مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد موافق على استمرار كانتي بـ«شرط»

نتائج المعسكرات الأوروبية تثير مخاوف جماهير العميد

كانتي خلال استعدادات الاتحاد للموسم الجديد (موقع النادي)
كانتي خلال استعدادات الاتحاد للموسم الجديد (موقع النادي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد موافق على استمرار كانتي بـ«شرط»

كانتي خلال استعدادات الاتحاد للموسم الجديد (موقع النادي)
كانتي خلال استعدادات الاتحاد للموسم الجديد (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن ملف تجديد عقد الفرنسي نغولو كانتي، بات على طاولة الاتحاديين، وسط رغبة اللاعب الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجديد بالتمديد.

وكانت المفاوضات الأولية تشير إلى رغبة اللاعب التجديد بذات الراتب الذي يتقاضاه مع النادي بمبلغ سنوي يصل إلى 25 مليون دولار، الأمر الذي لا يتوافق مع رغبة النادي، والذي يسعى للحفاظ على اللاعب ولكن بشروط مختلفة وراتب أقل، ومن المتوقع أن تتواصل المفاوضات بين الطرفين في الفترة المقبلة.

وعلى صعيد اللاعبين الأجانب، قالت المصادر إن هناك تحركات مؤكدة تجاه لاعبين أجنبيين تحت 23 عاماً و21 عاماً دون تأكيدات.

ومع ذلك يبدو أن الاتحاد لا ينوي تغيير أحد من لاعبيه الأجانب، خاصة مع عدم توفر عروض حقيقية للاعبين الذي شارفت عقودهم على النهاية.

وفي حال تغيير أحد الأجانب الثمانية الرئيسيين، فإنه بحسب الأنظمة واللوائح المحلية يتم تسجيل الألباني ماريو ميتاي بشكل تلقائي في قائمة اللاعبين الأجانب الثمانية.

وكان ميتاي قد حضر الموسم الماضي بوصفه لاعباً مواليد 2003، إلا أنه تجاوز السن المحددة بذلك. وبحسب الأنظمة، فإنه في حال عدم تغيير القائمة الرئيسية للاعبين الأجانب يستمر لاعب المواليد في ذات الخانة حتى لو تجاوز السن المسموحة.

من جانب آخر، لم تمنح الجولة التحضيرية التي قام بها الاتحاد في إسبانيا والبرتغال أي بواعث اطمئنان للمدرجات الصفراء، خصوصاً بعد سلسلة من النتائج السلبية في المواجهات الودية، حيث ختم الاتحاد المعسكر بانتصار وحيد أمام فريق أونياو ليريا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية البرتغالي.

وفي فترة التحضيرات، لعب خلاف هذه المواجهة 4 مباريات ودية انتهت جميعها بالخسارة، حيث استقبلت دفاعاته 14 هدفاً في 5 مواجهات ودية أثارت القلق قبل انطلاق السوبر السعودي في هونغ كونغ، والمقرر في 19 أغسطس (آب) الحالي، عندما يواجه فريق النصر في نصف النهائي الأول، ويلتقي القادسية والأهلي في نصف النهائي الثاني، على أن يلعب الفائزان نهائي البطولة في 23 من الشهر ذاته.

وعاد الاتحاد إلى جدة، الخميس، وسيحصل اللاعبون على قسط من الراحة، قبل أن يحزم الفريق حقائبه من أجل منافسات السوبر السعودي.

وكان لوران بلان شارك بالفريق الأساسي في مواجهة أونياو ليريا، حيث كانت التشكيلة التي لعبت المواجهة التحضيرية الأخيرة هي التشكيلة المتوقعة لانطلاقة الموسم، وتحديداً في مواجهة النصر المقبلة.

بلان طالب لاعبيه باللعب بأفضل أداء في المنافسات المقبلة، وقال: «تنتظرنا مباريات كثيرة في مسابقات الدوري والكأس ودوري أبطال آسيا، وسنخوض موسماً مزدحماً يتطلب أعلى درجات الجاهزية الذهنية والبدنية».

وأضاف: «جميع اللاعبين كانوا محترفين للغاية، ولم يحظوا بأي قسط من الراحة خلال المعسكر، حيث شهدنا أيام عمل متواصلة وجهوداً كبيرة من الجميع».


مقالات ذات صلة

اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

رياضة سعودية الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)

اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

دخل الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو، لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية الدولي الياباني ريتسو دوان (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

الاتحاد يقترب من الياباني دوان والجزائري بوداوي... وينتظر «الرقابة المالية»

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتحاد اقتربت بشكل رسمي من حسم صفقتين قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بالتعاقد مع الدولي الياباني ريتسو دوان...

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية ديابي في الطريق للانضمام إلى ناديه القديم (الشرق الأوسط)

ديابي يغيب عن تدريب الاتحاد... ويتجه صباحاً إلى ألمانيا

تغيب الفرنسي موسى ديابي عن حصة الاتحاد التدريبية «الأربعاء» التي تسبق ملاقاة الفتح، وذلك رغم وجوده في مقر النادي.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية جلال القادري (نادي الحزم)

جلال القادري: لعبنا 4 مباريات في 11 يوم ... والحكم أغفل جزائية للحزم

أبدى التونسي جلال قادري، مدرب الحزم، رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام الاتحاد، رغم الخسارة، مشيراً إلى أن فريقه تعامل مع ظروف صعبة تمثلت في ضغط المباريات وا

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية تنكر يراقب كرة لحسام عوار لاعب الاتحاد في منطقة جزاء الحزم (تصوير: محمد المانع)

سلطان تنكر لـ«الشرق الأوسط»: روح الحزم حاضرة منذ الموسم الماضي

أكد سلطان تنكر، لاعب الحزم، أن فريقه قدم مباراة مميزة على الصعيدين الفردي والجماعي أمام الاتحاد، مشيراً إلى أن الحزم سيعمل على معالجة أخطائه والتعويض في المواجه

روان الخميسي (جدة )

أتالانتا يفاجئ روما بالتحرك لضم كيسيه

كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

أتالانتا يفاجئ روما بالتحرك لضم كيسيه

كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)

دخل أتالانتا على خط التعاقد مع العاجي فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السابق، في تحرك مفاجئ لإعادته إلى صفوف الفريق الإيطالي خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.

وبحسب الصحافي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فقد بدأ أتالانتا اتصالات فعلية مع ممثلي كيسيه، ويعمل حالياً على استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد لاعب الوسط إلى بيرغامو بعد سنوات من رحيله عن النادي.

ويأتي تحرك أتالانتا بعد تعثر المفاوضات بين كيسيه ويوفنتوس، إذ أبلغ اللاعب النادي التوريني خلال الساعات الماضية بعدم توافر الشروط اللازمة للوصول إلى اتفاق، لتنتهي بذلك المفاوضات التي شهدت تحركات مكثفة من يوفنتوس لحسم الصفقة.

وكان كيسيه قد منح يوفنتوس الأولوية للعودة إلى الدوري الإيطالي، إلا أن الخلافات المالية حالت دون إتمام الاتفاق، وسط تقارير إيطالية أشارت إلى أن العرض الأخير وصل إلى 4.5 مليون يورو سنوياً شاملة المكافآت لمدة موسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث.

وتزامن ابتعاد يوفنتوس مع تراجع احتمالات انتقال كيسيه إلى روما، رغم الاهتمام الذي أبداه النادي خلال الأيام الماضية؛ ما فتح الطريق أمام أتالانتا للتحرك ومحاولة استعادة اللاعب.

وسبق لكيسيه أن تألق بقميص أتالانتا في بداية مسيرته بالدوري الإيطالي، قبل انتقاله إلى ميلان، وهو ما يجعل عودته المحتملة إلى بيرغامو بمثابة عودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته البارزة في الكرة الإيطالية.

ولم تصل المفاوضات مع أتالانتا حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، إلا أن الاتصالات بدأت بالفعل مع ممثلي اللاعب، وسط تحركات من النادي الإيطالي لتسريع الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.


لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

يعيش نادي التعاون مرحلة حرجة في مستهل مشواره هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 نقطة ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في انطلاقة باهتة أثارت قلق أنصاره ومحبيه وجعلت الضغوط تتزايد على المدرب واللاعبين.

ورغم أن الجدول وضع التعاون في مواجهات سهلة نوعاً ما أمام أندية الخليج والخلود والفيحاء قبل أن يصطدم بالنصر، فإن «سكري القصيم» عجز عن تذوق طعم الانتصارات حتى الآن، لتطرح هذه البداية المتعثرة تساؤلات عريضة حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة، وتبعث إشارة إنذار حول قدرته على النهوض سريعاً واستعادة نغمة النتائج الإيجابية التي اعتاد عليها أنصار الفريق في بريدة خلال السنوات الأخيرة.

وبالعودة لمسيرة الفريق في السنوات الماضية، تتكشف أزمة البداية الحالية كمشهد استثنائي، فقد اعتاد التعاون على البدايات القوية؛ إذ جمع 9 نقاط في أول أربع جولات من موسم 2025، و6 نقاط في موسم 2024، وحقق انطلاقة ممتازة بـ10 نقاط في 2023، و8 نقاط في 2022، وتعود هذه الحصيلة الضعيفة بالذاكرة إلى موسم 2021 عندما اكتفى الفريق بنقطتين فقط من أول 4 جولات، غير أن الظروف وقتها كانت مختلفة كلياً؛ حيث اصطدم الفريق بجدول ناري واجه فيه الهلال والنصر والأهلي والحزم، ليدخل حينها في نفق مظلم وعانى من شبح الهبوط حتى الجولات الأخيرة قبل أن يضمن بقاءه بشق الأنفس في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة.

وتعود أسباب هذا التراجع الفني الشديد إلى عمليات الإحلال والتبديل الواسعة التي طالت «جلد الفريق» بأسره وجرّدته من ركائزه الأساسية التي صنعت قوته في الأعوام المنصرمة، فقد شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء ثقيلة ومؤثرة في مختلف الخطوط، تتقدمها الركيزة الدفاعية المتمثلة في البرازيلي جيروتو والظهير الأيمن محمد محزري، إلى جانب خسارة الثقل الهجومي ورحيل عناصر الفاعلية وصناعة اللعب مثل موسى بارو وفلافيو وفولجيني وهداف الفريق مارتينيز، هذا النزيف المتواصل في العناصر الخبيرة أحدث فراغاً فنياً جلياً في هيكل الفريق، وأفقد الخطوط تماسكها وانسجامها وثباتها الفني المعهود.

ولم تقف التغيرات عند حد الأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الفلسفة التدريبية ذاتها؛ إذ قررت الإدارة العودة إلى المدرسة الأوروبية عبر التعاقد مع الصربي زاركو لازيتيتش مديراً فنياً جديداً، محطمةً بذلك نهج الاعتماد الطويل على المدرسة اللاتينية ومدربي أميركا الجنوبية الذين شكلوا هوية التعاون التكتيكية طوال السنوات الأخيرة، هذا التحول في فكر القيادة الفنية يتطلب وقتاً أطول لفرض المفاهيم التكتيكية الأوروبية الصارمة على عناصر لا يزال بعضها يتكيف مع بعض ومع أسلوب وطريقة عمل جديدة بالكامل، مما انعكس سلباً على الرتم العام والأداء الجماعي داخل الميدان.

وخلال المؤتمرات الصحافية التي أعقبت المباريات الأولى، أظهر زاركو نبرة تجمع بين الإحباط والواقعية؛ إذ صرّح عقب التعادل مع الفيحاء بأنه يشعر بمرارة كبيرة لأن الفريق قدم مستويات جيدة وتدرب بجدية لكنه افتقد للتوفيق والتمريرة الأخيرة أمام المرمى.

ولم يتردد زاركو في الحديث بوضوح عن الخلل التكتيكي والنفسي لدى لاعبيه، حين أشار إلى أن مشكلة التعاون الحالية لا تكمن في طريقة اللعب أو استيعاب الخطة، بل في غياب «الشغف والقتالية» في الصراعات الثنائية والالتحامات على الكرة. وأكد المدرب الصربي في تصريحاته الصحافية أنه يعمل بشكل مكثف على إيجاد الحلول الهجومية العاجلة وإعادة بث الشغف والروح التنافسية في أجساد اللاعبين، مشدداً على أن الدوري ما زال في بدايته وأن الفريق يمتلك جودة عالية تمكنه من تصحيح المسار وسرعة العودة إلى سكة الانتصارات ومكانته الطبيعية بين كبار دوري المحترفين السعودي.


الهلال الهجومي... «ممتع ومرعب»

ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال الهجومي... «ممتع ومرعب»

ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

نجح الهلال في تقديم عرض كروي ممتع توجه بانتصار قوامه خمسة أهداف مقابل هدف أمام الخليج ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، في خطوة أخرى تشير إلى نهج هجومي مختلف بات يتبعه المدرب الإيطالي إنزاغي.

وواصل أزرق العاصمة أداءه الرائع مقدماً نسخة هجومية شرسة، وأعلى جودة في بناء اللعب، وأكثر قدرة على فرض إيقاعه منذ انطلاق صافرة البداية، وهو الأمر الذي عكسته نتيجة المباراة التي سجل فيها لاعبو الفريق خمسة أهداف في شوط واحد، مع إهدارهم عدداً من الفرص السانحة للتسجيل طوال شوطي اللقاء، والتي كانت كفيلة بخروجه بنتيجة أكبر قد تصل إلى 7 أو 8 أهداف.

لذلك يمكن وصف هذا الانتصار بـ«الفوز المقنع»؛ لأنه كان مرضياً ومقنعاً لجميع الهلاليين، مدرب ولاعبين، حتى على مستوى الجماهير، التي رأت أن فريقها استعاد شيئاً من بريقه في هذه المواجهة، عبر انتهاجه أسلوباً هجومياً شرساً، ساهم بتسجيله خمسة أهداف، وهو الأمر الذي تطالب به الجماهير الزرقاء؛ ألا يكتفي فريقهم بحصد النقاط فقط، بل تريد أن يجعل طريقة الفوز جزء من هويته الهجومية التي عرف بها الهلال طوال عقود ماضية.

وبهذا الفوز العريض خرج الهلال من اللقاء بعدة مكتسبات إضافية خارج مسألة الحصول على النقاط الثلاث؛ حيث ساعدت الـ5 الأهداف الزرقاء التي سجلت في الشوط الأول الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق، عبر منحه مساحة كبيرة لإراحة أبرز نجومه في الشوط الثاني، نظراً لصعوبة الأجواء التي صاحبت المباراة أولاً والتي شهدت حضور رطوبة عالية أكثر من المعتاد بالنسبة للأجواء في مدينة الدمام، بجانب منحهم راحة أكبر قبل مواجهة الفريق المرتقبة في الكلاسيكو أمام الأهلي يوم الثلاثاء المقبل، والتي تتطلب مواصلة الفريق حصد النقاط ليواصل مسيرته الطويلة في طريقه لاستعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين الغائب عن خزائنه لمدة موسمين متتاليين، نظراً لأن الأهلي أحد الفرق القوية التي تنافس بشكل مباشر على بطولة الدوري.

إنزاغي قدّم نسخة هجومية مذهلة للهلال هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)

كذلك من ضمن المكتسبات الزرقاء في اللقاء، المستوى اللافت الذي قدمه لاعبه الجديد الهولندي سامرفيل، الذي ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف من الخماسية الزرقاء، بعد تسجيله هدفاً هو الأول له مع الهلال بعد 4 مباريات لعبها مع الفريق، وصناعته المباشرة لهدفين آخرين، بجانب أدائه الرائع طوال دقائق المباراة، الأمر الذي جعله يحصل على العلامة الكاملة 10/10 حسب تقييم موقع «سوفاسكور».

لكن وفي خضم الفرحة، اتجهت الأنظار صوب المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي قدم أداءً متواضعاً غاب فيه التركيز، بعد خطأ أول ارتكبه في هدف الخليج الوحيد، بجانب تسببه في ركلة جزاء غريبة بعد أن مرر له زميله حارس المرمى ياسين بونو ضربة المرمى داخل منطقة الـ6 أمتار، ليمسكها كوليبالي بيديه ويثبتها ساعياً لتنفيذها من الجهة الأخرى، ليحتسب حكم المباراة فوراً ركلة جزاء للخليج، معتبراً أن الكرة دخلت في مجريات اللعب بعد أن نفذها بونو، الذي صحح الخطأ الذي ارتكبه كوليبالي، بعد أن تمكن ببراعته المعهودة من التصدي لركلة الجزاء.

وبهذا الانتصار المقنع، يأمل الهلاليون أن يستمر ما قدموه في المباراتين الماضيتين فيما هو مقبل، حتى ترتفع الثقة داخل البيت الأزرق، وخارجه من جماهيره، بالفريق بقيادة مدربه إنزاغي، الذي افتقد هذه الثقة من شريحة هلالية كبيرة في الفترة الماضية، مما قد يسهم في تعزيز قيمة الانتصار المصحوب بهوية الهلال الهجومية، التي غالباً ما كانت مصحوبة بتحقيق البطولات والإنجازات الكبرى.