اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
TT

اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)

دخل الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو، لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد، في تحرك جديد من النادي لتدعيم خط وسطه قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وكشفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية عن أن الاتحاد يتابع موقف باريرو، وأن اهتمامه تجاوز مرحلة المتابعة بالفعل، إذ تقدم النادي السعودي بعرض إلى بنفيكا من أجل التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً. ويقف خلف هذا الاهتمام ينس فيسينغ، المدير الفني الحالي للاتحاد والمساعد السابق لروغر شميدت في بنفيكا، الذي يعرف قدرات باريرو جيداً منذ وصول اللاعب إلى لشبونة في صيف 2024.

ولا يعد اهتمام الاتحاد باللاعب جديداً؛ إذ ذكرت صحيفة «أبولا» البرتغالية في يوليو (تموز) الماضي أن النادي السعودي وضع باريرو ضمن خياراته لتعويض البرازيلي فابينيو، بحثاً عن لاعب قادر على أداء دوري الارتكاز «6» ولاعب الوسط «8». لكن الصحيفة أشارت وقتها إلى أن مطالب بنفيكا المالية كانت أعلى مما يرغب الاتحاد في دفعه. كما تحدث موقع «بولا نا ريدي» البرتغالي عن عرض سابق بلغت قيمته 15 مليون يورو.

باريرو، المولود في لوكسمبورغ في يناير (كانون الثاني) 2000، المنحدر من أصول أنغولية، بدأ مسيرته في بلاده قبل الانتقال إلى أكاديمية ماينز الألماني عام 2016، وظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى أمام باير ليفركوزن في فبراير (شباط) 2019. وخاض 141 مباراة في الدوري الألماني مع ماينز، سجل خلالها 11 هدفاً، قبل الانتقال مجاناً إلى بنفيكا في يوليو (تموز) 2024.

وفي الدوري البرتغالي، شارك باريرو في 27 مباراة وسجل 3 أهداف في موسمه الأول، ثم خاض 31 مباراة وسجل 3 وصنع 5 في موسم 2025-2026. وبدأ الموسم الحالي بالمشاركة في مباراتين بالدوري، كما سجل هدفاً وصنع آخر خلال مشوار بنفيكا الأوروبي.

وعلى المستوى الدولي، يعد باريرو أحد أبرز لاعبي منتخب لوكسمبورغ منذ ظهوره الأول عام 2018، بعدما مثّل منتخبات بلاده للفئات السنية المختلفة، ليصبح عنصراً ثابتاً في خط الوسط.

وأحرز اللاعب مع بنفيكا لقب كأس الرابطة البرتغالية موسم 2024-2025، إضافة إلى كأس السوبر البرتغالي 2025.


مقالات ذات صلة

«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

رياضة عالمية مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)

«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

تغلب مارك ماركيز على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة بجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت.

«الشرق الأوسط» (ألكانيز (إسبانيا))
رياضة عالمية فيكتور مونيوز يحتفل بهدف التعادل لليفر (رويترز)

«البريميرليغ»: الإسباني مونيوز يخطف التعادل لليفربول أمام فورست

أفلت فريق ليفربول بنقطة بعد تعادل بشق الأنفس أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2 - 2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية قائد باريس سان جيرمان المدافع البرازيلي ماركينيوس (أ.ف.ب)

ماركينيوس يشيد بقدرة سان جيرمان على العودة باللحظات الأخيرة

أكد قائد باريس سان جيرمان المدافع ماركينيوس أن «الأمر لا ينتهي أبداً» بالنسبة لفريقه.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)

الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

تحدثت الجزائرية مارين دافور عن التأهل التاريخي لمنتخب بلادها إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، مؤكدة أن الفريق يمتلك إمكانات حقيقية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية مانويل نوير يصل إلى 600 مباراة مع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

مانويل نوير يحقق إنجازاً تاريخياً مع بايرن ميونيخ

حقق مانويل نوير، حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ، إنجازاً تاريخياً بعدما خاض مباراته رقم 600 مع النادي البافاري خلال الفوز الكبير على شتوتغارت 5 /1.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

يوفنتوس يضغط لحسم كيسيه... اجتماع مباشر اليوم لإنهاء الصفقة

الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
TT

يوفنتوس يضغط لحسم كيسيه... اجتماع مباشر اليوم لإنهاء الصفقة

الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)

كثّف يوفنتوس تحركاته لحسم التعاقد مع الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي السابق، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، إذ قرر النادي الإيطالي الانتقال إلى مرحلة المفاوضات المباشرة مع اللاعب بعد المحادثات التي جرت مع ممثليه.

ووفق صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، السبت، من المنتظر أن يشهد اليوم اجتماعاً حاسماً بين كيسيه ومسؤولي يوفنتوس، يتقدمهم الرئيس التنفيذي والمدير العام جيوفاني كارنيفالي والمدير الفني فريدريك ماسارا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ويهدف يوفنتوس من التحرك مباشرة نحو اللاعب إلى تجاوز العقبات التي ظهرت خلال المفاوضات مع وكلائه، خصوصاً في الجانب المالي، إذ وصفت الصحيفة مطالب ممثلي كيسيه بأنها مرتفعة.

ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الإيفواري على رأس أولوياته لتعزيز خط الوسط، في ظل المشكلات البدنية التي يعانيها الفرنسي خيفرين تورام، وحاجة المدرب لوتشيانو سباليتي إلى لاعب يتمتع بالخبرة والقدرة على أداء أدوار متعددة داخل الملعب.

ويرغب يوفنتوس في الحصول على موافقة كيسيه بحلول الأحد، لتجنب الدخول في سباق مع الوقت والبحث عن خيار بديل خلال الساعات الـ48 الأخيرة من فترة الانتقالات.

وكشفت الصحيفة عن تطور مهم في المفاوضات، يتمثل في خروج روما من سباق التعاقد مع كيسيه، رغم أن نادي العاصمة قدّم عرضاً مالياً يفوق عرض يوفنتوس.

ووصل عرض روما إلى 4 ملايين يورو سنوياً، نحو 17.5 مليون ريال، فيما يعرض يوفنتوس على كيسيه 3.5 مليون يورو سنوياً، نحو 15.3 مليون ريال، لمدة موسمين، مع خيار التمديد لموسم ثالث.

ورغم الفارق المالي، فإن كيسيه يضع يوفنتوس في مقدمة خياراته، مع انجذابه إلى مشروع سباليتي ورغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي؛ حيث سبق له تمثيل أتالانتا وميلان قبل انتقاله إلى السعودية.

ويبلغ كيسيه 29 عاماً، وأمضى 3 مواسم في الدوري السعودي، فيما تعتقد إدارة يوفنتوس أن خبرته وشخصيته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط تجعله الحل الأنسب لاحتياجات الفريق.

وتترقب إدارة يوفنتوس نتائج الاجتماع المباشر مع اللاعب، وسط ثقة بأن المفاوضات قد تقود إلى الحصول على موافقته وإنهاء أبرز العقبات أمام عودته إلى الدوري الإيطالي.


الأهلي في اختبار الخلود... والاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح

صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي في اختبار الخلود... والاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح

صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

تقام السبت 3 مواجهات ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، يتقدمها لقاء الخلود وضيفه الأهلي المنتشي بانتصاره في كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، في حين يحل الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح في الأحساء، ويبحث الاتفاق عن استعادة نغمة انتصاراته عندما يستقبل الدرعية في الدمام.

ويدخل الأهلي مواجهة الخلود بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز أوكلاند سيتي الأسترالي في الدور الأول من كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية مع انطلاقة الموسم الجديد.

ويملك الأهلي العلامة الكاملة في الدوري، بعد انتصارين من مباراتين، إذ تأجلت مواجهته أمام الهلال في الجولة الثالثة بسبب مشاركته الخارجية، وهي المباراة التي تنتظره بعد لقاء الخلود، ما يضع الفريق أمام مرحلة مزدحمة وقوية تتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة.

ويتطلع الأهلي إلى العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة بدايته المثالية قبل التفرغ للقمة المرتقبة أمام الهلال، إلا أن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق يقدم مستويات لافتة مع بداية الموسم.

فقد نجح الخلود حتى الآن في المحافظة على سجله خالياً من الخسارة، بعدما تعادل أمام الاتحاد والدرعية، وحقق انتصاراً ثميناً على التعاون، ليقدم نفسه بصورة مميزة، ويظهر قدرة على مقارعة منافسيه.

ويطمح الخلود إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وتسجيل نتيجة إيجابية جديدة، خصوصاً أن تجاوز الأهلي أو الخروج أمامه بنتيجة جيدة سيعزز الصورة التي ظهر بها الفريق في الجولات الأولى.

وفي الأحساء، يدخل الفتح اختباراً صعباً عندما يستقبل الاتحاد، في مواجهة يبحث من خلالها أصحاب الأرض عن تحقيق انتصارهم الأول هذا الموسم بعد بداية لم تكن مثالية تحت قيادة خالد العطوي.

وخاض الفتح 4 مباريات حتى الآن بين الدوري وكأس الملك، خسر 3 منها، قبل أن ينجح في إيقاف مسلسل الهزائم بالتعادل أمام الفيصلي في الجولة الماضية، إلا أن الضغوط ما زالت تُحيط بالفريق الباحث عن نتيجة تعيد إليه شيئاً من التوازن.

حسام عوار في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

وتزداد صعوبة مهمة الفتح أمام اتحاد يتطلع إلى مواصلة تصاعد مستواه ونتائجه، بعدما جمع 7 نقاط من مبارياته الثلاث في الدوري.

واستهل الاتحاد مشواره بالتعادل أمام الخلود، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين أمام القادسية والحزم، ليبدأ الفريق إظهار شخصيته بصورة أكبر مع توالي المباريات.

ويطمح الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً والوصول إلى النقطة العاشرة، مستفيداً من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها، فيما يدرك الفتح أن استمرار نزيف النقاط سيزيد الضغوط عليه مبكراً.

وفي الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره الدرعية وعينه على تجاوز الخسارة الدراماتيكية التي تعرَّض لها أمام النصر في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من تحقيق انتصار ثالث توالياً.

وتقدَّم الاتفاق أمام النصر بهدفين دون ردٍّ، وكان منافسه يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12، إلا أن النصر نجح في قلب المباراة بصورة مثيرة وتحويل تأخره إلى انتصار بنتيجة 3-2، ليُلحق بالاتفاق خسارته الأولى هذا الموسم.

وكان الاتفاق قد سجَّل انطلاقة مثالية بتحقيق انتصارين متتاليين قبل تعثره الأخير؛ ولذلك يتطلع إلى إظهار ردة فعل سريعة واستعادة نغمة الانتصارات أمام الدرعية.

على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة بطموحات مماثلة، بعدما بدأ تحسين نتائجه عقب خسارته في الجولة الأولى، إذ نجح في تحقيق انتصاره الأول أمام الحزم، قبل أن يخرج بالتعادل أمام الخلود في الجولة الماضية.

ويبحث الدرعية عن نتيجة إيجابية ثانية توالياً خارج أرضه، وعينه على النقاط الثلاث، في مواجهة تبدو اختباراً جديداً لقدرة الفريق على تثبيت حضوره بين أندية الدوري السعودي للمحترفين.


هل يكون «دوان» أول لاعب ياباني في التاريخ ينضم للدوري السعودي؟

الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
TT

هل يكون «دوان» أول لاعب ياباني في التاريخ ينضم للدوري السعودي؟

الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)
الياباني الدولي ريتسو دوان (الشرق الأوسط)

بينما اقتربت إدارة نادي الاتحاد من حسم صفقة الياباني الدولي ريتسو دوان، جناح نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني «كأول لاعب من هذه الجنسية ينضم للدوري السعودي»، تضاربت الأنباء والتقارير الإعلامية حول إمكانية إتمام صفقة من هذا النوع، ووجود «تحفظات» من الاتحاد الياباني لكرة القدم حول احتراف لاعبيه في قارة آسيا، وما إذا كان هذا الأمر يؤثر على مسيرتهم المهنية.

وكانت المصادر أكدت أن المفاوض الاتحادي قطع شوطاً كبيراً مع فرانكفورت عقب الحصول على موافقة اللاعب الياباني، وبانتظار الموافقات النهائية من لجنة الرقابة المالية، وإكمال باقي الإجراءات لإتمام التعاقد بشكل رسمي.

وتأتي هذه التحركات الاتحادية المكثفة في إطار سعي الإدارة لتعزيز خيارات الجهاز الفني بعناصر ذات جودة عالية وخبرة أوروبية؛ إذ يُعدُّ دوان من الركائز الأساسية في فريقه، ويشكل انضمامه إضافة قوية للاتحاد في الاستحقاقات المحلية والقارية.

وكان دوان (28 عاماً) قد انضم إلى صفوف فرانكفورت، الصيف الماضي، وشارك في 40 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 6 أهداف.

ووفقاً للمعطيات الرسمية المعلنة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، فلا توجد سياسة تمنع لاعبي المنتخب الياباني من الاحتراف خارج القارة الأوروبية، كما لا يوجد ما يشير إلى أن انتقال لاعب دولي إلى الدوري السعودي أو أي دوري آخر خارج أوروبا يعني استبعاده تلقائياً من حسابات المنتخب.

ووفقاً لتقارير متنوعة صادرة من الاتحاد الياباني ووكالات مختلفة، فإن العلاقة بين كرة القدم اليابانية وأوروبا تكشف عن توجه مختلف؛ إذ تحولت الدوريات الأوروبية إلى كونها المسار الأبرز لتطوير اللاعب الياباني والوصول به إلى أعلى مستويات المنافسة، وهو ما يظهر في حجم الحضور الياباني داخل الأندية الأوروبية، وكذلك في طبيعة الدعم الذي يقدمه الاتحاد الياباني للاعبيه هناك.

ووفقاً للاتحاد الياباني لكرة القدم فقد أنشأ الاتحاد مكتباً في مدينة دوسلدورف الألمانية لمتابعة اللاعبين اليابانيين المحترفين في أوروبا، والتنسيق مع أنديتهم، إلى جانب دعم اللاعبين في الجوانب المرتبطة بوجودهم الاحترافي خارج اليابان.

ويعكس إنشاء المكتب رغبة الاتحاد في بناء قناة اتصال مباشرة مع اللاعبين والأندية الأوروبية، بدلاً من الاكتفاء بمتابعة اللاعبين عند تجمعات المنتخب.

وتوضح صحيفة «نيكان سبورتس» اليابانية أن المكتب الأوروبي أصبح جزءاً مهماً من عمل المنتخب؛ إذ يتابع اللاعبين الموجودين في القارة ويتواصل مع أنديتهم، كما يشارك في الترتيبات المتعلقة بانضمام اللاعبين إلى المنتخب، إضافة إلى متابعة أوضاعهم عند التعرض للإصابات والتنسيق مع الأندية والأجهزة الطبية.

وتبرز أهمية هذا المسار بصورة أكبر عند النظر إلى قائمة المنتخب الياباني في كأس العالم 2026؛ إذ ضمت القائمة عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، من بينهم لاعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني والدوري الهولندي والدوري الفرنسي والدوري الإيطالي وغيرها من المسابقات الأوروبية.

ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الرسمية المنشورة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، والتي تضم غالبية عناصر المنتخب في أندية أوروبية.

كما أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى الدور الذي لعبته الخبرة الأوروبية في تطور المنتخب الياباني، فيما تحدث رئيس الاتحاد الياباني تسون لي مياموتو في تصريحات نقلتها «رويترز» عن أهمية امتلاك اللاعبين خبرة اللعب في أوروبا ودوري أبطال أوروبا والدوريات الكبرى، باعتبارها عاملاً يساعدهم على مواجهة أفضل اللاعبين والمنتخبات في العالم.

وتعزز هذه الصورة حقيقة أن المنتخب الياباني دخل كأس العالم 2026 بقائمة تعتمد بصورة كبيرة على اللاعبين المحترفين في أوروبا، فيما ظل الباب مفتوحاً أمام اللاعبين الموجودين في الدوري الياباني، وهو ما يؤكد أن المعيار الرسمي هو المستوى الفني للاعب وليس مكان إقامته الجغرافي بحد ذاته.

وتعرض قائمة «فيفا» الرسمية للمنتخب الياباني في مونديال 2026 أسماء اللاعبين وأنديتهم، وتظهر فيها الغلبة الواضحة للاعبين المحترفين في أوروبا.

وعليه، فإن الحديث عن وجود «رفض ياباني» لانتقال الدوليين إلى الدوري السعودي يعد أمراً غير موجود وغير معلن؛ إذ لا توجد سياسة معلنة من الاتحاد الياباني بهذا المعنى. ولكن من الواضح أن هناك أفضلية واضحة للمسار الأوروبي داخل منظومة تطوير اللاعب الياباني، مدفوعة بارتفاع مستوى المنافسة، ووجود عدد كبير من اللاعبين اليابانيين في القارة، إلى جانب وجود بنية خاصة أنشأها الاتحاد لمتابعتهم من خلال المكتب الخاص في ألمانيا.

ولا يقتصر الأمر على المنتخب الأول؛ إذ إن استراتيجية اليابان الكروية خلال السنوات الماضية قامت على تطوير اللاعبين منذ المراحل السنية ثم منحهم فرصة الاحتكاك بالمستويات الأعلى. ويشير فيفا إلى أن برنامج «FIFA Forward» ساهم في دعم تطوير كرة القدم اليابانية، بينما أصبحت تجربة اللاعبين اليابانيين في أوروبا أحد أبرز مظاهر تطور المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

أما فيما يتعلق بوجود دعم مالي مباشر من الاتحاد الياباني للاعبين الذين ينتقلون إلى أوروبا، فلا تظهر في المصادر الرسمية التي جرت العودة إليها دلائل على وجود برنامج عام يدفع تكاليف انتقال اللاعبين أو يمنحهم حوافز مالية لمغادرة اليابان إلى أوروبا.

وبالتالي، فإن انتقال لاعب ياباني دولي إلى الدوري السعودي لا يبدو «وفق المعلومات المتاحة» مخالفاً لسياسة الاتحاد الياباني أو سبباً تلقائياً لفقدانه مكانه في المنتخب. لكن اللاعب الذي ينتقل إلى أوروبا يدخل في المقابل ضمن منظومة متابعة أكثر قرباً من الاتحاد الياباني، في وقت أصبحت فيه الخبرة الأوروبية جزءاً مهماً من تكوين الجيل الحالي للمنتخب.