نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، الاثنين، بزيارة رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون لمستوطنة «اريئيل» بوسط الضفة الغربية المحتلة.
كما نددت بالتصريحات التي أدلى بها لضم الضفة، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والجهود العربية والأميركية المبذولة لوقف الحرب وتحقيق التهدئة، وتشجيع على جرائم الاستيطان والمستوطنين.
وقالت الوزارة في بيان على منصة «إكس» إن هذه الزيارة تتناقض بشكل صريح مع الموقف الأميركي المعلن بشأن الاستيطان واعتداءات المستوطنين.
الخارجية: زيارة مايك جونسون لمستوطنة «اريئيل» تتناقض مع الموقف الأميركي المعلن من الاستيطانتدين وزارة الخارجية والمغتربين الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون لمستوطنة «اريئيل» الجاثمة على أراضي المواطنين الفلسطينيين وسط الضفة الغربية المحتلة، وكذلك... pic.twitter.com/LPsZ7uKjOp
— State of Palestine - MFA (@pmofa) August 4, 2025
وأكدت الوزارة أن الاستيطان باطل وغير شرعي، ويقوض فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين وتحقيق السلام.
كان رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، المنتمي لـ«الحزب الجمهوري»، قد زار مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية، برفقة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في خطوة وصفتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأنها «غير عادية للغاية من أحد أقوى المسؤولين المنتخبين في أميركا».
