يتهم «ميتا» بالتدخل في الانتخابات... والشركة تنفي

الرئيس لولا دا سيلفا خلال تجمُّع انتخابي في برازيليا أغسطس الماضي (د.ب.أ)
الرئيس لولا دا سيلفا خلال تجمُّع انتخابي في برازيليا أغسطس الماضي (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي يتهم «ميتا» بالتدخل في الانتخابات... والشركة تنفي

الرئيس لولا دا سيلفا خلال تجمُّع انتخابي في برازيليا أغسطس الماضي (د.ب.أ)
الرئيس لولا دا سيلفا خلال تجمُّع انتخابي في برازيليا أغسطس الماضي (د.ب.أ)

اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت، مجموعة «ميتا» بالتدخل في الانتخابات، بعد حجب محتوى خاص به على منصاتها.

ويسعى الرئيس اليساري للفوز بولاية رابعة غير متتالية في جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) والتي سيواجه خلالها السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفادت حملة لولا في بيان بوجود حالات قامت فيها المنصات التابعة لـ«ميتا»: «فيسبوك»، و«واتساب»، و«إنستغرام»، بتقييد نشر المحتوى الخاص به.

وزعمت الحملة أن «ميتا» قامت خلال الأيام الأخيرة «بمنع ملف الرئيس لولا الشخصي من الترويج لمنشورات عبر خلاصة إنستغرام (Instagram Feed)»، في حين شهد منشور صادر عن حسابه الرسمي «انقطاعاً في أعداد المشاهدات، ما أثر على مدى انتشاره».

وذكرت أيضاً أنه قبل الجولة الأولى من التصويت، التي جرت الأحد الماضي والتي حلَّ فيها بولسونارو في المركز الأول، اختفت فجأة حسابات لولا وغيره من قادة اليسار من خاصية البحث في «إنستغرام».

وأضاف البيان أن «سلسلة المشكلات التقنية... تثير شكوكاً قوية في أن ممارسات (ميتا) تشكِّل محاولةً للتدخل في العملية الانتخابية البرازيلية لصالح فلافيو بولسونارو».

ونفى مكتب «ميتا» في البرازيل الاتهامات، واصفاً إياها بأنها «غير صحيحة... ولا تستند إلى حقائق».

وقالت «ميتا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في رسالة إلكترونية: «إن كثيراً من المشكلات التقنية المذكورة لم تقتصر على البرازيل أو حسابات محددة»، مضيفة: «نحن نلتزم القواعد الانتخابية، ونحرص على توفير فرص متكافئة فيما يتعلق باستخدام منصاتنا».


زلزال قوي يهزّ بنما... وتحذير من تسونامي

جمع من الناس في إحدى ساحات بنما سيتي بعد وقوع الزلزال (أ.ف.ب)
جمع من الناس في إحدى ساحات بنما سيتي بعد وقوع الزلزال (أ.ف.ب)
TT

زلزال قوي يهزّ بنما... وتحذير من تسونامي

جمع من الناس في إحدى ساحات بنما سيتي بعد وقوع الزلزال (أ.ف.ب)
جمع من الناس في إحدى ساحات بنما سيتي بعد وقوع الزلزال (أ.ف.ب)

ضرب زلزال قوي بنما، الجمعة، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوته بـ7.6 درجة على مقياس ريختر، ما أثار حالة من الذعر في العاصمة بالتزامن مع إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي.

قُدّرت قوة الزلزال في البداية بثماني درجات، قبل تعديل التقدير.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال رُصد في الساعة 17.56 بتوقيت غرينتش، وأن مركزه يقع على مسافة عشرة كيلومترات من بلدة بيتالوزا أريبا الصغيرة في وسط جنوب بنما، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مرضى وأفراد من الطاقم الطبي خارج مستشفى «سانتو توماس» في العاصمة بنما سيتي (أ.ف.ب)

​وأفادت ⁠هيئة ​قناة بنما بأن ⁠الممر المائي يعمل بصورة طبيعية.

ودفع الزلزال نظام التحذير الأميركي من أمواج المد العاتية (تسونامي) إلى التنبيه من ‌احتمال وصول أمواج تسونامي خطرة إلى أجزاء من سواحل ⁠بنما ⁠وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور وبيرو ونيكاراغوا وغواتيمالا والسلفادور والمكسيك خلال الساعات الثلاث التالية.

وقال النظام أيضاً إن هناك تهديداً محتملاً بحدوث تسونامي في هاواي، وفق «رويترز».


شغب في سجن بالمكسيك يسفر عن ⁠مقتل ‌تسعة ‌سجناء ​وزائر

أفراد من البحرية المكسيكية إلى سجن إل كاستيلو بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن (رويترز)
أفراد من البحرية المكسيكية إلى سجن إل كاستيلو بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن (رويترز)
TT

شغب في سجن بالمكسيك يسفر عن ⁠مقتل ‌تسعة ‌سجناء ​وزائر

أفراد من البحرية المكسيكية إلى سجن إل كاستيلو بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن (رويترز)
أفراد من البحرية المكسيكية إلى سجن إل كاستيلو بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن (رويترز)

أعلن مكتب الأمن بولاية سينالوا ‌المكسيكية ‌أن ​أعمال ‌شغب ⁠اندلعت ​يوم الخميس ⁠في سجن بالولاية مما أسفر عن ⁠مقتل ‌تسعة ‌سجناء ​وزائر واحد، ‌كما ‌أصيب 16 نزيلا بجروح.

وأضاف المكتب ‌في بيان أن ⁠ممثلي الادعاء ⁠سيحققون في الأسباب، وأن السجن أصبح الآن تحت ​السيطرة.