5 مشروبات في مطبخك تخفف حرقة المعدة فوراً

حرقة المعدة من الأعراض الشائعة للارتجاع الحمضي (بكسباي)
حرقة المعدة من الأعراض الشائعة للارتجاع الحمضي (بكسباي)
TT

5 مشروبات في مطبخك تخفف حرقة المعدة فوراً

حرقة المعدة من الأعراض الشائعة للارتجاع الحمضي (بكسباي)
حرقة المعدة من الأعراض الشائعة للارتجاع الحمضي (بكسباي)

حرقة المعدة هي شعور بالحرقة في الصدر أو الحلق، غالباً ما يُصاحَب بطعم حامض في الفم، وهي من الأعراض الشائعة للارتجاع الحمضي، وهي حالة ترتد فيها أحماض المعدة إلى المريء.

لحسن الحظ، هناك مجموعة من العلاجات الطبيعية في المنزل، بالإضافة إلى أدوية متوفرة دون وصفة طبية، تساعد على تخفيف الأعراض. كما أن إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة يمكن أن يقلل من تكرار حرقة المعدة، بحسب موقع «فيري ويل هيلث».

أولاً: العلاجات الطبيعية

قد تجد في مطبخك بعض الوسائل الفعالة لتخفيف حرقة المعدة، منها:

بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز): يمكن استخدامها كمضاد للحموضة، وذلك بعد ساعة أو ساعتين من الوجبة. يجب تناولها مع كوب ماء كامل واتباع تعليمات العبوة. لا يُنصح بها للاستخدام طويل الأمد أو للأطفال دون سن 12 عاماً، كما يجب استشارة الطبيب في حال اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.

-شاي البابونج: يهدّئ الجهاز الهضمي وقد يخفف الالتهاب. يُنصح بتناوله بعد الوجبات أو قبل النوم.

-شاي الزنجبيل: يُساعد في تحسين الهضم، كما يتميز بخصائصه المضادة للالتهاب، ويُعتبر قلوياً، ما يساهم في موازنة الحموضة.

-عصير الليمون مع العسل: على الرغم من أن الليمون حمضي، فإن خلطه بالماء الدافئ والعسل قد يساعد في معادلة أحماض المعدة.

-الزبادي قليل الدسم: يحتوي على البروبيوتيك التي تساهم في تهدئة الإحساس بالحرقان.

-الحليب منزوع الدسم: قد يساعد في تخفيف الحرقة مؤقتاً عبر تشكيل حاجز بين بطانة المعدة والأحماض. لكن الحليب كامل الدسم قد يُفاقم الأعراض.

ثانياً: الأدوية المتوفرة دون وصفة طبية (OTC)

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأدوية لعلاج حرقة المعدة:

-مضادات الحموضة: تعمل مباشرة على تحييد أحماض المعدة، وتدوم فاعليتها حتى ساعتين. تشمل: ألكا-سلتزر، بيبتو بيسمال، تومز، روليدز.

-حاصرات مستقبلات الهيستامين-2 (H2 blockers): تستغرق ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات لتبدأ مفعولها، وتقلل إنتاج الأحماض لمدة 4 إلى 12 ساعة. من أمثلتها: تاجاميت، بيبسيد، أكسيد.

-مثبطات مضخة البروتون (PPIs): تعمل على خفض إنتاج الأحماض بشكل أعمق وتوفر راحة تدوم أطول، لكنها تحتاج من يوم إلى أربعة أيام لتظهر نتائجها. تؤخذ مرة يومياً قبل الأكل بـ30 إلى 60 دقيقة لمدة 14 يوماً. من أمثلتها: بريفاسيد، وبريلوسيك.

ثالثاً: تغييرات نمط الحياة

تشير الأبحاث إلى أن تغييرات نمط الحياة تلعب دوراً أساسياً في السيطرة على حرقة المعدة، ومن أبرز هذه التوصيات:

-تجنب ارتداء الملابس الضيقة حول منطقة الخصر.

-اختيار وجبات غنية بالبروتين وقليلة الدهون.

-تجنب الإفراط في تناول الطعام.

-الامتناع عن التدخين.

-الحفاظ على وزن صحي.

-النوم في وضع مائل لتقليل الحرقة ليلاً.

-تجنب الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

-أطعمة شائعة تُحفز حرقة المعدة:

-الحمضيات

-الأطعمة الدهنية

-القهوة العادية والمنزوعة الكافيين

-المشروبات الغازية

-المشروبات الكحولية أو التي تحتوي على الكافيين

-الأطعمة الحارة

-منتجات الطماطم

-نصائح غذائية للوقاية من حرقة المعدة

-التركيز على الأطعمة الغنية بالماء: مثل الخيار، والكرفس، والخس، والبطيخ. كما تُساعد الشوربات والمشروبات العشبية.

-زيادة تناول الألياف: مثل الشوفان، والأرز البني، والبطاطا الحلوة، والجزر.

-اختيار الأطعمة القلوية (ذات pH مرتفع): مثل الموز، والشمام، والقرنبيط، والشمر، والمكسرات. هذه الأطعمة تساعد على موازنة الحموضة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

عادةً ما لا تستدعي حرقة المعدة العرضية زيارة الطبيب، لكن يُنصح بطلب الاستشارة الطبية في الحالات التالية:

-إذا حدثت الحرقة أكثر من مرتين أسبوعياً.

-إذا كانت مصحوبة بأعراض مثل صعوبة البلع، أو فقدان الوزن غير المبرر.

-إذا ترافقت مع قيء دموي أو براز أسود.

-إذا استمرت رغم استخدام الأدوية أو تغييرات نمط الحياة.

-قد تكون علامة على حالة مزمنة مثل مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) أو التهاب المعدة.


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.