سرطان الرئة يزداد بين غير المدخنين... ما الأسباب؟

صورة بالأشعة السينية لرئتين (رويترز)
صورة بالأشعة السينية لرئتين (رويترز)
TT

سرطان الرئة يزداد بين غير المدخنين... ما الأسباب؟

صورة بالأشعة السينية لرئتين (رويترز)
صورة بالأشعة السينية لرئتين (رويترز)

رغم انخفاض معدلات التدخين، فإن سرطان الرئة لا يزال السبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة. وتشير أبحاث حديثة إلى أن المرض يزداد بين من لم يدخنوا قط، خصوصاً النساء وبعض الفئات الآسيوية، ويرتبط ذلك بعوامل مثل تلوث الهواء، والأطعمة فائقة المعالجة، والتعرض لمواد كيميائية وأبخرة ضارة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

وفق تقديرات «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها»، فإن ما بين 10 و20 في المائة من حالات الإصابة بسرطان الرئة سنوياً تكون لدى أشخاص لم يدخنوا مطلقاً أو دخنوا أقل من 100 سيجارة في حياتهم. وأظهرت دراسة في مجلة «نيتشر (Nature)» علاقة محتملة بين هذه الحالات وتلوث الهواء الناتج عن عوادم المركبات والمواد السامة وأبخرة الطهي. كما ربطت دراسة أخرى بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين؛ ربما بسبب تدني جودة النظام الغذائي، أو المواد الكيميائية في التغليف، أو المركّبات الضارة الناتجة عن الأطعمة المشوية والمعالجة.

تحذيرات

ويحذّر الباحثون بأن تشخيص سرطان الرئة غالباً ما يحدث في مراحل متأخرة بعد ظهور الأعراض؛ مما يقلل فرص العلاج. وتؤكد الباحثة لوري ساكودا، على ضرورة تغيير التصورات العامة والتوعية بأن أي شخص قد يصاب بسرطان الرئة، بغض النظر عن تاريخه مع التدخين.

حالياً، تقتصر توصيات الفحص على التصوير المقطعي منخفض الجرعة لمن هم بين 50 و80 عاماً ممن لديهم تاريخ تدخين كبير. ومع ذلك، لا يتجاوز معدل الالتزام بالفحص 15 في المائة بين المؤهلين، كما أن شركات التأمين غالباً ما تغطي الفحص فقط ضمن المعايير الرسمية. أما الفحوصات الشاملة للجسم، فهي غير موثوقة للكشف عن سرطان الرئة وقد تعرّض المرضى للإشعاع وتكلف مبالغ مرتفعة.

الأعراض

أعراض سرطان الرئة متشابهة لدى المدخنين وغير المدخنين، وتشمل السعال المستمر، وسعال الدم، وألم الصدر المتكرر، وضيق التنفس، والصفير. لكن غير المدخنين قد لا يتوقعون إصابتهم؛ مما يؤخر مراجعتهم الطبيب. وينصح الأطباء بأخذ هذه الأعراض بجدية إذا استمرت لأسابيع.

الوقاية

للوقاية، ينصح الخبراء بتجنب التدخين السلبي، وفحص المنازل للكشف عن غاز الرادون، واتّباع إجراءات السلامة في أماكن العمل للحد من التعرّض للمواد المسرطنة، ومراقبة جودة الهواء، خصوصاً في حالات التلوّث أو حرائق الغابات. كما أن السياسات البيئية للحد من الانبعاثات الصناعية وتشجيع الطاقة النظيفة تمثّل خطوة أساسية لخفض المخاطر على مستوى المجتمع.


مقالات ذات صلة

مزيج من مكملَين غذائيَين قد يتصدى لسرطان الدماغ

صحتك يعد الورم الأرومي الدبقي هو الشكل الأكثر شيوعاً والأكثر عدوانية لسرطان الدماغ (أ.ب)

مزيج من مكملَين غذائيَين قد يتصدى لسرطان الدماغ

كشفت دراسة جديدة أن تناول مزيج من مكملين غذائيين شائعين يمكن أن يساعد في التصدي للورم الأرومي الدبقي، وهو الشكل الأكثر شيوعاً والأكثر عدوانية لسرطان الدماغ.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق الملك تشارلز الثالث (رويترز)

علاج الملك تشارلز من السرطان سيكون أخفّ في العام الجديد

قال الملك تشارلز الثالث، الجمعة، إن علاجه من السرطان سيتم تخفيفه في العام الجديد بفضل التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الأطعمة الطازجة كالفواكه والخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسرطان (رويترز)

3 ممارسات تقلل خطر الإصابة بالسرطان

يُعد السرطان من أبرز مسببات الوفاة في العالم، ورغم أن معظم حالات الإصابة به ناتجة عن عوامل خارجة عن إرادتنا، لكن يمكن تجنُّب نسبة غير قليلة منها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعد سرطان الجلد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم (رويترز)

مكمل غذائي رخيص قد يتصدى لسرطان الجلد

بيّنت دراسة جديدة أن مكملاً غذائياً يمكن أن يتصدى لسرطان الجلد، أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، إذا تم تناوله بشكل يومي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تأخذ النساء في أول فحص منزلي للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري «إتش بي في» مسحة مهبلية لتتجنب بذلك الفحص التقليدي باستخدام منظار المهبل في العيادة وترسلها لإجراء الفحص (بيكسباي)

فحص منزلي جديد للكشف عن سرطان عنق الرحم لتجنب الفحوص المزعجة في عيادات الأطباء

بات بإمكان النساء المعرضات لخطر متوسط ​​للإصابة بسرطان عنق الرحم، تجنب الفحوص المزعجة في عيادات الأطباء، وإجراء فحص منزلي آمن للكشف عن الفيروس المسبب للمرض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حقائق تجهلها... هل ترفع الباستا مستوى السكر بالدم؟

فهم كيفية تأثير الباستا في الجسم يساعدك على الاستمتاع بها (بيكسلز)
فهم كيفية تأثير الباستا في الجسم يساعدك على الاستمتاع بها (بيكسلز)
TT

حقائق تجهلها... هل ترفع الباستا مستوى السكر بالدم؟

فهم كيفية تأثير الباستا في الجسم يساعدك على الاستمتاع بها (بيكسلز)
فهم كيفية تأثير الباستا في الجسم يساعدك على الاستمتاع بها (بيكسلز)

يفترض معظم الناس أن تناول الباستا يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. يمكن أن ترفع الباستا مستويات السكر، لكن الدرجة تعتمد على حجم الحصة وطريقة التحضير والمكونات المرافقة للطبق.

ووفق تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، فإن فهم كيفية تأثير الباستا على الجسم يساعدك على الاستمتاع بها بشكل متوازن مع الحفاظ على مستويات السكر مستقرة.

1- الباستا ترفع السكر لكن ربما ببطء أكثر مما تتوقع

على الرغم من أن الباستا غنية بالكربوهيدرات، فإن تركيبها يمنحها تأثيراً جليسيميياً معتدلاً لدى كثير من الأشخاص. فالباستا التقليدية المصنوعة من القمح تحتوي على حبيبات نشوية مضغوطة تهضم ببطء أكثر من النشويات الموجودة في الخبز الأبيض أو الأرز الأبيض الفوري.

وأظهرت دراسة عام 2019 أن الباستا تميل إلى التسبب في استجابة جليسيمية أقل مقارنة بالأرز الأبيض، ويُعزى ذلك إلى الشبكة الكثيفة للبروتين والنشا فيها. ومع ذلك، يختلف تأثيرها من شخص لآخر، إذ يمكن أن تؤثر كمية الطعام وطريقة طهي الباستا على استجابة الغلوكوز في الدم.

بعض العوامل المؤثرة:

الباستا قليلة الطهي (أل دينتي) تهضم ببطء.

الباستا المطهوة أكثر تتحلل بسرعة أكبر وترفع الغلوكوز أسرع.

الحصص الكبيرة تزيد من حمل الكربوهيدرات وترفع السكر بشكل ملحوظ.

2- تناول الباستا بانتظام يمكن أن يؤثر على استجابة الإنسولين مع الوقت

عند تناول الباستا بشكل متكرر، يتعرَّض الجسم للكربوهيدرات باستمرار، مما يتطلب من الإنسولين (الهرمون المسؤول عن تنظيم السكر) نقل الغلوكوز إلى الخلايا. بالنسبة لبعض الأشخاص، خصوصاً مَن يعانون مقاومة الإنسولين، قد يؤدي الطلب المتكرر على الإنسولين إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز بعد الوجبات.

وتشير الأبحاث إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات تضع عبئاً أكبر على الجسم لإفراز الإنسولين، وقد تؤدي إلى ارتفاع السكر بعد الوجبة، خصوصاً لدى مرضى السكري أو المصابين بمقاومة الإنسولين.

لكن هذا لا يعني أن الباستا ممنوعة؛ بل يشير إلى أن نمط الأكل العام هو العامل الأهم.

نصائح عند دمج الباستا في النظام الغذائي:

الحصص الكبيرة من الباستا تزيد من حاجة الجسم للإنسولين.

مزج الباستا مع البروتين أو الألياف يقلل ارتفاع السكر وحاجة الإنسولين.

اختيار الباستا المصنوعة من الحبوب الكاملة يمكن أن يدعم السيطرة على الغلوكوز على المدى الطويل.

3- ارتفاع السكر يعتمد على المكونات المرافقة للباستا

الباستا وحدها ليست القصة كاملة. الصلصات والزيوت واللحوم والجبن والأطباق الجانبية، كلها تؤثر في تأثير الوجبة على السكر في الدم. تحتوي الوجبات التي تشمل البروتين والخضراوات والدهون الصحية على عناصر تبطئ الهضم وتخفف ارتفاع السكر بعد الأكل.

أمثلة على تأثير تكوين الوجبة:

إضافة مصدر بروتين مثل الدجاج أو البقوليات أو المأكولات البحرية يبطئ الهضم.

إدراج الخضراوات يزيد من الألياف ويقلل من ارتفاع الغلوكوز.

الصلصات الكريمية أو الجبن تضيف دهوناً تؤخر إفراغ المعدة، مما يغير توقيت ارتفاع السكر.

4- الباستا الباردة أو المُعاد تسخينها قد تقلل من استجابة الغلوكوز

طريقة تحضير الباستا تؤثر ليس فقط في الطعم، بل في تركيب النشا. عند تبريد الباستا المطهوة ثم تناولها باردة أو بعد إعادة تسخينها، يتحول جزء من النشا إلى نشا مقاوم، يشبه الألياف في عمله.

النشا المقاوم يبطئ الهضم، مما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ للسكر في الدم. وأظهرت دراسة عام 2019 أن تبريد وإعادة تسخين الأطعمة النشوية يزيدان تكوين النشا المقاوم ويقللان استجابة الغلوكوز بعد الأكل.

هذا يعني أن الباستا المتبقية قد تتصرَّف بشكل مختلف عن الباستا الطازجة:

الباستا المطهوة والمبردة تنتج نشا مقاوماً يبطئ الهضم.

سلطة الباستا المصنوعة من النودلز المبردة قد تؤدي إلى ارتفاع أقل للغلوكوز.

الباستا المُعاد تسخينها تحتفظ ببعض فوائد النشا المقاوم.

5- الباستا المصنوعة من الحبوب الكاملة توفر استجابة أكثر استقراراً للسكر

تحتوي الباستا المصنوعة من الحبوب الكاملة على ألياف ومغذيات دقيقة أكثر من الباستا المكررة؛ ما يساعد على إبطاء إطلاق الغلوكوز في الدم. كما أن زيادة الألياف تدعم حساسية الإنسولين، وتسهم في استقرار مستويات السكر.

اختيار مصادر كربوهيدرات غنية بالألياف يمكن أن يحسن السيطرة على السكر وحساسية الإنسولين. وأظهرت مراجعة تحليلية عام 2021 أن زيادة الألياف الغذائية خفّضت بشكل كبير HbA1c ومستوى السكر والصيام للإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

رغم أن الانتقال إلى الباستا الكاملة ليس حلاً لكل مشكلات السكر، فإنه خطوة مفيدة ضمن نمط الأكل العام.


5 طرق صحية لتناول الزنجبيل لدعم أفضل للهضم

الزنجبيل يحتوي على مركب طبيعي يقلل التهاب القولون (جامعة ميونيخ التقنية)
الزنجبيل يحتوي على مركب طبيعي يقلل التهاب القولون (جامعة ميونيخ التقنية)
TT

5 طرق صحية لتناول الزنجبيل لدعم أفضل للهضم

الزنجبيل يحتوي على مركب طبيعي يقلل التهاب القولون (جامعة ميونيخ التقنية)
الزنجبيل يحتوي على مركب طبيعي يقلل التهاب القولون (جامعة ميونيخ التقنية)

يُعدّ الزنجبيل خياراً شائعاً عند التفكير في المنتجات الطبيعية التي تساعد على الهضم، ولكن هذا النبات قد يفعل أكثر من مجرد تهدئة اضطراب المعدة، وهناك عدة طرق أشار إليها متخصصون للاستفادة من الزنجبيل.

شاي الزنجبيل

إذا كنت تعاني بشكل متكرر من أعراض ما بعد الوجبة، مثل آلام المعدة أو الانتفاخ، تشير الأبحاث إلى أن كوباً من شاي الزنجبيل قد يساعد.

وقالت أماندا سوسيدا، أستاذة التغذية في جامعة كاليفورنيا، لونغ بيتش: «شاي الزنجبيل مشروب مفيد جداً بعد وجبة العشاء، لأنه يمكن أن يساعد في تهدئة أمعائك»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

يُعد شاي الزنجبيل من أسهل الطرق لتحضير الزنجبيل، حيث لا يتطلب سوى جذر زنجبيل طازج وماء. قم بغلي شريحة بطول 2.5 سم من الزنجبيل في كوب واحد من الماء لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة تقريباً، أو حتى لفترة أطول إذا كنت تفضل شاياً أقوى.

الزنجبيل غني بمضادات الأكسدة ويساعد على تهدئة اضطرابات المعدة والحرقة (بيكسباي)

وأوصت سوسيدا بدمج شاي الزنجبيل مع أعشاب أخرى، مثل النعناع والقرفة، لدعم إضافي.

وأوضحت: «لقد أظهرت الأبحاث أن القرفة لها فوائد في تنظيم سكر الدم؛ لذا فإن تناولها مع الزنجبيل يجعلها مشروباً مثالياً بعد وجبة العشاء».

كمبوتشا الزنجبيل

«الكمبوتشا» هو مشروب مخمر يُصنع من الماء والشاي والسكر والبكتيريا والخميرة. إضافة زنجبيل مبشور أو مهروس إلى الكمبوتشا خلال مرحلة التخمير يمكن أن يمنح هذا المشروب الفوار الصديق للأمعاء نكهة لاذعة منعشة.

تقول سوسيدا: «مع كمبوتشا الزنجبيل، تحصل على بعض فوائد الزنجبيل، بالإضافة إلى الفائدة الإضافية للبروبيوتيك».

تقدم البروبيوتيك مجموعة واسعة من الفوائد المحتملة لصحة الجهاز الهضمي، بدءاً من تحسين الإمساك المزمن، وحتى تخفيف أعراض الارتجاع الحمضي.

تقول ميغان ويندهام، الأستاذة المساعدة السريرية في جامعة تكساس إيه آند إم: «أثبتت العديد من الدراسات السريرية فعالية البروبيوتيك في أمراض الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام».

سموذي الزنجبيل

إضافة القليل من الزنجبيل إلى مخفوق البروتين الصباحي أو مشروب ما بعد التمرين يمكن أن يحقق فوائد كبيرة.

وأوضحت سوسيدا: «يقدم الزنجبيل فوائد صحية للأمعاء بينما يرفع الزبادي اليوناني والحليب مستوى البروتين، وتحتوي الفواكه والخضروات الطازجة على الألياف».

بما أن الزنجبيل الطازج يمكن أن يكون قويّ النكهة، فإن كمية صغيرة منه تكفي لإضفاء نكهة لاذعة. لكن إذا كنت تفضل نكهة أخف، يمكن أن يكون مسحوق الزنجبيل المصنوع من جذر الزنجبيل المجفف بديلاً جيداً للزنجبيل الطازج في العصائر.

صلصة السلطة بالزنجبيل

تُعدّ إضافة المزيد من الخضروات من أسهل الطرق لزيادة الألياف في نظامك الغذائي، وبدلاً من وضع شرائح قليلة من الزنجبيل على السلطة، جرِّب إضافة صلصة الزنجبيل.

شرب شاي الزنجبيل يومياً لمدة ثمانية أسابيع يُخفض ضغط الدم (بكسلز)

لتحضير صلصة سلطة سريعة وسهلة بالزنجبيل، يخفق زيت الزيتون وزيت السمسم وخل الأرز وزنجبيل مبشور وثوم مبشور، وقليل من صلصة الصويا والعسل. تقدم هذه الصلصة اللذيذة فوق طبقة من الخضروات المختلطة الغنية بالألياف أو الخضروات الملونة الغنية بالمغذيات.

حساء الجزر بـ«الميسو» والزنجبيل

إذا كنت من محبي الحساء، تشارك ميغان ويندهام واحدة من وصفاتها المفضلة وهي حساء الجزر بـ«الميسو» والزنجبيل. وتوضح: «يقدم الجزر الألياف مع الزنجبيل ليكونان مزيجاً مثالياً لصحة الأمعاء».

يحتوي «الميسو» على نسبة غنية من الفيتامينات والمعادن ومركبات أخرى تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون مفيدة للصحة الهضمية العامة.

لتحضير الحساء اخلط الزنجبيل والثوم والبصل المقطّع مع الجزر ومرق الخضروات ومعجون «الميسو». اغلِ المكونات على نار هادئة لمدة 30 دقيقة أو حتى ينضج الجزر، ثم أبعدها عن النار واخلطها حتى تصبح ناعمة. زيِّن الحساء بالبصل الأخضر والشطة عند التقديم.


7 أطعمة صباحية تحافظ على نشاطك طوال اليوم

إضافة السبانخ إلى البيض تعزز القيمة الغذائية لوجبة الإفطار (جامعة جورج فوكس الأميركية)
إضافة السبانخ إلى البيض تعزز القيمة الغذائية لوجبة الإفطار (جامعة جورج فوكس الأميركية)
TT

7 أطعمة صباحية تحافظ على نشاطك طوال اليوم

إضافة السبانخ إلى البيض تعزز القيمة الغذائية لوجبة الإفطار (جامعة جورج فوكس الأميركية)
إضافة السبانخ إلى البيض تعزز القيمة الغذائية لوجبة الإفطار (جامعة جورج فوكس الأميركية)

يتخلى كثير من الناس عن وجبة الإفطار مقابل بضع دقائق إضافية من النوم في الصباح، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الإفطار يُعد من أفضل الطرق لتعزيز الطاقة طوال اليوم.

وتقول اختصاصية التغذية الأميركية سامانثا بيترسون، إن تناول الإفطار يعيد تزويد الدماغ بالغلوكوز، وهو العضو الأكثر استهلاكاً للطاقة في الجسم؛ ما يساعد على التفكير بوضوح والحفاظ على التركيز.

وتوضح بيترسون أن الإفطار لا يقتصر دوره على تحسين النشاط الذهني، بل يسهم أيضاً في استقرار مستويات السكر في الدم، وتعويض العناصر الغذائية التي استهلكها الجسم في أثناء الليل، وإرسال إشارة إلى عملية الأيض للخروج من وضع الراحة، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتضيف أن أهمية الإفطار تتضاعف لدى الأشخاص الذين يعانون صباحات سريعة ومزدحمة، إذ يساعد استقرار السكر في الدم على ضبط هرمون الكورتيزول وهرمونات التوتر؛ ما يخلق بداية أكثر هدوءاً وتوازناً لليوم، لكن ليس كل طعام صباحي قادراً على منح الطاقة نفسها.

وتشير اختصاصية التغذية الرياضية الأميركية دون جاكسون بلاتنر إلى أن «تناول سعرات حرارية متوازنة وعالية الجودة يؤدي إلى طاقة متوازنة وعالية الجودة».

وتوصي بوجبة تضم الكربوهيدرات والبروتين والدهون معاً؛ إذ يؤدي كل عنصر غذائي دوراً مختلفاً؛ فالكربوهيدرات هي مصدر الطاقة المفضل للدماغ والعضلات، بينما يساعد البروتين على إبطاء الهضم والحفاظ على استقرار الطاقة، وتوفر الدهون طاقة مركزة وطويلة الأمد.

فيما يلي 7 أطعمة صباحية يوصي بها خبراء التغذية لتعزيز الطاقة طوال اليوم:

الجبن القريش

يتميز الجبن القريش باحتوائه على بروتين الكازين بطيء الهضم، الذي يساعد على الحفاظ على الشعور بالامتلاء واستقرار الطاقة لساعات، كما أنه غني بالكالسيوم.

البيض

يُعد البيض من أساسيات الإفطار الغني بالبروتين الكامل، لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية؛ ما يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول.

السبانخ

إضافة السبانخ إلى البيض تعزز القيمة الغذائية للوجبة، فنبات السبانخ غني بالحديد النباتي الذي يساعد على نقل الأكسجين إلى الخلايا؛ ما ينعكس على مستويات الطاقة.

الزبادي اليوناني

يُعد الزبادي اليوناني خياراً مثالياً للإفطار السريع، إذ يتميز بارتفاع محتواه من البروتين والبروبيوتيك، التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتوازن السكر في الدم، وتحسين المزاج.

المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات والبذور على المغنيسيوم، وهو معدن أساسي يدخل في مئات التفاعلات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم. ويمكن إضافة اللوز، وبذور اليقطين، والشيا أو القنب إلى الشوفان أو الزبادي.

الشوفان

يُعد الشوفان مصدراً ممتازاً للكربوهيدرات الكاملة عالية الجودة. ولتحويله إلى وجبة متكاملة، يُنصح بإضافة المكسرات والبذور والتوت؛ ما يعزز الطاقة والشبع مدة أطول.