المشروبات الغازية قد تتسبب في تساقط شعركhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5179323-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%82%D8%B7-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%83
قد يكون الأشخاص الذين يتناولون المشروبات الغازية باستمرار أكثر عُرضة لتساقط الشعر، وفقاً لما توصلت إليه دراسة علمية جديدة.
وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من جامعة بورتو البرتغالية، وشملت 1028 مشاركاً تم فحص معدل تناولهم المشروبات الغازية، وتأثيرها المحتمل على صحة شعرهم.
ووجد الباحثون أن تناول 11 علبة من المشروبات الغازية أسبوعياً، يُعرِّض الشباب لخطر أكبر لتساقط الشعر؛ خصوصاً بين الذكور.
وكتب الباحثون: «يلعب النظام الغذائي دوراً حاسماً في صحة الشعر، وخصوصاً فيتامين (د) ومكملات الحديد اللذَين يدعمان صحة الشعر بقوة. في حين أن الحد من تناول المشروبات الغازية قد يكون مفيداً أيضاً في هذا الشأن، وفقاً لما توصلت إليه نتائجنا».
ولفتوا إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الالتهاب الناتج عن تناول هذه المشروبات يُسهم في تفاقم هذه المشكلة.
وأوضحوا قائلين: «تُحفِّز المشروبات الغازية إنتاج الزهم الزائد، وهي المادة الزيتية التي ننتجها لترطيب البشرة والشعر. يؤدي ذلك إلى نمو البكتيريا على فروة الرأس، ما قد يُسبب تهيجاً والتهاباً، ومن ثم يُسهم في تساقط الشعر».
كما أشار الفريق إلى أن تناول هذه المشروبات يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، وتسوس الأسنان، ومشكلات أخرى مرتبطة بتساقط الشعر.
وأشارت النتائج إلى أن التدخلات الغذائية المُوجَّهة قد تكون مهمة في الوقاية من أمراض الشعر -مثل الثعلبة وتساقط الشعر- وإدارتها.
ومع ذلك، أكد الفريق أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث «لتعميق فهمنا لهذه الارتباطات، ولوضع توصيات قائمة على الأدلة لتعزيز صحة الشعر من خلال التغذية».
تُعدُّ تمارين تَحمُّل الوزن مثل؛ المشي السريع، وصعود الدرج، وتمارين المقاومة، من أفضل الخيارات لدعم قوة العظام وكثافتها، خصوصاً مع التَّقدُّم في العمر.
عند عدم حصول الجسم على كمية كافية من البروتين قد يعطي الأولوية للوظائف الحيوية الأخرى على حساب أنسجة الجلد والأظافر.
«الشرق الأوسط» (لندن)
«الضوضاء الوردية» تعزز صحة الدماغ خلال النومhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5316922-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85
سعت الدراسة لاستكشاف العلاقة بين موجات الدماغ وتدفق السائل الدماغي الشوكي بشكل أعمق (إم آي تي)
أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة، أن دفعة من «الضوضاء الوردية» تعزز صحة الدماغ خلال النوم، وتؤدي إلى نوم أكثر تجديداً لنشاط الجسم في الصباح.
ووفق دراستهم المنشورة، الأربعاء، في دورية «ساينس ترانسليشنال ميديسن»، أظهر الباحثون إمكانية تعزيز موجات السائل الدماغي الشوكي من خلال التعرض لدفعات قصيرة من صوت هادئ، يُعرف باسم «الضوضاء الوردية» يشبه ضجيج التشويش الساكن في أثناء النوم. تعمل هذه الدفعات على زيادة سعة الموجات الكهربائية البطيئة في الدماغ في أثناء فترات النوم العميق، مما يؤدي بدوره إلى تكبير موجات السائل الدماغي الشوكي.
ومن المعروف أن الفضلات -مثل حمض اللاكتيك والبروتينات التالفة - تتراكم في الدماغ خلال النهار. وعندما ننام ليلاً، تساعد موجات السائل الدماغي الشوكي في التخلص من هذه الفضلات، مما يعزز صحة الدماغ.
والسائل الدماغي الشوكي هو سائل شفاف يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويعمل كوسادة واقية لهما. وإلى جانب حماية الدماغ من الإصابات، يساعد في توفير العناصر الغذائية - مثل الغلوكوز - وإزالة الفضلات التي تفرزها خلايا الدماغ في أثناء استهلاكها للطاقة.
وتقول لورا لويس، المؤلفة الرئيسية للدراسة: «وجدنا أننا قادرون على زيادة حجم موجة تدفق السائل الدماغي الشوكي في أثناء النوم، وهو أمر لم تنجح أي طريقة سابقة في تحقيقه - على حد علمنا - نحن متحمسون الآن للغاية لتطبيق هذه التقنية على المرضى في البيئات السريرية لمعرفة التأثيرات التي يمكننا إحداثها».
ويأمل الباحثون في استكشاف ما إذا كان هذا التدفق المعزز للسائل الدماغي الشوكي يمكن أن يساعد في تعزيز الوظائف الإدراكية، أو تحسين الذاكرة، أو حتى إبطاء تطور الأمراض التنكسية العصبية الناجمة عن تراكم بروتينات ضارة مثل «أميلويد بيتا».
ويقول جوشوا ليفيت، الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة بوسطن الأميركية وكان من قبل باحثاً زائراً في مختبر لويس، وهو المؤلف الأول للورقة البحثية: «إنه أسس شركة تأمل في تطوير جهاز - كعصابة للرأس مثلاً - يمكن للأفراد استخدامه في المنزل لزيادة تدفق السائل الدماغي الشوكي عن طريق تقديم محفز سمعي في الوقت المناسب».
تنظيف الدماغ
وسعت لويس لاستكشاف العلاقة بين موجات الدماغ وتدفق السائل الدماغي الشوكي بشكل أعمق، وبحث ما إذا كان التلاعب بالموجات الدماغية قد يعزز تدفق هذا السائل.
تقول لويس: «يمكنك تعزيز هذه الموجات الكهربائية البطيئة باستخدام محفز سمعي إذا جاء في التوقيت المناسب تماماً. فالأمر يشبه دفع طفل على أرجوحة؛ إذ يمكنك جعل الأرجوحة تتأرجح لمسافة أبعد إذا دفعتها في اللحظة المناسبة من حركتها».
ويمثّل المحفز السمعي المستخدم في هذه الدراسة في دفعة قصيرة (مدتها 50 مللي ثانية) من «الضوضاء الوردية» التى تحتوي على جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها، إلا أن الترددات ذات النبرة المنخفضة تكون أعلى صوتاً، بينما تكون الترددات ذات النبرة العالية أكثر خفوتاً؛ مما يخلق صوتاً متوازناً ولطيفاً يشبه صوت المطر المستمر أو شلال بعيد.
نوم أكثر تجديداً للحيوية
أظهرت الاختبارات التي أُجريت على 14 متطوعاً يتمتعون بصحة جيدة أن المحفز السمعي المستخدم - الذي لم تكن شدة صوته كافية لإيقاظ النائم - قد أدى إلى زيادة سعة كل من الموجات الكهربائية البطيئة وموجات السائل الدماغي الشوكي في أثناء النوم.
كما كشفت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أن الموجات البطيئة تحفز الأوعية الدموية على الانقباض والتمدد، مما يسمح لها بالعمل كمضخة تدفع السائل الدماغي الشوكي إلى خارج الدماغ.
تقنية جديدة للكشف المبكر عن سرطان الرئةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5316841-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A9
تساعد هذه التقنية في الكشف عن مدى عدوانية السرطان (جامعة ولاية جورجيا)
طوّر فريق بحثي تقنية دقيقة للتصوير بالرنين المغناطيسي قادرة على تحديد الأورام والنقائل التي لا يتجاوز حجمها ملليمتراً واحداً. وتتيح التقنية الجديدة الكشف عن سرطان الرئة والأورام التي انتشرت من مكانها الأصلي في مراحل مبكرة، مقارنة بأساليب التصوير التقليدية.
نُشرت نتائج الدراسة التى قادتها البروفيسورة جيني جيه. يانغ، الأستاذة الفخرية في الكيمياء الفيزيائية الحيوية بجامعة ولاية جورجيا الأميركية، الأربعاء، في دورية «ساينس أدفانسز»، حيث كشفت عن فئة جديدة من عوامل التباين المعتمدة على البروتين والمستخدمة في التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
وقالت يانغ: «غالباً ما يجري تشخيص سرطان الرئة بعد انتشاره، وهي مرحلة تصبح فيها خيارات العلاج محدودة. تستطيع تقنيتنا رصد الأورام الصغيرة والنقائل الخفية دون تعريض المرضى للإشعاع».
وأضافت، في بيان، الأربعاء: «تساعد هذه التقنية في الكشف عن مدى عدوانية السرطان واحتمالية انتشاره، مما قد يقلل الحاجة إلى إجراء خزعات جراحية توغلية».
ويصف البحث، الذي أجرى بالتعاون مع عدة مؤسسات بحثية أميركية، وحظي بتمويل جزئي من المعاهد الوطنية الأميركية للصحة (NIH)، عامل تباين بروتيني يستهدف «الكولاجين من النوع الأول»، وهو بروتين هيكلي توجد مستوياته مرتفعة في أورام الرئة العدوانية والآفات النقيلية.
وفي الدراسات التي سبقت التجارب السريرية، مكّنت هذه التقنية الباحثين من رصد وقياس حجم أورام الرئة الصغيرة والنقائل الموجودة في الرئة والغدد الكظرية والكلى، مع تحديد الخصائص البيولوجية المرتبطة بغزو الورم وتطوره.
وعلى غرار عامل تصوير طوّره فريق يانغ سابقاً واستهدف المؤشر الحيوي للسرطان (CXCR4)، يستهدف العامل الجديد التطور غير الطبيعي للكولاجين داخل البيئة الدقيقة للورم.
ووفق الدراسة، يمثل هذا النهج جيلاً جديداً من تقنيات التصوير الجزيئي المصممة لتعزيز جودة التصوير وتحسين القدرة على رصد الخلايا السرطانية في مراحل مبكرة من تطورها.
ووجد باحثو الدراسة أن هذا النهج فعال، بشكل خاص، في حالات «السرطان الغدي الرئوي» العدواني المرتبط بطفرات جينية معينة؛ وهي حالات غالباً ما تكون مقاومة للعلاجات الحالية وتميل إلى الانتشار إلى أعضاء متعددة في الجسم.
وتمكّن الباحثون من خلال الجمع بين تقنية تصوير مبتكرة ونماذج متطورة لانتشار السرطان (النقائل)، من تصوير سرطان الرئة الغازي ورصد انتقاله إلى أعضاء أخرى في مراحل مبكرة جداً عما كان ممكناً في السابق.
وإلى جانب التشخيص، قد تكون لهذه النتائج تداعيات مهمة على العلاج الشخصي للسرطان؛ إذ تتيح هذه التقنية للأطباء رؤية عمليات إعادة تشكيل الكولاجين داخل الأورام الأولية والنقائل السرطانية، مما قد يساعد مستقبلاً في تحديد المرضى الأكثر عرضة للمخاطر، وتوجيه اختيار العلاج، ومراقبة الاستجابة للعلاج بمرور الوقت لكل مريض وفق ظروف مرضه تحديداً.
وقالت يانغ: «يُعد هذا الأمر نقلة نوعية في مجال تشخيص السرطان والطب الدقيق. فلأول مرة، أثبتنا أن التصوير بالرنين المغناطيسي الدقيق قادر على رصد الأورام الصغيرة والنقائل المنتشرة في أنحاء الجسم، دون استخدام إشعاعات ضارة، مع توفير مؤشرات مهمة حول مدى عدوانية سلوك السرطان».
خصرك ومصافحتك وعنوانك البريدي... علامات قد تكشف صحة قلبكhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5316838-%D8%AE%D8%B5%D8%B1%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%83
خصرك ومصافحتك وعنوانك البريدي... علامات قد تكشف صحة قلبك
خفقان القلب قد يحدث بأي وقت بما في ذلك أثناء الليل أو خلال فترات الراحة بالنهار (بيكسلز)
عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، نعرف عادةً العلامات التحذيرية الأشهر، مثل ضيق التنفس، والإرهاق الشديد، وتورم الكاحلين، وآلام الصدر. كما نعرف عوامل الخطر التقليدية، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، والسمنة، وقلة النشاط البدني.
لكن الصورة قد تكون أكثر تعقيداً. فبعض المؤشرات التي نستخدمها لتقييم صحة القلب لا تكشف القصة كاملة، فيما يمكن لعلامات تبدو عادية في حياتنا اليومية أن تقدم إشارات تستحق الانتباه.
محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
محيط الخصر
يُعد مؤشر كتلة الجسم (BMI) من أكثر المقاييس شيوعاً لتقييم مخاطر أمراض القلب، لكنه لا يوضح مكان تخزين الدهون في الجسم. فقد يكون الشخص ذا كتلة عضلية كبيرة، ومؤشر مرتفع، من دون أن يعني ذلك بالضرورة أنه غير صحي.
في المقابل، قد يبدو شخص آخر نحيفاً وفق مؤشر كتلة الجسم، لكنه يحمل كميات مرتفعة من الدهون الحشوية، أي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الدهون ترتبط بالالتهابات، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. لذلك يمكن أن يكون محيط الخصر مؤشراً أكثر فائدة في بعض الحالات.
وكقاعدة عامة، يُنصح بأن يكون محيط الخصر أقل من نصف طول الشخص تقريباً. وربما تكون الحاجة إلى الانتقال إلى فتحة أوسع في الحزام، أو ملاحظة زيادة مقاس البنطال عند الخصر إشارة بسيطة إلى ضرورة الانتباه إلى الوزن، ونمط الحياة.
الدهون الزائدة حول الخصر مرتبطة بالألم المزمن في جميع أنحاء الجسم (أرشيفية - رويترز)
مصافحة ضعيفة
قد لا تبدو المصافحة القوية مرتبطة مباشرة بالقلب، لكن دراسات عدة وجدت علاقة بين قوة قبضة اليد وصحة القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة «لانسيت» أن قوة القبضة يمكن أن تكون مؤشراً على مخاطر الوفاة، وأمراض القلب، بل بدت في بعض الحالات أكثر دلالة من بعض عوامل الخطر التقليدية.
ولا يعني ذلك أن تقوية قبضة اليد ستمنع أمراض القلب، إذ إن قوة القبضة تعكس، بصورة أوسع، مستوى قوة العضلات، والصحة العامة، والنشاط البدني. ولذلك قد تكون القبضة الضعيفة علامة غير مباشرة على الهشاشة، أو سوء الحالة الصحية، خصوصاً لدى كبار السن.
عنوانك البريدي
حتى المكان الذي تعيش فيه قد يقول شيئاً عن صحة قلبك. ففي بريطانيا، ترتبط بعض المناطق، خصوصاً المناطق الأكثر حرماناً اقتصادياً، بمعدلات أعلى من الإصابة، والوفاة المبكرة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.
وتشير البيانات إلى وجود فجوة صحية بين مناطق شمال بريطانيا وجنوبها، لكن السبب ليس الموقع الجغرافي بحد ذاته. فالعنوان البريدي يعكس مجموعة من العوامل، مثل الدخل، والعمل، والتدخين، ونوعية الغذاء، وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية.
وبعبارة أخرى، لا يعني الانتقال إلى مدينة في الجنوب أن القلب سيصبح أكثر صحة، لكنه يوضح كيف يمكن للظروف الاجتماعية والاقتصادية أن تؤثر في صحة الإنسان بمرور الوقت.
تشنجات الساق قد تحدث أثناء فترات عدم النشاط أو خلال النوم (بيكسلز)
تشنجات الساق
تشنجات الساق العادية، التي قد توقظ الشخص من النوم ليلاً، شائعة في الغالب، ولا ترتبط بمشكلات القلب. وقد تنتج عن الإرهاق، أو الجفاف، أو اضطراب مستويات الأملاح، والمعادن.
لكن الألم المتكرر في ربلة الساق، أو الفخذ، أو الأرداف أثناء المشي، أو ممارسة الرياضة، والذي يختفي بعد الراحة، يستحق الانتباه. فقد يكون ما يعرف بـ«العرج المتقطع» أحد أعراض مرض الشرايين المحيطية، حيث يؤدي تضيق الشرايين إلى الحد من تدفق الدم إلى العضلات.
ألم الفك
قد يكون ألم الفك، في حالات محددة، علامة على نقص وصول الدم إلى القلب. والمهم هنا هو متى يظهر الألم.
فإذا ظهر ألم في الرقبة أو الفك أثناء المشي السريع، أو صعود الدرج، أو بذل مجهود، فقد يكون ذلك أحد أعراض الذبحة الصدرية، حتى من دون وجود ألم واضح في الصدر.
وفي النهاية، لا يمكن لأي علامة منفردة أن تشخّص مرضاً قلبياً، لكنها قد تكون جرس إنذار يدفع إلى مراجعة الطبيب، وإجراء الفحوص المناسبة قبل أن تتحول المشكلة إلى أمر أكثر خطورة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة