«جمجوم فاشن» تنوي طرح 30 % من أسهمها في السوق السعودية الموازية

حائط يحمل شعار الشركة (لنكد إن)
حائط يحمل شعار الشركة (لنكد إن)
TT

«جمجوم فاشن» تنوي طرح 30 % من أسهمها في السوق السعودية الموازية

حائط يحمل شعار الشركة (لنكد إن)
حائط يحمل شعار الشركة (لنكد إن)

أعلنت شركة «جمجوم فاشن للتجارة»، المتخصصة في قطاع الأزياء ومالكة علامتي «نعومي» و«مهيار»، عن نيتها المضي قدماً في طرح عام أولي وإدراج أسهمها في السوق الموازية «نمو» لتداول السعودية.

وقالت المجموعة المالية «هيرميس» السعودية، الأحد، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب، إن الشركة ستطرح 2.4 مليون سهم، تمثل 30 في المائة من رأس مال الشركة، من خلال الطرح العام الأولي.

وتعد شركة «جمجوم فاشن» مملوكة بالكامل لشركة «كمال عثمان جمجوم للتجارة» (المساهم البائع)، ويأتي الطرح على شكل بيع جزء من أسهمه.

وتمتلك الشركة 218 متجراً في دول الخليج كما في 30 يونيو (حزيران) 2025، إلى جانب حضور رقمي قوي وقاعدة عملاء متنامية، وفق نشرة الإصدار.

وترتكز محفظة الشركة على علامتين تجاريتين رئيسيتين:

• «نعومي»: العلامة التجارية الأولى المتخصصة في الملابس النسائية، بما في ذلك اللانجري وملابس النوم، أطلقت عام 1992، وتشكل 48 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة.

• «مهيار»: أُسست عام 2012، وتقدم تشكيلة من الأثواب الجاهزة والملابس الداخلية والمستلزمات الرجالية، وتسهم بنسبة 16 في المائة من الإيرادات.

وأكدت الشركة أن العلامتين التجاريتين تتمتعان بقدرة عالية على التوسع، حيث أظهرت «نعومي» جاذبية قوية في جميع دول الخليج، بينما تتمتع «مهيار» بموقع يؤهلها للنمو الإقليمي مع ارتفاع الطلب على الملابس الرجالية الوطنية الجاهزة.


مقالات ذات صلة

الأسواق الآسيوية تنفجر صعوداً مع آمال اقتراب التوصل لاتفاق «هرمز»

الاقتصاد شاشة بيانات مالية في قاعة تداول بنك هانا تظهر مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (إ.ب.أ)

الأسواق الآسيوية تنفجر صعوداً مع آمال اقتراب التوصل لاتفاق «هرمز»

شهدت الأسواق المالية الآسيوية انتعاشة قوية يوم الأربعاء، حيث قادت آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران موجة صعود جماعي للعملات والأسهم. وساهم…

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد لوحة فوق قاعة التداول في بورصة نيويورك تعرض رقم إغلاق مؤشر «داو جونز» يوم الثلاثاء (أ.ب)

«وول ستريت» تنضم إلى سباق التفاؤل العالمي للأسواق

سجَّلت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» صعوداً جماعياً قوياً عند افتتاح تداولات يوم الأربعاء، حيث تفاعلت الأسواق بإيجابية مفرطة مع تصريحات الرئيس الأميركي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

تراجع «تاسي» إلى أدنى إغلاق منذ مارس بضغط النفط... و«أرامكو» يهبط 3 %

تراجع «تاسي» لأدنى مستوى منذ مارس بضغط النفط، مع هبوط «أرامكو»، مقابل مكاسب لأسهم «معادن» و«التعاونية» و«المطاحن العربية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أسواق الخليج ترتفع في مستهل التداول مع صمود الهدنة الأميركية - الإيرانية

سجَّلت أسواق الأسهم الخليجية مكاسب في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، مدعومة بصمود هدنة هشَّة بين الولايات المتحدة وإيران رغم تجدد التوترات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجُع الأسهم السعودية بضغط من البنوك والمواد الأساسية

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء، على تراجع بنسبة 0.75 في المائة ليصل إلى 11007 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هبوط الدولار مع ترقب الأسواق لنتائج «دبلوماسية السلام» بالشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (أ.ب)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (أ.ب)
TT

هبوط الدولار مع ترقب الأسواق لنتائج «دبلوماسية السلام» بالشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (أ.ب)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (أ.ب)

ظل الدولار الأميركي تحت ضغط البيع خلال تعاملات يوم الخميس؛ حيث عززت آمال وقف التصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من شهية المخاطر، مما دعم العملات المرتبطة بأسعار النفط والعملات الحساسة للمخاطر. وفي الوقت ذاته، استمرت طوكيو في ممارسة «التدخل الشفهي» لدعم الين، مما أبقى المضاربين في حالة حذر ترقباً لأي تحرك ياباني مباشر في الأسواق.

تفاؤل حذر

جاءت هذه التحركات بعد إعلان إيران عن مراجعة مقترح سلام أميركي يهدف لإنهاء الحرب رسمياً. ورغم التفاؤل، حذر محللون من أن أي اتفاق لا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية قد يؤدي إلى عودة اشتعال أسعار النفط. ووصفت هليما كروفت، رئيسة استراتيجية السلع في «آي بي سي»، الوضع الحالي بأنه قد يتحول إلى ما يشبه «برزخ وقف إطلاق النار من دون نفط»، مؤكدة أن مذكرة التفاهم المقترحة لا تعني بالضرورة استئنافاً فورياً لحركة الشحن أو الإنتاج الضخم.

انعكاسات أسعار الطاقة على العملات

أدى تراجع أسعار النفط بنسبة 8 في المائة في الجلسة السابقة إلى تهدئة المخاوف التضخمية وخفض عوائد السندات الأميركية، مما قلّل من احتمالات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي.

واستفاد اليورو بشكل مباشر من هذا التراجع، نظراً لاعتماد القارة الأوروبية الكبير على النفط المستورد؛ حيث استقر عند 1.1757 دولار بعد ملامسته أعلى مستوى له في أسبوعين.

كما سجل الدولار الأسترالي ارتفاعاً طفيفاً ليحوم قرب أعلى مستوياته في أربع سنوات، في حين استقر الجنيه الإسترليني وسط ترقب للمستثمرين لنتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا وتأثيرها على القيادة السياسية والملف المالي.

اليابان تلاحق المضاربين

في سوق الصرف الآسيوية، استمد الين قوة إضافية من التكهنات بأن السلطات اليابانية قد تدخلت بالفعل لشراء العملة، مما دفع الدولار للهبوط إلى مستوى 155.00 ين في إحدى مراحل التداول، وهو أقوى مستوى للين في 10 أسابيع. وأكد كبير دبلوماسيي العملة في اليابان أتسوشي ميمورا أن بلاده لا تواجه أي قيود تمنعها من التدخل المستمر، بينما تترقب الأسواق اجتماع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مع رئيسة الوزراء اليابانية الأسبوع المقبل لمناقشة سبل كبح المضاربات.

توقعات السياسة النقدية

رغم التدخلات المتكررة، يرى محللون في «ستيت ستريت» أن الين قد يظل ضعيفاً على المدى القريب ما لم يتبع ذلك إجراءات قوية من بنك اليابان، مثل رفع متتالٍ لأسعار الفائدة لمعالجة موقفه المتأخر عن الركب العالمي. وترجح الأسواق أن تكرار تدخلات طوكيو يزيد من احتمالية اتخاذ إجراءات سياسية أوسع نطاقاً خلال نافذة يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، تماشياً مع خطط العمل المتوقعة لنهاية عام 2026 لضبط مسار العملة اليابانية.


قرار تاريخي في أستراليا: فصل أسعار الغاز المحلي عن «جنون» الأسواق العالمية

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يستعد لمؤتمر صحافي (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يستعد لمؤتمر صحافي (رويترز)
TT

قرار تاريخي في أستراليا: فصل أسعار الغاز المحلي عن «جنون» الأسواق العالمية

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يستعد لمؤتمر صحافي (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يستعد لمؤتمر صحافي (رويترز)

في خطوة وصفت بأنها «تحول هيكلي تاريخي»، أعلنت الحكومة الأسترالية يوم الخميس عن إلزام مصدري الغاز الطبيعي المسال بتخصيص 20 في المائة من إنتاجهم لصالح السوق المحلية في الساحل الشرقي.

وتهدف هذه الخطوة الجريئة إلى تلافي أي نقص في الإمدادات وتخفيف عبء فواتير الطاقة المرتفعة على المواطنين والصناعات الوطنية، في واحدة من كبرى الدول المصدرة للغاز في العالم.

تأمين الاحتياجات الوطنية أولاً

أكد وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين أن هذا النموذج «تمت معايرته بعناية» لضمان تقديم المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار. وأوضح أن السياسة الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ في يوليو (تموز) 2027، ستطبق فقط على العقود المستقبلية والسوق الفورية، مما يعني أنها لن تؤثر على العقود القائمة حالياً. وتهدف الحكومة من خلال هذا القرار إلى خلق «فائض متواضع» في السوق المحلية، مما سيؤدي بالضرورة إلى الضغط على الأسعار نحو الانخفاض وفصل الغاز الأسترالي جزئياً عن تقلبات الأسعار العالمية الحادة.

تأثيرات القرار على عمالقة الطاقة

من المتوقع أن يلقي هذا القرار بظلاله على 3 مشاريع كبرى لتصدير الغاز المسال على الساحل الشرقي، تديرها شركات عملاقة هي: «شل» و«سانتوس» و«أوريجين إنرجي».

وفور صدور الأنباء، سجلت أسهم شركة «سانتوس» تراجعاً بنسبة 3 في المائة، بينما انخفضت أسهم «أوريجين إنرجي» بنسبة 1.2 في المائة، متأثرة أيضاً بالتراجع العام في قطاع الطاقة العالمي نتيجة هبوط أسعار النفط.

إصلاحات شاملة وردود فعل متباينة

أشارت وزيرة الموارد مادلين كينغ إلى أن هذه السياسة هي جزء من حزمة إصلاحات أوسع تشمل إلغاء «آلية أمن الغاز المحلي الأسترالي» السابقة، واستبدال إطار عمل أكثر استدامة بها.

وبينما رحب قطاع التصنيع الأسترالي بالقرار، واصفاً إياه بـ«التحول التاريخي» الذي سيدعم الاستثمار في الصناعة والتحول الطاقي، انتقدت بعض مراكز الفكر الخطوة، معتبرة أنها «حل خاطئ» لخفض الأسعار، وطالبت بدلاً من ذلك بفرض ضرائب على صادرات الغاز، وهو ما استبعدته الحكومة حالياً للحفاظ على علاقاتها مع الشركاء التجاريين في آسيا.


اليابان تعلن «حرباً مفتوحة» على المضاربين: التدخل لدعم الين متاح «بلا حدود»

أوراق نقدية من عملة الين الياباني موضوعة على طاولة (د.ب.أ)
أوراق نقدية من عملة الين الياباني موضوعة على طاولة (د.ب.أ)
TT

اليابان تعلن «حرباً مفتوحة» على المضاربين: التدخل لدعم الين متاح «بلا حدود»

أوراق نقدية من عملة الين الياباني موضوعة على طاولة (د.ب.أ)
أوراق نقدية من عملة الين الياباني موضوعة على طاولة (د.ب.أ)

في تصعيد جديد للهجة التحذيرية، أكدت السلطات اليابانية، يوم الخميس، استعدادها للتحرك «بلا قيود» في سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة الوطنية (الين).

وصرح كبير دبلوماسيي العملة في طوكيو أتسوشي ميمورا بأن اليابان لا تواجه أي عوائق تحدّ من تكرار تدخلاتها في السوق، مشدداً على وجود تواصل يومي وثيق مع السلطات الأميركية لضمان فهم كامل للتحركات اليابانية الهادفة لكبح جماح المضاربات.

ترقّب لزيارة «بيسنت» والتنسيق مع واشنطن

تأتي هذه التصريحات تزامناً مع استعداد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لزيارة طوكيو الأسبوع المقبل؛ حيث سيلتقي رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ومحافظ بنك اليابان كازوو أويدا.

وتترقّب الأسواق العالمية ما سيفرزه هذا اللقاء من نتائج، وما إذا كانت واشنطن ستوافق على «تدخل مشترك» لدعم الين، أم ستكتفي اليابان بالتحرك المنفرد الذي يراه المحللون أقل تأثيراً في مواجهة اتجاهات السوق الطويلة.

معركة ضد المضاربات و«الخط الأحمر» الجديد

رغم رفض ميمورا التعليق المباشر على حدوث تدخلات فعلية خلال عطلة «الأسبوع الذهبي»، فإن بيانات سوق المال تشير إلى أن طوكيو باعت ما يقرب من 35 مليار دولار لدعم العملة.

ويرى المحللون أن السلطات رسمت «خطاً في الرمال» عند مستوى 158 يناً مقابل الدولار؛ حيث تتدخل بقوة كلما اقتربت العملة من هذا المستوى. وقد نجحت هذه التحركات «المعايرة بدقة» في إحداث قفزات مفاجئة للين، وصلت به إلى مستوى 155.00 يوم الأربعاء، قبل أن يستقر حول 156.20 صباح الخميس.

كابوس التضخم وضغوط الفائدة

أصبح ضعف الين «كابوساً سياسياً» للحكومة اليابانية؛ حيث تسبب في ارتفاع حاد في تكاليف استيراد الغذاء والنفط. وتكشف محاضر اجتماعات بنك اليابان عن ضغوط يمارسها بعض أعضاء مجلس الإدارة لرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر (ربما في يونيو/حزيران المقبل) لمواجهة التضخم المتصاعد. ويرى الخبراء أن التدخل في سوق العملات وحده لن يعكس اتجاه ضعف الين ما لم يرافقه تشديد في السياسة النقدية اليابانية لتقليص الفجوة مع أسعار الفائدة الأميركية.

تحدي المعايير الدولية

وفي رد على التساؤلات حول معايير صندوق النقد الدولي التي قد تقيد التدخلات المتكررة، أكد ميمورا أن تصنيف اليابان كدولة ذات نظام سعر صرف مرن لا يمنعها من حماية استقرار عملتها عند الضرورة القصوى. ويبدو أن طوكيو اختارت استراتيجية «المفاجأة»؛ حيث تتدخل في أوقات تكون فيها التداولات هادئة أو خلال العطلات لتعظيم أثر تحركاتها وإرباك المضاربين الذين يراهنون على استمرار هبوط العملة.