محكمة في ترينيداد ترفض تسليم نائب رئيس «فيفا» السابق للولايات المتحدة

جاك وارنر (رويترز)
جاك وارنر (رويترز)
TT

محكمة في ترينيداد ترفض تسليم نائب رئيس «فيفا» السابق للولايات المتحدة

جاك وارنر (رويترز)
جاك وارنر (رويترز)

رفضت محكمة في ترينيداد وتوباغو مسقط رأس جاك وارنر، أمس (الثلاثاء)، تسليم نائب رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) السابق إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالرشوة في إطار فضيحة فساد واسعة النطاق استمرت لعقود وتورط فيها بعض كبار المسؤولين في عالم كرة القدم. ووجهت اتهامات لوارنر بتلقي رشى بملايين الدولارات من أجل التصويت لروسيا لاستضافة كأس العالم 2018، بينما تعود مزاعم الفساد الموجهة ضده إلى ثمانينات القرن الماضي، وتم إيقافه مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بالرياضة في 2015. ومع ذلك، من المرجَّح أن يفلت من العقاب؛ إذ قضت المحكمة العليا في الدولة الكاريبية، أمس (الثلاثاء)، بعدم الامتثال لطلب الولايات المتحدة بتسليمه، وهو لا يواجه أي تهم في بلده، وأصر على براءته.

وجادلت وزارة العدل الأميركية بأن وارنر كان يتمتع بنفوذ هائل بحكم منصبه نائباً لرئيس «فيفا» السابق، سيب بلاتر، ورئيساً أيضاً لاتحاد «الكونكاكاف» المشرف على مسابقات كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي. وزعمت وزارة العدل أن وارنر كان ضمن «جيلين من مسؤولي كرة القدم» أساءوا استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية. وتمت تبرئة بلاتر في وقت سابق من هذا العام من تهم الفساد في سويسرا. وقالت القاضية كارين ريد، في جلسة استماع شفهية، إن إدارة ترمب لم تحترم الإجراءات القانونية الواجبة وسيادة القانون لغير المواطنين في الولايات المتحدة، ولذلك لن تسلم وارنر. ولم ترد وزارة العدل الأميركية على الفور على طلب للتعليق. وأقر اثنان من أبناء وارنر، داريل وداريان، بالذنب لدورهما في الفضيحة بالولايات المتحدة في 2013. وتعاونا مع تحقيق وزارة العدل، وقضت محكمة اتحادية في وقت سابق من هذا العام بأنهما لن يواجها عقوبة سجن إضافية.


مقالات ذات صلة

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

غادر ليونيل ميسي الملعب في الدقيقة 73 من آخر مباراة له مع ناديه قبل كأس العالم لكرة القدم، أمس الأحد، وقال مدرب إنتر ميامي إنه يعتقد أن اللاعب كان يعاني الإرهاق

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا يودِّع بورنموث بأول تأهل أوروبي تاريخي

قال أندوني إيراولا إن تأهل بورنموث للدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد احتلاله المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز كان ختاماً مثالياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن أوديغارد يرفع الكأس وهو يحتفل مع زملائه بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

آرسنال يكسر عقدة 22 عاماً ويستعيد عرش إنجلترا

كان توني بلير لا يزال رئيساً للوزراء في بريطانيا، وكان بيب غوارديولا يختتم مسيرته لاعباً في قطر، عندما توج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري يعترف: ميلان استحق الغياب عن دوري الأبطال

أقر ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان بأن الفريق استحق الغياب عن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل بعد الهزيمة على أرضه أمام كالياري 2-1 أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لوكاتيلي لاعب يوفنتوس يتحدث إلى الجماهير عقب وقوع اضطرابات بين المشجعين قبل المباراة (رويترز)

شغب الديربي يُسقط يوفنتوس ويُدخل مشجعاً العناية المركزة

تعرض رجل لإصابة خطيرة في الرأس خلال مواجهات عنيفة بين الجماهير والشرطة خارج الملعب الذي استضاف مباراة ديربي مدينة تورينو بالدوري الإيطالي لكرة القدم أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

غادر ليونيل ميسي الملعب، في الدقيقة 73 من آخِر مباراة له مع ناديه قبل كأس العالم لكرة القدم، أمس الأحد، لكن جييرمو أويوس، مدرب إنتر ميامي، قال إنه يعتقد أن اللاعب الأرجنتيني كان يعاني الإرهاق فقط بعد اللعب على أرضية ثقيلة.

وجرى استبدال الفائز بجائزة الكرة الذهبية 8 مرات، بعد أن أمسك فخذه من الخلف، عقب إحدى ركلاته الحرة الشهيرة، خلال فوز إنتر 6-4 على فيلادلفيا يونيون في ميامي.

وقال أويوس، للصحافيين، في رده على سؤال بشأن سبب استبدال المهاجم الكبير: «ليس لدينا تقرير طبي بشأنه بعد، لكننا سنحصل عليه قريباً».

وتابع: «كان يعاني حقاً التعب في هذا الصدد؛ إنه، بالفعل، إرهاق. كان متعَباً، والملعب كان ثقيلاً، وعندما يكون هناك شك فإن النهج المعتاد دائماً التأكد من عدم المخاطرة».

ويتوقف «الدوري الأميركي للمحترفين»، الآن، في منتصف الموسم بسبب «كأس العالم» التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وأعلن ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، تشكيلة ضمت 55 لاعباً؛ بينهم ميسي، في 11 مايو (أيار) الحالي. وسيتعيّن عليه تقليصها إلى 26 لاعباً قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، يوم الاثنين المقبل.

وكان لميسي تأثير كبير في فوز الأرجنتين بـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة في قطر قبل 4 سنوات. وتستهلّ الأرجنتين مشوار الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي، يوم 16 يونيو المقبل.


أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)
TT

أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)

بعدما حقق في فبراير (شباط) الماضي خلال أولمبياد ميلانو-كورتينا إنجازاً تاريخياً بتتويجه في جميع مسابقات التزلج الريفي لدى الرجال، يتطلع النرويجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له «مصدراً تحفيزياً كبيراً».

ومع عودته إلى التدريبات، يشرح الحاصل على 11 ميدالية ذهبية أولمبية في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» كيف يبقى متحفزاً، بين السعي إلى «الكمال» والرغبة في الاستمرار بتفوقه على الجيل الشاب، مستلهماً من رياضات أخرى، لا سيما الدراجات الهوائية ونجمها السلوفيني تادي بوغاتشار.

* بعد كل هذه الألقاب والأرقام القياسية، كيف تبقى متحفزاً؟

- هذا سؤال جيد... قضيت فترة راحة جيدة بعد الموسم أخذت خلالها أسبوع إجازة كان حافلاً، لأننا نحاول القيام بأشياء لا يتسع لها الوقت خلال الموسم. أحتاج إلى هذه الأسابيع للتفكير في أمور أخرى فقط، ولمنح جسدي فرصة حقيقية للتعافي وكذلك ذهني. الآن عدت إلى المنزل، والحافز يعود تدريجياً إلى مستواه الطبيعي. استعدت مجدداً رغبتي في خوض التمارين.

* في اليوم التالي لإحرازك ميداليتك الذهبية السادسة في ألعاب ميلانو-كورتينا، ما كان شعورك الأول: الرضا، الارتياح أم أنك فكرت مباشرة بما هو مقبل؟

- كان شعوراً بالفخر لأني حققت شيئاً لم أكن أتخيله حتى في أحلامي... كنت أتساءل كيف حدث ذلك. ثم عادت الأيام إلى طبيعتها، واستعدت روتيني... اليوم، ما زلت فخوراً، لكن حان وقت التفكير في المقبل، لأن جميع منافسيّ يفكرون فيه وقد بدأوا تحضيراتهم. كانت متعة خالصة حقاً، شيئاً سأحتفظ به في داخلي طوال حياتي، لكن من المهم أيضاً تحويل التركيز صوب ما ينتظرني.

* ما هو هدفك الرئيس الآن؟ تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، السعي إلى الكمال، ترك بصمة...؟

- الأمر يتعلق بمحاولة بلوغ الكمال. أنا أتقدم في العمر 29 عاماً حالياً، وهناك رياضيون شباب أقوياء جداً يبذلون كل ما لديهم للوصول إلى أعلى مستوى. إذا أردت الاستمرار في التفوق عليهم، يجب أن أقوم بالأمور على النحو الصحيح، وهذا جزء مما يحفزني: إيجاد التوازن بين حمل التدريب والتعافي، لأنني أتقدم في السن. الفوز بالسباقات ما زال يحفزني، وآمل أن يبقى كذلك لسنوات أخرى. لكن الأهم هو أن أرى إلى أي مدى يمكنني تحسين جسدي ودفعه نحو الكمال.

* كيف تحافظ على حماسك في حياتك اليومية؟

- كل شيء يستند إلى وجود مشروع. سأستمر حتى أولمبياد 2030 في فرنسا، وبالتالي ستكون لدي أربع سنوات إضافية للتحضير لألعاب أولمبية أخرى. وجود هذا الهدف في ذهني يومياً يساعدني بالتأكيد. ثم اعتباراً من العام المقبل، ستكون هناك بطولة العالم في فالون بالسويد. لطالما كانت هناك منافسة بين السويد والنروج. أعرف مدى الروعة التي كانت عليها الانتصارات على أرضي (ستة ألقاب عالمية في تروندهايم عام 2025). ووفقاً لأصدقاء فازوا في السويد، فإن الفوز خارج الديار ممتع أيضا. بالتالي، هذا أحد أهدافي.

* من بين المتزلجين الشباب، من ترى أنهم أبرز منافسيك؟

- هم كثر، لكن (مواطنه) لارس هيغن (20 عاماً) الذي سبق له الفوز بسباق هذا الموسم (في كأس العالم) سيترك انطباعاً قوياً. وهناك أيضاً (مواطنه الآخر) فيليب سكاري (21 عاماً، بطل العالم تحت 23 عاماً في السبرينت). إنهما يافعان، لكنهما سيكونان من دون شك بين الأفضل العام المقبل. كما أن هناك العديد من زملائي في المنتخب، وكذلك الفريق الفرنسي الذي كان رائعاً حقاً في الألعاب الأولمبية، حيث أحرز ثلاث ميداليات فضية مع (ماتيس) ديلوج. ديلوج سيتطور أكثر وسيكون أيضاً منافساً صعباً.

* للحفاظ على قدرتك التنافسية، هل تستلهم من رياضات أخرى؟

- نعم، أحب مشاهدة الرياضة. قد تكون الدراجات الهوائية، كرة القدم، أي رياضة... هناك الكثير من الرياضيين الكبار المُلهمين. عندما تشاهد سباق دراجات هوائية وترى بوغاتشار يواصل سحق كل شيء، فهذا يمنحك الدافع.


«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد، إذ أدى اختيار الفريق غير الموفَّق للإطارات، في بداية السباق، إلى نتائج عكسية، لينهار الأداء منذ تلك اللحظة.

وانسحب نوريس، حامل اللقب، في اللفة 38 بسبب مشكلة في صندوق التروس، بينما أنهى بياستري السباق دون نقاط بعد اصطدامه بأليكس ألبون على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.

أوسكار بياستري (إ.ب.أ)

وانطلق نوريس وبياستري من المركزين الثالث والرابع، لكن الفريق اختار إطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة للسيارتين، في حين اختار معظم المتسابقين الإطارات الملساء في ظل الظروف الباردة والزلقة.

وبدا القرار واعداً لفترة وجيزة، عندما انطلق نوريس للصدارة، لكن الأمطار توقفت قبل الانطلاق، واضطرت السيارتان للتوقف مبكراً في منطقة الصيانة مع جفاف مسار الحلبة.

وقال بياستري، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «لسوء حظنا، توقفت الأمطار مع بدء لفّة الإحماء. لذلك نعم، إنها إحدى تلك المواقف التي إذا أمطرت قليلاً أكثر، لكُنّا بدونا أبطالاً. لكن ذلك لم يحدث، لذلك بدونا كالحمقى».

وقال رئيس الفريق أندريا ستيلا إن القرار يجب أن يُحكم عليه بناء على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت، وليس فقط على النتيجة.

وأضاف، للصحافيين: «توقفت الأمطار تقريباً بعد إشارة الدقائق الخمس، ثم أدت لفّة الإحماء المزدوجة إلى عقوبة واضحة للانطلاق بإطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة. إذا استمر المطر لبضع دقائق أخرى، وبدأ السباق في الوقت المناسب، لكُنا قد شهدنا فارقاً كبيراً في الأداء عند الانطلاق بالإطارات المناسبة».

واستمرت مشاكل مكلارين بعد فشل الرهان على الإطارات، وحاول بياستري التعافي، لكنه اصطدم مع ألبون في اللفة 15، مما أدى إلى خروج سائق وليامز من السباق.

وقال السائق الأسترالي، الذي تلقّى عقوبة 10 ثوان، وأنهى السباق في المركز 11، معتذراً: «لم أكن أحاول تجاوزه. لقد انغلقت الفرامل، وهذا كل ما في الأمر». وأضاف ستيلا أن العقوبة كانت مستحقة، ووصف الحادث بأنه سوء تقدير.

وقال ستيلا إن نوريس توقّف مبكراً بسبب ارتفاع درجة حرارة السيارة والحاجة إلى تنظيف المبرّدات، لكنه أضاف أن هذه مشكلة منفصلة عن مشكلة صندوق التروس، التي أجبرته على الانسحاب من السباق.

وأنهى مكلارين، حامل لقب بطولة الصانعين، السباق دون الحصول على أي نقطة في يومٍ فاز فيه متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسباقه الرابع على التوالي مع فريقه مرسيدس.

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب السائقين بفارق 73 نقطة عن الشاب الإيطالي، بينما يحتل بياستري المركز السادس بفارق 10 نقاط أخرى.

وقال ستيلا: «اليوم لم يكن يومنا».