ترمب: «مليارات الدولارات» تتدفق إلى أميركا مع بدء فرض الرسوم الجديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: «مليارات الدولارات» تتدفق إلى أميركا مع بدء فرض الرسوم الجديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

دخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيز التنفيذ في جميع أنحاء العالم، اليوم (الخميس).

وقال الرئيس الأميركي إن «مليارات الدولارات» تتدفق إلى الولايات المتحدة مع بدء فرض تعريفات جمركية جديدة على المنتجات الواردة من عشرات دول العالم. وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشيال» مع انقضاء مهلة السابع من أغسطس (آب) التي حددها لبدء فرض هذه الرسوم: «إنه منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)!! مليارات الدولارات جراء التعريفات تتدفق الآن إلى الولايات المتحدة الأميركية!».

 

 

وتطبق الرسوم الجديدة على الواردات من دول الاتحاد الأوروبي وعشرات الدول الأخرى. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤولين أميركيين، أن الرسوم الجمركية دخلت حيز التنفيذ بدءاً من منتصف الليل في واشنطن (04:00 بتوقيت غرينتش)، إلا أن المفوضية الأوروبية تتوقع أن تدخل الرسوم البالغة 15 في المائة على معظم منتجات الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ غداً (الجمعة). وتشمل الرسوم الجديدة والمتنوعة الواردات من نحو 70 دولة، بما في ذلك 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتعهد الاتحاد الأوروبي بالقيام باستثمارات كبيرة في الولايات المتحدة إلى جانب قبول الرسوم الجمركية البالغة 15 في المائة ولا تزال الشروط الدقيقة وتوقيت تلك الاستثمارات قيد التفاوض، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس». ويخضع شريكان تجاريان رئيسيان، هما الصين والمكسيك، لجداول زمنية مختلفة للرسوم الجمركية مع استمرار المفاوضات. وفي الوقت نفسه، هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تتعامل مع روسيا، أو أمر بالفعل بفرضها، بدعوى أن هذه العلاقات تدعم بشكل غير مباشر حرب روسيا ضد أوكرانيا.

 


مقالات ذات صلة

الإعلام الإيراني يسخر من ترمب بسبب تبديل طائرته لدواعٍ أمنية

شؤون إقليمية مارّة بشارع أمام لوحة دعائية بطهران تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع عبارة بالإنجليزية والفارسية تقول: «الانتقام حتمي» في 28 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

الإعلام الإيراني يسخر من ترمب بسبب تبديل طائرته لدواعٍ أمنية

سخرت وسائل إعلام إيرانية رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد ظهور تفاصيل جديدة عن تبديله طائرته سراً خلال زيارة إلى تركيا.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
الولايات المتحدة​ ضباط ملثمون بينهم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (آيس) يدخلون محكمة الهجرة في فينيكس أريزونا (رويترز)

الإدارة الاميركية تزوّد «آيس» بقفازات قادرة على صعق المهاجرين

قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تزويد عملاء «آيس» بقفازات يمكنها إطلاق صعقات كهربائية، لاستخدامها في عمليات قمع المهاجرين الذين يمكن أن يقاوموا التوقيف.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» تواصل عملياتها في بحر العرب ضمن إنفاذ الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)

بعد استنزاف الذخائر… حرب إيران ترهق بحارة أميركا

تواجه «البحرية الأميركية ضغوطاً متزايدة بسبب الإرهاق الجسدي والنفسي بين أفراد طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن»، بعد تمديد انتشارها في الشرق الأوسط.

هبة القدسي (واشنطن) «الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهم بالصعود إلى طائرة «إير فورس وان» في بريطانيا (رويترز)

تشكيك أميركي في صدقية إسرائيل حول خطة إيرانية لاغتيال ترمب

شكك مسؤولون أميركيون في صحة معلومات مخابراتية إسرائيلية عن تهديد إيراني باستهداف طائرة «إير فورس وان» التي كانت ستقل الرئيس دونالد من تركيا الشهر الماضي.

علي بردى (واشنطن)
شؤون إقليمية طائرة مقاتلة «إف 18» تقلع من سطح الطيران على حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (سنتكوم) p-circle

طهران وواشنطن تتنازعان السيطرة على مضيق هرمز

قال حسين طائب القائد الجديد لجهاز «الباسيج» إن مضيق هرمز «تحت إدارة وسيطرة» إيران فيما حذر وزير الخارجية عباس عراقجي واشنطن من «خطأ حسابي أكبر» بشأن الممر

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن)

شمال السعودية يطرح 240 فرصة استثمارية بقيمة 10.6 مليار دولار

الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز خلال تدشين منتدى الحدود الشمالية للاستثمار وبجانبه وزير الاستثمار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز خلال تدشين منتدى الحدود الشمالية للاستثمار وبجانبه وزير الاستثمار (الشرق الأوسط)
TT

شمال السعودية يطرح 240 فرصة استثمارية بقيمة 10.6 مليار دولار

الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز خلال تدشين منتدى الحدود الشمالية للاستثمار وبجانبه وزير الاستثمار (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز خلال تدشين منتدى الحدود الشمالية للاستثمار وبجانبه وزير الاستثمار (الشرق الأوسط)

طرح منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2025 أكثر من 240 فرصة استثمارية في المنطقة الواقعة شمال السعودية، بقيمة تُقدّر بنحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، وذلك في عدد من القطاعات المستهدفة مثل: الأنعام والغذاء، والتعدين والطاقة، والسياحة والبيئة، والقطاع اللوجستي.

ودشّن الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، الاثنين، منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2025 الذي تنظّمه إمارة المنطقة في نادي منسوبي وزارة الداخلية بمدينة عرعر، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والمستشارين، وعدد من رؤساء الشركات والمديرين التنفيذيين ورجال وسيدات الأعمال.

وتجول في أجنحة الجهات الحكومية والشركات المشاركة في المنتدى، واطّلع على المبادرات والبرامج والمشروعات المعروضة.

الفرص الاستثمارية

وأكد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أن منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2025 يجسّد دعم الحكومة لمسارات التنمية وتعزيز الفرص الاستثمارية، ويُسهم في ترسيخ حضور المنطقة الاستثماري وتعزيز البيئة الاستثمارية، مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك مقومات تنموية مهمة تشمل الثروات الطبيعية والموقع اللوجستي والبنية التحتية المتطورة، ما يجعلها بيئةً قادرة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتوسيع آفاق التنمية.

وأوضح أن المنتدى يشكّل منصةً مؤسسية لمناقشة الفرص القطاعية عبر جلسات متخصصة، وعرض ممكنات البيئة الاستثمارية بما يشمل الخدمات والحوافز والتمويل والإجراءات التنظيمية، مبيناً أن إمارة المنطقة -بالتنسيق مع الوزارات والهيئات الوطنية- ستعمل على ترجمة مخرجات المنتدى إلى برامج عملية ومبادرات تنفيذية لتعظيم الاستفادة من قدرات المنطقة وتنمية قطاعاتها المستهدفة.

كما وجّه الجهات المعنية بتعزيز التكامل، ورفع كفاءة الإجراءات، وتحسين مسارات المستثمر بما يحقق أعلى درجات السهولة والوضوح ويدعم سرعة الإنجاز وجودة الأداء، داعياً الشركات الوطنية والدولية وروّاد الأعمال إلى بناء شراكات طويلة الأمد في المنطقة، مؤكداً أن الفرص النوعية، والبيئة الجاذبة، والقدرات المؤهلة لصناعة قيمة تنموية مستدامة متوفرة، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030».

تعزيز بيئة الأعمال

من جانبه، ألقى وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، كلمةً خلال الحفل المعد بهذه المناسبة، مشيراً خلالها إلى ما يتيحه المنتدى من منصة استراتيجية لتعزيز الاستثمار في منطقة الحدود الشمالية، موضحاً الدور المهم للمنتدى في استعراض الفرص الاستثمارية النوعية، وتعزيز بيئة الأعمال، ودعم مسارات النمو والتنمية المستدامة بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030».

بدوره، نوّه رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، في كلمته، إلى ما يوفره المنتدى من حوارات مهنية وفرص تعاون تنموي وتعزيز الاستثمار في المنطقة، لافتاً إلى ما تشهده المملكة من تطور مستمر في بيئة الأعمال وارتفاع تنافسية الاستثمار في جميع مناطقها، بما في ذلك منطقة الحدود الشمالية، وما تقدمه من فرص اقتصادية متكاملة للمستثمرين.

الجلسة الحوارية

وانطلقت عقب ذلك الجلسة الرئيسية للمنتدى بعنوان: «الحدود الشمالية وجهة استثمارية عالمية.. الطاقة محرك النمو والتنمية المستدامة»، وأدارها طلعت حافظ، بمشاركة نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، والرئيس التنفيذي لبرنامج «شريك» عبد العزيز العريفي، ومساعد وزير التجارة عبد الرحمن الدحيم، ومساعد وزير التعليم إياد القرعاوي، ومساعد وزير الطاقة لشؤون البترول والغاز المهندس محمد البراهيم.

وأكد عددٌ من المشاركين والمتحدثين في الجلسة أن المنتدى يُجسّد ما تمتاز به المنطقة من فرص اقتصادية واعدة، ويمثّل منصة فاعلة لتبادل الخبرات واستكشاف الشراكات وتعزيز مسارات الاستثمار.


یکپارچگی اقتصادی و لجستیکی با «قطار برقی» سعودی قطر

امضای موافقتنامه اجرای طرح قطار سریع السیر سعودی قطر با حضور ولیعهد سعودی و امیر قطر (واس)
امضای موافقتنامه اجرای طرح قطار سریع السیر سعودی قطر با حضور ولیعهد سعودی و امیر قطر (واس)
TT

یکپارچگی اقتصادی و لجستیکی با «قطار برقی» سعودی قطر

امضای موافقتنامه اجرای طرح قطار سریع السیر سعودی قطر با حضور ولیعهد سعودی و امیر قطر (واس)
امضای موافقتنامه اجرای طرح قطار سریع السیر سعودی قطر با حضور ولیعهد سعودی و امیر قطر (واس)

حسین الخواجه رئیس کمیته حمل و نقل زمینی اتاق بازرگانی احساء گفت که موافقتنامه اجرای طرح قطار سریع السیر برقی مسافربری سعودی قطر بزرگ ترین پروژه زیرساختی مدرن مشترک بین دو کشور خلیجی و زمینه ساز مرحله نوینی از یکپارچه سازی اقتصادی و لجستیکی بوده که در افزایش عبور مسافران و کالا و تجارت و گردشگری و زنجیره عرضه و پایداری آن با راهکارهای لجستیک فرامرزی سهیم است و مبادلات بازرگانی دو جانبه را به واسطه کوتاه شدن مدت تحویل کالا و کاهش هزینه های عملیاتی افزایش می دهد.
الخواجه در ادامه گفتگو با «الشرق الاوسط» افزود «این گام بزرگ استراتژیک بخشی از تلاش دو کشور برای گسترش همکاری اقتصادی و هم افزایی توسعه محور و تثبیت روابط اجتماعی و حمایت از روندهای توسعه پایدار طبق «سند چشم انداز ۲۰۳۰ سعودی» و «سند چشم انداز ملی ۲۰۳۰ قطر» است».
او توضیح داد «این طرح شکل تردد بین دو کشور را تغییر می دهد و گزینه های بیشتر و سریع تر و انعطاف پذیرتر در اختیار مسافران و سرمایه گذاران قرار می دهد تا بین مراکز کسب و کار و هواپیمایی های جهان تردد کنند. ظرفیت سالانه این قطار بیش از ده میلیون مسافر است».
الخواجه گفت «تاثیر اقتصادی این طرح سهم حدود ۱۱۵ میلیارد ریالی در تولید ناخالص داخلی دو کشور خواهد بود و بدین ترتیب این قطار یکی از مهم ترین طرح های استراتژیک در راستای حمایت از توسعه منطقه ای خواهد بود و پیش بینی می شود که طرح قطار سریع السیر سعودی و قطر حدود ۳۰ هزار شغل مستقیم و غیر مستقیم در مرحله های ساخت و ساز و عملیات در سعودی و قطر ایجاد کند».
او درباره تاثیر اقتصادی این طرح بر احساء خاطر نشان کرد «این قطار سریع سیر در تبدیل شدن احساء به یکی از مراکز لجستیکی و تجاری اصلی رابط بین کشورهای خلیج سهیم خواهد بود و تجارت و یکپارچگی اقتصادی بین دو کشور را افزایش می دهد و فرصت های سرمایه گذاری های عظیم در بخش زیرساختی ایجاد می کند و موقعیت احساء را به عنوان یک لوکیشن استراتژیک مهم و مرکز تجاری و لجستیک نوید بخش ارتقا می دهد».
الخواجه اظهار داشت «عملیاتی شدن قطار برقی سریع السیر سعودی قطر به رونق و رشد اقتصاد داخلی و اشتغال زایی و کاهش هزینه های حمل و نقل کالا و مسافران کمک می کند و در تقویت بخش لجستیک و زنجیره های عرضه و صنایع بومی و جذب سرمایه گذاری و توسعه توریسم و ایجاد فضای اقتصادی و سرمایه گذاری جذاب و یکپارچه و پایدار سهیم خواهد بود و هزینه های تعمیرات را کاهش می دهد».


«جونز هاپکینز آرامکو» سرمایه‌گذاری‌های آمریکایی و نظام سلامت سعودی را تقویت می‌کند

مرکز جونز هاپکینز آرامکو پزشکی – الشرق الأوسط
مرکز جونز هاپکینز آرامکو پزشکی – الشرق الأوسط
TT

«جونز هاپکینز آرامکو» سرمایه‌گذاری‌های آمریکایی و نظام سلامت سعودی را تقویت می‌کند

مرکز جونز هاپکینز آرامکو پزشکی – الشرق الأوسط
مرکز جونز هاپکینز آرامکو پزشکی – الشرق الأوسط

در قلب شهر ظهران در شرق پادشاهی عربی سعودی، جایی که سرمایه‌گذاری‌های خارجی و به‌ویژه تجربهٔ پیشرفتهٔ آمریکایی با «چشم‌انداز ۲۰۳۰» تلاقی می‌کند، مرکز «جونز هاپکینز آرامکو پزشکی» به‌عنوان الگویی پیشرفته از رعاية صحی یکپارچه برجسته می‌شود.

این مرکز میان میراث طولانی پزشکی «آرامکو سعودی» و تجربهٔ جهانی در نوآوری بالینی و آموزش پزشکی ترکیب ایجاد می‌کند؛ تا معیارهای تانين بيمه سلامت (رعاية صحی) را از نو تعریف کند و منطقهٔ شرقی پادشاهی عربی سعودی را بر نقشهٔ مقصدهای منطقه‌ای و جهانی تامین پزشکی پیشرفته قرار دهد.

این مرکز از برجسته‌ترین ارائه‌دهندگان خدمات تأمین پزشکی در کشور است و در سال ۲۰۱۴، با مشارکت میان «آرامکو سعودی» و «جونز هاپکینز پزشکی» تأسیس شد.

این مرکز بر پیوند توانمندی‌های محلی و تجربهٔ «جونز هاپکینز پزشکی» تکیه دارد؛ با الگوهای نوآورانهٔ شامل پزشکی از راه دور، خدمات پزشکی در منزل و تشخیص مبتنی بر هوش مصنوعی، تا خدمات سلامت جامعی ارائه کند که نیازهای هر بیمار را به‌صورت جداگانه پاسخ دهد.

همچنین بر توسعهٔ پزشکی دقیق، تقویت نوآوری در رعاية دیجیتال و توانمندسازی کادرهای ملی متمرکز است، تا پایداری تحول سلامت در پادشاهی تضمین شود.

انتقال فناوری‌های پزشکی

در مرکز این رویکرد، دکتر نفیسه الفارس، مدیر مرکز طب سرطان در «مرکز جونز هاپکینز آرامکو پزشکی»، تأکید کرد که این مرکز سطح رقابت در بخش سلامت را بالا می‌برد و منطقهٔ شرقی را به مقصدی برای رعاية پزشکی تبدیل می‌کند؛ نه فقط برای بیماران محلی، بلکه برای بازدیدکنندگان از کشورهای نزدیک خلیج، که این موضوع به سود بازار کار محلی است.

وی به «الشرق الأوسط» گفت که مرکز اکنون مجموعه‌ای نخبه از پزشکان، پرستاران و مدیران سعودی را در سطوح مختلف در خود جای داده است؛ و تمرکز بر جذب شمار بیشتری از کادرهای ملی و آموزش آن‌هاست. این امر بومی‌سازی را تقویت می‌کند و انتقال بهترین دانش‌ها، تجربه‌ها و فناوری‌های پزشکی جهانی به سعودی را ممکن می‌سازد و سطح بازار کار در بخش پزشکی را ارتقا می‌دهد.

بخش طب شغلی در مرکز، همکاری نزدیکی با «شورای ملی ایمنی و سلامت شغلی» وابسته به وزارت منابع انسانی و توسعه اجتماعی سعودی دارد. دکتر نفیسه الفارس دلیل این همکاری را «اجرای تصمیم الزام شرکت‌ها به انجام معاینهٔ ایمنی شغلی» عنوان کرد.

با توجه به تجربهٔ بیش از پنجاه‌سالهٔ مرکز در طب شغلی، این مرکز در توسعهٔ پایه‌های سلامت و ایمنی شغلی در سطح محلی نقش دارد؛ که خسارت‌های ناشی از آسیب‌ها و بیماری‌های شغلی را کاهش می‌دهد، بازده سرمایه‌گذاری شرکت‌ها در تأمین اجتماعی را افزایش می‌دهد و به شکل‌گیری نیروی کاری سالم‌تر و پایدارتر کمک می‌کند؛ امری که در خدمت اهداف توسعهٔ بلندمدت پادشاهی است. این موضوع بخشی از چارچوب نوآوری پزشکی و پژوهش علمی است.

حمایت از گردشگری درمانی

نقش مرکز تنها به ارائهٔ بیمه سلامت محدود نمی‌شود؛ بلکه تلاش می‌کند پژوهش عملی، انتقال دانش و تجربه‌های پزشکی را به سعودی تقویت کند، در همکاری با بخش‌های دولتی و خصوصی، با الهام از مدل بیمارستان «جونز هاپکینز» در ایالات متحده که از دل دانشگاه ریشه‌دار جونز هاپکینز پدید آمده است.

دکتر نفیسه الفارس تأکید می‌کند که سعودی محیطی مناسب برای برتری در حوزه‌های پژوهش علمی و نوآوری پزشکی دارد؛ امری که آن را به مقصدی مهم برای پژوهشگران و سرمایه‌گذاران حوزهٔ سلامت تبدیل می‌کند و نیز برای افرادی که دربارهٔ نقش مرکز در حمایت از گردشگری درمانی پرسش دارند، اهمیت دارد.

او بیان می‌کند که افتتاح مجموعهٔ «مراکز تمایز» در تخصص‌های پزشکی گوناگون، که از مرکز طب سرطان آغاز شده، به منطقهٔ شرقی مزیت رقابتی می‌دهد؛ ازطریق ارائهٔ بیمه سلامت در سطح جهانی که بیماران را از داخل سعودی، کشورهای خلیج و جهان ، بدون نیاز به سفر به خارج بشناسند.

او افزود که ارزیابی بازده اقتصادی مستقیم این گام هنوز زود است، اما این اقدام آغاز مرحله‌های بزرگ‌تری است که هدفشان تقویت جایگاه سعودی به‌عنوان مقصدی ممتاز برای گردشگری درمانی با استاندارد بالا است.

دکتر نفیسه الفارس تأکید می‌کند که افتتاح این مرکز به تحقق اهداف «چشم‌انداز ۲۰۳۰»؛ ازطریق بومی‌سازی بیمه سلامت، توانمندسازی بیماران و شکل‌دادن به نظامی پایدار برای نسل‌های آینده کمک می‌کند.

مدیر مرکز طب سرطان همچنین بر نقش این مرکز در حمایت از برنامهٔ تحول بخش سلامت تأکید کرد؛ ازطریق افزایش ظرفیت پذیرش بیماران، توسعهٔ کادرهای محلی و ارائهٔ پلتفرمی پیشرفته برای آموزش و تربیت نسل آیندهٔ متخصصان سعودی؛ به‌گونه‌ای که از نیروی کار محافظت شود، بهره‌وری افزایش یابد و رشد اقتصادی پایدار تقویت شود.