بعد تعتيم دام ثلاثة أيام إثر ضربة إسرائيلية، الخميس، أقرت الجماعة الحوثية في بيان، أمس، بأن الغارة أودت بحياة رئيس وزرائها أحمد الرهوي وعدد من وزرائه وأصابت آخرين.
وتسببت تلك الضربة بأقسى خسارة تتلقاها الجماعة المتحالفة مع إيران على صعيد عناصرها السياسية منذ بدء انخراطها في الصراع مع إسرائيل، فيما يرى مراقبون أن تل أبيب استطاعت أن تحقق اختراقاً استخبارياً لافتاً بعد أكثر من عام منذ مقتل أول إسرائيلي من جراء طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه تل أبيب.
وفي بيان لاحق، أعلنت الجماعة الحوثية أنها كلفت محمد أحمد أحمد مفتاح، النائب الأول للرهوي، القيام بمهام الأخير، في مسعى لطمأنة الشارع الموالي لها بأن مؤسساتها ستواصل أعمالها رغم الخسائر.
ولم يشر النعي الحوثي إلى تفاصيل القتلى والمصابين، لكن مصادر محلية قالت إن من بينهم جلال الرويشان نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن ووزراء النقل والتجارة والإعلام، إلى جانب وزراء آخرين.
وكانت الغارات التي نُفذت مساء الخميس الماضي طالت ثلاثة مواقع حساسة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، بينها منزل قرب حي حدة السكني، وموقع في جبل عطان، ومكان ثالث قرب القصر الرئاسي يُستخدم للاجتماعات القيادية. وأكد شهود أن الانفجارات كانت عنيفة وأدت إلى تدمير مبانٍ بالكامل، فيما أغلقت الجماعة الشوارع المحيطة حتى صباح اليوم التالي.
وسّعت الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، ضرباتها على «حزام هرمز»، مستهدفة مواقع عسكرية على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، في عملية ركزت على الدفاعات الساحلية.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، أمس (الثلاثاء)، أن العلاقات بين واشنطن وبغداد تتجه نحو شراكة قوية
رأى عرب البرغوثي، نجل القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي (67 عاماً)، أن تكرار استهداف والده وحملة التحريض الإسرائيلية ضده «يؤكدان حجم ومكانة مروان وتأثيره.
تعقدت المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في يومها الأول في روما، بعدما برز خلاف حول أولويات تنفيذ الانسحابات من جنوب لبنان ضمن آلية «المناطق التجريبية».
كارولين عاكوم (بيروت)
يوسف دياب (بيروت)
مفاوضات روما تتقدم نحو التنفيذ... وعون يتمسك بـ«اتفاق الإطار»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296423-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%88%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1
مفاوضات روما تتقدم نحو التنفيذ... وعون يتمسك بـ«اتفاق الإطار»
مقر السفارة الأميركية في روما حيث عُقدت الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ب)
اختُتمت في روما، الأربعاء، الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المباشرة، وسط مؤشرات على تحقيق تقدّم في مناقشة آليات تنفيذ «اتفاق الإطار» الذي وُقِّع في واشنطن في 26 يونيو (حزيران) الماضي، ولا سيما ما يتعلق ببدء تنفيذ المرحلة الأولى والانسحاب الإسرائيلي من «المناطق التجريبية» والجدول الزمني.
وفي موازاة انتهاء الجولة، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن «صيغة الإطار هي أفضل الممكن»، وأنها «بدأت تُعطي مفاعيلها»، مشدداً على أن «واشنطن باتت تصغي إلى لبنان، وأن ملفه أصبح على طاولة الرئيس الأميركي»، لافتاً إلى أن «أهدافنا واضحة، ولن نتساهل فيما يتعلق بحقوق لبنان».
وفي بيان لها، وصفت السفارة الأميركية في بيروت، المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما بـ«المثمرة والإيجابية»، معلنةً «أن المشاركين اتفقوا على هيكلية وإرشادات عمل المنطقة التجريبية، على أن تُستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ تنفيذها خلال الأيام المقبلة». وأضافت أن «المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق محادثات فنية موسعة تُركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين لبنان وإسرائيل».
تنفيذ المناطق التجريبية خلال أيام... واجتماع عسكري الجمعة
وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات، التي اقتصرت في جولتها السادسة على الوفد السياسي، لـ«الشرق الأوسط» إن المباحثات تركزت على استكمال التفاهمات الخاصة بإطلاق المرحلة الأولى من الاتفاق، مع تركيز على تحديد موعد بدء التنفيذ، وسط توجه لإطلاقه خلال أيام إذا استكملت الترتيبات النهائية.
وشدد الوفد اللبناني، خلال المفاوضات، على ضرورة وضع جدول زمني لمراحل الانسحاب الإسرائيلي من بقية المناطق، بعد تنفيذ المرحلة الأولى في المناطق النموذجية التي يُفترض أن تشكّل اختباراً عملياً للاتفاق، وهو أمر لم يُحسم بعد.
وفيما بحث المفاوضون تحديد 5 مناطق تجريبية «مختلطة» بين مناطق محتلة وأخرى تتعرض للقصف في جنوب لبنان، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني فيها، على أن تتوسع العملية تدريجياً وفق الجدول الزمني الجاري التفاوض بشأنه، أفادت المصادر بأنه «سيُعقد اجتماع عسكري يوم الجمعة لبحث التفاصيل التقنية».
والمناطق هي زوطر الشرقية (المحتلة) وزوطر الغربية، التي يوجد الجيش الإسرائيلي على أطرافها، وبرج قلاويه، وصريفا، وفرون، وهي قرى يوجد فيها «حزب الله»، كما كل القرى الجنوبية، وتتعرض لقصف إسرائيلي متواصل.
وبعدما كان الوفد الإسرائيلي قد طلب خلال المفاوضات، يوم الثلاثاء، توضيحات إضافية بشأن ترتيبات انتشار الجيش اللبناني وآليات بسط سيطرته على المناطق التي سينسحب منها، قام الوفد اللبناني، الأربعاء، بتقديم الخطة بعد متابعة مباشرة من الفريق الاستشاري للرئاسة اللبنانية، ومشاركة قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
جنود إسرائيليون يقفون أمام أحد المنازل المتضررة في جنوب لبنان (رويترز)
لبنان يرفض مشاركة تل أبيب في فريق التحقق
كما كانت آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق من أبرز ملفات النقاش، حسب المصادر، التي أشارت إلى أن الوفد اللبناني شدد على ضرورة أن تقتصر هذه المهمة على طرف ثالث، وفق ما ينص عليه «اتفاق الإطار»، وليس الجانب الإسرائيلي الذي كان يُطالب بالمشاركة في الفريق. وفي هذا السياق، طُرح خيار أن يتولى الجانب الأميركي هذه المهمة، في حين رأى آخرون أن تضطلع قوات الـ«يونيفيل» بمهمة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، بوصفها لا تزال موجودة في جنوب لبنان، وهو أمر لم يُحسم بعد.
كما بحث المفاوضون، في اليوم الثاني من المفاوضات في روما، موضوع تشكيل اللجان التي يُفترض أن تتولى تنفيذ «اتفاق الإطار»، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي الكامل وترتيبات ما بعد الانسحاب. ووضعوا آلية لكيفية تشكيل هذه اللجان، على أن يتم تأليفها في مرحلة لاحقة، حسب المصادر.
عون: الصيغة أفضل الممكن... وحقوق لبنان غير قابلة للتساهل
في غضون ذلك، أكد الرئيس عون الذي يزور أميركا الأسبوع المقبل، أن «صيغة الإطار هي أفضل الممكن»، وأنها بدأت تحقق نتائج على مستوى التعاطي الأميركي مع لبنان، مشيراً إلى أن «واشنطن باتت تصغي إلينا، وملف لبنان أصبح على طاولة الرئيس الأميركي».
وشدد على أن «أهدافنا واضحة، ولن نتساهل فيما خصّ حقوق لبنان»، داعياً إلى أن يكون الحوار بين اللبنانيين تحت سقف المصلحة الوطنية، مؤكداً أن الطريق لا يزال مليئاً بالصعوبات، إلا أن الأمل كبير في تحقيق نتائج تنهي حمام الدم، وتحمي لبنان من الأطماع الإسرائيلية.
الرئيس جوزاف عون امام وفد من «اللقاء الأرثوذكسي»:- صيغة الاطار افضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي الينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الاميركي.- أهدافنا واضحة ولن نتساهل في ما خص حقوق لبنان.- حق الاختلاف مشروع وليس الخلاف، والحوار بين اللبنانيين يكون تحت سقف... pic.twitter.com/CNSkylqDkN
«حزب الله»: الاتفاق لا يُحقق الانسحاب ويستهدف المقاومة
في المقابل، واصل «حزب الله» هجومه على «اتفاق الإطار»؛ إذ قال عضو كتلته النيابية حسن فضل الله إن السلطة اللبنانية قدَّمت «أسوأ اتفاق في تاريخ الدول» مع دولة محتلة، عادّاً أنه لا يتضمن أي التزام إسرائيلي بالانسحاب، ولا يحفظ حقوق لبنان وسيادته، بل يخدم المصالح الإسرائيلية، ويستهدف إضعاف المقاومة ونزع سلاحها.
ورأى أن الاتفاق غير قابل للتطبيق، وأن محاولات تسويقه لن تُغير من مضمونه، مُجدداً تأكيد ربط الملف اللبناني بالمفاوضات الإيرانية، وقال: «إيران تعمل على فرض معادلة في المنطقة، وهذه المعادلة ستكون لمصلحة المنطقة ولمصلحة بلدنا، ولدينا ثقة كاملة بقيادة الجمهورية الإسلامية وبالشعب الإيراني بأن نصل معاً إلى الحل المنشود، والذي يكمُن في انسحاب العدو من أرضنا، ووقف كل أشكال العدوان، وعودة أهلنا، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، فهذه هي قواعدنا التي نعمل على أساسها، والتي سنصل إليه».
اتفاق بين لبنان وإسرائيل على بدء تطبيق المناطق التجريبية خلال أيامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296411-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84
اتفاق بين لبنان وإسرائيل على بدء تطبيق المناطق التجريبية خلال أيام
وصول موكب سيارات إلى السفارة الأميركية في روما باليوم الأول من محادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي 14 يوليو الحالي (أ.ف.ب)
اتفق لبنان وإسرائيل، خلال جولة محادثات جديدة في روما اختتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء في تنفيذها خلال أيام؛ تطبيقاً لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت.
وأوردت السفارة نقلاً عن مسؤول أميركي: «اتفقنا على هيكلية ومبادئ عامة لآلية المناطق التجريبية، على أن يجري استكمالها والبدء في تنفيذها خلال أيام»، مضيفة أن الطرفين سيبدآن أيضاً «محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود (الاتفاق الإطاري) الثلاثي» الذي أُبرم في يونيو (حزيران)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويحتل الجيش الإسرائيلي ما يصفها بـ«منطقة عازلة» تمتد لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود الإسرائيلية بالكامل. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه المنطقة ضرورية لحماية مستوطنات الشمال من ضربات «حزب الله».
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من «منطقتين تجريبيتين».
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين».
وقالت السفارة الأميركية في بيانها إن الطرفين سيبدآن أيضاً «محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود الاتفاق الإطاري الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».
ولا يُحدّد الاتفاق الإطاري جدولاً زمنياً للانسحاب، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح «حزب الله»، في خطوة يُشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.
ويرفض «حزب الله» تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته، ويعوّل على داعمته إيران من أجل وقف الحرب مع الدولة العبرية.
وأُبرم اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بعد تفاهم وقّعته واشنطن وطهران في 17 يونيو لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وأرسى كذلك وقفاً لإطلاق النار في لبنان.
وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل و«حزب الله» منذ يونيو، فإن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان. ولم يُعلن «حزب الله» منذ 19 يونيو عن أي عمليات جديدة ضد إسرائيل أو قواتها، مع تحذيره من «انتهاك» وقف النار.
ومن المقرر أن يجري الرئيس اللبناني جوزيف عون في 21 يوليو (تموز) زيارة إلى الولايات المتحدة بدعوة من نظيره الأميركي دونالد ترمب.
اجتماع المانحين يقر دعماً بنحو مليار دولار لغزة والموازنة الفلسطينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296392-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9
اجتماع المانحين يقر دعماً بنحو مليار دولار لغزة والموازنة الفلسطينية
صورة جماعية بعد حفل توقيع في اجتماع مجموعة المانحين للشعب الفلسطيني بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 13 يوليو 2026 (أ.ب)
قال عمر عوض الله وكيل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية للشؤون السياسية، اليوم (الأربعاء)، إن اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة للشعب الفلسطيني الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، أسفر عن تعهدات مالية تقارب مليار دولار، مخصصة لدعم الاحتياجات الإنسانية وجهود التعافي المبكر في قطاع غزة، إضافة إلى دعم الموازنة الفلسطينية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأوضح عوض الله في تصريح إذاعي أن الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية، إلى جانب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، عكس استمرار الدعم الدولي للفلسطينيين في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة والأزمة الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية.
وأضاف عوض الله أن التعهدات المالية ستوجه إلى تمويل عمليات الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع غزة، وتوفير مراكز إيواء ومساكن مؤقتة للنازحين، فضلاً عن تقديم دعم مباشر للموازنة العامة الفلسطينية.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن المشاركين في الاجتماع أكدوا، حسب قوله، دعمهم لحكومة دولة فلسطين برئاسة محمد مصطفى باعتبارها الشريك الرئيس للمجتمع الدولي في الجانبين السياسي والاقتصادي، معتبراً أن ذلك يمثل رفضاً للمواقف الإسرائيلية التي تشكك في دور الحكومة الفلسطينية.
وقال عوض الله إن الاجتماع شهد أيضاً مشاركة ممثلين عن الإدارة الأميركية، مضيفاً أن الجانب الفلسطيني طرح خلال اللقاء ضرورة إيجاد أفق سياسي ينهي الصراع، إلى جانب المطالبة بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأضاف عوض الله أن القيادة الفلسطينية تعتزم البناء على نتائج اجتماع بروكسل من خلال تحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي، والعمل على الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة.
ولفت عوض الله إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى سيجري خلال الفترة المقبلة سلسلة لقاءات خارجية، من بينها زيارة مرتقبة إلى أذربيجان، في إطار مواصلة التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.