بنزيمة: أنا شخص لا يستسلم... سنواصل طموحاتنا مع الاتحاد

كريم بنزيمة خلال تحضيرات الموسم المقبل (نادي الاتحاد)
كريم بنزيمة خلال تحضيرات الموسم المقبل (نادي الاتحاد)
TT

بنزيمة: أنا شخص لا يستسلم... سنواصل طموحاتنا مع الاتحاد

كريم بنزيمة خلال تحضيرات الموسم المقبل (نادي الاتحاد)
كريم بنزيمة خلال تحضيرات الموسم المقبل (نادي الاتحاد)

«لن نتوقف عند ما حققناه، بل علينا أن نحقق المزيد»... بهذه الكلمات استهل النجم الفرنسي كريم بنزيمة قائد نادي الاتحاد حديثه قبل انطلاقة موسم 2025-2026 من الدوري السعودي، في رسالة واضحة للجماهير وزملائه بأن طموحه لا يقف عند حدود الثنائية التاريخية التي حصدها مع الفريق الموسم الماضي.

بنزيمة الذي عاش واحداً من أزهى مواسمه في الملاعب السعودية، أكد أن التتويج بلقب الدوري بفارق ثماني نقاط، ثم الفوز بكأس الملك على حساب القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدف، لم يكن نهاية الرحلة بل بداية جديدة، «أنا سعيد جداً بتحقيق الدوري والكأس، وهما في غاية الأهمية، لكن ما يجعلني أكثر سعادة أنني أنجزت ذلك مع زملائي وبمساندة جماهيرنا. الجائزة الفردية التي حصلت عليها كأفضل لاعب في الدوري كانت ثمرة هذا العمل الجماعي. شكراً لهم جميعاً».

المهاجم المخضرم، الذي سجّل هدفين في نهائي الكأس و25 هدفاً في مختلف المسابقات منها 21 في الدوري، أضاف في حديثه لموقع الدوري السعودي للمحترفين: «قلت قبل قدومي: بطريقة أو بأخرى سأفوز في السعودية. لم أتوقف عن العمل حتى حققت أهدافي. أنا شخص لا يستسلم، أقاتل حتى النهاية، واليوم بعد أن رفعنا الألقاب أشعر بالفخر. لكن الأهم هو الاستمرارية، أن نمنح جمهورنا المزيد من الفرح».

بنزيمة حقق جائزة أفضل لاعب في الدوري 2024-2025 (نادي الاتحاد)

وفي حديثه عن دور جماهير الاتحاد، بدا الامتنان واضحاً في كلماته: «نحن محظوظون بوجود هؤلاء الأنصار. سواء في جدة أو خارجها، هم دائماً معنا، يساندوننا ويغنون ويهتفون من أجلنا. إنهم اللاعب رقم 12. نحن نقدم كل ما لدينا على أرض الملعب من أجلهم، ونبادلهم حباً بحب».

ورغم حالة الثقة الكبيرة التي يعيشها الفريق بعد موسم ناجح، فإن بنزيمة شدّد على أن التحدي الجديد أصعب: «الخصوم باتوا أقوى. كل الأندية عززت صفوفها. وكل فريق يطمح للفوز على الاتحاد. لهذا علينا أن نستفيد من كل ما قدمناه العام الماضي ونضاعفه هذا العام. لا يمكن التنبؤ بالمستقبل، لكن يمكنني القول إننا سنقاتل حتى النهاية وسنضع نصب أعيننا دائماً الفوز بالمزيد من البطولات، لأن البطولات هي ما يبقى في كرة القدم، وهي ما يسعد الجماهير».

ويفتتح الاتحاد رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهة الأخدود خارج ملعبه السبت المقبل، في ظل تطلع جماهيره لأن يقودهم بنزيمة إلى موسم جديد لا يقل بريقاً عن سابقه، خاصة أن الفريق مقبل أيضاً على عودة مهمة للمشاركة في دوري أبطال آسيا «النخبة».

النجم الفرنسي الذي حقق الكرة الذهبية عام 2022 ورفع خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، كان أحد أبرز الوجوه التي دشنت الحقبة الجديدة للكرة السعودية منذ انتقاله إلى جدة في صيف 2023. وخلال عامين فقط، شهد بنفسه كيف تحوّل الدوري السعودي إلى إحدى أقوى البطولات في القارة الآسيوية، بل وترك أثراً لافتاً على المستوى العالمي حين نجح الهلال هذا الصيف في بلوغ ربع نهائي كأس العالم للأندية بعد إقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي.

ويختم بنزيمة حديثه بنظرة تفاؤلية نحو المستقبل: «مستوى كرة القدم في السعودية يرتفع عاماً بعد عام. هناك لاعبون سعوديون مميزون للغاية، ومع العمل الجاد ووجود لاعبين ومدربين أوروبيين، أعتقد أن كرة القدم السعودية ستعلو أكثر وأكثر».


مقالات ذات صلة

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رياضة عالمية الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثل فرصة مثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة بتاريخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية لويس بواسون تستعد للعودة إلى ملاعب التنس (أ.ف.ب)

بواسون تعود إلى ملاعب التنس بعد «أصعب فترة»

قالت لويس بواسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها تتطلع بفارغ الصبر للعودة إلى المنافسات الثلاثاء في دورة مدريد الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).


‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية، بعدما وقّع على هدف العودة أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً حضوره المؤثر في اللحظات الكبرى.

وجاء الهدف عند الدقيقة 62 بتسديدة قوية، إثر تمريرة متقنة من الفرنسي إنزو ميلوت، ليمنح فريقه دفعة معنوية أعادت التوازن للمباراة في توقيت حاسم.

ويعكس هذا الهدف امتداد دور جالينو الحاسم في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن بصم على هدف التتويج في النهائي أمام كاوازاكي فرونتال، كما لعب دوراً محورياً في بلوغ الأدوار المتقدمة خلال النسخة الحالية، بتسجيله هدفاً مهماً في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البرازيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد إلى أدواره الدفاعية وانخراطه البدني العالي، ما جعله يحظى بتقدير جماهير الأهلي التي قابلته بتصفيق لافت خلال اللقاء، في انعكاس واضح لعلاقته المتنامية مع المدرج.

وبلغة الأرقام، رفع جالينو مساهماته التهديفية في البطولة إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة) خلال 8 مباريات، فيما بلغت أرقامه الإجمالية هذا الموسم 5 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، ليواصل تأكيد قيمته الفنية كعنصر حاسم رغم التحديات البدنية التي واجهها.